في هذه الأثناء لست أنا سوى قلب محترق
تتصاعد منه ألسنة اللّهب،
الّتي ربّما تضيئُ وجودي،
أو ربّما أُدفن تحت رمادها.
نعم، لا أرى لوجودي أثراً سوى قلبٍ ملتهب،
وأعقلُ كلّ شيءٍ بواسطته، أرى الدّنيا من كوّتِهِ،
في حين تتغيّر الألوان،
وتتّخذُ الموجودات مظاهر أخرى لها.
- شَمران
تتصاعد منه ألسنة اللّهب،
الّتي ربّما تضيئُ وجودي،
أو ربّما أُدفن تحت رمادها.
نعم، لا أرى لوجودي أثراً سوى قلبٍ ملتهب،
وأعقلُ كلّ شيءٍ بواسطته، أرى الدّنيا من كوّتِهِ،
في حين تتغيّر الألوان،
وتتّخذُ الموجودات مظاهر أخرى لها.
- شَمران
﮼آمِنةُالرِضا.
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي – بروحي - أم المؤمنين خديجة | باسم الكربلائي
كُلنا، وبطريقةٍ عفويّة جدّاً، نهرب إلىٰ قصيدةٍ ما ؛ تشكّل لنا مهربًا من كلّ شيء .
﮼آمِنةُالرِضا.
"حَبيبي الخوش آدمي من وجهه مبيّن " - الوَلي المُقدّس
ونَحن المُتعبون الَذين
تُريحنا رؤية وجهُك
تُريحنا رؤية وجهُك
أعوذ بنورِ وجهك الذي أشرقت له
الظلمات أن أكونَ وصَّافاً لمسالك
النجاة ، مَحروماً من المشي فوق
أديمها
الظلمات أن أكونَ وصَّافاً لمسالك
النجاة ، مَحروماً من المشي فوق
أديمها
Forwarded from مَرْيَـم
إلٰهي، ما الدُّنيا إلّا ساعة شوقٍ إلىٰ
لِقائك، وما الحياةُ إلّا ممرُ إلىٰ فنائك،
وما العُمر إلّا لحظات كفاح من أجلك
وفي سبيلِك، فأجعل حياتي يا ربّ
كلمة رضا واجعل روحي يا سيدي
خفقة أمل ورجاء.
-الشَهيدة بنت الهُدىٰ.
لِقائك، وما الحياةُ إلّا ممرُ إلىٰ فنائك،
وما العُمر إلّا لحظات كفاح من أجلك
وفي سبيلِك، فأجعل حياتي يا ربّ
كلمة رضا واجعل روحي يا سيدي
خفقة أمل ورجاء.
-الشَهيدة بنت الهُدىٰ.
Forwarded from مَرْيَـم
أُحِبُّ عبائتي
تلك الثابِتةٌ كالرواسي الشامِخات
تَملِكُ سواداً ذا كِبرياءٍ عَجيب
يرفُضُ أَن يُصاحِب الألوان
سوادٌ لا يرضىٰ أن يُفسِدهُ لَونُ بِنطالٍ
يَظهر من اطرافِها حين سَيري
سوادٌ يأبىٰ أن يُظهِر ما يُرتدىٰ تَحته
سوادٌ أَناني .. إما يَكون بمفردهِ وإما فلا
سَوادٌ يُدلِّي بِنَفسُه على كفّاي
ليخفي أيُّ لَونٍ قَد تُظهرهُ كمّاي
أُحِبُّ عبائتي العادية
التي لَم ترضىٰ لي الخضوع
لصيحاتِ موضةِ العباءات المُستمرة
تِلك الَتي أَبدو بِها بمظهرٍ بَسيطٍ وروتيني
خالٍ مِن التَجديد
عبائتي الَتي أَذهبُ بِها للجامِعة
ثُم بنفسِ مَظهرها أَدخُل بكُل أريحية لمجلسِ عزاءٍ
أُواسي بِه الزهراء على مَذبوحها
عبائتي ومَظهري الَلذانِ أَذهب بِهما
في العاشِر والأربعين
وبالشكلِ ذاتهِ أدرُس وأُمارِس حياتي
وازور الأحباب والأصحاب
هي هي
لَم أكُن مُضطرةٌ الى تَغييرها يوماً لأجلِ مكانٍ او زَمان
لقد كانت عبائتي عَتيقة
عتيقةٌ جِدّاً .. إحتفظتُ بِها مُنذ اربعةَ عشرَ قَرناً
عَباءةٌ حَقيقية .. نُسِجَت مِن خيطٍ محروق
تفوحُ مِنه رائحة دُخان تِلك الخيام
عباءةٌ حصّنت نَفسها بذلك التُراب الذي
إصطبغت بِه عباءةُ زَينبٍ
تِلك العباءة التي جالت البُلدان وقاست الأحزان
وبقيت كما هِي
كما رَمقها الحُسَين ص
بنظرتِهِ الأخيرة
تلك الثابِتةٌ كالرواسي الشامِخات
تَملِكُ سواداً ذا كِبرياءٍ عَجيب
يرفُضُ أَن يُصاحِب الألوان
سوادٌ لا يرضىٰ أن يُفسِدهُ لَونُ بِنطالٍ
يَظهر من اطرافِها حين سَيري
سوادٌ يأبىٰ أن يُظهِر ما يُرتدىٰ تَحته
سوادٌ أَناني .. إما يَكون بمفردهِ وإما فلا
سَوادٌ يُدلِّي بِنَفسُه على كفّاي
ليخفي أيُّ لَونٍ قَد تُظهرهُ كمّاي
أُحِبُّ عبائتي العادية
التي لَم ترضىٰ لي الخضوع
لصيحاتِ موضةِ العباءات المُستمرة
تِلك الَتي أَبدو بِها بمظهرٍ بَسيطٍ وروتيني
خالٍ مِن التَجديد
عبائتي الَتي أَذهبُ بِها للجامِعة
ثُم بنفسِ مَظهرها أَدخُل بكُل أريحية لمجلسِ عزاءٍ
أُواسي بِه الزهراء على مَذبوحها
عبائتي ومَظهري الَلذانِ أَذهب بِهما
في العاشِر والأربعين
وبالشكلِ ذاتهِ أدرُس وأُمارِس حياتي
وازور الأحباب والأصحاب
هي هي
لَم أكُن مُضطرةٌ الى تَغييرها يوماً لأجلِ مكانٍ او زَمان
لقد كانت عبائتي عَتيقة
عتيقةٌ جِدّاً .. إحتفظتُ بِها مُنذ اربعةَ عشرَ قَرناً
عَباءةٌ حَقيقية .. نُسِجَت مِن خيطٍ محروق
تفوحُ مِنه رائحة دُخان تِلك الخيام
عباءةٌ حصّنت نَفسها بذلك التُراب الذي
إصطبغت بِه عباءةُ زَينبٍ
تِلك العباءة التي جالت البُلدان وقاست الأحزان
وبقيت كما هِي
كما رَمقها الحُسَين ص
بنظرتِهِ الأخيرة
أُحِبُّ الحَديث عَنك
وأُحِبُّ كُل شيءٍ بِدايته أنت!
حِينما يقولون ( عَلي )
تَنفتِح أسارير قَلبي
وأستَمِعُ إلى الناطِق بِقلبٍ والِه
وَلهفة عاشِق
أنا وإن أصابَني الهَم
تَحدثت عَنك
هكذا فَقط ألهج بِك
لأنّي أعلم أنَّك ترياق جِراحي
أُحِبُّ سَماع إسمك
وأُقدّسُ كُل شيءٍ يَعود إليك
يابَهجة عُمري
يا أبا الحَسن
وأُحِبُّ كُل شيءٍ بِدايته أنت!
حِينما يقولون ( عَلي )
تَنفتِح أسارير قَلبي
وأستَمِعُ إلى الناطِق بِقلبٍ والِه
وَلهفة عاشِق
أنا وإن أصابَني الهَم
تَحدثت عَنك
هكذا فَقط ألهج بِك
لأنّي أعلم أنَّك ترياق جِراحي
أُحِبُّ سَماع إسمك
وأُقدّسُ كُل شيءٍ يَعود إليك
يابَهجة عُمري
يا أبا الحَسن