Warning: Undefined array key 0 in /var/www/tgoop/function.php on line 65

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/tgoop/function.php on line 65
93 - Telegram Web
Telegram Web
هناك من يخوض في علم الأنساب ولا يدري المقاييس والقواعد والضوابط في ذلك جاهلاً بمؤثرات الثقافات وتباينها فيورد الوضيع المحتقر المعيب بزي الكريم الطيب العالي وذلك بالمفهوم السابق الزائل والذي صار محوراً للفساد والإنحطاط فيما بعد. ولجهل الناس بالضوابط والمقاييس توسع أولئك شاعرين بالغبطة والإرتياح من أنفسهم وكما قال الشاعر . ألقاب مملكة في غير موضعها***
كالقط يحكي انتفاخه صولة الأسدِ.
ومما يسوغ لسخافتهم ويلبسها ثوب القبول أنهم يأتون بالتسلسل . فلان بن فلان بن زعطان بن فلتان . فيبهرون العوام بضلالاتهم . تاركين مبادئ التأصيل لجهلهم بها . وفاقد الشئ لا يعطيه . فعندما نقول تأصيل فإن كل كلمة تأخذ مكانها وتؤدي مضمونها وتحقق لفظها. وأولئك المتفيهقون يجعلون الألفاظ مجردة عن معانيها بل لربما مناقضة لها. وهذا لعمرك من المعضلات و من علامات الساعة وهو أن يرفع العلم وأن يتخذ الناس رؤوساً جهّالاً . مما جعل الناس يتحسرون ويشعرون بالحزن لعدم معرفتهم بإجداد أجداد أجدادهم ودون الإكتفاء بالألقاب التأصيلية التي حصل عليها أجدادهم وجُعل لها القرائن والأدلة والشواهد والتي تكفيهم عند معرفة معانيها ومؤداها في منطوق العرب . ونقول للجميع ولأولئك . إذا كان مرتبة الإبن مثل مرتبة الأب والجد وجد الجد فما فوق وتتساوى فماذا يعني معرفة الأسبق وبماذا تُفيد . فالإبن إذا كان قبيلي والأب قبيلي والجد قبيلي . فالأنسب والأفضل أن يحقق المعنى وأن يعرف الضوابط التي تلزمه ويجتنب المساوئ التي تزيل عنه ذلك المسمى والمرتبة والرفعة أما أن يبحث عن الأسبق وينسلخ عن القيم التي بموجبها سُميَ فالواجب أن يُفصل عن مسماه بانسلاخه عن مضمونه . فكيف يُقال للعربيد الفاسق مُجاهد . وللمرتد المحارب لله ورسوله طيب . فبهذا يتبين أن الأصل المعتبر ليس فلان من الأباء أو الأجداد . وإنما الأصل يكون بما تعلق به الحكم وإن شاء الله سنوضح في مقامات لاحقة.
علم الأنساب والأحساب المعتبر الصحيح علم تأصيل وبناء وهو وضع القواعد والأسس المعتبرة والأحكام الإرتباطية والشروط المؤثرة وفق الثقافة الفاعلةالغالبة المُقرة لدى المجتمع ومع اختلافها وتباينها من مجتمع إلى آخر إلا أن
كلها باطلة فاسدة ومنحطة لإنها قائمة على أسس ومرتكزات فاسدة باطلة وما أُسس وبُني على باطل فهو فاسد باطل قال الله تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث في الأض). عدا مرتكز واحد صحيح له شروطه وأحكامه ومُتعلقاته وهذا الجانب غفل عنه الناس لجهلهم به و بقواعده التي قام عليها ولإنه لايقبل التخرصات والأراء الإعتباطية فهو منهج علمي ثابت وفق رؤى صحيحة ثابتة.
.وهناك العلم التقليدي الرتيب بالأنساب والذي يندرج تحت الأول وهو معرفة جوانب من جزئيات الأشياء التفصيلية وإرجاعها إلى بعض كلياتها المزعومة وهذا هو المتداول المشهور . وللأسف اعتبره الكتاب عبر التاريخ غايتهم القصوى وتبعهم الناس في ذلك وساعد على ذلك الظروف والأحداث التاريخية التي في ظلها ترعرع هذا المفهوم الخاطئ واندثر المفهوم الصحيح المؤسس على قواعد علمية بالغة الدقةو قوانين ثابته يستحيل زوالها أو فسادها وبطلانها .
ما بال الكثير هذه الأيام ينتسبون إلى من ذمهم الله من قوم سبأ وقوم تبع الذين جعلهم الله مثلاً سيئاً إلى يوم الدين؟ ما هو الشرف الذي يناله أولئك من القوم المجرمين؟ وهل يشعرون بأفضليتهم؟! ألا يخافون أن يلحقهم الله بهم؟! فكذلك الله يفعل بالمجرمين.

كيف انقلبت عندهم الموازين؟! ألا يعلمون أن هذا من الموالاة! ولعل الله أن يسلبهم ما اختص به أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله، جزاءً وفاقاً.
هناك من يكون علامة نسبته إلى الشيئ بإضافة ياء النسب إليه وهذا عموم   وهناك من ينسب إلى الشيئ باستفاضة خصوصيته به فيكون بذاته أصل( نوع) لإنفراده عن غيره فهو عنصر والمنسوب إليه هو أصله الذي يميزه فيأخذ أهميته وقيمته مما أُضيف إليه ولإن الأصل الصحيح المعتبر واحد فقط فبمجرد ذكر المضاف يتبادر إلى الذهن إرتباطه  بالمضاف إليه لملازمته له إلا أن تزول العلاقة الرابطة فيصير عندئذٍ عاطلاً تالفاً .كالغمد للسيف .
يعتبر الكثير معرفة السلسلة النسبية غايةً في الرفعة وهذا من الجهل و الكذب والتضليل شرعاً وعقلاً ومنطقاً. فأول قولٍ أن هذا غير ملزٍم للتصديق لإفتقاده الدليل القاطع فلو حصل تزكية لصحة أحدهم إنعدم غيره عنها .ومعظم تلك السلسلات مأخوذة من حكايات قبل النوم ومن رواية غير الموثوقين ومن خيالات الفراغ أما من ألّف في ذلك فلا يخلوا عن الكذب والتلفيق شرعاً وعقلاً ومنطقاً وواقعاً ويكفينا قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله( كذب النسابون) وقوله( كل نسب منقطع إلا نسبي ) . ثم نقول هل يُعد فلان الذي انتهيت إليه مُؤهَلٌ لك لترتفع به إلى الغاية أم أنه مثلك كان مفتقراً إلى هذا المؤهل . فإذا كان مثلك وأنت في مرتبته فالأحرى بك أن تتأهل بما يؤهلك لبلوغ الغاية الكبرى والمكانة العليا فذلك المؤهل هو الميزان وهو المقياس والدليل لحصولك فيها وهو أصل انتفائك عن النقص والذم .وليس ذلك بالتخمين والرأي المتضمن للشك وإنما وفق القواعد والأسس العلمية (الشرعية والعقلية واللغوية والبلاغية والمنطقية والرياضية). فينقطع الشك باليقين ويسلم المنتسب عن الجهالة جراء تباعد الأحقاب والسنين.
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ( إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق )
لابد أن يكون لقب القبيلةالمؤصلة يتضمن معنى الإستناد إلى الأصل المُعتبر لتنتفي عنها الجهالةثم الملازمة لإثبات الدوام وعدم التلف. وأما ذكر سلسلة الأباء بإسماء مجردة إلى عشرين قرناً أو أقل أو أكثر فزيادة في تأكيد الجهالة لإن كل فرد من السلسلة يتضمن جهالة بنفسه يحتاج إلى من يؤكد إرتباطه بالأصل الشرعي المُكسِب للرفعة من جميع الجوانب العلمية فكيف بأسماء مجهولة من غير دليل ملزِم بتصديقها ورفع الجهالة عمن تسمى بها إضافة إلى تجردها عن مؤداها وما تتضمن من معانٍ فكيف إذا كان في السلسلة من حُكِمَ بفساده وإنفلاته؟ ولا يكون فاسداً إلا عديم الأصل لإن الفساد ليس ركيزة ولا أصل إلى كمال.
يتفحص الناس الأشياء الصناعية حتى أصبح لهم القدرة لتمييز القطعة الأصلية من الدونية المقلدة. لكنك تجدهم قد جهلوا أصل رفعتهم ولربما تخلوا عنه وتشبثوا بما فيه انحطاطهم لفرط الجهل بما تأصلت به قبائلهم زمن أجدادهم ولتأثرهم بثقافة الإنحطاط المدعومة من قبل أعداء الإسلام وأعداء أخلاقه وقيم الرجولة والمثالية الرفيعة التي حث عليها دين الإسلام.
المتحدثون عن الأنساب والتاريخ معلوماتهم تشابه لوحات الإعلانات ! تجد مكتوب في اللوحة .مطعم الشارقة وهو في صنعاء . من غير وجود علاقة تُعتَبر . إلا من نسج خيالات أصحابها.
لماذا يصَدِّق البعض بإن من أسس صنعاء هو سام بن نوح ؟ ألا يعلمون أن عاداً وثمود هم أول من سكن الجزيرة العربية وأهلكهم الله بكفرهم ؟
شهر مبارك ونسأل الله أن يعيننا وإياكم على الصيام والقيام وصالح الأعمال وأن يجعلنا وإياكم من المقبولين.
لا تظن أن لقب قبيلتك اسم لجدك السابق . فهذا ظن السُّذج الذين لا يعقلون ولا يفقهون حديثاً.
هناك من يحاول الإنتساب إلى القدماء ظاناً إكتساب الرفعة بذلك وهذا خطأ فادح وجهل قادح لإن المنتَسَب إليه إن كان شرفه في حينه لمكانة غير دينية فهو هدر ثم إن المنتسِب قد صار فاقد للمكانة التي كانت مظنة رفعة المنتَسَب إليه فلذا تلزم المَنسُوب صفة النقص ويُعرف بها وهناك الكثير ممن وُسِمُوا بالنقص من هذا الصنف وعُرِفُوا بإلقاب متعارف عليها بالنقص توارثوها خصوصاً إن كانت مكانة أؤلئك القدماء فيما فيه مُضادة لدين الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وعلى آله.
كان الخط العربي بغير نقط أو تشكيل لحروفه وكان العربي يقرأ ما كُتب من غير خطأ أوخلط. لإنه يُدرك ارتباط كل كلمة وكل حرف بما يليق حسب المدلول المراد وكان العرب وقت تنزل القرآن يفهمونه مباشرة لذلك كان مُلزِم لهم وحجة عليهم في الدنيا والآخرة قال الله تعالى ( إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون) ومن معاني العقل هنا . الربط الذي يحصل عن طريقه الفهم . فمن خلال الربط يتبين المراد فيحصل إدراك المقصود . لكن عندما اختلط العرب بالعجم وكثر العجم الداخلين في الإسلام بدأ يحصل الخلط لقصورهم عن الربط ولإن الكلمة العربية تحتمل معانٍ كثيرة فظهر الإحتياج لتنقيط الحروف وتشكيلها وحصل حاجة إلى التفسير والشروح وغاص كل متصدر في ذلك حسب ما يظهر له وصار لكلٍ طلاب ومناصرين وبالتالي أصبح من البداهة تخطيء المخالفين لإختلاف المفاهيم ولاحتمال الكلمة لمعانٍ متعددة . ومانريد أن نصل إليه في موضوع تأصيل القبائل . أن اسم كل قبيلة يحتمل معانٍ عدة ومتضادة فتحتاج كل قبيلة إلى دليل وإثبات على نفي المعنى الذميم السئ عنها وإلا فهي من النوع المقصود بالذم والسوء. لعدم وجود المانع بالطريقة العلمية من جميع الجوانب.
الحرية لفظ له عدة مدلولات منها التحرر من الرق و العبودية وقد يوصف بها الفرد أو الجماعة لتوضيح أهليتهم للتصرف ومؤاخذتهم على ما قد يُحِدثون من أساءة و لنفي ما يترتب على العبودية من أحكام بحقهم فتكون بهذا المعنى صفة كمال . وعلى هذا الأساس تجد هذا المصطلح شائعاً في الكتب الفقهية وغيرها . لكن قد يكون المقصود من هذا اللفظ الذم والنقص والسفالة والإنحطاط لمن يتحلل عن الأعراف ولمن لا يتحرز عن العادات التي يستقذرها المجتمع ذو الطباع السليمة فلاقتراف ما يُخل بالمروءة من ذلك الصنف مُيِّزوا بمسميات في المجتمع تُشعِر بوضاعتهم . ومسماهم العام أنهم غير قبائل فليس لهم ضوابط ولايتقيدون بإسس ومبادئ الرفعة لذلك تجدهم لا يتعففون ولا يتورعون عن ما فيه وضاعة مما يتحرز عنه الرجال أو النساء القبائل . وهذا مايروج له المنحرفون المنحطون الذين يلبِّسون ويقلبون المفاهيم بدعم من اليهود والنصارى. @إشارة
الأصل له مفاهيم عديدة فقد يُقصد به مصدر الإشتقاق وقد يقصد به النوع لكن المعول عليه هو المرتكز والمُستَنَد إليه ومايُبنَى عليه غيره . فالسابقة محكوم عليها بالجهالة. هذا إذا لم تتحقق وضاعتها .!إلا إذا إستندت إليه.
الأصل الذي يُقصد به النوع هو الذي يفصلك عن غيره من الأنواع على تعددها وتفاوتها فتُحدد به أنت وجميع أفراد قبيلتك. لكن الأصل الذي يمنع غَيَارَك وتلفك ويمنحك المكانة والقيمة والشرف هو الأصل الواقي الإرتكازي فهو الذي يمنع معاني الذم والنقص عن مسماك. بلزومه فهو الصلاح والنفي لضده وهو الوفاء والتمام لايبلغه ولايصله الناقص فبتجردك عنه تصبح تالفاً أو رجيعاً و مخلفات وفاسداً وعاطباً وتدبر لقب قبيلتك الذي تُسمى به حيث يتناسب مع كل ذم فيُحمل عليه ولذا فمن لزم الأصل ، القحقح، الصلاح. خلُص عن معاني السوء. وهو لازم لكل فرد ومن تنافى عنه لزمه أضداده لا يَكُف أحد أحد إذ كيف يُمتَدَح من تآهل وتناسب بغير الصلاح . وهذا كذلك من الإعجاز حيث نجد فيه استحضار قوله تعالى ( وأن ليس للإنسان إلا ماسعى ) و إن كانت الآية عن يوم القيامة- لكن لايمتنع الحكم بذلك والإستدلال في موضع متناسب .
سلام على القبائل الأنقياء عن السقام* السابقين اللازمين الأصل حقيقة دون الكلام* الساندِين المسنَدِين لهم البقاء على الدوام* الراجحين الوزن المعتبر عن خير الأنام* وكذا السلام على أقيال اليمن العظام*الثابتين الدائمين المُفرَزِين عن العِقام* الجاهزين المستنفرين في السهول وفي الإكام* ألقابهم موزونة فمداك الطيب لهم تمام * إذا نظرت وجدتهم قد أُحصِروا فهم الأقطاب الكرام* أعني الأصول الراكزين فهم الشرف وهم التمام* أقام الله بهم الدين وأحالوا الكفر إلى حطام* وما سار على نهج الحطام .حطام* من بواقي الكفر والإنحلال أهل الخصام *أعني بذلك النقائل أهل النقص اللئام* المدّعين تلك المكانة الجاهلين معنى الكلام* فهل لأهل الذم التالفين عن طيب المقام* إلا الكداديف المنتنة فلا عليهم بعدُ السلام* الناقدين العقل الفاقدين القيد والفالتين بلا زمام * وهل يُمدح المقترف ذماً ؟ فواعجباً لهذه الأفهام*.
سأوضح لكم جهل من تحدثوا عن الأنساب لتكونوا أفقه منهم في هذا المجال حيث أن كتاباتهم وأقوالهم تنحصر في ذكر سلسلة الأباء والأجداد ورغم أن ما كتبوه أو قالوه و يتبجح به المعاصرون. أكثره كذب وتضليل بل وفي كثير من الأحيان يكون كله كذب خصوصاً عند تباعد الأماكن والأزمان فهم لا يمتلكون الحجة الدامغة المُلزِمة لتصديقهم و لا يصلح الإعتداد بما قد يوردوه من كتابات استندوا إليها حتى وإن كانت ضاربة في القِدَم . إذ أن التزوير والتحريف لا يخلوا منه عصر سواءً لإسباب دينية أوسياسية أو غير ذلك . فلقد تجرأ الكثير فقاموا بتحريف الكتب السماوية واختلق الكثير أقوالاً وأحداثاً ونسبوها إلى رُسل الله . ثم إن ذكر نسب الأباء والأجداد نوع ينحصر فقط فيما يخص ذلك من أحكام مثل الإرث والصلة والإلحاق وسد الذريعة أمام شكوك الإلتقاط وغير ذلك، وقد تسقط بعضها في بعض الظروف منها مثلاً إذا تغايرت الأديان والملل . لكن النسب الذي يعلل وجودك وتُحصِل به انسجامك ، ولا يحده عصر ولا تقطعه مسافه ولا يُعفى عنه جيل. وكذلك تحتج به في رفع النقص عنك ويُحتَجُ عليك به أثناء تقصيرك . ويُفهَم منه الإرتباط بما يَحسُن ويَحمُد لتأخذ مكانتك وتؤدي واجبك على قدرٍ من الشعور بالمسؤلية للحفاظ على الركيزة التي تقوم عليها ويقوم عليها نوعك وتتفانى من أجلها وتشعر بالرضى عند البذل والتضحية ولا يلحقك ذمّ في ذلك الإنتماء وذلك التفاني فدوامك ودوام نوعك على الوجه الأمثل بدوامها وصولاً لإرضاء خالقك ومولاك وطاعة لرسول الهدى محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وحفاطاً على الأمانة التي عُهِدت إليك ولم تُعهد إلا إلى الأكفاء الذين هم أهل لها ،ولإنها الشرف والمكانة فقد تكفل بها قومٌ اشتقوا لهم إسم منها لشعورهم أنهم أحق بها ولئلا يسبقهم الغير إلى ذلك تذكيراً وإلزاماً لمن يجئ بعدهم ولإنها تعزز العلاقة والرابطة بين أفراد كل نوع من القبائل بسبب وحدة الهدف واستمراره ودوامه مهما ازداد أفراد القبائل أو انتشروا في الآفاق . ولكن تقادم الزمان وتتابع الأحداث وتوالي الدول واندراس الأفهام وتَبَدل المقاصد وسعي الخصوم والأعداء لطمس الهوية و طمر الحقائق كل ذلك أدى إلى النسيان وبَعدَهُ الجهل حتى جاءت أجيال نسوا حظاً مما ذُكروا به فضيعوا العهد والميثاق وارتدوا على أدبارهم وانقادوا لكل خوانٍ أثيم ، عتلٍ زنيم موالٍ لليهود والنصارى والمشركين.
2025/02/26 03:43:24
Back to Top
HTML Embed Code: