Telegram Web
هؤلاء لم ينقرضوا !
Forwarded from || غيث الوحي ||
.
هل ينالك العذاب الأليم إذا "عجزت" عن نصرة إخوانك؟

ذكرت الآية شرطا للنجاة من العذاب لمن كانت حاله كذلك من العاجزين، ألا وهو: (إذا نصحوا لله ورسوله).

- يقول السعدي: "فهؤلاء ليس عليهم حَرَجٌ، بشرط أن ينصحوا لله ورسوله؛ بأن يكونوا صادقي الإيمان، وأن يكون من نيَّتهم وعزمهم أنهم لو قدروا لجاهدوا، وأن يفعلوا ما يقدِرون عليه من الحثِّ والترغيب والتَّشجيع على الجهاد."

- ويقول البقاعي: "فإنهم حِينَئِذٍ مُحْسِنُونَ في نُصْحِهِمُ الَّذِي مِنهُ تَحَسُّرُهم عَلى القُعُودِ عَلى هَذا الوَجْهِ وعَزْمُهم عَلى الخُرُوجِ مَتى قَدَرُوا"

ويظهر ذلك الصدق في تلك الدموع التي سجلتها الآية التالية: { تَوَلَّوا۟ وَّأَعیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ }.. فهم لم يفرحوا بسقوط الواجب عنهم، بل تمنوا -بكل صدقٍ- لو تغير ظرفهم واستطاعوا القيام به..

فكم بين عاجزٍ وعاجز!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الصهاينة يضحكون وهم يقصفون مسجدا في غزة
إذا خلوا إلى شياطينهم فمنهم من يقول: إنا معكم، فاقتلوا المسلمين وتخلصوا منهم، ولا يخفاكم أن ما نقوله في العلن إنما هو استهزاء بهؤلاء المسلمين.
عصابات الاحتلال المدعومة غربيا وعربيا تقوم بمصادرة الجلابيب وأغطية الرؤوس "الإشاربات" من الأسيرات في سجن الدامون في حيفا وتستبدلها ببدلات رياضة بدون حجاب.
هل يُعقل أن يمر هذا الخبر كباقي الأخبار؟! يعني هذه العصابات اللعينة لم تكتفِ بشلالات الدماء، بل انتقلت الآن إلى التعرض لأعراض المسلمين وكشف أستار نسائهم. ومع ذلك تجد الخونة المجرمين يخدمون عصابات الاحتلال ويستمرئون أن يكونوا نعالاً لها! أذلهم الله ولا متعهم بدنياهم.
وتجد من بني جلدتنا وبين صفوفنا مَن لا زال لزبالات أفكار الغرب والنظام الدولي من "حقوق المرأة" على الطريقة الغربية بعدما رأى العالم أجمع كذبهم وسفالتهم!
نذكركم يا كرام بحلقة غدٍ من برنامجنا "كيف أحببت رسول الله ﷺ"
الساعة ١٠:٣٠ صباحاً، وفيها نماذج مؤثرة من عفو النبي ﷺ وزهده.
أذكر أننا في صغرنا كنا نسمع حديثاً على أنه من الـمُسلَّمات، وهو الذي يبدأ بـ : (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، أنتم شرقيَّ النهر وهم غربيَّه...)، والصحيح أن لفظ "أنتم شرقي النهر وهم غربيه" غير موجود في الحديث، ولا أصل له، لا في رواية صحيحة ولا ضعيفة.

وإنما اللفظ الصحيح الذي رواه الإمام مسلم: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقاتِلَ المُسْلِمُونَ اليَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ المُسْلِمُونَ، حتَّى يَخْتَبِئَ اليَهُودِيُّ مِن وراءِ الحَجَرِ والشَّجَرِ، فيَقولُ الحَجَرُ أوِ الشَّجَرُ: "يا مُسْلِمُ يا عَبْدَ اللهِ هذا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعالَ فاقْتُلْهُ"، إلَّا الغَرْقَدَ، فإنَّه مِن شَجَرِ اليَهُودِ).

هناك حديث ضعيف فيه ذكر لشرقي النهر وغربيه، ألا وهو: (لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقيه وهم غربيه). لكنه مرة أخرى: حديث ضعيف.

ننبه على ذلك لأنني رأيت أحد الإخوة يستدل باللفظ الذي لا أصل له على تحليل مستقبلي أنه سيتم إفراغ فلسطين من المسلمين.
أما قتال المسلمين لليهود والانتصار عليهم فثابتٌ بلفظ حديث مسلم.
ونسأل الله أن يستعملنا في نصرة دينه وأن يشفي صدرونا من المجرمين وأوليائهم.
الحلقة الخامسة من بودكاست كيف أحببت رسول الله ﷺ
إياد قنيبي
الملف الصوتي Mp3👆🏻🎙
للحلقة الخامسة من بودكاست:
(كيف أحببتُ رسول الله ﷺ) - مع الدكتور إياد قنيبي
ساهموا في نشرها والدّال على الخير كفاعله 🌿
كلام رشيد من د. كريم رداً على السفهاء الذين يجعلون اهتمام المسلم بأمر أمته وإخوانه المستضعفين خارج اختصاص الإسلام!
وبالمناسبة، فالحديث الذي ذكره (إنَّكَ صلَّيْتَ صلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ومرَرْتَ على مَظلومٍ فلم تَنصُرْه) حسنه بعض أهل العلم.
فلا يستهان لا بأحكام الطهارة ولا بنصرة المظلوم، ولكن السفهاء لا يعلمون أو يتجاهلون!
الإخوة في معرض الكتاب في #الجزائر وفي #الشارقة:
كتب اخيكم متوفرة في الأجنحة المبينة.
**
أيضا في الجزائر: الصالون الدولي للكتاب بجناح مؤسسة أوراق ثقافية للنشر والتوزيع بالقاعة المركزية جناح E09
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ترمب يقول أنه سيحارب أجندة الجندرة في أمريكا.
قد يستبشر البعض بأن هذا يعني التخلص من هذه الأجندة الشيطانية الخبيثة في بلادنا أيضاً، وألا نعود نسمع بمخلفات "النوع الاجتماعي".
لستُ متأكداً أن هذا سيحدث في بلادنا!
فالذين وراء هذه الأجندة يعلمون أنها تدمر المجتمعات لصالح حيتان الرأسمالية ومستعبدي البشر.
ولهذا فلا أستبعد أن تستمر في بلادنا وإن خفتَتْ في أمريكا.
أخزى الله كل من يعمل على نشرها وأعاننا والمسلمين على التصدي لشرهم.
عندما تقرأ مثل هذا العنوان فقد تتساءل: وما العاجل في الموضوع؟ شخص واحد -نسأل الله أن يتقبله في الشهداء- فما الغريب؟ يوميا هناك العشرات مثله.

نحتاج مع هذه العملية النفسية التي تحصل فينا أن نبقى نذكر أنفسنا بقيمة المسلم عند الله. وأن هذا بالفعل خبر مهم ومهم جدا، وأن كلاب الأرض يحرصون على جعلنا نحتقر أنفسنا ويتبلد حِسُّنا، وأن قتل مؤمن يغضب الرب سبحانه تعالى أيَّما غضب:
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) )

طيب لماذا لا ينتقم الله تعالى؟
1. لأنها دار بلاء لا دار جزاء، ويوم يضع الله الموازين القسط سندرك كم هذه الدماء غالية: ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا)
2. ولأنه سبحانه يبتلينا لينظر ماذا نحن فاعلون، كل بحسب استطاعته: (ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ).
هذا الكلام جزء مما أرسله لي أمس أحد الإخوة في غزة، تعرفت عليه عندما لفت نظري متابعته هو وزوجته الكريمة -وهما صيدلانيان- لبعض الدورات العلمية التي أقمتها. ثم رأيت لديه شغفاً عجيباً بالعلم والبحث العلمي، بالإضافة لكونه من معلمي القرآن وحفاظه.
هذه أنشطته، مع أنه نزح 12 مرة على الأقل، وقُصفت صيدليته التي أعاد فتحها ليمشي الأمور، وفقد كثيرا من أحبابه وأقاربه ما بين قتيل -تقبلهم الله في الشهداء- وأسير وجريح.
ومع هذا كله لديه همة تناطح السحاب! ويرى أنه مع ما يحدث من حولنا فعلينا أن نفجر طاقاتنا ونوجهها ونسعى أكثر من السابق.
فتعلموا يا شباب المسلمين.
"على الفاضي إنكار هذا المنكر الذي يعمله هذا الشاب أو هذه البنت! وهل هناك منكر أكبر من خذلان غزة وتآمر من يتآمر عليها؟!"

"على الفاضي نصرة هذا المظلوم في بيئة الدراسة أو العمل! وهل هناك مظلومون أكثر من أهل غزة والسودان؟! فما وزن هذا الظلم الذي يقع على أفرادٍ بالنسبة للظلم الجماعي الواقع على إخواننا؟"

"على الفاضي الأمر بهذا المعروف! فبماذا ينفع هذا المعروف إخواننا المستضعفين؟!"

هذا التفكير من أخطر ما يحصل لنا اليوم! احتقار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأمور الجزئية لشعورنا بالعجز والقهر أمام الظلم والمنكر الكلي الذي يحصل لإخواننا. ونتيجةُ هذا الاحتقار ستكون تعطيل أخص خصائص الأمة الإسلامية: (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)..
نتيجة هذا الاحتقار هي زيادةُ ضعفنا وذلتنا وسيطرة المجرمين علينا !

وهذا أيضاً من نتائج الخطاب التحطيمي الذي نجلد به أنفسنا دون دعوةٍ إلى عملٍ واضحٍ مقدورٍ عليه ودون تحويلِ الألم إلى عمل.

يجب أن نتذكر جميعاً أن الميسور لا يسقط بالمعسور، فعجزك عن إيقاف المنكر الذي يحصل لإخوانك ورفعِ الظلم عنهم لا يُسقط عنك واجب السعي في إيقاف المنكرات الجزئية ومنع الظلم في محيط أسرتك/أهلك/دراستك /عملك...

مبدأ "خربانة خربانة" مرفوض شرعاً جملةً وتفصيلاً...

نعم، لا يجوز لك أن تتلهى عن نصرة إخوانك في غزة والسودان وغيرهما بما تستطيع بدعوى العجز أو كما يقول بعض المفترين على الله أن المسلم ليس مسؤولاً عن فلسطين بينما هو مسؤول عن التنزه من البول!

لكن في الوقت ذاته (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها). فليس مطلوباً منك أن تكره نفسك وتجلد ذاتك وتتحطم لأن سعيك في نصرتهم ضمن طاقتك لم يرفع الظلم عنهم، وبالتالي تصاب بالشلل عن كل أشكال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا تزداد إلا إثماً ولا تزيد أمتك إلا ضعفاً وذلاً وخضوعاً أمام أعدائها!

إن كنت تتأثم وتتألم لما يحصل لإخوانك فلعل الله يخفف عنك الإثم ويهيئ لك سبل نصرتهم إذا رآك تجتهد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضمن دوائر استطاعتك.

لذلك، فليس أيٌّ من الأمر بالمعروف ولا النهي عن المنكر "على الفاضي"، ولا تكلف إلا نفسك، ولا تكلف إلا وسعك.
(وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ) يعني لشق عليكم...(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220)).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سائق مصري طيب، عندما علم أن الراكب من غزة رفض أن يأخذ منه الأجرة ويقول:
"هو احنا عارفين نعمل حاجة؟! روح يا عم الله يسهل عليكو"
"أنا أصلا صعبان علي إن أنا عايش"
"سامحوني أنا شخصياً لأني مش عارف أعمل لكم حاجة".

هذا الرجل الطيب نموذج يمثل كثيرييييييييين في أمة محمد ﷺ، ممن يحسون بالقهر ويتمنون لو يفْدُون إخوانهم بأنفسهم وأموالهم لينقذوهم مما هم فيه.
لا تسبوا أمة محمد ﷺ، لا تعمموا عليها الأوصاف السلبية. فوالله إن فيها لخيراً كثيراً، مكبوتاً بالذين تسلطوا عليها. فعسى الله أن يُفَرج عنها ويُشهدها يوماً تعبر فيه هذا الخير والمحبة والإشفاق ورقة القلب تجاه إخوانهم بنصرةٍ كاملةٍ كما ينبغي.
اللهم إنا نبرأ إليك من كل من يشيع الفاحشة غير معظم لحرمة أرض ولا قدسية مكان ولا جراح مسلمين
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) )
2025/08/30 00:37:33
Back to Top
HTML Embed Code: