ياجماعة الخير ماكو بشر خلق من طين معصوم حتين الانبياء مو معصومين هاي خصوصيات الاهية فقط الله وحدة يعلم الانبياء بعلم من الله بامور خاصة عدهم عصمة
اما تكلي خليفة او شخص معصوم من تاسع المستحيلات لو هوه شخص معصوم يكدر يقضي حاجة جان طلع نفسه من الكبر شويه رقو عقولكم الله اقرب من كل شيئ قال ادعوني استجب لكم ماكال توسل بمعصوم ولا كالك اكو شخص معصوم هاي نصيحة لكل الناس وانتو براحتكم وحق رد مكفول
اما تكلي خليفة او شخص معصوم من تاسع المستحيلات لو هوه شخص معصوم يكدر يقضي حاجة جان طلع نفسه من الكبر شويه رقو عقولكم الله اقرب من كل شيئ قال ادعوني استجب لكم ماكال توسل بمعصوم ولا كالك اكو شخص معصوم هاي نصيحة لكل الناس وانتو براحتكم وحق رد مكفول
⭕تنبيه هااااام ...
من مديرية الامن الوطني …
شتسوي اذا دزولك صورتك وانت بدون ملابس، زين واذا دزولك صورة زوجتك او اختك او اي وحدة من اقاربك، وهي عارية او بوضع مخل بالاداب.
قبل لا تكلي شتسوي، اني راح اجاوبك،
اذا كنت انت او انتي الضحية او اقاربها، فاياكم ان تستسلمون للمبتز ، واول شي تبلغون اهلكم، حتى ما يتم ابتزازهم من خلال تهديدهم بصوركم، وثاني شي تبلغون الشرطة مجانا على 911، وهمه يحولوكم لجماعة الابتزاز الالكتروني، وهنا همه يتكفلون بالموضوع ويسترون على اعراضكم.
لان #الذكاء_الاصطناعي يتمكن الان من ان يخلي ام كلثوم تغني لهيفاء وهبي، وقادر ان يخلي كل صورة لفتاة او فتى تتحول الى عارية مع اعطاء تفاصيل دقيقة للجسم يصعب كشفها عن الصور الحقيقية.
انتبهوا ونبهوا الاخرين، لان الابتزاز بالذكاء الاصطناعي واصل للعراق، وكلها كم يوم وتسمعون وترون الكثير من الامور إياكم والتسرع ولا تقعو في المصيده أو سفك الدماء لاقدر الله.
(انسخ وانشر، لتعم الفائدة)...
مديرية الجرائم الالكترونية الامن الوطني/ الاتصال 533..
من مديرية الامن الوطني …
شتسوي اذا دزولك صورتك وانت بدون ملابس، زين واذا دزولك صورة زوجتك او اختك او اي وحدة من اقاربك، وهي عارية او بوضع مخل بالاداب.
قبل لا تكلي شتسوي، اني راح اجاوبك،
اذا كنت انت او انتي الضحية او اقاربها، فاياكم ان تستسلمون للمبتز ، واول شي تبلغون اهلكم، حتى ما يتم ابتزازهم من خلال تهديدهم بصوركم، وثاني شي تبلغون الشرطة مجانا على 911، وهمه يحولوكم لجماعة الابتزاز الالكتروني، وهنا همه يتكفلون بالموضوع ويسترون على اعراضكم.
لان #الذكاء_الاصطناعي يتمكن الان من ان يخلي ام كلثوم تغني لهيفاء وهبي، وقادر ان يخلي كل صورة لفتاة او فتى تتحول الى عارية مع اعطاء تفاصيل دقيقة للجسم يصعب كشفها عن الصور الحقيقية.
انتبهوا ونبهوا الاخرين، لان الابتزاز بالذكاء الاصطناعي واصل للعراق، وكلها كم يوم وتسمعون وترون الكثير من الامور إياكم والتسرع ولا تقعو في المصيده أو سفك الدماء لاقدر الله.
(انسخ وانشر، لتعم الفائدة)...
مديرية الجرائم الالكترونية الامن الوطني/ الاتصال 533..
اعلن الوقف السني غدا او ايام شهر رمضان مبارك الشهر وكل عام وانتم بخير جميعا ❤️
شبح القاضى
بقلم: فارس يسري
اسمي عمرو من القاهرة عمري حوالي 20 سنة طالب في كلية الحقوق بدايتي في مواقف الرعب كانت في الكلية نفسها كذا مرة احس ان الكلية مسكونة او فيها حاجة مش طبيعية عدى اول شهر من الكلية من غير ما يحصل حاجه لكن ...
الحكاية بدأت في الاسبوع الاول من الشهر الثاني كنت في المحاضرة بكلم صحابي حسيت ان فجأة صحابي زي ما يكون غابوا عن الوعي بس عينهم مفتوحة و زي ما يكون شكلهم مش في غيبوبة فضلوا علي الحال دة لحد المحاضرة ما خلصت وكل واحد روح بيته لما رجعت اة نسيت افكركم انا عندي اخت واحدة اسمها شيرين و اخين اسمهم محمد و مؤمن شيرين عندها 17 سنة و محمد 15 و مؤمن عنده 10 سنين احنا كدة اربع اخوات لما رجعت من الكلية اليوم عدي بطبيعة خالص وبليل دخلت قوضتي (غرفتي) وقعدت علي المكتب اذاكر انا عامة بذاكر بليل علي الساعة 12 او 1 بليل كدة كنت سايب باب القوضة (الغرفة) مفتوح والقوضة (الغرفة) كانت بتطل (بتشرف,تظهر) علي الصالة حسيت زي مايكون فيه خيال دخاني كدة عدي من قدامي وفي نفس اللحظة كنت عايز اروح الحمام بس اروح الحمام بعد الي شوفته دة ازاي نسيت حاجة كمان انا اخويا محمد بينام في سرير وانا و مؤمن في سرير و شيرين لها قوضة (غرفة) لوحدها نرجع للموضوع روحت مصحي اخويا وقبل ما اصحي اخويا ناديت علي ماما وبابا و اختي شيرين يمكن يكونوا هما الي عدوا من الصالة فصحيت اخويا قالي لا انا مش قادر روح انت قولت انا كبرت علي حكاية الخوف دي انا دلوقتي بقيت راجل و لازم اروح لوحدي بس ياتري هشوف ايه هناك؟ مشيت خطوة خطوة و ببطئ شديييد لحد ما وصلت للحمام وفتحت الباب وكانت الكارثة!! لقيت اختي شيرين غرقانة في البانيو روحت شايلها بسرعة وجريت علي ابويا و امي لقيتهم مش في البيت اصلا روحت مصحي محمد بسرعة و نزلنا للدور الي تحتينا وخبطنا علي الجيران و انا كنت شايل شيرين علي ايدي وعمال احاول افوق فيها بس مش عارف واخويا محمد بيخبط علي الجيران الجيران فتحولنا واتفزعوا وراحوا اخدوا شيرين و طلبوا الاسعاف وجت الاسعاف اخدت شيرين وانا و محمد شكرنا الجيران و طلعنا و محمد فضل صاحي يتفرق علي التلفيزيون وانا بذاكر و مؤمن نايم ونسينا ان ابويا و امي مش في البيت وانا كلمت مذاكرتي فانا لمحت بسرعة ابويا ماشي في الصالة!! استغربت جدا! وبعدها سبقته امي وبعدها! شوفت راجل لابس بدله قاضي واصلع بس دماغة متشرحة وعينه الشمال مش موجودة والعين التانية بيضة كلها ف ساعتها قولت ل محمد بصوت واطي (منخفض) انت شايف الي انا شايفة دة؟ قالي اة شايف ماما معدية من الص لسة هيكمل الكلمة افتكر ان احنا لما دورنا علي ماما وبابا مليقناهمش بس هو تقريبا مكانش شايف القاضي الي انا شوفته وبعدها انا روحت الحمام ومجرد ما دخلته كاني دخلت مدبح شوفت قدامي واحد متعلق من رجليه ولابس بدلة اعدام والحبل الي كان متعلق فيه زي ما يكون فيه شوك رفيع و كتيير اوي و وشة (وجه) كان مقطوع منه نصه (نصفه) والدم مالي الارض فتلفتت ولسة هبص في المراية شوفت القاضي تاني في المراية و معاه سكينة و وقام دابح نفسة ولقيت نفسي اغمي عليا صحيت لقيت نفسي في السرير و زمايلي الي في الكلية حواليني وبيطمنوا عليا هما و اخواتي و بابا و ماما اول حاجة قولتها شيرين فين قالولي في قوضتها قولتلهم هي رجعت من المستشفي؟ قالولي مستشفي ايه يابني قولتلهم هي مش امبارح انا لقيتها غرقانة في البانيو ودورت عليكم ملقتكومش روحت نازل عند الجيران و طلبوا الاسعاف قالولي يظهر ان انت امبارح ذاكرت كتير و ولما اغمي عليك قومت انت حلمت الحلم دة. بعدها انا ابتديت اشك في نفسي تاني يوم صحيت الصبح و روحت الكلية طبعا وانا طالع علي سلم الكلية كانت بتبقي فاضية فبصيت جنبي وانا ماشي لقيت القاضي ماشي جنبي بس المرة دي كان من غير راس و شايل راسة في ايده!!! المهم فوتت الموضوع وقومت مكبر دماغي و دخلت المحاضرة لقيت الدكتور بتاع الكلية بيشرح عن القتل و عقوبتة الجنائية المهم وانا مركز في شرح الدكتور سرحت شوية وزي ما يكون شوفت نفسي في محكمة ونفس القاضي الي شوفتة هو هو كان بيحكم علي حد بس المرة دي القاضي كان سليم مفيهوش حاجة وحكم علي واحد بالاعدام وبعدها سمعت صرخة زي ما يكون هزت المحكمة فوقت من الي انا كنت شايفة دة لما لقيت الدكتور بيقول هو انت معايا ولا فين قولتله معلش يا دكتور انا اسف كنت سرحان شوية وعديت الموضوع بردو المهم بعدها روحت من الكلية للبيت طلعت نمت شوية منغير حتي ما اغير هدومي كنت حاسس اني منمتش من بقالي يومين صحيت من النوم علي الساعة 12 بليل قومت حضرت حاجة المذاكرة وطلعت الكتب من ضمن الكتب لقيت كتاب مخصوص اصلا عن القتل في القانون الجنائي واصلا انا الكتا
بقلم: فارس يسري
اسمي عمرو من القاهرة عمري حوالي 20 سنة طالب في كلية الحقوق بدايتي في مواقف الرعب كانت في الكلية نفسها كذا مرة احس ان الكلية مسكونة او فيها حاجة مش طبيعية عدى اول شهر من الكلية من غير ما يحصل حاجه لكن ...
الحكاية بدأت في الاسبوع الاول من الشهر الثاني كنت في المحاضرة بكلم صحابي حسيت ان فجأة صحابي زي ما يكون غابوا عن الوعي بس عينهم مفتوحة و زي ما يكون شكلهم مش في غيبوبة فضلوا علي الحال دة لحد المحاضرة ما خلصت وكل واحد روح بيته لما رجعت اة نسيت افكركم انا عندي اخت واحدة اسمها شيرين و اخين اسمهم محمد و مؤمن شيرين عندها 17 سنة و محمد 15 و مؤمن عنده 10 سنين احنا كدة اربع اخوات لما رجعت من الكلية اليوم عدي بطبيعة خالص وبليل دخلت قوضتي (غرفتي) وقعدت علي المكتب اذاكر انا عامة بذاكر بليل علي الساعة 12 او 1 بليل كدة كنت سايب باب القوضة (الغرفة) مفتوح والقوضة (الغرفة) كانت بتطل (بتشرف,تظهر) علي الصالة حسيت زي مايكون فيه خيال دخاني كدة عدي من قدامي وفي نفس اللحظة كنت عايز اروح الحمام بس اروح الحمام بعد الي شوفته دة ازاي نسيت حاجة كمان انا اخويا محمد بينام في سرير وانا و مؤمن في سرير و شيرين لها قوضة (غرفة) لوحدها نرجع للموضوع روحت مصحي اخويا وقبل ما اصحي اخويا ناديت علي ماما وبابا و اختي شيرين يمكن يكونوا هما الي عدوا من الصالة فصحيت اخويا قالي لا انا مش قادر روح انت قولت انا كبرت علي حكاية الخوف دي انا دلوقتي بقيت راجل و لازم اروح لوحدي بس ياتري هشوف ايه هناك؟ مشيت خطوة خطوة و ببطئ شديييد لحد ما وصلت للحمام وفتحت الباب وكانت الكارثة!! لقيت اختي شيرين غرقانة في البانيو روحت شايلها بسرعة وجريت علي ابويا و امي لقيتهم مش في البيت اصلا روحت مصحي محمد بسرعة و نزلنا للدور الي تحتينا وخبطنا علي الجيران و انا كنت شايل شيرين علي ايدي وعمال احاول افوق فيها بس مش عارف واخويا محمد بيخبط علي الجيران الجيران فتحولنا واتفزعوا وراحوا اخدوا شيرين و طلبوا الاسعاف وجت الاسعاف اخدت شيرين وانا و محمد شكرنا الجيران و طلعنا و محمد فضل صاحي يتفرق علي التلفيزيون وانا بذاكر و مؤمن نايم ونسينا ان ابويا و امي مش في البيت وانا كلمت مذاكرتي فانا لمحت بسرعة ابويا ماشي في الصالة!! استغربت جدا! وبعدها سبقته امي وبعدها! شوفت راجل لابس بدله قاضي واصلع بس دماغة متشرحة وعينه الشمال مش موجودة والعين التانية بيضة كلها ف ساعتها قولت ل محمد بصوت واطي (منخفض) انت شايف الي انا شايفة دة؟ قالي اة شايف ماما معدية من الص لسة هيكمل الكلمة افتكر ان احنا لما دورنا علي ماما وبابا مليقناهمش بس هو تقريبا مكانش شايف القاضي الي انا شوفته وبعدها انا روحت الحمام ومجرد ما دخلته كاني دخلت مدبح شوفت قدامي واحد متعلق من رجليه ولابس بدلة اعدام والحبل الي كان متعلق فيه زي ما يكون فيه شوك رفيع و كتيير اوي و وشة (وجه) كان مقطوع منه نصه (نصفه) والدم مالي الارض فتلفتت ولسة هبص في المراية شوفت القاضي تاني في المراية و معاه سكينة و وقام دابح نفسة ولقيت نفسي اغمي عليا صحيت لقيت نفسي في السرير و زمايلي الي في الكلية حواليني وبيطمنوا عليا هما و اخواتي و بابا و ماما اول حاجة قولتها شيرين فين قالولي في قوضتها قولتلهم هي رجعت من المستشفي؟ قالولي مستشفي ايه يابني قولتلهم هي مش امبارح انا لقيتها غرقانة في البانيو ودورت عليكم ملقتكومش روحت نازل عند الجيران و طلبوا الاسعاف قالولي يظهر ان انت امبارح ذاكرت كتير و ولما اغمي عليك قومت انت حلمت الحلم دة. بعدها انا ابتديت اشك في نفسي تاني يوم صحيت الصبح و روحت الكلية طبعا وانا طالع علي سلم الكلية كانت بتبقي فاضية فبصيت جنبي وانا ماشي لقيت القاضي ماشي جنبي بس المرة دي كان من غير راس و شايل راسة في ايده!!! المهم فوتت الموضوع وقومت مكبر دماغي و دخلت المحاضرة لقيت الدكتور بتاع الكلية بيشرح عن القتل و عقوبتة الجنائية المهم وانا مركز في شرح الدكتور سرحت شوية وزي ما يكون شوفت نفسي في محكمة ونفس القاضي الي شوفتة هو هو كان بيحكم علي حد بس المرة دي القاضي كان سليم مفيهوش حاجة وحكم علي واحد بالاعدام وبعدها سمعت صرخة زي ما يكون هزت المحكمة فوقت من الي انا كنت شايفة دة لما لقيت الدكتور بيقول هو انت معايا ولا فين قولتله معلش يا دكتور انا اسف كنت سرحان شوية وعديت الموضوع بردو المهم بعدها روحت من الكلية للبيت طلعت نمت شوية منغير حتي ما اغير هدومي كنت حاسس اني منمتش من بقالي يومين صحيت من النوم علي الساعة 12 بليل قومت حضرت حاجة المذاكرة وطلعت الكتب من ضمن الكتب لقيت كتاب مخصوص اصلا عن القتل في القانون الجنائي واصلا انا الكتا
ب دة اول مرة اشوفوا وعمري ما شوفته قبل كدة حسيت ان في حاجة بتقولي لازم تقرا الكتاب دة قريت شوية في الكتاب وفي نص قراتي النور قطع والغريب ان انا كنت شايف في الضلمة بس مشوفتش حاجة تفرحني انا شوفت ابشع منظر ممكن اشوفه في حياتي واحد ملثم كسر باب الشقة و حسيت ان انا اصلا مش في شقتي زي ما يكون انا في شقة تانية نكمل الموضوع المهم لقيت الملثم دخل غرفة كان فيها نفس القاضي قاعد بيقرا نفس الكتاب الي انا كنت بقرا فيه من شوية ولقيت القاضي فجاة اتفزع والملثم قام مطلع حبل وربطة علي شكل مشنقة وقام ماسك القاضي كتفة بحبل وقام معلقة من السقف وشنقة وبعدها قام اخد الجثة و قام شايل عين من عيونة و راح حطها في برطمان فيه مادة صفراء غريبة و لزجة وقام قاطع شعرة من شعر القاضي و حطها في برطمان تاني فاضي وراح اخد الجثة وهنا اتغير المشهد لقيت نفسي في مكان قريب من الكلية والرجل الملثم بيحفر في ارض فاضية قريبة من الكلية و راح رامي جثة القاضي فيها وراح ردم عليها انا عرفت ان انا انتقلت للماضي لسنة 1990 وعرفت ان في الزمن الي انا فيه العادي اتبني فيه مكان يوسع الكلية ودة المكان الي انا دخلت القسم الي فيه صدمت! بعدها فوقت لقيت نفسي كنت نايم قررت اني مروحش الكلية و افضل في البيت عشان اشوف الحكاية بس بعدها قولت لا لازم اروح الكلية احسن و اشوف المكان الي اتحفر فيه ولبست هدومي و نزلت وانا نازل علي السلم لقيت علي باب العمارة من برة غرابين عينيهم حمرااا اوي وبيبصولي واول لما ركبت تاكسي راحوا مشوا ورا التاكسي انا استغربت جدا و عرفت ان ممكن يحصل حاجة فقريت شوية قرأن و كملت طريقي وانا راكب التاكسي نزلت من التاكسي قدام الكلية قررت اني لما اخلص الكلية النهاردة هستني وهفضل قاعد في المكان لحد بليل وكنت مستأذن ابويا قبل ما انزل ان انا ممكن اتأخر دخلت المحاضرة و محصلش اي حاجة من الي انا كنت متوقعها طول المحاضرة انا كنت سرحان في الي انا هعمله او الي هيحصلي يا تري ايه الي هيحصل كنت خايف شوية وقلقان و متوتر ومركزتش في اي حاجة من المحاضرة المهم بعد ما خلصت الكلية سلمت علي صحابي و قولتلهم علي الي هعمله بس مش اوي لمحتلهم بطريقة بسيطة ف صاحبي اسامة و دة صاحبي الانتيم اوي قالي انا مش هسيبك لوحدك يا صاحبي قولتله لا لازم ابقا لوحدي انا بقا استغليت ابو اسامة في حاجة بما انه ابو صاحبي الانتيم هو كان ليه منصب في الكلية و كان معاك مفتاح باب مبني الكلية ف قولتله انا هدخل اجيب ملفات من الكلية و هطلع علي طول وقولت لاسامة يمشي هو و باباه ساعة ما انا ادخل وفعلا نجحت الخطة بتاعتي و دخلت اول لما دخلت حسيت ان المكان حر اوي ومكتووم و مش عارف اتنفس كويس فيه وانا ماشي حاسس انا انا بمشي فوق حاجة سائلة بصيت تحتي لقيت نفس المادة الصفراء الي اتحطت فيها عين القاضي المادة دي كانت في كل ارضية الكلية و لقيت علامات و اشارات غريبى مكتوبة علي الحيطان ومن ضمنهم علامة حرف Z معكوس وجوه مربع والمربع جوه نجمة وفي في نص النجمة دائرة مرسومة زي العين حسيت ان انا داخل مكان تاني غير الكلية الي انا عارفها وحسيت بحاجة بتشدني في اخر الطرقة في الدور الارضي جوه الكلية وكان المكان هناك ضلمة اوي دخلت المكان الضلمه و اتشجعت لقيت النور اشتغل في المكان دة و المفاجأة لقيت كل زمايلي الي اعرفهم في الكلية متعلقين بنفس الطريقة الي انا شوفتها في الحمام ومن ضمن دول اسامة و ابوه!! ساعتها حسيت ان قلبي وقع وطلعت اجررري برة الكلية بسرعة رهيبة لما طلعت لقيت نفسي في المنطقة الي انا شوفتها في الحلم و لقيت المبني الي انا كونت لسة فيه دلوقتي مش موجود و لقيت نفسي في سنة 1990 بس البلد فاضية كلها انا حسيت ساعتها اني هموت و مش هشوف اهلي تاني ولا صحابي اكيد انا مش هشوف صحابي لانهم ماتوا! فجأة لقيت الدنيا ضلمت مش عارف ازاي دة حصل حسيت اني روحت مكان تاني وشميت ريحة غريبة كدة كنت شايف ضوء بسييييييط اوي من بعيد عمال اجري علي الضوء دة بصيت وساعتها قولت انا لازم استشهد انا عرفت اني في في في. في قبر!!! والريحة الي شميتها دي دي ريحة المووت!!! قعدت احسس في اي حاجة مش لاقي حاجة المسها لحد ما لسمت حاجة دة وش راس واحد لقيت صبعي (اصبعي) دخل في خرم كدة جه في دماغي شكل القاضي الي الي عينه مش موجودة عرفت ساعتها الحكاية دي قومت شايل ايدي بسرعة و بصيت كدة لقيت زي كورة بيضة بتنور جاية من بعيد و بتمشي لحد ما وصلتلي و زي ما يكون الضوء كل شوية بيرتفع لحد ما انفجرت من الضوء ولقيت نفسي في مكان زي مكان الدجالين و مشيت في ممر لحد ما وصلت لقوضة فيها واحد دجال وشوفت علي حيطة القوضة(الغرفة) نفس العلامة الي شوفتها في الكلية ونفس البرطمانين وجثة القاضي و ساحر دجال عمال يقول كلام مش عارفه و الجثة بتترعش و زي ما كون بتتزرع عين تانية كدة زي عين الشياطين في مكان العين الفاضية ولون جسمة بيحمر والساحر بقا بردو بيترعش لدرجة انه مش قادر يتحرك والجثة بتاعت القاضي بقت زي شيطان احمر و
قام قاتل الساحر و لقيت المكان زي ما يكون انفجر اشعة حمراء ولقيت نفسي صحيت من النوم في البيت كانت الساعة حوالي 10 الصبح يوم الجمعة قررت اني انزل في المحكمة واسال عن القاضي دة و فعلا نزلت وسألت عنه محدش عارف عنه حاجة الا شخص واحد بس كان زميلة في المحكمة وقالي انه كان قاضي فاسد و مرتشي ومش بيحكم بالعدل ساعتها عرفت ان الساحر اخذ جثتة عشان يتسخدمها في السحر و الشر والسحر اتقلب عليه حسيت ساعتها لما عرفت اللغز اني ارتحت نفسيا وعصبيا وطلعت اجري علي البيت عشان عيلتي وحشتني وقررت اني اخرج من كلية الحقوق و ادخل اي كلية تانية احسن وروحت لقيت عيلتي محضرين الغداء و قعدت اكل واتكلم معاهم وانا بالي مرتاح وحكيتلهم كل حاجة حصلتلي وصدقوني لان ابويا و امي كانوا بسمعوا اصوات الدق بتاع اي قاضي لما تبتدا الجلسة و كانوا مش بيعرفوا يناموا ساعتها لقيتها فرصة اني اعرض عليهم اني اخرج من الكلية وان الكلية هي السبب وابويا وامي وافقوا وانا الحمد لله دلوقتي اتخرجت من كلية التجارة واشتغلت محاسب وعايش في امان بس عمري ما هنسي الي حصل ...
المنبوذ - حادث لم يدون
بقلم: بسمة الخولي
تصاعد صوت قطرات المطر الصغيرة المتضاربة فوق الزجاج البارد مخترقه صمت الحجرة المظلمة إلا من خيط ضعيف من الضوء يرسله القمر ليسبح بهدوء فوق الجسد النائم دون حراك
علا صوت ضربات الماء الصافي فوق الزجاج أكثر قليلا فتحرك النائم ليصبح علي جانبه الأيمن في مواجهه النافذة الزجاجية المغلقة .
تفتحت عيناه الداكنتان ببطء في مواجهه الضوء المتسلل علي استحياء , حدق نحو المشهد الضبابي خارج النافذة من مكانه . لم يكن يري القمر لكن بقعه ضوء واضحة بالسماء فوق النافذة تماما أشارت إلي وجوده رغم الغيوم و الأمطار المتتابعة .
استدار بهدوء ليعتدل جالساً , حرك يده اليسري فوق كتفه الأيمن ضاغطاً عليه ليزيل الشعور بالتيبس منه ثم أنزل قدميه الحافيتان إلي الأرض الخشبية الباردة و تحرك نحو النافذة .
اتسعت دائرة الضوء الزرقاء الشفافة لتغمره بالكامل عندما وقف أمام الزجاج مباشره و عيناه تبحثان ببطء عن القرص البلوري بالسماء
لكم هو نقي , شفاف , بشكل ما كان يمتلك ذاك الشعور بأن القمر لا ينتمي إلي هذا العالم
رافعاً الإطار الخشبي تناثرت قطرات المطر إلي داخل الحجرة لتضرب الأرض المظلمة و جسده الدافئ .
هل مر كل هذا الوقت بالفعل ؟ .. منذ متي وأنا هنا ؟ , لَم يعد يذكر . بدا له أنه نزيل هذه الحجرة و هذه المدينة منذ الأبد , فجوه ضبابية صغيره فقط بعقله هي ما يذكره بماضيه , تلاشي كل شئ فلم تبقي سوي هذه الفجوة
تلاعبت الأشعة الفضية بعيناه لتصنع ذاك المزيج الكريستالي المتوهج بينما هو لا يزال في شروده .
لَم يكن يري المشهد أمامه تماماً , فقط عملت السماء السوداء و الشارع الفارغ الممتد نحو الأسفل كمرآه تعكس خواطره الخاصة .. البرج الحجري الضخم و الغابات المتشابكة من بعيد مٌطلة علي بحيرة صافيه ضخمه ., يبدو كل شئ كقطعه من حلم ينتمي لشخص أخر .
= لو كنت طبيعياً لكنت تركت الأمر بكاملة يدور مع عجله الزمن , لكنت تناسيت ما حدث و بدأت حياه هنا
= لكنك لست طبيعيا عزيزي أرمان
= إلي متي ؟
= إلي أن تعود .
= هل سأعود حقاً ؟
تراءت له النسمات الباردة فوق الممر البلوري وسط البحيرة و الضحكات بالحجرات
أغمض عينيه في مواجهه خواطره
= العودة أو الموت .. لا خيار ثالث هنا يا صاحبي .
أطلق تنهيده غابت بين الرياح و حرك يده مجدداً ليغلق إطار النافذة .
****
= اوتوس
أضاءت حجره المعيشة الصغيرة عندما انزلق كف يده مفتوحاً بضوء أبيض خافت
" مرحباً ... اممم .. أرمان , انه أنا .. لقد أحضرت لك الأوراق .. حسناً , اتصل بي "
" نسيت أن تعيد الكتب , غداً هو الموعد الأخير ... نرجو إعادتها مستر أرمان "
" ليس لديك رسائل أخري "
صدرت الصافره الصغيرة عن جهاز الرد الآلي فوق المنضدة قبل أن يصمت تماماً .
غلف الصمت الحجرة للحظات و إن بدأ عقله ينبض بقوه
ما الذي حدث , هل أمسكوه ؟
تحرك أرمان فوق المقعد الوثير بقلق وهو ينظر نحو جهاز الهاتف بخيبة أمل ثم نهض ليدور بالحجرة .. المكالمة لَم تأت بعد , هناك شئ ما خطأ .
توجه نحو النافذة دون وعي ليحدق بالشارع . غداً ربما!؟ . لكن كل يوم يقنع نفسه أنه سيتصل غدا
متي سيأتي هذا الغد ؟ . تلاعبت الخواطر أكثر بعقله لكنه استطاع بشكل ما إبعادها مؤقتاً عن تفكيره كان علي وشك أن يعود للداخل عندما تحركت عيناه تلقائياً نحو أحد أعمده الإنارة بالشارع حيث يقف شخص ما بمعطفه الأحمر الداكن مستندا إلي عامود الإنارة بالأسفل و عيناه نحو الأعلى , ضيق أرمان عيناه للحظات ناظراً نحو نفس المكان بثبات .
لا شك في هذا , الرجل بالأسفل يحدق نحو غرفته بثبات ودون أن يحرك إصبعاً واحداً
منذ متي وهو هنا ؟
= آنيكوس .
قالها هامساً وهو يغلق قبضته ليزول الضوء من الحجرة مجدداً وتعود غارقة في الظلام .
الرجل مازال واقفاً دون حراك يبادله النظر , ظل أرمان بموضعه مستعداً للأسوأ .
لكن دقائق اخري مرت في هدوء ثم استدار الرجل و مشي مبتعداً .
لحظات أخري و غاب الرجل بنهاية الشارع ليعود أرمان للداخل ليستلقي فوق الأريكة و ذراعه اليمني فوق جبهته .
هناك من يراقبني إذن . كان ينتظر هذا و إن لَم يك متأكد تماماً انه سيحدث
رغماً عنه ابتسم وهو يتخيل كيف سيكون الوضع لو قرر أحدهم مواجهته .
لكنه عاد للعبوس مجدداً , كيف وجدوني ؟ , عاد مظهر الرجل من بعيد يسطع أمام عينه , هل هي محظ صدفه أن قابلته بنظري لذا بقي ينظر نحوي , لكن لا .. لا شك أنه كان يراقب منذ البداية , ربما حتى قبل أن أتحرك لأقف أمام النافذة .
قطع حبل أفكاره طرقات فوق الباب الأمامي للشقة .
أنزل يده من فوق جبهته ناظراً بتوجس نحو الساعة علي الحائط أمامه , الواحدة بعد منتصف الليل
توقفت الطرقات لذا نهض جالساً فقط و لَم يغادر مكا
بقلم: بسمة الخولي
تصاعد صوت قطرات المطر الصغيرة المتضاربة فوق الزجاج البارد مخترقه صمت الحجرة المظلمة إلا من خيط ضعيف من الضوء يرسله القمر ليسبح بهدوء فوق الجسد النائم دون حراك
علا صوت ضربات الماء الصافي فوق الزجاج أكثر قليلا فتحرك النائم ليصبح علي جانبه الأيمن في مواجهه النافذة الزجاجية المغلقة .
تفتحت عيناه الداكنتان ببطء في مواجهه الضوء المتسلل علي استحياء , حدق نحو المشهد الضبابي خارج النافذة من مكانه . لم يكن يري القمر لكن بقعه ضوء واضحة بالسماء فوق النافذة تماما أشارت إلي وجوده رغم الغيوم و الأمطار المتتابعة .
استدار بهدوء ليعتدل جالساً , حرك يده اليسري فوق كتفه الأيمن ضاغطاً عليه ليزيل الشعور بالتيبس منه ثم أنزل قدميه الحافيتان إلي الأرض الخشبية الباردة و تحرك نحو النافذة .
اتسعت دائرة الضوء الزرقاء الشفافة لتغمره بالكامل عندما وقف أمام الزجاج مباشره و عيناه تبحثان ببطء عن القرص البلوري بالسماء
لكم هو نقي , شفاف , بشكل ما كان يمتلك ذاك الشعور بأن القمر لا ينتمي إلي هذا العالم
رافعاً الإطار الخشبي تناثرت قطرات المطر إلي داخل الحجرة لتضرب الأرض المظلمة و جسده الدافئ .
هل مر كل هذا الوقت بالفعل ؟ .. منذ متي وأنا هنا ؟ , لَم يعد يذكر . بدا له أنه نزيل هذه الحجرة و هذه المدينة منذ الأبد , فجوه ضبابية صغيره فقط بعقله هي ما يذكره بماضيه , تلاشي كل شئ فلم تبقي سوي هذه الفجوة
تلاعبت الأشعة الفضية بعيناه لتصنع ذاك المزيج الكريستالي المتوهج بينما هو لا يزال في شروده .
لَم يكن يري المشهد أمامه تماماً , فقط عملت السماء السوداء و الشارع الفارغ الممتد نحو الأسفل كمرآه تعكس خواطره الخاصة .. البرج الحجري الضخم و الغابات المتشابكة من بعيد مٌطلة علي بحيرة صافيه ضخمه ., يبدو كل شئ كقطعه من حلم ينتمي لشخص أخر .
= لو كنت طبيعياً لكنت تركت الأمر بكاملة يدور مع عجله الزمن , لكنت تناسيت ما حدث و بدأت حياه هنا
= لكنك لست طبيعيا عزيزي أرمان
= إلي متي ؟
= إلي أن تعود .
= هل سأعود حقاً ؟
تراءت له النسمات الباردة فوق الممر البلوري وسط البحيرة و الضحكات بالحجرات
أغمض عينيه في مواجهه خواطره
= العودة أو الموت .. لا خيار ثالث هنا يا صاحبي .
أطلق تنهيده غابت بين الرياح و حرك يده مجدداً ليغلق إطار النافذة .
****
= اوتوس
أضاءت حجره المعيشة الصغيرة عندما انزلق كف يده مفتوحاً بضوء أبيض خافت
" مرحباً ... اممم .. أرمان , انه أنا .. لقد أحضرت لك الأوراق .. حسناً , اتصل بي "
" نسيت أن تعيد الكتب , غداً هو الموعد الأخير ... نرجو إعادتها مستر أرمان "
" ليس لديك رسائل أخري "
صدرت الصافره الصغيرة عن جهاز الرد الآلي فوق المنضدة قبل أن يصمت تماماً .
غلف الصمت الحجرة للحظات و إن بدأ عقله ينبض بقوه
ما الذي حدث , هل أمسكوه ؟
تحرك أرمان فوق المقعد الوثير بقلق وهو ينظر نحو جهاز الهاتف بخيبة أمل ثم نهض ليدور بالحجرة .. المكالمة لَم تأت بعد , هناك شئ ما خطأ .
توجه نحو النافذة دون وعي ليحدق بالشارع . غداً ربما!؟ . لكن كل يوم يقنع نفسه أنه سيتصل غدا
متي سيأتي هذا الغد ؟ . تلاعبت الخواطر أكثر بعقله لكنه استطاع بشكل ما إبعادها مؤقتاً عن تفكيره كان علي وشك أن يعود للداخل عندما تحركت عيناه تلقائياً نحو أحد أعمده الإنارة بالشارع حيث يقف شخص ما بمعطفه الأحمر الداكن مستندا إلي عامود الإنارة بالأسفل و عيناه نحو الأعلى , ضيق أرمان عيناه للحظات ناظراً نحو نفس المكان بثبات .
لا شك في هذا , الرجل بالأسفل يحدق نحو غرفته بثبات ودون أن يحرك إصبعاً واحداً
منذ متي وهو هنا ؟
= آنيكوس .
قالها هامساً وهو يغلق قبضته ليزول الضوء من الحجرة مجدداً وتعود غارقة في الظلام .
الرجل مازال واقفاً دون حراك يبادله النظر , ظل أرمان بموضعه مستعداً للأسوأ .
لكن دقائق اخري مرت في هدوء ثم استدار الرجل و مشي مبتعداً .
لحظات أخري و غاب الرجل بنهاية الشارع ليعود أرمان للداخل ليستلقي فوق الأريكة و ذراعه اليمني فوق جبهته .
هناك من يراقبني إذن . كان ينتظر هذا و إن لَم يك متأكد تماماً انه سيحدث
رغماً عنه ابتسم وهو يتخيل كيف سيكون الوضع لو قرر أحدهم مواجهته .
لكنه عاد للعبوس مجدداً , كيف وجدوني ؟ , عاد مظهر الرجل من بعيد يسطع أمام عينه , هل هي محظ صدفه أن قابلته بنظري لذا بقي ينظر نحوي , لكن لا .. لا شك أنه كان يراقب منذ البداية , ربما حتى قبل أن أتحرك لأقف أمام النافذة .
قطع حبل أفكاره طرقات فوق الباب الأمامي للشقة .
أنزل يده من فوق جبهته ناظراً بتوجس نحو الساعة علي الحائط أمامه , الواحدة بعد منتصف الليل
توقفت الطرقات لذا نهض جالساً فقط و لَم يغادر مكا
نه .
عادت الطرقات من جديد لكنها اقوي قليلا هذه المرة لذا تحرك بتؤدة عبر الحجرة شبه المظلمة ملتقطاً سكين صغير ملقي بإهمال من فوق المنضدة و اتجه نحو الباب .
صمت الطرق ثم عاد فسأل بصوت حاد :
= من ؟ .
= إنه أنا كريس .
أغمض أرمان عيناه بنفاذ صبر ثم أزاح الرتاج جانباً , فتح الباب و استدار عائداً نحو الداخل ليلقي بالسكين فوق المنضدة مجددا و يعود ليجلس فوق الأريكة الدافئة .
عبر كريس الباب المفتوح ثم أغلقه و أعاد الرتاج إلي مكانه قبل أن يخلع معطفه السميك
= لمسه جيده .
قالها وهو ينظر نحو القفل الفضي فوق الباب ثم تابع وهو يتقدم نحو الداخل :
= و عرفت أنه أنا بالفعل ؟ .
اختار مقعدا للجلوس ثم أشار نحو القفل وهو يكمل مازحاً :
= لن يفيدك كثيراً إذا ما فتحت لكل من يطلب الدخول دون التأكد من هويته .
دون أن يبتسم أجاب أرمان :
= لن يفيدني بحال . اشتريته لأنني اشتريته . هذا هو كل شئ .
ثم تابع بجديه :
= ما الذي أتي بك ؟
تراجع كريس ليسترخي أكثر في جلسته :
= نعم , مرحباً بِك كريس , أوه اهلاً أرمان ... كيف حالك , بخير شكراً لسؤالك .
أعاد أرمان تكرار السؤال مجدداً :
= ما الذي أتي بك ؟
بهدوء أكمل كريس و كأنه لَم يستمع :
= الجو فظيع بالخارج , حقاً .. لكن علي الفرد منا الخروج لتحريك قدميه , صحيح .
جاراه أرمان قائلاً وهو يحرك يده نحو السكين الملقي ليلتقطه عابثا به :
= في هذا الوقت ؟ .
ابتسم كريس بخبث ثم قال :
= حسناً , لم أكن بالخارج لتحريك قدماي .
ابتسم أرمان بدوره قائلاً :
= جيد , إءتني بالأسوأ .
تابع كريس وهو يحرك يده بحركة مسرحيه :
= كنت بالخارج كما قلت سابقاً , ثم فكرت بما أنني قد غرقت بالماء و الطين بالفعل , لم لا أفعل شئ مفيد إذن و أذهب لزيارة صديق قديم .
لم يعلق أرمان لذا تابع :
= ماراً بالجوار عندما رأيت شئ جميلا , قلت لنفسي سيحب أرمان الاحتفاظ بهذه , لذا ..
وضع يده بجيب قميصه الرمادي ليخرج القلادة الكهرمانية المزخرفة و يضعها فوق الطاولة أمام عينا أرمان .
علي الفور توقفت السكين الصغيرة عن الحركة بيد الأخير و تركزت عيناه باهتمام فوق المنضدة
بصوت شبه هامس قال :
= هذه ؟ .
ابتسم كريس وهو يومئ :
= هي بعينها .
نظر نحوه أرمان ثم وضع السكين فوق المنضدة ليلتقط القلادة و يقلبها بين يديه
نظر بذهول إلي الجوهرة الكهرمانية المحاطة بالإطار الذهبي اللامع ثم قلبها إلي الخلف
الخطوط السوداء المحفورة مشكله حرفي اللام و الهاء .
أعاد النظر نحو كريس :
= هذه ليست تقليد متقن .
= لا ليست تقليد .
قالها بنبره جديه و قد بدأ يشعر بالرضا لحيازته علي اهتمام أرمان
= أنت لم تجدها , لا يمكن أن تكون مجرد ... وجدتها .
= حسناً , لم أجدها .
تحولت تعبيرات أرمان إلي مزيج من القلق و الغضب وقال بصوت حاد و إن جاء منخفضاً :
= هل يمكنك أن تتفوه بشئ واحد صادق الليلة ؟
نظر كريس نحوه دون أن يتحدث و إن بدا مستاء فأكمل أرمان كلماته بذات النبرة الحادة :
= ما الذي فعلته , كريس ؟
= ولِم تظن أنني قد فعلت شئ ؟
قبض أرمان علي القلادة الصغيرة بين أصابعه بقوه و قال :
= لأنه لا يمكنك ببساطه الحصول علي هذه .. هذا هو السبب .
زفر ثم تابع :
= من أين حصلت عليها ؟
= المجلس .
قالها كريس بلهجة مبهمة وهو يبعد عينه عن صديقه لتجول خلف كتف أرمان بشئ من التوتر
= المجلس ؟
قالها أرمان دون أن تخف قبضته و إن علت نبرته قليلاً
= نعم المجلس .
قالها كريس ثم أعاد النظر نحو أرمان الذي ضاقت عيناه فتابع بسرعة :
= اسمع , كنت مضطراً .. لقد رأيته و ...
قاطعه أرمان صائحاً وهو يرجع بظهره ليصدمه بالأريكة واضعاً يده فوق جبهته بقوه :
= اللعنه كريس .
نهض ليتحرك بالحجرة علي غير هدي و القلادة ما تزال بيده , نظر كريس نحوه ثم قال :
= كان علي فعل هذا .
لم يجبه أرمان فتابع وهو يحرك يده وقد علت نبرته :
= كان سيقتلك .
= لا لَم يكن ليقتلني , لَم يكن حتى متأكد أنه أنا .
عاد للجلوس وهو يرطم يده بالمنضدة صافعاً القلادة فوقها :
= الآن المجلس بالكامل يعلم أنه أنا , و يعرف مكاني .. اللعنه كريس قلت لَك ألا تتصرف دون أن تعلمني .
تتابعت أنفاسه محاولاً امتصاص غضبه
بقيت نظرات كريس موجهه نحوه دون تعبير للحظات ثم التقط القلادة و نظر نحوها متمتماً :
= المجلس مفوض بقتلك كما تعلم .. جميع فئات المجلس .
وشدد علي نطق الكلمات الثلاث الأخيرة .
مرت دقيقه أو أكثر من الصمت ثم أتي صوت أرمان من خلف يده الشاحبة :
= إنها ذهبيه .
= عفواً ؟ .
قالها كريس وهو ينظر نحو أرمان دون فهم فأجابه الأخير :
= الإطار المحيط بالقلادة ذهبي اللون , صاحبها من الفئة الثالثة.
= و ؟.
= لا يستطيع أفراد الفئة الثالثة قتلي , ليس ليلاً علي الأقل
قالها أرمان وهو يتحرك عبر الغرفة نحو حجره النوم بالداخل , فصاح كريس خلفه :
= مازلت لا أفهم .
أتي من الداخل بعض الأصوات لأشياء ما تسقط أرضاً ثم هدأ الصوت و عاد أرمان للظهور وهو يمسك بستره سودا
عادت الطرقات من جديد لكنها اقوي قليلا هذه المرة لذا تحرك بتؤدة عبر الحجرة شبه المظلمة ملتقطاً سكين صغير ملقي بإهمال من فوق المنضدة و اتجه نحو الباب .
صمت الطرق ثم عاد فسأل بصوت حاد :
= من ؟ .
= إنه أنا كريس .
أغمض أرمان عيناه بنفاذ صبر ثم أزاح الرتاج جانباً , فتح الباب و استدار عائداً نحو الداخل ليلقي بالسكين فوق المنضدة مجددا و يعود ليجلس فوق الأريكة الدافئة .
عبر كريس الباب المفتوح ثم أغلقه و أعاد الرتاج إلي مكانه قبل أن يخلع معطفه السميك
= لمسه جيده .
قالها وهو ينظر نحو القفل الفضي فوق الباب ثم تابع وهو يتقدم نحو الداخل :
= و عرفت أنه أنا بالفعل ؟ .
اختار مقعدا للجلوس ثم أشار نحو القفل وهو يكمل مازحاً :
= لن يفيدك كثيراً إذا ما فتحت لكل من يطلب الدخول دون التأكد من هويته .
دون أن يبتسم أجاب أرمان :
= لن يفيدني بحال . اشتريته لأنني اشتريته . هذا هو كل شئ .
ثم تابع بجديه :
= ما الذي أتي بك ؟
تراجع كريس ليسترخي أكثر في جلسته :
= نعم , مرحباً بِك كريس , أوه اهلاً أرمان ... كيف حالك , بخير شكراً لسؤالك .
أعاد أرمان تكرار السؤال مجدداً :
= ما الذي أتي بك ؟
بهدوء أكمل كريس و كأنه لَم يستمع :
= الجو فظيع بالخارج , حقاً .. لكن علي الفرد منا الخروج لتحريك قدميه , صحيح .
جاراه أرمان قائلاً وهو يحرك يده نحو السكين الملقي ليلتقطه عابثا به :
= في هذا الوقت ؟ .
ابتسم كريس بخبث ثم قال :
= حسناً , لم أكن بالخارج لتحريك قدماي .
ابتسم أرمان بدوره قائلاً :
= جيد , إءتني بالأسوأ .
تابع كريس وهو يحرك يده بحركة مسرحيه :
= كنت بالخارج كما قلت سابقاً , ثم فكرت بما أنني قد غرقت بالماء و الطين بالفعل , لم لا أفعل شئ مفيد إذن و أذهب لزيارة صديق قديم .
لم يعلق أرمان لذا تابع :
= ماراً بالجوار عندما رأيت شئ جميلا , قلت لنفسي سيحب أرمان الاحتفاظ بهذه , لذا ..
وضع يده بجيب قميصه الرمادي ليخرج القلادة الكهرمانية المزخرفة و يضعها فوق الطاولة أمام عينا أرمان .
علي الفور توقفت السكين الصغيرة عن الحركة بيد الأخير و تركزت عيناه باهتمام فوق المنضدة
بصوت شبه هامس قال :
= هذه ؟ .
ابتسم كريس وهو يومئ :
= هي بعينها .
نظر نحوه أرمان ثم وضع السكين فوق المنضدة ليلتقط القلادة و يقلبها بين يديه
نظر بذهول إلي الجوهرة الكهرمانية المحاطة بالإطار الذهبي اللامع ثم قلبها إلي الخلف
الخطوط السوداء المحفورة مشكله حرفي اللام و الهاء .
أعاد النظر نحو كريس :
= هذه ليست تقليد متقن .
= لا ليست تقليد .
قالها بنبره جديه و قد بدأ يشعر بالرضا لحيازته علي اهتمام أرمان
= أنت لم تجدها , لا يمكن أن تكون مجرد ... وجدتها .
= حسناً , لم أجدها .
تحولت تعبيرات أرمان إلي مزيج من القلق و الغضب وقال بصوت حاد و إن جاء منخفضاً :
= هل يمكنك أن تتفوه بشئ واحد صادق الليلة ؟
نظر كريس نحوه دون أن يتحدث و إن بدا مستاء فأكمل أرمان كلماته بذات النبرة الحادة :
= ما الذي فعلته , كريس ؟
= ولِم تظن أنني قد فعلت شئ ؟
قبض أرمان علي القلادة الصغيرة بين أصابعه بقوه و قال :
= لأنه لا يمكنك ببساطه الحصول علي هذه .. هذا هو السبب .
زفر ثم تابع :
= من أين حصلت عليها ؟
= المجلس .
قالها كريس بلهجة مبهمة وهو يبعد عينه عن صديقه لتجول خلف كتف أرمان بشئ من التوتر
= المجلس ؟
قالها أرمان دون أن تخف قبضته و إن علت نبرته قليلاً
= نعم المجلس .
قالها كريس ثم أعاد النظر نحو أرمان الذي ضاقت عيناه فتابع بسرعة :
= اسمع , كنت مضطراً .. لقد رأيته و ...
قاطعه أرمان صائحاً وهو يرجع بظهره ليصدمه بالأريكة واضعاً يده فوق جبهته بقوه :
= اللعنه كريس .
نهض ليتحرك بالحجرة علي غير هدي و القلادة ما تزال بيده , نظر كريس نحوه ثم قال :
= كان علي فعل هذا .
لم يجبه أرمان فتابع وهو يحرك يده وقد علت نبرته :
= كان سيقتلك .
= لا لَم يكن ليقتلني , لَم يكن حتى متأكد أنه أنا .
عاد للجلوس وهو يرطم يده بالمنضدة صافعاً القلادة فوقها :
= الآن المجلس بالكامل يعلم أنه أنا , و يعرف مكاني .. اللعنه كريس قلت لَك ألا تتصرف دون أن تعلمني .
تتابعت أنفاسه محاولاً امتصاص غضبه
بقيت نظرات كريس موجهه نحوه دون تعبير للحظات ثم التقط القلادة و نظر نحوها متمتماً :
= المجلس مفوض بقتلك كما تعلم .. جميع فئات المجلس .
وشدد علي نطق الكلمات الثلاث الأخيرة .
مرت دقيقه أو أكثر من الصمت ثم أتي صوت أرمان من خلف يده الشاحبة :
= إنها ذهبيه .
= عفواً ؟ .
قالها كريس وهو ينظر نحو أرمان دون فهم فأجابه الأخير :
= الإطار المحيط بالقلادة ذهبي اللون , صاحبها من الفئة الثالثة.
= و ؟.
= لا يستطيع أفراد الفئة الثالثة قتلي , ليس ليلاً علي الأقل
قالها أرمان وهو يتحرك عبر الغرفة نحو حجره النوم بالداخل , فصاح كريس خلفه :
= مازلت لا أفهم .
أتي من الداخل بعض الأصوات لأشياء ما تسقط أرضاً ثم هدأ الصوت و عاد أرمان للظهور وهو يمسك بستره سودا
ء واضعاً شئ ما بجيبه :
= سأشرح لك في الطريق , هيا .
نهض كريس واقفاً وتحرك بدهشة عبر الحجرة :
= إلي أين ؟.
ناوله أرمان معطفه و تحرك دون كلام ليعيد فتح الباب سامحاً لصديقه المندهش بالخروج ثم خرج خلفه وهو يحرك الباب ليغلقه بقوه .
= لن تغلق القفل ؟.
= لا داعي .
قالها أرمان بصوت حيادي فنظر نحوه كريس بتعجب ثم كرر التغاضي عن السؤال و استدار لينطلق نحو السلالم المعتمة إلي الأسفل , نظر أرمان نظره صغيره نحو الباب ثم همس وهو يشير نحوه بإصبع واحد في حركه غير ملحوظة :
= سينتارو أوكتا .
لمع الباب لحظياً ثم عاد لمظهره السابق فاستدار أرمان ليتبع كريس عبر السلالم التي غطتها الظلال إلا من سراب ضعيف من الأشعة يرسله مصباح السقف الواهن
نحو الظلام و المطر بالخارج .
= سأشرح لك في الطريق , هيا .
نهض كريس واقفاً وتحرك بدهشة عبر الحجرة :
= إلي أين ؟.
ناوله أرمان معطفه و تحرك دون كلام ليعيد فتح الباب سامحاً لصديقه المندهش بالخروج ثم خرج خلفه وهو يحرك الباب ليغلقه بقوه .
= لن تغلق القفل ؟.
= لا داعي .
قالها أرمان بصوت حيادي فنظر نحوه كريس بتعجب ثم كرر التغاضي عن السؤال و استدار لينطلق نحو السلالم المعتمة إلي الأسفل , نظر أرمان نظره صغيره نحو الباب ثم همس وهو يشير نحوه بإصبع واحد في حركه غير ملحوظة :
= سينتارو أوكتا .
لمع الباب لحظياً ثم عاد لمظهره السابق فاستدار أرمان ليتبع كريس عبر السلالم التي غطتها الظلال إلا من سراب ضعيف من الأشعة يرسله مصباح السقف الواهن
نحو الظلام و المطر بالخارج .
*جن متجسد في قطة سوداء*
. تم نقل مكان عملي إلى بلد جديد فأشتريت منزلا جديدا وفي أول يوم لي أرهقت في توضيب الأغراض وفرش المنزل الجديد وأخيرا أنتهيت فأطفأت نور المنزل وأستلقيت على السرير
وإذا بي أشعر بجسد يتلقي معي على السرير و أنتفضت من سريري فزعا وأوقدت النور ولكني لم أر شيئا
فأطفأت النور محاولا إيهام نفسي أنني قد تخيلت ذلك وحاولت النوم مجددا ولكني شعرت بنفس الشعور فأستعذت بالله من الشيطان وقلت إذا كان هناك شيئ مخفي فليظهر لي فإذا بقطة سوداء تندفع من أسفل السرير منطلقة نحو الحمام فذهبت مسرعا حتى ألحق بها ولكني عندما وصلت كانت القطة قد أختفت تماما !!
حاولت البحث عنها في كل مكان ولكني لم أجدها قط . ومرت الأيام وحاولت تناسي الأمر ، ولكني لاحظت شيئا غريبا بدأ في الحدوث فمن يومها وبدأت حالة من سوء الحظ تلازمني في كل شيئ ،
في عملي وحتي مع تعاملات الحياة العادية الأخرى .
فقررت أن أقرأ الأذكار يوميا ولكن حدث أمر غريب فكلما شرعت في القراءة ينتابني النوم ولا أستطيع التحكم في نفسي ومقاومة النعاس كل يوم نفس الأمر فشككت أن هناك من عمل لي سحرا .
فحكيت ما يحدث لي لزميل معي في العمل فأستغرب ونصحني بالذهاب إلي أحد الأشخاص يعمل علي فك السحر وتعاويذه ،
وبالفعل ذهبت إليه فطلب مني أن يعاين المنزل في زيارة لي فوافقت وجاء في اليوم المتفق عليه بالفعل إلى منزلي وظل يتنقل بين الغرف ويقرأ أشياء غريبة بصوت منخفض أقرب إلى الهمهمة لم أستطع أن أفهم ما يقول ،
وبعد حوالي نصف ساعة قال لي أن هناك سحر قد عقد لي وأن هذا السحر من النوع الأسود الشديد وحتى هو لايستطيع محاربة هذا النوع من السحر ونصحني أن أذهب إلى شخص قوي ذو صيت كبير في مجالهم و أعطاني رقم هاتفة وأنا حتى هذه اللحظة متردد .
هل أذهب لذلك الشخص أم أبيع المنزل لعل وعسى يكون العيب في المنزل
اتمني ان تكون قصة غريبة ومخيفة اعجبتكم
. تم نقل مكان عملي إلى بلد جديد فأشتريت منزلا جديدا وفي أول يوم لي أرهقت في توضيب الأغراض وفرش المنزل الجديد وأخيرا أنتهيت فأطفأت نور المنزل وأستلقيت على السرير
وإذا بي أشعر بجسد يتلقي معي على السرير و أنتفضت من سريري فزعا وأوقدت النور ولكني لم أر شيئا
فأطفأت النور محاولا إيهام نفسي أنني قد تخيلت ذلك وحاولت النوم مجددا ولكني شعرت بنفس الشعور فأستعذت بالله من الشيطان وقلت إذا كان هناك شيئ مخفي فليظهر لي فإذا بقطة سوداء تندفع من أسفل السرير منطلقة نحو الحمام فذهبت مسرعا حتى ألحق بها ولكني عندما وصلت كانت القطة قد أختفت تماما !!
حاولت البحث عنها في كل مكان ولكني لم أجدها قط . ومرت الأيام وحاولت تناسي الأمر ، ولكني لاحظت شيئا غريبا بدأ في الحدوث فمن يومها وبدأت حالة من سوء الحظ تلازمني في كل شيئ ،
في عملي وحتي مع تعاملات الحياة العادية الأخرى .
فقررت أن أقرأ الأذكار يوميا ولكن حدث أمر غريب فكلما شرعت في القراءة ينتابني النوم ولا أستطيع التحكم في نفسي ومقاومة النعاس كل يوم نفس الأمر فشككت أن هناك من عمل لي سحرا .
فحكيت ما يحدث لي لزميل معي في العمل فأستغرب ونصحني بالذهاب إلي أحد الأشخاص يعمل علي فك السحر وتعاويذه ،
وبالفعل ذهبت إليه فطلب مني أن يعاين المنزل في زيارة لي فوافقت وجاء في اليوم المتفق عليه بالفعل إلى منزلي وظل يتنقل بين الغرف ويقرأ أشياء غريبة بصوت منخفض أقرب إلى الهمهمة لم أستطع أن أفهم ما يقول ،
وبعد حوالي نصف ساعة قال لي أن هناك سحر قد عقد لي وأن هذا السحر من النوع الأسود الشديد وحتى هو لايستطيع محاربة هذا النوع من السحر ونصحني أن أذهب إلى شخص قوي ذو صيت كبير في مجالهم و أعطاني رقم هاتفة وأنا حتى هذه اللحظة متردد .
هل أذهب لذلك الشخص أم أبيع المنزل لعل وعسى يكون العيب في المنزل
اتمني ان تكون قصة غريبة ومخيفة اعجبتكم