شفتايَ
تؤطرانِ أُذُنكِ
أُذُنكِ الرّقيقة الصّغيرة -
كيف لها انت تحتوي
كلّ هذه الموسيقى؟
تؤطرانِ أُذُنكِ
أُذُنكِ الرّقيقة الصّغيرة -
كيف لها انت تحتوي
كلّ هذه الموسيقى؟
لساني في فمكِ،
لسانكِ في فمي -
غابةٌ معتمةٌ؛
لقد تلاشى الحطّابونَ
والعصافيرُ.
_
لسانكِ في فمي -
غابةٌ معتمةٌ؛
لقد تلاشى الحطّابونَ
والعصافيرُ.
_
وأنا أنتظرك الآن
حزينًا كرسالة لم تصل
ووحيدًا كفزَّاعة عصافير
أنتظرك وأعرف أنَّك معي
رجلاً وامرأة وطفلاً
طيرًا وموسيقى وغابة وطريقًا طويلاً…
وسواء كنت في العمل أو البيت أو الشارع
أراك وأعرفك
أفتقدك وأسأل عنك
وأينما ذهبت سأتبعك
وكُلَّما التقيتك سأهرب منك
لكنَّني دائمًا… دائمًا
أفتح لك الباب وقلبي
وأقول تعال
قبّلني
قبّلني
قبّلني.
حزينًا كرسالة لم تصل
ووحيدًا كفزَّاعة عصافير
أنتظرك وأعرف أنَّك معي
رجلاً وامرأة وطفلاً
طيرًا وموسيقى وغابة وطريقًا طويلاً…
وسواء كنت في العمل أو البيت أو الشارع
أراك وأعرفك
أفتقدك وأسأل عنك
وأينما ذهبت سأتبعك
وكُلَّما التقيتك سأهرب منك
لكنَّني دائمًا… دائمًا
أفتح لك الباب وقلبي
وأقول تعال
قبّلني
قبّلني
قبّلني.
شكلُ جسدكِ
صلصالٌ
في راحتيَّ.
جَرَّةً يَصِيرُ،
قارورةَ عطرٍ،
تسعةَ تماثيلَ
ونَسرٍ.
_
صلصالٌ
في راحتيَّ.
جَرَّةً يَصِيرُ،
قارورةَ عطرٍ،
تسعةَ تماثيلَ
ونَسرٍ.
_
دائماً في الصّباحِ أنا أكثرُ تعباً منكِ،
ربّما أكثرُ سعادةً أيضاً. تنهضينَ بلا ضجيجٍ ؛
ملاءاتُ السّريرِ تَحِفُّ قليلاً؛ تمضينَ حافيةً
ما زلتُ أواصلُ نومي في الدّفءِ الذي تركَهُ جسدكِ العاري فوقَ السّريرِ. أنامُ في شكلِ جسدكِ، غارقاً في عتمةٍ ضاربةٍ إلى البياضِ. أسمعُكِ تغتسلينَ، تعدّينَ القهوةَ، تنتظرين.
أسمعكِ تَقِفينَ فوقي، حائرةً. ابتسامتُكِ تقطعُ جسدي كلّهُ. تُلِينُ أظافري. أنامُ
ربّما أكثرُ سعادةً أيضاً. تنهضينَ بلا ضجيجٍ ؛
ملاءاتُ السّريرِ تَحِفُّ قليلاً؛ تمضينَ حافيةً
ما زلتُ أواصلُ نومي في الدّفءِ الذي تركَهُ جسدكِ العاري فوقَ السّريرِ. أنامُ في شكلِ جسدكِ، غارقاً في عتمةٍ ضاربةٍ إلى البياضِ. أسمعُكِ تغتسلينَ، تعدّينَ القهوةَ، تنتظرين.
أسمعكِ تَقِفينَ فوقي، حائرةً. ابتسامتُكِ تقطعُ جسدي كلّهُ. تُلِينُ أظافري. أنامُ
"أنظر طويلًا إلى ردفي على المرآة وأصفعها بالنيابة عنك.
هذا كل ما أحتاجه لبدء يومٍ بهيج".
هذا كل ما أحتاجه لبدء يومٍ بهيج".