حِين تَمطُر الدُنِيا
أتخيلك معِي
نَجوب الشوارِع
نَرقُص فرحًا
يداكِ فِي يدِي
نتأمل الغِيوم
نَستمع للأغانِي
حِين تَمطُر الدُنِيا
انتِ في قلبي
مثل النقِش في الحَجر
أتخيلك معِي
نَجوب الشوارِع
نَرقُص فرحًا
يداكِ فِي يدِي
نتأمل الغِيوم
نَستمع للأغانِي
حِين تَمطُر الدُنِيا
انتِ في قلبي
مثل النقِش في الحَجر
وإني لأعجبُ من جمال عينيك
كيف لها من نظرةٍ تحتلني
كفرتُ في شتى مفاتِن دُنيتي
وأمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ، مرةً ؟
كم مرةً في حُسنكِ قتلتِني
كيف لها من نظرةٍ تحتلني
كفرتُ في شتى مفاتِن دُنيتي
وأمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ، مرةً ؟
كم مرةً في حُسنكِ قتلتِني
أحتمي بك
مما يحدُث حولي
وبداخلي
أحتمي بك
حينما تُخيفني الأصوات
وحين أفقد قدرتي على الحديث
أحتمي بك
حينما تخذلني الأشياء
وتخونني الكلمات
حينما تعود لي رغبتي بالتلاشي
والإختفاء
أحتمي بك
من أفكاري السوداء
ومن هذه الأيام الصعبة
أحتمي بك
لأنك أول فكرة أمان
حينما يعصف بي خوفٌ ما
مما يحدُث حولي
وبداخلي
أحتمي بك
حينما تُخيفني الأصوات
وحين أفقد قدرتي على الحديث
أحتمي بك
حينما تخذلني الأشياء
وتخونني الكلمات
حينما تعود لي رغبتي بالتلاشي
والإختفاء
أحتمي بك
من أفكاري السوداء
ومن هذه الأيام الصعبة
أحتمي بك
لأنك أول فكرة أمان
حينما يعصف بي خوفٌ ما
شوق يخضّ دمي إليه
كأن كل دمي اشتهاء
جوع إليه
كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء
السيّاب.
كأن كل دمي اشتهاء
جوع إليه
كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء
السيّاب.
ولا زلتُ أطرح نفس السؤال بكل أمل
كيف ستكون نهايتي السَعيدة يا ترى؟
أنا من قضيت عمراً بأكمله
تخذلني جميع الطرق
كيف ستكون نهايتي السَعيدة يا ترى؟
أنا من قضيت عمراً بأكمله
تخذلني جميع الطرق
أنا لستُ أبكي، فذاك اعترافٌ
بأنّي هُزمتُ… وهذا مُحالْ
ولكنني حين ضاقَ الكلامُ
نزفتُ العيونَ… بغيرِ سؤالْ
-
بأنّي هُزمتُ… وهذا مُحالْ
ولكنني حين ضاقَ الكلامُ
نزفتُ العيونَ… بغيرِ سؤالْ
-
أتقمص دور الأعمى حين ألمح زلة شخص لا أود خسارته أؤمن أن الأخطاء لا تنقص الود لكنها تبني الحواجز .
نيل جايمان
نيل جايمان
أنا عندي من الأسى جبلُ
يتمشَّى معي وينتقلُ
أنا عندي وإن خبا أملُ
جذوةٌ في الفؤادِ تشتعلُ
الجواهري
يتمشَّى معي وينتقلُ
أنا عندي وإن خبا أملُ
جذوةٌ في الفؤادِ تشتعلُ
الجواهري
خُذني معك
خذ ما لدي وما إلي
وما فقدت من الحياة
لعلّني أسترجعك ،
خُذ كل ما أدري ولا أدري
خُذها إليك فإنها عمياء ،
صمّاء أتتكَ لكي تراكَ وتسمعك !
- بدر شاكر السياب
خذ ما لدي وما إلي
وما فقدت من الحياة
لعلّني أسترجعك ،
خُذ كل ما أدري ولا أدري
خُذها إليك فإنها عمياء ،
صمّاء أتتكَ لكي تراكَ وتسمعك !
- بدر شاكر السياب
من الصّباح إلى المساء
أمزِّقُ أفكاري
التي من المساء إلى الصّباح
تمزَّقْني.
امارجي
أمزِّقُ أفكاري
التي من المساء إلى الصّباح
تمزَّقْني.
امارجي
أرغب أن أقضي يومًا كاملًا
معكِ وحدكِ
دون أي شخصٍ آخر
فقط أنا وأنتِ
أُقبلكِ متى أردت
وأقترب من جسدكِ كما شئت
وأن أنظر لعينيكِ دون توقف
وأن ألمسكِ
كلما اجتاحتني الرغبة بالقُرب منكِ
أُريد يومًا
بل أيامًا
أقضيها معكِ وحدكِ
لأُريكِ حبي
بطريقةٍ أُخرى
معكِ وحدكِ
دون أي شخصٍ آخر
فقط أنا وأنتِ
أُقبلكِ متى أردت
وأقترب من جسدكِ كما شئت
وأن أنظر لعينيكِ دون توقف
وأن ألمسكِ
كلما اجتاحتني الرغبة بالقُرب منكِ
أُريد يومًا
بل أيامًا
أقضيها معكِ وحدكِ
لأُريكِ حبي
بطريقةٍ أُخرى
هي الدنيا… مدٌّ وجزر، ضوءٌ وظل، فرحٌ يعانقه الأسى، وفقدٌ يجرّ خلفه الحزن، لكنها تمضي… لا تتوقف، ولا تنتظر ،نحمل في قلوبنا أوجاعًا لا تُرى، وذكرياتٍ تأبى الرحيل، لكننا نمضي، بثباتٍ رغم الرياح، بقوةٍ رغم الانكسار،
إنها رحلة، خُطّت صفحاتها بالدموع والابتسامات، بالألم والرجاء. وإن تعثرت الخطى، فالنور هناك، في نهاية الطريق، في صبرٍ يورثنا فرجًا، وفي يقينٍ بأن الغد أجمل.
“فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (الشرح: 5-6)، فليس الحزن بدائم، ولا الألم بخالد، هي لحظاتٌ تمضي، ويأتي بعدها نورٌ يملأ الروح، وسكينةٌ تطمئن بها القلوب.
-
إنها رحلة، خُطّت صفحاتها بالدموع والابتسامات، بالألم والرجاء. وإن تعثرت الخطى، فالنور هناك، في نهاية الطريق، في صبرٍ يورثنا فرجًا، وفي يقينٍ بأن الغد أجمل.
“فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (الشرح: 5-6)، فليس الحزن بدائم، ولا الألم بخالد، هي لحظاتٌ تمضي، ويأتي بعدها نورٌ يملأ الروح، وسكينةٌ تطمئن بها القلوب.
-