Telegram Web
‏النوم لا يشفي الوجع ولا يسد فراغات الإشتياق ولا يُصلح خلل العقُول من حولك، النوم يضمد الأشياء و يُسكنها لساعاتٍ فقط..
في هذا العالم المختل
اصبحت شفافاً وبدأت اختفي تدريجياً"
لا أُحَمِّل أحد ذنب النهاية ولكنّي أتألم.
‏"لو كان لدي القدرة على الصراخ، لأيقظت المدينة، لكنت أيقظت العالم كله، ولكنّ صوتي مات في داخلى."
گيف حال قلبك ؟

_ حزين وبالي ومشرد ويتساقط گ اوراق الشجر ،گأن احدهم قد وضع قلبي ف راحه يده وعصره
أشعر بالغثيان من الصباحات المنسوخة، من تكرار أيامي، من النسخ الانسانيه الرديئة التي اقابلها يومياً مع اختلاف الوجوه.
لم يَعد السلام هيناً.. لقد انتشر الحزن فَـ جميع أجزاء الجسد .. الأمر ليس هيناً اصبح..التخلص منه أمر مستعصِِ للغايه."
لا أقوي على تَحَمُّل المَزيد، أنا مُحَطَّم بِما يكفي.
لم يعد بأمكانني مخالطة الناس فالأمر أصبح صعب للغاية ، ليس بأستطاعتي سوى الوقوف بجوار هذه النافذة وإلقاء الشتائم لهذا العالم ،
‏لم يعُد يجذبُني شيء كُل الأمُور أصبحت باهته.
‏كيف صمدتِ أمام العاصفة؟
‏لم أصمد وقع كل ما بي أرضًا إلا جسدي.
‏يستحقون السحق تحت الأحذية، كحشراتٍ حقيرة، أولئك الذين يتذمرون بسخط من الوعي
‏”ولا تعلم إذ كان هذا هدوء أو مقاومة أو إنهيار أم هو إنطفاء أم نضج أم حريقٌ خامد.“
أن لا أعترف بشعوري واتركه بداخلي حتى يعتريه البرود، أن اظهر عكس شعوري دائماً هذه القوة التي انقذتني دائماً وجعلت مني شخص بائس.
‏"أخفيتُ عنهم دمعتي متعمدًا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا"
وحدهم الذين غرقوا بما يكفي، يتحدثون عن الأشياء بعمق واضح.
- لآ بأس حتى هذه الليلة سأقضيها بمُفردي.
‏"لست ممن يحب الحزن على الإطلاق .. بالعكس أملك روحاً تحب الضحك والمرح، لكن هناك أوقات تحدث فيها أمور تطفئ هذا الكون بأكمله في عيني."
2025/04/05 13:23:54
Back to Top
HTML Embed Code: