Warning: Undefined array key 0 in /var/www/tgoop/function.php on line 65

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/tgoop/function.php on line 65
- Telegram Web
Telegram Web
Forwarded from قناة | توّاق
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مقالة ماتعة رائعة مُلْهِمة👆
عتاد.pdf
1.7 MB
ملف نافع عن الاستعداد لرمضان.. جزى الله من أعده ونشره خيرًا 🌟.
••

من أسمى النعم في العلاقات أن تلتقي الأرواح على انسجام، فتكون كجسد واحد بلا تنافر، إذ إن التآلف قسمة من الله، وليس للمرء سلطان على قلبه؛ لأنه يميل حيث يشاء، ولو كان للإنسان قدرة على التحكم في قلبه، لكان ذلك أولى بخير البرية ﷺ، الذي قال في حبه لعائشة رضي الله عنها: “اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك".

وكما قال الشاعر:
وما زُرتُكم عمدًا ولكنّ ذا الهوى
إلى حيثُ يَهوَى القلبُ تَهوِي به الرِّجْلُ

لذا، من لم يبادلك المشاعر ذاتها، فاعذره، فإنه
لا يملك قلبه.

••
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة | توّاق
..

⭐️لقاء قرآني عذبٌ زُلاَل رَيَّانٌ لكل ظَمْآن
🎙تقديم الشيخ : فيصل بن تركي

🔊https://youtu.be/ZeWolK2fiV0
..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*( كلام نفيس للغاية).*

*"رأيت أوائل الكلية وعقولهم بالغة الذكاء تخرجوا وناموا ولم يكن لهم قيمة!!!"*

🖊️ العلامة البلاغي أ.د. *محمد أبو موسى -حفظه الله ورعاه-*

*✳️ العلم ليس ذكاءً فقط؛ إنما هو ملازمة للقراءة، والاجتهاد في الدراسة، والتحصيل والتدبر.*

*⚖️ لا تنخدع يا صاح بخدعة الموهبة، قل لهذا الذي تسميه موهوبًا كم قرأت؟ وكم تعلمت؟ تعرف مقدار ما بذل، ومقدار تكاسلك.*
#تعليقات

لو أدرك كل منا أن الدنيا ليست إلا دار سفر، لا مقام فيها، وإنما هي محطة يتزود فيها بالزاد ليترك أثراً طيباً ونفعاً مستداماً، لجعل أهدافه واضحة وسعى طوال حياته في تحقيقها حتى يلقى الله. وهكذا يولد أصحاب الهمم العالية والأهداف السامية.

اللهم إنا نسألك طيب المقام وحسن الأثر.
من حقِّهم علينا 🍃🍂
حتى نكون في هذا الشهر من الفائزين

من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات هذا الشهر الكريم وخيراته وأنواره..

فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..

فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..

و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.

وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".

ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.

ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..

أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..

https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
••

نصٌّ نفيس يحتاج إلى تأمل!

سئل مالك عن رجل أحرم قبل الميقات؟ فقال: أخاف عليه من الفتنة! قال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة}. فقال السائل: وأي فتنة في ذلك، وإنما هي زيادة أميال في طاعة الله تعالى؟! قال: وأي فتنة أعظم من أن تظن أنك خصصت بفعل لم يفعله رسول الله ﷺ؟! أو كما قال.

فما عسى الإمام مالك أن يقول فيمن استحدث أعياد الميلاد وغيرها، وغيّر أسماءها، وغرس في نفوس الناشئة قيمًا ليست على نهج الإسلام؟!

اللهم ارزقنا الثبات على الكتاب والسنة، والاهتداء بهديهما حتى نلقاك.

••
#هدايات


قال تعالى: ﴿یـٰنساء ٱلنبی لستن كأحد من ٱلنساء إن ٱتقیتن فلا تخضعن بٱلقول فیطمع ٱلذی فی قلبهۦ مرض وقلن قولا معروفا﴾ [الأحزاب ٣٢]

عندما يتألق المفسر ابن عاشور في تفسيره لمسألة خضوع القول وطمع من في قلبه مرض في النساء، فإنه يقدم تفصيلاً دقيقًا، يبرز فيه أبعاد المعنى ودلالاته، موضحًا أثر الأسلوب والنبرة في إثارة الطمع لدى ضعاف النفوس، حيث قال:

"…فرع على تفضيلهن وترفيع قدرهن إرشادهن إلى دقائق من الأخلاق قد تقع الغفلة عن مراعاتها لخفاء الشعور بآثارها، ولأنها ذرائع خفية نادرة تفضي إلى ما لا يليق بحرمتهن في نفوس بعض ممن اشتملت عليه الأمة، وفيها منافقوها.
وابتدئ من ذلك بالتحذير من هيئة الكلام فإن الناس متفاوتون في لينه، والنساء في كلامهن رقة طبيعية وقد يكون لبعضهن من اللطافة ولين النفس ما إذا انضم إلى لينها الجبلي قربت هيئته من هيئة التدلل لقلة اعتياد مثله إلا في تلك الحالة. فإذا بدا ذلك على بعض النساء ظن بعض من يشافهها من الرجال أنها تتحبب إليه، فربما اجترأت نفسه على الطمع في المغازلة فبدرت منه بادرة تكون منافية لحرمة المرأة، بله أزواج النبيء ﷺ اللاتي هن أمهات المؤمنين.
والخضوع: حقيقتة التذلل، وأطلق هنا على الرقة لمشابهتها التذلل…والنهي عن الخضوع بالقول إشارة إلى التحذير مما هو زائد على المعتاد في كلام النساء من الرقة وذلك ترخيم الصوت، أي ليكن كلامكن جزلا…﴿وقلن قولا معروفا﴾ على ﴿لا تخضعن بالقول﴾ بمنزلة الاحتراس لئلا يحسبن أن الله كلفهن بخفض أصواتهن كحديث السرار…والمعروف: هو الذي يألفه الناس بحسب العرف العام".

وأقول لنفسي وأخواتي المسلمات: بأن أجمل ما يزين المرأة الحشمة والطهر والعفة والحياء، وليست الحشمة مقتصرة على ارتداء الحجاب الساتر فحسب، بل تشمل أيضًا صيانة الصوت والكلمة عن كل ما يؤدي إلى الحرام أو يقود إليه.

https://www.tgoop.com/Soanhalkhoater
Forwarded from مدوّنة عبدالله الشهري (عبدالله الشهري)
المتميزون علميا ومعرفيا، لا يملكون قدرات خارقة ..
إنما هو بعد توفيق الله:
- انضباط وعمل مستمر .
- منهجية ووعي في تناول المعارف ومدارستها ومراجعتها .
- حفاوة بالغة بالمعرفة والكتاب ومواطن العطاء .
-
خير ما يُستقبل به شهر رمضان؛ تهيئة القلب لتلقّي حقائق القُرآن، وكثرة تلاوته آناء الليل وأطراف النّهار، والتهيؤ للطاعات عمومًا كقيام الليل بالقرآن؛ يحتاج إلى تدرّج واعتياد، ومنهم من يضع له جدولًا يُخصّص به عدد الأوراد المَتلوّة، ومنهم من يكون قيامه بالقرآن ليلًا يتجاوز عدد الأوراد المَتلوّة نهارًا، وفضل الله واسع، وفي الأثر؛ "كان مالك إذا دخل رمضان يفرُّ من قراءة الحديث ومُجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القُرآن"، ليتبيّن عِظَم وأهمِّية الإقبال على كلام الله دون العلوم الأخرى، والمؤمن لا بُد له أن يُجاهد نفسه من الآن، ويصدق ربّه، ويسأله أن يُعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته..
#هدايات

قال الله تعالى: ﴿ٱلزَّانِیَةُ وَٱلزَّانِی فَٱجۡلِدُوا۟ كُلَّ وَ ٰ⁠حِدࣲ مِّنۡهُمَا مِا۟ئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةࣱ فِی دِینِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۖ وَلۡیَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَاۤىِٕفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [النور ٢].

تأمل هذا السر العظيم من أسرار التنزيل، وإعجاز القرآن الكريم، ذلك أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر في فاتحة سورة النور شناعة جريمة الزنا، وتحريمه تحريما غائيا؛ ذكر سبحانه من فاتحتها إلى تمام ثلاث وثلاثين آية أربع عشرة وسيلة وقائية، تحجب هذه الفاحشة، وتقاوم وقوعها في مجتمع الطهر والعفاف؛ جماعة المسلمين، وهي:

الأولى: تطهير الزناة والزواني بالعقوبة الحدية.
الثانية: التطهر باجتناب نكاح الزانية وإنكاح الزواني، إلا بعد التوبة ومعرفة الصدق فيها.
الثالثة: تطهير الألسنة عن رمي الناس بفاحشة الزنا، ومن قال ولا بينة فيحد حد القذف.
الرابعة: تطهير لسان الزوج عن رمي زوجته بالزنا ولا بينة، وإلا فاللعان.
الخامسة: تطهير النفوس وحجب القلوب عن ظن السوء بمسلم بفعل الفاحشة.
السادسة: تطهير الإرادة وحجبها عن محبة إشاعة الفاحشة في المسلمين.
السابعة: الوقاية العامة بتطهير النفس من الوساوس والخطرات التي هي أولى خطوات الشيطان في نفوس المؤمنين؛ ليوقعهم في الفاحشة، وهذا غاية في الوقاية من الفاحشة.
الثامنة: مشروعية الاستئذان عند إرادة دخول البيت؛ حتى لا يقع النظر على العورات.
التاسعة والعاشرة: تطهير العين من النظر المحرم إلى المرأة الأجنبية، أو منها إلى الرجل الأجنبي عنها.
الحادية عشرة: تحريم إبداء المرأة زينتها للأجانب عنها.
الثانية عشرة: منع ما يحرك الرجل ويثيره، كضرب المرأة برجلها؛ ليسمع صوت خلخالها، فيجلب ذوي النفوس المريضة إليها.
الثالثة عشرة والرابعة عشرة: الأمر بالاستعفاف لمن لا يجد ما يستطيع به الزواج، وفعل الأسباب.

————————-
حراس الفضيلة لبكر أبو زيد (ص: ٧٤).

https://www.tgoop.com/Soanhalkhoater
Forwarded from قناة | توّاق
••
الذي أتصوره أن الشخصية الجادة، لا تُسرف في الوعود، ولا تفرط في الحوارات المطولة، بل تسلك سبيل الفعل لعلمها ببيانه، لا تُغريها الأضواء، ولا تستهويها المجادلات، فدليلها في كل موقف هو العمل الصامت الذي يترك أثره بلا صخب.

هذه العقول تدرك أن الكلمات وإن زخرفت، فلن تغني عن خطوة تُخطى، ولن تعوّض عن جهد يُبذل، فحيثما رأيت صرحًا مشيدًا بلا دعاية، وإنجازًا بارزًا بلا استعراض، فاعلم أن وراءه جادًا كره أن يطيل القول ويقصر الفعل، لإيمانه أن قيمة الإنسان بما يبنيه، لا بما يذيعه، والعاقل يصطّف في معسكر الفعل لا في ميدان الشعارات.
••
رائقة ماتعة نافعة لأصحاب العقول الجادة👆
جعلنا الله وإياكم منهم
#زاد_الحفاظ

"لا تمل وأنت تكرر محفوظك من القرآن، فكل حرف تقرؤه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، فالأمر ليس فقط إتقان وتثبيت لمحفوظك، وإنما هو جبال من الحسنات
في ميزانك".

https://www.tgoop.com/Soanhalkhoater
2025/02/26 00:19:47
Back to Top
HTML Embed Code: