Telegram Web
إن كنتِ بعينِ أحدهم اليوم "وردة"
فقد كنتِ ذات يوم بعيناي "بُستان".
ستجد الطريق الذي سلكته قريبًا..
يكفي ألا يُقطع الأمل من الله
وألا ينطفئ الشغف الذي زرعه الله بداخلك
واستمر بالسعي جدًا والنتيجة وعد الله آتية!
هذه الأيام مُمطرة يا حلوة
وأخشى ذوبانك يا سُكّر العمر!
تخيلي
أنّني أكتب الآن
لأني أحبك
لا أجل شُهرة أو غيره!
يا حظ من بحياته مثل "سارة".
كلما أحدّق فيك
أريد أن أكتب شعرًا
أحدق أكثر..
تموت القصائد قهرًا
كيف لجمالكِ الطاغي أن يُحشر في قصيدة!

عبدالودود الهدهد
صباحكَ نجاحاً..
لا يُذكر أن أحدهم اعتاد النهوض باكرًا ثم فشل!
لوحت بيدي كأني راحلٌ
لأرى من يريد منهم فراقي
كل الأيادي لوحت توادعني
تعجبتُ وتأذيتُ جدًّا..
ومضيتُ رغم عني
وكان باِستطاعتي العودة كأني أمازحهم
لكن ما قيمة العودة لقلوب تترقب فراقي
مضيتُ ورضيت العيش بلا وجودهم
وأحيأ بكرامةٍ بما تبقى
وإن متُّ بعد ذلك من اِشتياقي!

#عبدالودود_الهدهد
تغيرتِ، وانتهى زمن رسائلك التي كانت تزور هاتفي كل مساء
لا بأس، ربما كانت فترة إعجاب وانتهى وقتها.
كل شيء تغيّر؛
فرسائلي باتت تنتظر ساعات طويلة أن تُفتح،
وسؤالكِ عني لم أعد أراه كما كان،
ويومكِ أصبح يكتمل بدون حديثنا، وكل ما قيل من قبل كان هراءً في لحظة إعجاب.
صدقتكِ للحظة،
أحببت وتعلقت،
لكن الآن، وبعد أن باءت كل محاولاتي لنعود كما كنا بالفشل،
قررت أن أعيش بمفردي، حتى وأن مرّ كل العمر بدونك ناقصًا ..
وأحسبكِ بعد الآن كغيركِ من العابرين!

- عبدالودود الهدهد
الشماتة بالموت ليست من المروءة!

- رحمَ الله كل من طالته يد الأعادي في عقر داره.
سوريا تتنفس صباحًا للمرة الأولى منذ 50 عاماً!

هذا هو صباح الخير فعلاً!
ودعهم!

اِنتهى هذا العام أيضًا ..
وأولئك الذين هجروك لم يعودوا بعد،
اِنقضى عمرك وأنت تراقب الطريق الذي منه قد رحلوا،
ملِلَتْ الذكريات من وقوفك عليها
تجاوز هذا الأمر يا هذا وتخلَّص منهم،
اِنفُض العالقين فيك من الماضي
وأبدأ عامك الجديد كما الأخرين،
أحبابك المتوهم بهم لن يعودوا
هُم الآن سراب
لهم أحباب غيرك وفي حياتهم ينعمون
وأنتَ وحدكَ الأسير بسرابهم، إلى متى؟
حاضرك ينتظرك
اِخلع عنك أحبابك القدماء
وامضِ من غير اِلتفات
امضِ لترى أنّ الحياة أجمل
وأنَّ ثَمّة أشخاص يجعلهم اللَّه يغادروننا
ليجمعنا بمن يشبهونا وتألفهم الروح . .

جرِّب هذه المرة أن تعيش لذاتك،
جرّب أن تتحرر،
فالعالقون في الماضي هم أسيرو أنفسهم
وأنتَ لستَ أسير نفسك،
جرِّب وحَلِّق بجناحيك اليوم بعيدًا،
طِر إلى حاضر يفتقد حضورك البهي،
وَدَّع ماضيك بكل سرور
وعش لأجلك، أنت حُرٌ
أنت تستحق الحياة.

- عبدَالودود الهُدهُد
أمّا بعد:
أعلمُ أنَّك تعبت
فالرحلة طالت والسعي شاق
لكن أوصيك ألا تتوقف مهما تعبت،
فتعب السعي هذا أهون بكثير من تعبِ الوقوف ذاك،
ولك أن تتذكر!

- عبدالودود الهدهد
كانوا يسألوني وأنا طفل، من تُحب؟
وكنت أجيب: أمي.

واليوم ومن بعد كل هذا العمر
وفي يومٍ كهذا، يوم الفلنتاين،
لو سألتموني السؤال ذاته،
لأجبتُ: أحبُّ أمي.

فهي المرأة الوحيدة
التي تستحق الحب دائمًا، بلا شرط، بلا قيد!

- عبدالودود الهدهد
لأجلِ عهد قديم ما زلنا باقين...
ولم تعد تعنيني، كما لم أعد أعنيك!
ها أنا الآن، بعد أن صَفَوْتُ وحيدًا في هذا العالم،
أمسحُ آخرَ دمعةٍ لي، وأنهض،
أخيطُ جِراحي بيدي،
وأنظرُ إلى الحياةِ بعينِ عجوزٍ لم يعُدْ يعنيهِ شيء!

- عبدالودود الهدهد
- على العهد

هأنا أعاهد نفسي هذه المرة،
أضع يدي على قلبي وأستودعه الله حبكِ،
أستودعه براءة حبنا ونقاءه،
أستودعه صدق مشاعري تجاهك،
أستودعه الله فيكِ وألا يجعلك بعيدة عنه أكثر،
وألا تكون هذه الأيام التي تملؤها انشغالاتي سببًا في برود مشاعرنا، واعلمي أنّه لا يشغلني عنك شيء من توافه الدنيا، بل أنشغل لأجلنا، لكي أصِلكِ، لكي تكون لنا وأبنائنا حياة كريمة..

روضي قلبك يا بنت هذا القلب اخبريه أن وعكة أيام لا تغير حب كبير، اخبريه أن للأيام شمس وريح وليس الحب كالأيام، فالحب شمسًا لا يتوقف وهجه، فأنا أمسي وأصبح وأنتِ ببالي واليوم يمر وذكرك يمر عليَّ بكل موقف، مثلاً كأن أقعد بمفردي على زوايا المطاعم الفاخرة أتناول الغداء بمفردي، فأقول: لو أنك هنا فنتناول الطعام مرة. أتفكر فأقول: سأترك الطعام رغم جوعي وأضل أتأملكِ، وأقبل يدكِ الأخرى بين حين وأخر، أو حين أنتهي من يومي الشاق جدًّا وأعود للبيت فأقول: لو أنك هنا فتأخذين الكيس عن يدي مثلًا، لو ترحيبن بعتب: "أهلًا بالذي تذكر أنَّ لديه بيت".
لو أسمع صوتك لمرة مثلًا،
بدلًا من ضجيج منبه هاتفي المزعج!

أشاهد زوجين أو حبيبين على أحد الشوارع فأقول: ليتنا مثلهما، أشاهد لوحة إعلانية تعرض بيع الشقق فأقول: لو أن لنا منزلنا، أشاهد طفلًا فأقول: بالطبع هذا سيعجبك!
حتى إذا رأيت فتاة بالشارع أتذكر كرهكِ لهن وأمضي مبتسماً مُغرماً بغيرتكِ!

كوني متأكدة أنه لا يمر يومي دون ذكركِ، وإن لم أحدثكِ.

أمس الليل وضعتُ سماعتي على أذني وفتحت تسجيل احدى مكالماتنا، تساقط دمعي رغم أن الحديث كان فكاهيًّا، إلا أنّني من فرط شوقي بكيت،
فقد قست الأيام علينا حين كتبت علينا هذا البعد!

فتعالي نتعاهد الآن
ألا نقسوا على بعضنا
لنقهر هذه الأيام على الأقل،
وعلى العهد
نكرّر قول أحبك!

- عبدالودود الهدهد
2025/02/28 10:22:35
Back to Top
HTML Embed Code: