ترجمة الشيخ الطوسي في ظهر نسخة من كتاب الاستبصار يظهر أنها طبعت في الهند
Forwarded from أسرة المجدد الشيرازي
Forwarded from أسرة المجدد الشيرازي
اسماء الرجال المدفونين في مقبرة السيد المجدد الشيرازي قدس سره :
١ - آية الله العظمى السيد الميرزا محمد حسن المعروف بالمجدد الشيرازي.
٢ - اية الله العظمى السيد الميرزا علي ابن السيد المجدد الشيرازي.
٣ - اية الله العظمى السيد الميرزا عبد الهادي ابن السيد اسماعيل ابن عم السيد المجدد الشيرازي.
٤ - السيد عبد الحسين ابن السيد اسماعيل ابن عم السيد المجدد الشيرازي.
٥ - السيد الميرزا جعفر ابن السيد الميرزا محمد ابن السيد المجدد الشيرازي.
٦ - السيد الميرزا محمود ابن السيد الميرزا محمد ابن السيد المجدد الشيرازي.
٧ - السيد الميرزا حسن ابن السيد الميرزا علي ابن السيد المجدد الشيرازي.
٨ - السيد الميرزا محمد حسين ابن السيد الميرزا علي ابن السيد المجدد الشيرازي.
٩ - السيد محمد ابن السيد جعفر حفيد السيد المجدد الشيرازي.
١٠ - السيد رضي الدين ابن السيد محمد حسين حفيد السيد المجدد الشيرازي.
١١ - السيد محمد علي المعروف ب ( آقا ميرزا) وهو صهر السيد المجدد وابن أخيه السيد احمد الشيرازي المعروف بالمستوفي.
١٢ - السيد هادي ابن السيد محمد علي ( آقا ميرزا) .
١٣ - السيد احمد ابن السيد هادي ابن السيد محمد علي ( آقا ميرزا) .
١٤ - السيد محمد حسين ابن السيد هادي ابن السيد محمد علي ( آقا ميرزا) .
١٥ - السيد ابا محمد ابن السيد محمد حسين حفيد السيد محمد علي (آقا ميرزا) .
١٦ - السيد احمد ابن السيد محمود ابن السيد أسد الله اخ السيد المجدد الشيرازي والمعروف بالسيد احمد الحكيم.
١٧ - السيد محمد رضا ابن السيد احمد الحكيم الشيرازي.
١٨ - السيد زهير ابن السيد محمد رضا ابن السيد أحمد الحكيم الشيرازي.
١٩ - السيد محمد علي ابن المرجع السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي.
٢٠ - السيد هادي ابن السيد محمد علي ابن المرجع السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي.
وتوجد عدة ملاحظات :
١ - طبقا لوقفية المقبرة دفن فيها الواقف وهو النواب الحاج ناصر علي الشيرواني رحمه الله تعالى.
٢ - هناك ٩ أشخاص من أسرة السيد المجدد دفنوا في الصحن الشريف في الغرفة رقم ٢١ لأجل عدم شمولهم بشروط الوقفية، او لرحلتهم من الدنيا قبل سنة ١٣١١ للهجرة وهي السنة التي أوقفت فيها مقبرة المجدد.
ومن هؤلاء المدفونين :
اية الله السيد اسماعيل ابن عم السيد المجدد ووالد اية الله السيد عبد الهادي الشيرازي، والسيد الميرزا محمد ابن السيد المجدد، وزوجة السيد المجدد ( وهي ابنة عمه ووالدة السيد الميرزا علي واخت السيد اسماعيل الشيرازي قدس سره) .
ويذكر سماحة السيد مهدي ال المجدد الشيرازي أن هذه الغرفة كانت تعرف بمقبرة السادة الشيرازية ، وصارت تعرف بمقبرة الشيخ النائيني بعد دفنه قدس سره فيها.
٣ - دفن المرحوم السيد الميرزا محمد تقي وأخوه السيد الميرزا هاشم ابناء السيد محمد اين السيد المجدد في حرم الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء المقدسة.
٤ - دفن في مقبرة السيد المجدد بعض من لاتشملهم شروط الوقفية في فترة من الفترات بسبب التساهل او الغفلة، ومن هؤلاء: السيد ابو القاسم ابن عم السيد حبيب جد سماحة السيد صادق الشيرازي، وهو من بني عمومة السيد المجدد، وكذلك اينه السيد محمد حسين الشيرازي المعروف بالشفائي، وكذلك زوجة السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي التي هي اخت السيد الميرزا مهدي الشيرازي ابن السيد حبيب.
ومن الجدير بالذكر أن النسبة بين السيد حبيب ( جد سماحة السيد صادق الشيرازي) والسيد المجدد هي بني العمومة ولاتعرف نقطة الاتصال بينهما. وأما المذكور في كتاب( معارف الرجال) فهو مجرد خلط وخبط تعرض لابطاله سماحة السيد مهدي ال المجدد الشيرازي في منشورين تم نشرهما في ( قناة أسرة المجدد الشيرازي).
https://www.tgoop.com/mojadded_shirazi
١ - آية الله العظمى السيد الميرزا محمد حسن المعروف بالمجدد الشيرازي.
٢ - اية الله العظمى السيد الميرزا علي ابن السيد المجدد الشيرازي.
٣ - اية الله العظمى السيد الميرزا عبد الهادي ابن السيد اسماعيل ابن عم السيد المجدد الشيرازي.
٤ - السيد عبد الحسين ابن السيد اسماعيل ابن عم السيد المجدد الشيرازي.
٥ - السيد الميرزا جعفر ابن السيد الميرزا محمد ابن السيد المجدد الشيرازي.
٦ - السيد الميرزا محمود ابن السيد الميرزا محمد ابن السيد المجدد الشيرازي.
٧ - السيد الميرزا حسن ابن السيد الميرزا علي ابن السيد المجدد الشيرازي.
٨ - السيد الميرزا محمد حسين ابن السيد الميرزا علي ابن السيد المجدد الشيرازي.
٩ - السيد محمد ابن السيد جعفر حفيد السيد المجدد الشيرازي.
١٠ - السيد رضي الدين ابن السيد محمد حسين حفيد السيد المجدد الشيرازي.
١١ - السيد محمد علي المعروف ب ( آقا ميرزا) وهو صهر السيد المجدد وابن أخيه السيد احمد الشيرازي المعروف بالمستوفي.
١٢ - السيد هادي ابن السيد محمد علي ( آقا ميرزا) .
١٣ - السيد احمد ابن السيد هادي ابن السيد محمد علي ( آقا ميرزا) .
١٤ - السيد محمد حسين ابن السيد هادي ابن السيد محمد علي ( آقا ميرزا) .
١٥ - السيد ابا محمد ابن السيد محمد حسين حفيد السيد محمد علي (آقا ميرزا) .
١٦ - السيد احمد ابن السيد محمود ابن السيد أسد الله اخ السيد المجدد الشيرازي والمعروف بالسيد احمد الحكيم.
١٧ - السيد محمد رضا ابن السيد احمد الحكيم الشيرازي.
١٨ - السيد زهير ابن السيد محمد رضا ابن السيد أحمد الحكيم الشيرازي.
١٩ - السيد محمد علي ابن المرجع السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي.
٢٠ - السيد هادي ابن السيد محمد علي ابن المرجع السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي.
وتوجد عدة ملاحظات :
١ - طبقا لوقفية المقبرة دفن فيها الواقف وهو النواب الحاج ناصر علي الشيرواني رحمه الله تعالى.
٢ - هناك ٩ أشخاص من أسرة السيد المجدد دفنوا في الصحن الشريف في الغرفة رقم ٢١ لأجل عدم شمولهم بشروط الوقفية، او لرحلتهم من الدنيا قبل سنة ١٣١١ للهجرة وهي السنة التي أوقفت فيها مقبرة المجدد.
ومن هؤلاء المدفونين :
اية الله السيد اسماعيل ابن عم السيد المجدد ووالد اية الله السيد عبد الهادي الشيرازي، والسيد الميرزا محمد ابن السيد المجدد، وزوجة السيد المجدد ( وهي ابنة عمه ووالدة السيد الميرزا علي واخت السيد اسماعيل الشيرازي قدس سره) .
ويذكر سماحة السيد مهدي ال المجدد الشيرازي أن هذه الغرفة كانت تعرف بمقبرة السادة الشيرازية ، وصارت تعرف بمقبرة الشيخ النائيني بعد دفنه قدس سره فيها.
٣ - دفن المرحوم السيد الميرزا محمد تقي وأخوه السيد الميرزا هاشم ابناء السيد محمد اين السيد المجدد في حرم الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء المقدسة.
٤ - دفن في مقبرة السيد المجدد بعض من لاتشملهم شروط الوقفية في فترة من الفترات بسبب التساهل او الغفلة، ومن هؤلاء: السيد ابو القاسم ابن عم السيد حبيب جد سماحة السيد صادق الشيرازي، وهو من بني عمومة السيد المجدد، وكذلك اينه السيد محمد حسين الشيرازي المعروف بالشفائي، وكذلك زوجة السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي التي هي اخت السيد الميرزا مهدي الشيرازي ابن السيد حبيب.
ومن الجدير بالذكر أن النسبة بين السيد حبيب ( جد سماحة السيد صادق الشيرازي) والسيد المجدد هي بني العمومة ولاتعرف نقطة الاتصال بينهما. وأما المذكور في كتاب( معارف الرجال) فهو مجرد خلط وخبط تعرض لابطاله سماحة السيد مهدي ال المجدد الشيرازي في منشورين تم نشرهما في ( قناة أسرة المجدد الشيرازي).
https://www.tgoop.com/mojadded_shirazi
Telegram
أسرة المجدد الشيرازي
@ShiraziNajafi
رعاية الشاب المجد:
قال الآية المحقق السيد محمد مهدي الخرسان (قده) عن السيد هبة الدين الشهرستاني(ره):
سماحة الحجة العلم الفذّ المغفور له السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني ( قدس سره ) ( المتوفى 25 شوال 1386 هـ) فقد كنت أرتاد مكتبة الجوادين العامة في الكاظمية ، وكنت أزوره هناك ، وأسأله عن رسالته التي كتبها في تنزيه حبر الأمة ممّا أفتري عليه من قصة بيت المال بالبصرة ، وكان يمنحني من خلقه الرفيع ورحابة الصدر ما يجرؤني على التحدث معه حول شخصية المترجم له وكتابي عنه ، فأقول ويسمع ، ويناقش فأدفع - بسورة الشباب مع شيخ
جاز الثمانين - مناقشة الندّ للندّ، تغمده الله برحمته ، ووفاء مني بعرفان جميله نشرت كتابه الكريم في أول الكتاب .
[و] لا أنسى تلك الأمسية العلمية الأدبية في ليلة الاثنين التي كانت تقام في مكتبة الجوادين العامة في صحن الإمامين الكاظمين عليهما السلام فدخلت المكتبة وكان المكان قد ضاق بالزوار ، والمقرئ السيد حيدر الجوادي يتلو بعض آي الذكر الحكيم ، فجلست بقرب مدير المكتبة الذي أفسح لي حتى إذا انتهى المقرئ من تلاوته وتقدمت للسلام على سماحة السيد رحمه الله فاستقبلني بحفاوة بالغة وكان من بين السادة الحضور المرحوم الخطيب السيد عبد اللطيف الوردي ، والمرحوم الخطيب الشيخ كاظم آل نوح والمرحوم الدكتور عز الدين آل يس ، والدكتور ضياء الدين الدخيلي وآخرين لم تحضرني فعلاً أسماؤهم ، فرأوا إقبال المرحوم سماحة السيد بطلعته البهية وشيبته البيضاء الفضية التي زانت محياه على شاب لم يتخطّ العقد الثالث من عمره ، فأثار ذلك تساؤل من لم تكن لي ولهم سابق معرفة بيننا . فأحفاني - رحمه الله - بالسؤال ، ثم تفضّل يعرّفني إلى الجماعة الذين ذكرت أسماءهم بما لا استحقه من الإطراء ثم عاد يسألني عن كتاب ابن عباس - رحمه الله - وإلى أي مرحلة وصلت فيه ، فأخبرته بتمامه ، فاستبشر كثيراً وجرنّا الحديث إلى طلبه بقراءة فهرسته ثم قراءة بعض فصوله ، وفي أثناء ذلك كانت مداخلات من بعض الحضور - وخاصة المرحوم الخطيب الشيخ كاظم آل نوح - ومناقشات دامت وقتاً أكثر ممّا هو معتاد لسماحته وللحضور . ولكنهم كانوا يصرّون على مزيد من الحديث ، وجرت بيني وبينهم بعض المطايبات والنكات ، وانتهى المجلس بثنائهم وإعجابهم ودعائهم بالموفقية لأن الموضوع شائك وشائق كما قال الدكتور آل يس ، فشكرتهم ثم ودعتهم وخرجت ، وبعد أيام وأنا في النجف الأشرف فاجأني رسول من قبل سماحة السيد الشهرستاني يحمل مظروفاً فيه كتاب كريم يفيض حباً وعاطفة ، وثناءً ودعاء ، وقد نشرت صورته في أول الكتاب تقديراً مني لفضل صاحبه ، واعترافاً مني بأداء بعض ما يجب من الذكر والشكر .
قال الآية المحقق السيد محمد مهدي الخرسان (قده) عن السيد هبة الدين الشهرستاني(ره):
سماحة الحجة العلم الفذّ المغفور له السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني ( قدس سره ) ( المتوفى 25 شوال 1386 هـ) فقد كنت أرتاد مكتبة الجوادين العامة في الكاظمية ، وكنت أزوره هناك ، وأسأله عن رسالته التي كتبها في تنزيه حبر الأمة ممّا أفتري عليه من قصة بيت المال بالبصرة ، وكان يمنحني من خلقه الرفيع ورحابة الصدر ما يجرؤني على التحدث معه حول شخصية المترجم له وكتابي عنه ، فأقول ويسمع ، ويناقش فأدفع - بسورة الشباب مع شيخ
جاز الثمانين - مناقشة الندّ للندّ، تغمده الله برحمته ، ووفاء مني بعرفان جميله نشرت كتابه الكريم في أول الكتاب .
[و] لا أنسى تلك الأمسية العلمية الأدبية في ليلة الاثنين التي كانت تقام في مكتبة الجوادين العامة في صحن الإمامين الكاظمين عليهما السلام فدخلت المكتبة وكان المكان قد ضاق بالزوار ، والمقرئ السيد حيدر الجوادي يتلو بعض آي الذكر الحكيم ، فجلست بقرب مدير المكتبة الذي أفسح لي حتى إذا انتهى المقرئ من تلاوته وتقدمت للسلام على سماحة السيد رحمه الله فاستقبلني بحفاوة بالغة وكان من بين السادة الحضور المرحوم الخطيب السيد عبد اللطيف الوردي ، والمرحوم الخطيب الشيخ كاظم آل نوح والمرحوم الدكتور عز الدين آل يس ، والدكتور ضياء الدين الدخيلي وآخرين لم تحضرني فعلاً أسماؤهم ، فرأوا إقبال المرحوم سماحة السيد بطلعته البهية وشيبته البيضاء الفضية التي زانت محياه على شاب لم يتخطّ العقد الثالث من عمره ، فأثار ذلك تساؤل من لم تكن لي ولهم سابق معرفة بيننا . فأحفاني - رحمه الله - بالسؤال ، ثم تفضّل يعرّفني إلى الجماعة الذين ذكرت أسماءهم بما لا استحقه من الإطراء ثم عاد يسألني عن كتاب ابن عباس - رحمه الله - وإلى أي مرحلة وصلت فيه ، فأخبرته بتمامه ، فاستبشر كثيراً وجرنّا الحديث إلى طلبه بقراءة فهرسته ثم قراءة بعض فصوله ، وفي أثناء ذلك كانت مداخلات من بعض الحضور - وخاصة المرحوم الخطيب الشيخ كاظم آل نوح - ومناقشات دامت وقتاً أكثر ممّا هو معتاد لسماحته وللحضور . ولكنهم كانوا يصرّون على مزيد من الحديث ، وجرت بيني وبينهم بعض المطايبات والنكات ، وانتهى المجلس بثنائهم وإعجابهم ودعائهم بالموفقية لأن الموضوع شائك وشائق كما قال الدكتور آل يس ، فشكرتهم ثم ودعتهم وخرجت ، وبعد أيام وأنا في النجف الأشرف فاجأني رسول من قبل سماحة السيد الشهرستاني يحمل مظروفاً فيه كتاب كريم يفيض حباً وعاطفة ، وثناءً ودعاء ، وقد نشرت صورته في أول الكتاب تقديراً مني لفضل صاحبه ، واعترافاً مني بأداء بعض ما يجب من الذكر والشكر .
مقالتي الجديدة (فهارس نفائس العتبة العلوية المقدسة في بعض السجلات العثمانية والمتأخرة) في مجلة (الخزانة)، وتقع في (٤٨) صفحة، وهي مهمة جدًّا لتاريخ الحرم العلويّ المقدّس، شكرًا لإدارة المجلة الموقرة، ولإدارة وأعضاء الخزانة العلوية في الحرم العلويّ.
نحن مع الاختيار:
تتميّز مدرسة النجف الأشرف بالاتزان والتعقل، ومن مزاياها أنك لابدّ أن تختار صاحبك ومجلسك ومجالسك، فالمكان هنا بالمكين.
من المجالس الرمضانية التي تشرفت بحضور مجالسها، المجلس العلمي الذي أقامته مشكورة إدارة دراسات علمية، المتمثلة بفضيلة السيّد جواد الغريفي الذي تميّز بأخلاقه وكرمه العلميّ.
ووفدت قدماي وصغت مسامعي وانشرح صدري بالمحاضرة الأولى التي ألقاها صاحب الخلق الذي يذكرك بسمت أعاظم العلماء والأساطين سماحة السيّد محمّد جعفر السيد صادق الحكيم.
كان موضوعها أشياء تحوم حول سيرة الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام.
الهجرة من المدينة إلى خراسان، قبول ولاية العهد على مضضٍ، صلاة يوم العيد، محاججاته مع مختلف الأديان، مع خطوات تحليلية بحتة تنم عن معايشة السيرة المحمدية.
كان حب الحديث والشغف نحوه باعث لإدرار الدمعة التي اختلطت بحب الولاء العلوي.
فلا السياسة غيّرت شخصية الإمام، ولا ولاية العهد، ولا قربه بحسب الظاهر من المأمون العباسي، بل كان مجدًّا في رضا الله تعالى وطاعته.
دروس سيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام لهي المنهل المعطاء.
فشكرًا لأولاد رسول الله صلى الله عليه وآله جهودهم في إرساء فلك النجاة في قلوب محبيهم.
تتميّز مدرسة النجف الأشرف بالاتزان والتعقل، ومن مزاياها أنك لابدّ أن تختار صاحبك ومجلسك ومجالسك، فالمكان هنا بالمكين.
من المجالس الرمضانية التي تشرفت بحضور مجالسها، المجلس العلمي الذي أقامته مشكورة إدارة دراسات علمية، المتمثلة بفضيلة السيّد جواد الغريفي الذي تميّز بأخلاقه وكرمه العلميّ.
ووفدت قدماي وصغت مسامعي وانشرح صدري بالمحاضرة الأولى التي ألقاها صاحب الخلق الذي يذكرك بسمت أعاظم العلماء والأساطين سماحة السيّد محمّد جعفر السيد صادق الحكيم.
كان موضوعها أشياء تحوم حول سيرة الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام.
الهجرة من المدينة إلى خراسان، قبول ولاية العهد على مضضٍ، صلاة يوم العيد، محاججاته مع مختلف الأديان، مع خطوات تحليلية بحتة تنم عن معايشة السيرة المحمدية.
كان حب الحديث والشغف نحوه باعث لإدرار الدمعة التي اختلطت بحب الولاء العلوي.
فلا السياسة غيّرت شخصية الإمام، ولا ولاية العهد، ولا قربه بحسب الظاهر من المأمون العباسي، بل كان مجدًّا في رضا الله تعالى وطاعته.
دروس سيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام لهي المنهل المعطاء.
فشكرًا لأولاد رسول الله صلى الله عليه وآله جهودهم في إرساء فلك النجاة في قلوب محبيهم.