Telegram Web
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ
‏﴿وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾
اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَقْرَبُ مَنْ دُعِىَ، وَاَسْرَعُ مَنْ اَجابَ، وَاَكْرَمُ مَنْ عَفى، وَاَوْسَعُ مَنْ اَعْطى، وَاَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ، يا رَحمنَ الدُّنْيا والاْخِرَةِ وَرحيمُهُما
لم يعلم كسرى فارس ان الكنبة التي بصالات بيوتنا أكثر راحه من عرشه
وقيصر الذي كان خدمه يحركون الهواء من فوق رأسه بريش النعام لم يرى المكيفات التي تملأ غرف منازلنا
ورحلة الحج التي كانت تمكثت بالأشهر على ظهور الأبل ليست كرحلة الحج الحالية التي تحتاج ساعة واحدة في طائرات فاخرة ومكيفه ومليئة بالطعام
والخليفه المنصور الذي كان خدمه يصبون الماء البارد الممزوج مع الماء الحار على رأسه فينظر لنفسه نظرة زهو لم يستحم يوماً تحت ماء نتحكم في درجة حرارته ،،
نحن نعيش حياة لم يعشها الملوك بل لم يحلموا بها حتى ومع ذلك نرى الكثير منا يندب حظه
"فكلما اتسعت العين ضاق الصدر"
اللهم لك الحمد على النعم التي انعمها بها علينا في ديننا ودنيانا ، اللهم ارزقنا شكرها قولاً وعملاً .
﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا﴾
﴿رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ﴾
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾
﴿رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾
﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا﴾
﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾
﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾
﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
تَتُوبُ عَنِ الذُنُوبِ إِذاَ مَرِضْتَ
وَتَرّجِعُ لِلذُنُوبِ إِذاَ بَرِئْتَ
فَكَم مِن كُربَةٍ نَجَّاكَ مِنْهَا
وَكَمْ كَشَفَ البَلَاء إذَا بُلِيتَ
أَمَا تَخْشَى أن تَأتِيكَ المنَايا
وأنتَ عَلى الخطَايا قَد تَهِمتَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ.
﴿فدعا ربه أَنِّي مغلوبٌ فانتصِر﴾🤲🏻♥️

👈🏻إذا غَلَبَتْك ظروفك، وهَزَمَتْك أحزانك، فبث هذه الشكوى إلى رب العباد ؛ فقد فتحت لها يومًا أبواب السماء ماء منهمر ، وفجرت ينابيع الأرض.
﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾
‏"نقفُ على أعتابِ رمضان؛
‏مُنهَكين، مستَهلكين ، نطمعُ في الرحمة، في القَبول، وفي مسحةِ الشفاءِ للقلوب، نطرُقُ الأبوابَ مستسلمينَ مُسلّمين، ننفُضُ عن أفئدتنا الغبار، ونشدُّ أطرافَ العزمِ أملاً في الوصول، نتمسّكُ بـ"اللهمّ إنّكَ عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا"
رمضان دائمًا كريم، يأتي كيدٍ حانية تمسح تعب الأيام، يحمل معه الخير والسكينة، وينثر الفرح في القلوب العائدة إليه.
لا شيء يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله إذا جاوز الحدّ، وكل ما دون ذلك مؤقتٌ يمضي بالتجاوز، وعابرٌ يُنسى مع الزّمن، وفانٍ ووجهُ الله باقٍ ؛ وما كان لله من أمور الدنيا فسيبقى، وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة.
قالَ رسول الله

"مَن قَرَأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُلَّ لَيْلَةٍ، مَنَعَهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ."

“مَن قرأ بالآيتين مِن آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه”
قَ pinned a photo
اللهم توفنا مسلمين
وألحقنا بالصالحين
غير خزايا ولا مفتونين
برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم يا رجانا إذا حضر الحساب
وانقطعت بنا الأسباب
اللهم لقِّنا الجواب
واجعل قبورنا بعد فراق الدنيا من خير منازلنا وأفسح بها ضيق ملاحدنا..
‏اللهم في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان .. اكتبني ووالدي وأهلي، وجميع المتابعين ووالديهم وأهليهم، وسائر المسلمين في السعداء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
يارب يارب من كان منا فقيراً أو محتاجاً فأغنه.
ومن كان مريضاً فاشفه وعافه.
ومن تأخر عنه الولد فارزقه الذرية المباركة.
ومن كان أعزب فزوجه وأسعده.
ومن كان عاطلا فارزقه الوظيفة الرفيعة.
ومن كان أمره متعسراً فيسره وبارك له.
ومن كان عاصياً فاهده.
ومن كان خائفاً فأمِّنْه.
ومن كانا غائباً فرده سالماً غانماً
يارب يارب يارب، يا من لا يتعاظمه شيء أعطاه، ارحمنا، وتفضل علينا، واعف عنا، وتقبل منا.
2025/03/28 17:26:17
Back to Top
HTML Embed Code: