بسم الله نبدأ.
المرابطات على الثغور، قناة ناشئة تهتم بكل ما يخص المرأة في هذا القرن الذي كثر فيه التبرج والسفور والاختلاط، ونتيجة لذلك ظهرت أفكار دخيلة على الإسلام مثل الفكر النسوي الذي يدعو المرأة للانسلاخ من كل قيم الإسلام،
هدف القناة واضح من اسمها، وهو رباط المرأة على ثغورها، حتى تستطيع أن تحافظ على دينها وسط أمواج الفتن والشبهات والشهوات التي تحيط بها من كل مكان،
نهدف لتوعية المرأة بأمور دينها، بحيث تكون ثابتة كثبات الجبال الراسيات، تعرف ما لها وما عليها، وما ينبغي لها وما لا ينبغي لها.
نتمنى دعمكم، وجزاكم الله خيراً.
فضلا مشاركة الرابط في كل مكان
https://www.tgoop.com/+iaEjfZCp3zVhMmI0
المرابطات على الثغور، قناة ناشئة تهتم بكل ما يخص المرأة في هذا القرن الذي كثر فيه التبرج والسفور والاختلاط، ونتيجة لذلك ظهرت أفكار دخيلة على الإسلام مثل الفكر النسوي الذي يدعو المرأة للانسلاخ من كل قيم الإسلام،
هدف القناة واضح من اسمها، وهو رباط المرأة على ثغورها، حتى تستطيع أن تحافظ على دينها وسط أمواج الفتن والشبهات والشهوات التي تحيط بها من كل مكان،
نهدف لتوعية المرأة بأمور دينها، بحيث تكون ثابتة كثبات الجبال الراسيات، تعرف ما لها وما عليها، وما ينبغي لها وما لا ينبغي لها.
نتمنى دعمكم، وجزاكم الله خيراً.
فضلا مشاركة الرابط في كل مكان
https://www.tgoop.com/+iaEjfZCp3zVhMmI0
اعلمي رحمك الله أنه لا يجوز لكِ وضع صورة لمنتقبة أو غير منتقبة
إنّ المسلمة الحُرّة تأبى نفسُها الكريمة عن وضع صور المنتقبات والممثلات والمغنيات العربيات والغربيات، أو المتبرجات، أو وضع صورة لجزء من جسد المرأة.
ذنوبنا كثيرة؛ فلنقلل منها!
﴿ منْ عَمل صالحاً فَلنفسهِ ومَن أساءَ فَعليها وما ربُّك بِظلام للعَبيد ﴾
#مرابطات
إنّ المسلمة الحُرّة تأبى نفسُها الكريمة عن وضع صور المنتقبات والممثلات والمغنيات العربيات والغربيات، أو المتبرجات، أو وضع صورة لجزء من جسد المرأة.
ذنوبنا كثيرة؛ فلنقلل منها!
﴿ منْ عَمل صالحاً فَلنفسهِ ومَن أساءَ فَعليها وما ربُّك بِظلام للعَبيد ﴾
#مرابطات
المرابطات على الثغور pinned «بسم الله نبدأ. المرابطات على الثغور، قناة ناشئة تهتم بكل ما يخص المرأة في هذا القرن الذي كثر فيه التبرج والسفور والاختلاط، ونتيجة لذلك ظهرت أفكار دخيلة على الإسلام مثل الفكر النسوي الذي يدعو المرأة للانسلاخ من كل قيم الإسلام، هدف القناة واضح من اسمها، وهو…»
لقد جاءت الشريعة بحفظ كرامة المرأة وصيانتها، ومن صيانتها أن تقر في البيوت، وألا تبرز للرجال الأجانب، وأن تحتفظ بجمالها وبزينتها؛ ليكون ذلك أحفظ لها عن أن تمتد إليها الأنظار، وأن تطمع فيها النفوس المريضة، فحجاب المرأة وسترها وتسترها عن الرجال لا شك أنه كرامة لها، وليس كما يقول دعاة الضلال: إنه تحجر وتضييق على المرأة، وأن المرأة كالرجل، وأنها وأنها كما يهذي به هؤلاء الذين لهم أغراض نفسية، يريدون أن يشبعوا أغراضهم، ويريدون أن ينالوا مشتهياتهم، فلم يجدوا بدا من أن يتكلموا بهذا الكلام الدنيء الذي يحاولون به أن تبرز المرأة، وأن تخرج إلى جانب الرجل، وأن تشتغل معه سويا، وهو غير محرم لها، وأن تبدي زينتها وجمالها ليتمتعوا بما يريدونه منها، هذه ادعاءاتهم كما يقول بعض المتأخرين: يرون أن تبرز الأنثى بزينتها وبيعها البضع تأجيلا وتنقيدا يرون أنها حرة في نفسها، وأن لها أن تبذل نفسها لمن تريد بعوض أو بغير عوض، ولا شك أن هذا إهانة لها، وأن كرامتها في تطبيق الشريعة، والعمل بما جاءت به، وأن تقتصر على ما أمرها الله به، فما يتعلق بالتستر والتحجب قد بينته الشريعة، فأمر الله تعالى بتستر النساء، وأمر بغضهن للأبصار، فقال تعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} [النور:31] لا شك أن هذا تعليم من الله تعالى للمرأة أن تحفظ زينتها، وألا تبديها ولا تبرزها لكل أحد، بل عليها أن تحفظ زينتها، وألا تبدي زينتها إلا لمحارمها وأهليها وأقاربها الذين حرمت عليهم، الذين هم أقارب لها ومحارم لها.
كما أن من كرامتها ومن الحفاظ على صيانتها ألا تسافر إلا مع ذي محرم؛ وذلك لأن الأطماع تمتد إليها، فالنفوس الرديئة متى رأت المرأة متبرجة أو خالية فإنها قد تطمع فيها، حتى في الأماكن المقدسة، كما ذكروا أن امرأة من السلف كانت تطوف وحدها في البيت الحرام، فلما رآها أحد الفسقة جاء إليها، وصار يطوف إلى جانبها، ويعاكسها ويتكلم معها، وهي لا تصغي إليه، فلما كان في اليوم الثاني قالت لأخيها أو لأحد محارمها: هلم فطف معي حتى تريني المناسك، فلما رآها ذلك الفاجر تطوف ومعها محرمها ابتعد عنها، فقالت: تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي حرمة المستأسد الضاري تقول: إنه لما رآها خالية جاء إليها، وأخذ يغازلها، فلما رآها مع محرم ابتعد عنها، ومثلت ذلك بمن له غنم وعنده كلاب ضارية تحميها من الذئاب، فالذئاب إنما تعدو على الأغنام التي ليس عندها كلاب تحميها، وأما إذا كان عندها كلب مستأسد ضار فإنه يذود تلك الذئاب ويبعدها ويحمي الغنم منها، فتمثلت بهذا المثل.
وبكل حال فلا شك أن من حفظها ألا تسافر إلا مع ذي محرم وأن ذلك من كرامتها؛ وذلك لأن المحرم عنده غيرة على محارمه، وأنفة وحمية، فحتى لا يطمع فيهن طامع -لأنها قد تضعف عن مقاومة أولئك المعتدين- لا جرم أن الشرع اشترط لها هذه الشروط.
وأما ما يتعلق بأحكامها الشرعية فلا شك أنها مثل الرجل في غالب الأحكام، فتجب عليها الصلاة كما تجب على الرجل، وكذا الطهارة بأنواعها، وتختص بأمور تتعلق بها كنجاسة دم الطمث ودم النفاس، وما يتعلق بذلك، وتختص أيضا بأشياء تتعلق بالمناسك ككونها تلبس ما شاءت من اللباس، والرجل لا يلبس في الإحرام إلا إزارا ورداء، ويكشف رأسه، وذلك كله دليل على أن الشرع كما بين الأحكام التي تتعلق بالرجال فقد بين كذلك ما يتعلق بالنساء.
#مرابطات
كما أن من كرامتها ومن الحفاظ على صيانتها ألا تسافر إلا مع ذي محرم؛ وذلك لأن الأطماع تمتد إليها، فالنفوس الرديئة متى رأت المرأة متبرجة أو خالية فإنها قد تطمع فيها، حتى في الأماكن المقدسة، كما ذكروا أن امرأة من السلف كانت تطوف وحدها في البيت الحرام، فلما رآها أحد الفسقة جاء إليها، وصار يطوف إلى جانبها، ويعاكسها ويتكلم معها، وهي لا تصغي إليه، فلما كان في اليوم الثاني قالت لأخيها أو لأحد محارمها: هلم فطف معي حتى تريني المناسك، فلما رآها ذلك الفاجر تطوف ومعها محرمها ابتعد عنها، فقالت: تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي حرمة المستأسد الضاري تقول: إنه لما رآها خالية جاء إليها، وأخذ يغازلها، فلما رآها مع محرم ابتعد عنها، ومثلت ذلك بمن له غنم وعنده كلاب ضارية تحميها من الذئاب، فالذئاب إنما تعدو على الأغنام التي ليس عندها كلاب تحميها، وأما إذا كان عندها كلب مستأسد ضار فإنه يذود تلك الذئاب ويبعدها ويحمي الغنم منها، فتمثلت بهذا المثل.
وبكل حال فلا شك أن من حفظها ألا تسافر إلا مع ذي محرم وأن ذلك من كرامتها؛ وذلك لأن المحرم عنده غيرة على محارمه، وأنفة وحمية، فحتى لا يطمع فيهن طامع -لأنها قد تضعف عن مقاومة أولئك المعتدين- لا جرم أن الشرع اشترط لها هذه الشروط.
وأما ما يتعلق بأحكامها الشرعية فلا شك أنها مثل الرجل في غالب الأحكام، فتجب عليها الصلاة كما تجب على الرجل، وكذا الطهارة بأنواعها، وتختص بأمور تتعلق بها كنجاسة دم الطمث ودم النفاس، وما يتعلق بذلك، وتختص أيضا بأشياء تتعلق بالمناسك ككونها تلبس ما شاءت من اللباس، والرجل لا يلبس في الإحرام إلا إزارا ورداء، ويكشف رأسه، وذلك كله دليل على أن الشرع كما بين الأحكام التي تتعلق بالرجال فقد بين كذلك ما يتعلق بالنساء.
#مرابطات
ماذا يريدون منكِ؟
يا فتاة لقد رأيته في السوق، وعند بوابة المدرسة، وسمعت صوته عبر جهاز الهاتف، وربما التقيت معه وسمعتِ الألفاظ المعسولة، والكلمات التي تسيل رقة وعاطفة مصحوبة بالأيمان المغلظة على صدق المحبة وعمق المودة، وربما كانت يده قد خطت رسالة لكِ تفيض بمعاني العشق والغرام، وربما دار في خاطركِ أن هذا زوج المستقبل.
يا فتاة بعيداً عن العاطفة وعن سرابها الغادر، كوني منطقية مع نفسكِ واطرحي هذا السؤال ماذا يريد؟ ما الذي يدفعه لهذه العلاقة؟ إن الصراحة خير من دفع الثمن الباهظ في المستقبل، ماذا يقول لزملائه حين يلتقي بهم؟ وبأي لغة يتحدث عنكِ؟ إنني أجزم يا فتاة أنكِ حين تزيحين وهم العاطفة عن تفكيركِ فستقولين وبملء صوتكِ: إن مراده هو الشهوة، والشهوة الحرام ليس إلا.
يا فتاة ألا تخشين الخيانة؟ أترين هذا أهلاً للثقة؟ شاب خاطر لأجل بناء علاقة محرمة، شاب لا يحميه دين أو خُلق أو وفاء، شاب لا يدفعه إلا الشهوة أولاً وآخراً، أتأمنينه على نفسكِ بعد ذلك؟ لقد خان ربه ودينه وأمه، وأنتِ يا فتاة لن تكوني أعز الناس لديه، أنتِ لن تكوني إلا طعماً سرعان ما يحقق مقصوده لتبقي بعد ذلك لا سمح الله صريعة الأسى والحزن والندم.
يا فتاة هبي أنكِ قد بنيت علاقة مع فلان من الناس، وزادت المودة، وقويت العلاقة حتى صار خليلاً تبثينه الأشجان وتخشين لفراقه وتحزنين لوداعه، ولكن ألم تحدثي نفسكِ يوماً من الأيام بالمستقبل؟ ألم تسمعي أن هناك من ندم أشد الندم، وتمنى أنه لم يعرف فلاناً أو لم يعرف فلانة؟ ألم تسمعي أن هناك من تمنت أن فلاناً لم يمر طيفه بخاطرها وخيالها؟ من تمنت أنها لم تسمع صوته، أنها لم تخرج إلى تلك الدنيا كلها، والتي كانت سبباً في معرفته؟ وحين لا ينفع الندم في هذه الدار فقد يأتي يوماً تقولين فيه: {لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا}
#مرابطات
يا فتاة لقد رأيته في السوق، وعند بوابة المدرسة، وسمعت صوته عبر جهاز الهاتف، وربما التقيت معه وسمعتِ الألفاظ المعسولة، والكلمات التي تسيل رقة وعاطفة مصحوبة بالأيمان المغلظة على صدق المحبة وعمق المودة، وربما كانت يده قد خطت رسالة لكِ تفيض بمعاني العشق والغرام، وربما دار في خاطركِ أن هذا زوج المستقبل.
يا فتاة بعيداً عن العاطفة وعن سرابها الغادر، كوني منطقية مع نفسكِ واطرحي هذا السؤال ماذا يريد؟ ما الذي يدفعه لهذه العلاقة؟ إن الصراحة خير من دفع الثمن الباهظ في المستقبل، ماذا يقول لزملائه حين يلتقي بهم؟ وبأي لغة يتحدث عنكِ؟ إنني أجزم يا فتاة أنكِ حين تزيحين وهم العاطفة عن تفكيركِ فستقولين وبملء صوتكِ: إن مراده هو الشهوة، والشهوة الحرام ليس إلا.
يا فتاة ألا تخشين الخيانة؟ أترين هذا أهلاً للثقة؟ شاب خاطر لأجل بناء علاقة محرمة، شاب لا يحميه دين أو خُلق أو وفاء، شاب لا يدفعه إلا الشهوة أولاً وآخراً، أتأمنينه على نفسكِ بعد ذلك؟ لقد خان ربه ودينه وأمه، وأنتِ يا فتاة لن تكوني أعز الناس لديه، أنتِ لن تكوني إلا طعماً سرعان ما يحقق مقصوده لتبقي بعد ذلك لا سمح الله صريعة الأسى والحزن والندم.
يا فتاة هبي أنكِ قد بنيت علاقة مع فلان من الناس، وزادت المودة، وقويت العلاقة حتى صار خليلاً تبثينه الأشجان وتخشين لفراقه وتحزنين لوداعه، ولكن ألم تحدثي نفسكِ يوماً من الأيام بالمستقبل؟ ألم تسمعي أن هناك من ندم أشد الندم، وتمنى أنه لم يعرف فلاناً أو لم يعرف فلانة؟ ألم تسمعي أن هناك من تمنت أن فلاناً لم يمر طيفه بخاطرها وخيالها؟ من تمنت أنها لم تسمع صوته، أنها لم تخرج إلى تلك الدنيا كلها، والتي كانت سبباً في معرفته؟ وحين لا ينفع الندم في هذه الدار فقد يأتي يوماً تقولين فيه: {لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا}
#مرابطات
لماذا إهدار العاطفة؟
يا فتاة إن الله عز وجل حكيم عليم، ما خلق شيئاً إلا لحكمة، ولا قضى قضاء إلا وفيه الخير علم ابن آدم أو جهل.
لقد شاء الله عز وجل بحكمته أن تكون المرأة ذات عاطفة جياشة تتجاوب مع ما يثيرها لتنفجر رصيداً هائلاً من المشاعر والتي تصنع سلوكها أو توجهه، وحين تصاب الفتاة بالتعلق بفلان من الناس قرب أو بعد، فأيُّ هيام سيبلغ بها؟ فتاة تعشق رجلاً فتقبِّل شاشة التلفاز حين ترى صورته، أو أخرى تعشق صوته فتنتظره على أحر من الجمر لتشنف سمعها بحديثه، وحين تغيب عن ناظرها صورته، أو تفقد أذنها صوته يرتفع مؤشر القلق لديها، ويتعالى انزعاجها فقد غدا هو البلسم الشافي.
يا فتاة بعيداً عن تحريم ذلك وعمّا فيه من مخالفة شرعية، ماذا بقي في قلب الفتاة من حب لله ورسوله، ومن حب للصالحين بحب الله؟ ماذا بقي لتلاوة كلام الله عز وجل والتلذذ به؟ أين تلك التي تنتظر موعد المكالمة على أحر من الجمر، ومتى؟ في ثلث الليل الآخر وقت النزول الإلهي، فأين هي من التلذذ بمناجاة الله عز وجل والانطراح بين يديه؟ بل أين هي من مصالح دنياها، فهي على أتم الاستعداد أن تتخلف عن الدراسة من أجل أمر واحد، هو اللقاء به، إنها على أتم الاستعداد أن تُهمل شئون منزلها من أجل مطلب تافه، هو مطلب الإفاضة في سماع صوته والحديث معه، بل وما بالها تعيش هذا الجحيم والأسى فيبقى قلبها نهباً للعواطف المتناقضة والمشاعر المتضاربة.
فما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكياً في كل حال مخافة فرقة أو لاشتياق فيبكي إن نأوا شوقاً إليهم ويبكي إن دنوا حذر الفراق إن هذا الركام الهائل من العواطف المهدرة ليتدفق فيغرق كل مشاعر الخير والحب والوفاء للوالدين، إن هذه المشاعر والتي تهدر لفلان من الناس لا بد أن تكون حتماً على حساب ما يحتاجه أبناؤها، فحين تُرزق الأبناء فلن تجد بعد ذلك رصيداً من العواطف تصرفه لهم فينشئون نشأة شاذة ويتربون تربية نشازاً.
يا فتاة العاقل حين يملك المال فإنه يكون رشيداً في التصرف فيه حتى لا يفقده حين يحتاجه، فما بالكِ تهدرين هذه العواطف والمشاعر فتصرفيها في غير مصرفها وهي لا تقارن بالمال، ولا تقاس بالدنيا؟ يا فتاة لقد خصك الله سبحانه بهذه العاطفة وهذا الحنان وهذه الرقة وهذا التجاوب مع هذه المشاعر لحكمة يريدها سبحانه وتعالى، ليبقى هذا رصيداً يمد الحياة الزوجية بعد ذلك بماء الحياة والاستقرار والأنس، ليبقى رصيداً يدر على الأبناء الصالحين حتى ينشئوا نشأة صالحة، فما بالكِ تهدرين هذه العواطف لتجنين أنتِ وحدكِ الشقاء في الدنيا؟ فتارة تشتاقين إلى اللقاء، وأخرى تبكين خوف الفراق والأسى، وأخيراً تضعين يدكِ على قلبكِ خوف النهاية والفضيحة، خوف هذه النهاية المؤلمة التي أهدرتِ عواطفكِ، وأهدرتِ أعز ما تملكين من أجل أن تصلي إليها، أعرفتِ الثمن الباهض، الذي تدفعينه حين تصرفين هذه العاطفة في غير مصرفها الشرعي؟
#مرابطات
يا فتاة إن الله عز وجل حكيم عليم، ما خلق شيئاً إلا لحكمة، ولا قضى قضاء إلا وفيه الخير علم ابن آدم أو جهل.
لقد شاء الله عز وجل بحكمته أن تكون المرأة ذات عاطفة جياشة تتجاوب مع ما يثيرها لتنفجر رصيداً هائلاً من المشاعر والتي تصنع سلوكها أو توجهه، وحين تصاب الفتاة بالتعلق بفلان من الناس قرب أو بعد، فأيُّ هيام سيبلغ بها؟ فتاة تعشق رجلاً فتقبِّل شاشة التلفاز حين ترى صورته، أو أخرى تعشق صوته فتنتظره على أحر من الجمر لتشنف سمعها بحديثه، وحين تغيب عن ناظرها صورته، أو تفقد أذنها صوته يرتفع مؤشر القلق لديها، ويتعالى انزعاجها فقد غدا هو البلسم الشافي.
يا فتاة بعيداً عن تحريم ذلك وعمّا فيه من مخالفة شرعية، ماذا بقي في قلب الفتاة من حب لله ورسوله، ومن حب للصالحين بحب الله؟ ماذا بقي لتلاوة كلام الله عز وجل والتلذذ به؟ أين تلك التي تنتظر موعد المكالمة على أحر من الجمر، ومتى؟ في ثلث الليل الآخر وقت النزول الإلهي، فأين هي من التلذذ بمناجاة الله عز وجل والانطراح بين يديه؟ بل أين هي من مصالح دنياها، فهي على أتم الاستعداد أن تتخلف عن الدراسة من أجل أمر واحد، هو اللقاء به، إنها على أتم الاستعداد أن تُهمل شئون منزلها من أجل مطلب تافه، هو مطلب الإفاضة في سماع صوته والحديث معه، بل وما بالها تعيش هذا الجحيم والأسى فيبقى قلبها نهباً للعواطف المتناقضة والمشاعر المتضاربة.
فما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكياً في كل حال مخافة فرقة أو لاشتياق فيبكي إن نأوا شوقاً إليهم ويبكي إن دنوا حذر الفراق إن هذا الركام الهائل من العواطف المهدرة ليتدفق فيغرق كل مشاعر الخير والحب والوفاء للوالدين، إن هذه المشاعر والتي تهدر لفلان من الناس لا بد أن تكون حتماً على حساب ما يحتاجه أبناؤها، فحين تُرزق الأبناء فلن تجد بعد ذلك رصيداً من العواطف تصرفه لهم فينشئون نشأة شاذة ويتربون تربية نشازاً.
يا فتاة العاقل حين يملك المال فإنه يكون رشيداً في التصرف فيه حتى لا يفقده حين يحتاجه، فما بالكِ تهدرين هذه العواطف والمشاعر فتصرفيها في غير مصرفها وهي لا تقارن بالمال، ولا تقاس بالدنيا؟ يا فتاة لقد خصك الله سبحانه بهذه العاطفة وهذا الحنان وهذه الرقة وهذا التجاوب مع هذه المشاعر لحكمة يريدها سبحانه وتعالى، ليبقى هذا رصيداً يمد الحياة الزوجية بعد ذلك بماء الحياة والاستقرار والأنس، ليبقى رصيداً يدر على الأبناء الصالحين حتى ينشئوا نشأة صالحة، فما بالكِ تهدرين هذه العواطف لتجنين أنتِ وحدكِ الشقاء في الدنيا؟ فتارة تشتاقين إلى اللقاء، وأخرى تبكين خوف الفراق والأسى، وأخيراً تضعين يدكِ على قلبكِ خوف النهاية والفضيحة، خوف هذه النهاية المؤلمة التي أهدرتِ عواطفكِ، وأهدرتِ أعز ما تملكين من أجل أن تصلي إليها، أعرفتِ الثمن الباهض، الذي تدفعينه حين تصرفين هذه العاطفة في غير مصرفها الشرعي؟
#مرابطات
قارني بين الصورتين
الصورة الأولى: شاب مستقيم محافظ على طاعة مولاه، قد سخَّر وقته وجهده لعبادة ربه، وأفنى شبابه في طاعته.
والثاني: شاب تائه زائغ تقيمه شهوته وتقعده.
فالأول: تعرض له الفتنة، وتبدو أمام ناظريه فيغض بصره ويعرض عنها، بل وينأى عن مواقعها، إنه كالآخرين يدعوه داعي الشهوة وتحركه العاطفة، لكنه يشعر أن عاطفته وشهوته مأسورة بإطار الشرع ومحاطة بسياجه.
تحادثه الفتاة وتنبري أمامه وتسعى لإيقاعه، لكن لسان حاله يقول: {مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف:23].
والثاني: ينهار أمام شهوته وينهزم أمامها؛ فيقضي سحابة نهاره وليله في التسكع في الأسواق، أو أمام بوابات المدارس، أو واقفاً تحت سماعة الهاتف، وربما كان يتحدث من خلال هاتف العملة فيبقى طويلاً طويلاً يحادث هذه الفتاة وتلك، يبحث هنا وهناك، يبحث عن الصورة الفاتنة والمجلة الساقطة.
يا فتاة كوني واقعية، ومنطقية واحكمي بعيداً عن العاطفة، أيهما أكثر رجولة، ومن أحق بالثناء والإعجاب، الشاب الذي ينتصر على شهوته ويستعلي على رغبته استجابة لمرضاة الله عز وجل؟ أم الآخر الذي ينهار أمام داعي الشهوة ويسعى لتحقيقها على أشلاء كل خُلق وفضيلة؟
#مرابطات
الصورة الأولى: شاب مستقيم محافظ على طاعة مولاه، قد سخَّر وقته وجهده لعبادة ربه، وأفنى شبابه في طاعته.
والثاني: شاب تائه زائغ تقيمه شهوته وتقعده.
فالأول: تعرض له الفتنة، وتبدو أمام ناظريه فيغض بصره ويعرض عنها، بل وينأى عن مواقعها، إنه كالآخرين يدعوه داعي الشهوة وتحركه العاطفة، لكنه يشعر أن عاطفته وشهوته مأسورة بإطار الشرع ومحاطة بسياجه.
تحادثه الفتاة وتنبري أمامه وتسعى لإيقاعه، لكن لسان حاله يقول: {مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف:23].
والثاني: ينهار أمام شهوته وينهزم أمامها؛ فيقضي سحابة نهاره وليله في التسكع في الأسواق، أو أمام بوابات المدارس، أو واقفاً تحت سماعة الهاتف، وربما كان يتحدث من خلال هاتف العملة فيبقى طويلاً طويلاً يحادث هذه الفتاة وتلك، يبحث هنا وهناك، يبحث عن الصورة الفاتنة والمجلة الساقطة.
يا فتاة كوني واقعية، ومنطقية واحكمي بعيداً عن العاطفة، أيهما أكثر رجولة، ومن أحق بالثناء والإعجاب، الشاب الذي ينتصر على شهوته ويستعلي على رغبته استجابة لمرضاة الله عز وجل؟ أم الآخر الذي ينهار أمام داعي الشهوة ويسعى لتحقيقها على أشلاء كل خُلق وفضيلة؟
#مرابطات
يا فتاة هل صحيح ما سمعنا عنكِ، أنكِ تهتمين بمتابعة أخبار الرياضة، وأنكِ ربما لا تذكرين الدراسة، حين يكون هناك مباراة هامة، وأحياناً تستأذنين من المحاضرة لتتصلي بالهاتف فتسألي عن أخبار المباراة، ومن الفريق المنتصر؟ أصحيح أنكِ تُعجبين برياضي ماهر، وتتطلعين إلى صورته، وتتمنين أن تري منجزاته؟ يا فتاة اللهو المباح المنضبط أمر يقره الشرع، لكن هذا شأن وما تعيشه الفتاة مع الرياضة شأن آخر، أيليق بمربية الأجيال وأم الدعاة ومنجبة القادة أن تكون هذه نهاية اهتماماتها؟ وغاية طموحاتها؟ فاز الفريق وانتصر، وحصل على كذا وكذا من النقاط، فماذا حصل؟ وأي أمر كان؟ أليس للفتاة مهمة ووظيفة أعلى من هذا كله تستوجب عليها أن تحتفظ بوقتها وبعواطفها وبمشاعرها وبحماسها لما هو أسمى من هذا كله؟ معذرة يا فتاة أشعر أن الوقت يلاحقني، وأراني مضطراً للاختصار.
#مرابطات
#مرابطات
جعلوا المرأة تفكر وتعيش كالرجل!
لدرجة أنها تعتبر جلوسها في البيت فراغ وبطالة !
وإذا جلست في البيت يصبح كل تفكيرها لازم أشغل نفسي وأعمل خارج البيت و .. !
وهذا بسبب عقيدة المساواة.
وترتب على هذه العقيدة
أن التي تجلس في البيت يصبح جلوسها فترة انتظار أكل وسهر ونوم ومتابعة أفلام وبرامج تواصل؛ وذلك لأنها تعتقد أن البيت ليس مهمتها في الحياة وإلا في البيوت من الأعمال والمهام ما يعرفها كل عاقل ، واستقدام الخدم خير شاهد !
والعجيب أنها تحدثك بعد فترة الانتظار عن الفراغ !
لصاحبه
#مرابطات
لدرجة أنها تعتبر جلوسها في البيت فراغ وبطالة !
وإذا جلست في البيت يصبح كل تفكيرها لازم أشغل نفسي وأعمل خارج البيت و .. !
وهذا بسبب عقيدة المساواة.
وترتب على هذه العقيدة
أن التي تجلس في البيت يصبح جلوسها فترة انتظار أكل وسهر ونوم ومتابعة أفلام وبرامج تواصل؛ وذلك لأنها تعتقد أن البيت ليس مهمتها في الحياة وإلا في البيوت من الأعمال والمهام ما يعرفها كل عاقل ، واستقدام الخدم خير شاهد !
والعجيب أنها تحدثك بعد فترة الانتظار عن الفراغ !
لصاحبه
#مرابطات
"أخيَّاتي يا معاقل الإسلام، رعاكنَّ الله..!!
نحن أمام حقيقة ماثلة للعيان، يدركها كل مفكر ولا تحتاج إلى ذكاء كبير لفهم مقاصدها.
إن المجتمع الغربي الذي ملكتِ زمام ناصيتك، لم يقدم لأي امرأة في الدنيا منهجًا مدروسًا لضمان حقوقها في العفة والشرف، وهو آخذ بيدها في تيار إعصار عارم، منجرف إلى هاوية سحيقة من الرغبة الجانحة، رغبة في الوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى لذة ممكنة.
أختي، يا رعاكِ الرحمن..!!
وما قطاف هذا السباق من ثمار اللذة العاجلة إلا هتك شرف، وتمريغ عرض عزيز بالوحل أمام ناظريك.
أيتها الغالية..!!
النتائج الأليمة يراها الجميع ولا ينكرها أحد. وما يريدون تصديره لكِ يا نسل الهدى بأرض التوحيد عندما يُوزن بميزان المنطق، سوف يظهر لكِ جليًّا صلته بأهواء الرجل ولا غير ذلك.
أختاه.. هذه الحقوق التي كُفلت لكِ من قبلهم لا تتعدى أن تكوني مشاعًا لكل الرجال، يا دُرَّة في سماء إسلامكِ.
حبيبتي..!!
وفي السباق للتساوي في الحرية مع الرجل، ثم الانفلات والخروج معه، ثقي أنكِ الخاسرة في نتيجته، لأن القضية ببساطة، الرجل فيها هو الخصم والحكم.
في حين أن خروج حريتك من نطاق السباق البشري إلى القضاء العلوي، إلى حكم وقضاء الرب، والمولى، والقاهر فوق العباد، تحصلين على حريتك الكاملة، ومعها العدل والإنصاف، إحقاقًا للحق أيتها العزيزة.
لأن القاضي هنا هو الله وحده.. فاتقي الله في نفسكِ وعرض أمتكِ.
إن الذنوب جراحات، أيتها الحبيبة، ورب جرح أصاب مقتلًا. وألزمي مكانكِ تحمدي، وإياكِ والهاوية..
إن السقوط فيها لن يؤسف عليه أحد سواكِ، وأول الشامتين بكِ هو من رماكِ.
أختاه، يُكمم فاكِ خئون بغيض ليخنق صيحات عرض مذاب.
وقد طمأنوكِ بورود الطريق وأمن السبيل وسحر المآب."
"فهلا أفقتِ؟! وهذا نداء حريص عليكِ لدفع المصاب.
أيرضيكِ عهر لكل الرجال؟! أخية، فبعد الصحب صحاب.
اللهم انظر بعين الرحمة لأمة التوحيد، وخذ بنواصينا إلى مرضاتك، وردنا جميعًا إليك مردًّا جميلًا.. اللهم آمين.
والله من وراء القصد،،،"
#مرابطات
نحن أمام حقيقة ماثلة للعيان، يدركها كل مفكر ولا تحتاج إلى ذكاء كبير لفهم مقاصدها.
إن المجتمع الغربي الذي ملكتِ زمام ناصيتك، لم يقدم لأي امرأة في الدنيا منهجًا مدروسًا لضمان حقوقها في العفة والشرف، وهو آخذ بيدها في تيار إعصار عارم، منجرف إلى هاوية سحيقة من الرغبة الجانحة، رغبة في الوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى لذة ممكنة.
أختي، يا رعاكِ الرحمن..!!
وما قطاف هذا السباق من ثمار اللذة العاجلة إلا هتك شرف، وتمريغ عرض عزيز بالوحل أمام ناظريك.
أيتها الغالية..!!
النتائج الأليمة يراها الجميع ولا ينكرها أحد. وما يريدون تصديره لكِ يا نسل الهدى بأرض التوحيد عندما يُوزن بميزان المنطق، سوف يظهر لكِ جليًّا صلته بأهواء الرجل ولا غير ذلك.
أختاه.. هذه الحقوق التي كُفلت لكِ من قبلهم لا تتعدى أن تكوني مشاعًا لكل الرجال، يا دُرَّة في سماء إسلامكِ.
حبيبتي..!!
وفي السباق للتساوي في الحرية مع الرجل، ثم الانفلات والخروج معه، ثقي أنكِ الخاسرة في نتيجته، لأن القضية ببساطة، الرجل فيها هو الخصم والحكم.
في حين أن خروج حريتك من نطاق السباق البشري إلى القضاء العلوي، إلى حكم وقضاء الرب، والمولى، والقاهر فوق العباد، تحصلين على حريتك الكاملة، ومعها العدل والإنصاف، إحقاقًا للحق أيتها العزيزة.
لأن القاضي هنا هو الله وحده.. فاتقي الله في نفسكِ وعرض أمتكِ.
إن الذنوب جراحات، أيتها الحبيبة، ورب جرح أصاب مقتلًا. وألزمي مكانكِ تحمدي، وإياكِ والهاوية..
إن السقوط فيها لن يؤسف عليه أحد سواكِ، وأول الشامتين بكِ هو من رماكِ.
أختاه، يُكمم فاكِ خئون بغيض ليخنق صيحات عرض مذاب.
وقد طمأنوكِ بورود الطريق وأمن السبيل وسحر المآب."
"فهلا أفقتِ؟! وهذا نداء حريص عليكِ لدفع المصاب.
أيرضيكِ عهر لكل الرجال؟! أخية، فبعد الصحب صحاب.
اللهم انظر بعين الرحمة لأمة التوحيد، وخذ بنواصينا إلى مرضاتك، وردنا جميعًا إليك مردًّا جميلًا.. اللهم آمين.
والله من وراء القصد،،،"
#مرابطات
"
إلى أمي مع التحية
أمي الحبيبة .. يا من أوجب الله تعالى عليَّ برها والإحسان إليها ..
أمي الحبيبة .. يا من جعل الله الجنة تحت قدميها ..
أمي .. يا حضن الحب والحنان .. أمي سؤال يتردد في خاطري ولا أجد له إلا جوابًا واحدًا .. أمي هل تحبينني ؟! هل تتمنين لي الخير والفلاح في الدنيا والآخرة ؟! هل تريدينني أن أكون من أهل الجنة ؟
لا أشك أن الجواب هو نعم ..
ولكن هناك أسئلة كثيرة تحيرني دائمًا .. فافتحي لي قلبك واسمعيني .. دعيني أناقشك فأنا أتمنى أن أكون قرة عين لكِ ولوالدي ولجميع المسلمين ..
أمي .. لماذا تضعين أمامي ما يضرني ، لقد حافظ عليك والداك .. حافظا على عقلك وفكرك وَرَبَّيَاكِ تربية إسلامية قبل تفشي المنكرات في هذا العصر الحديث ؟!.. لماذا تسمحين لي أن ألبس عباءة ( فرنسية أو علمانية ) غير ساترة ، وحجتك في ذلك أن أساير الموضة وأواكب العصر ؟!..
أمي .. لماذا تتركيني أتحدث في الهاتف دائمًا مع أي صديقة أو زميلة دون أن تسأليني عن أخلاقها وأدبها ؟!.. لماذا لم تحرصي على إلحاقي بحلقة القرآن والاستفادة من وقتي الضائع بين التلفاز والهاتف منذ صغري ، وعندما كبرت ورغبت في الالتحاق بها لم تقابلي هذه الفكرة بالرغبة والتشجيع ، وكان حضوري وغيابي عندك سواء ، كأن هذه الحلقة وحفظ القرآن فيها لا منفعة منها ؟!
أمي .. تذكري أني سأتعلق برقبتك يوم القيامة .. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه .. ويومها لا ينفع الندم .. فتداركيني وتداركي نفسك .. واعلمي أنك داعية ومسؤولة عن رعيتك .
أمي .. أنا إنسانة مسلمة ، أنا مولودة على الفطرة السليمة .. ألا يهمك إيماني وأخلاقي ؟! أنتِ يا أمي تريدين مني أن أكون الأولى في المدرسة أمام البشر ، وهذا طيب .. لكن لماذا لا تطمحين للأعلى ، لماذا لا تريدين مني أن أكون الأولى أمام رب البشر ..
أمي .. ألا تحبين لي الخير الدائم والنجاح الأبدي"
"أمي .. علِّميني وحفِّظيني ما يجعلني أنجح في امتحان الآخرة الذي من يرسب فيه لا يجد ما يعوضه .. اتقي الله فيَّ يا أمي .. قدمي لي الخير الآن في قوتك وشبابك واحمدي الله أنك واعية فاهمة .. فعلميني النافع من الضار ..
أمي الحبيبة .. أرجو أن تسمعي هتافي .. وتحققي أملي فيك يا أمي ..
ابنتك البارة"
#مرابطات
إلى أمي مع التحية
أمي الحبيبة .. يا من أوجب الله تعالى عليَّ برها والإحسان إليها ..
أمي الحبيبة .. يا من جعل الله الجنة تحت قدميها ..
أمي .. يا حضن الحب والحنان .. أمي سؤال يتردد في خاطري ولا أجد له إلا جوابًا واحدًا .. أمي هل تحبينني ؟! هل تتمنين لي الخير والفلاح في الدنيا والآخرة ؟! هل تريدينني أن أكون من أهل الجنة ؟
لا أشك أن الجواب هو نعم ..
ولكن هناك أسئلة كثيرة تحيرني دائمًا .. فافتحي لي قلبك واسمعيني .. دعيني أناقشك فأنا أتمنى أن أكون قرة عين لكِ ولوالدي ولجميع المسلمين ..
أمي .. لماذا تضعين أمامي ما يضرني ، لقد حافظ عليك والداك .. حافظا على عقلك وفكرك وَرَبَّيَاكِ تربية إسلامية قبل تفشي المنكرات في هذا العصر الحديث ؟!.. لماذا تسمحين لي أن ألبس عباءة ( فرنسية أو علمانية ) غير ساترة ، وحجتك في ذلك أن أساير الموضة وأواكب العصر ؟!..
أمي .. لماذا تتركيني أتحدث في الهاتف دائمًا مع أي صديقة أو زميلة دون أن تسأليني عن أخلاقها وأدبها ؟!.. لماذا لم تحرصي على إلحاقي بحلقة القرآن والاستفادة من وقتي الضائع بين التلفاز والهاتف منذ صغري ، وعندما كبرت ورغبت في الالتحاق بها لم تقابلي هذه الفكرة بالرغبة والتشجيع ، وكان حضوري وغيابي عندك سواء ، كأن هذه الحلقة وحفظ القرآن فيها لا منفعة منها ؟!
أمي .. تذكري أني سأتعلق برقبتك يوم القيامة .. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه .. ويومها لا ينفع الندم .. فتداركيني وتداركي نفسك .. واعلمي أنك داعية ومسؤولة عن رعيتك .
أمي .. أنا إنسانة مسلمة ، أنا مولودة على الفطرة السليمة .. ألا يهمك إيماني وأخلاقي ؟! أنتِ يا أمي تريدين مني أن أكون الأولى في المدرسة أمام البشر ، وهذا طيب .. لكن لماذا لا تطمحين للأعلى ، لماذا لا تريدين مني أن أكون الأولى أمام رب البشر ..
أمي .. ألا تحبين لي الخير الدائم والنجاح الأبدي"
"أمي .. علِّميني وحفِّظيني ما يجعلني أنجح في امتحان الآخرة الذي من يرسب فيه لا يجد ما يعوضه .. اتقي الله فيَّ يا أمي .. قدمي لي الخير الآن في قوتك وشبابك واحمدي الله أنك واعية فاهمة .. فعلميني النافع من الضار ..
أمي الحبيبة .. أرجو أن تسمعي هتافي .. وتحققي أملي فيك يا أمي ..
ابنتك البارة"
#مرابطات
"لدى نساء كثيرات يسقط ركن من أركان الإسلام عدَّه العلماء الركن السادس. ألا وهو: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وحُجّتها في ذلك واهية؛ فهي لا تريد أن تفقدها القريبة، أو تخسر الصديقة، أو تهجرها المديرة.
وأحيانًا كثيرة تتعذر بالضعف والحياء كما تسميه، وما علمت أن هذا جبن وخور وليس حياء، وإلا فالرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أشد حياء من العذراء في خدرها؛ وصدع بأمر الدعوة، وأمر ونهى. ونساء كثر يجهلن خطورة إقرار المنكر وعدم إنكاره .. بل حتى بالقلب.
للتأمل:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( والمرتد من أشرك بالله تعالى أو كان مبغضًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ولما جاء به، أو ترك إنكار منكر بقلبه )) .
وسئل الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، عن معنى قوله تبارك وتعالى: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: (( من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله )) .
فأجاب: (( أن معنى الآية على ظاهرها، وهو أن الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها، ويستهزأ بها، فجلس عند الكافرين المستهزئين من غير إكراه، ولا إنكار، ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم؛ لأن ذلك يتضمن الرضى بالكفر، والرضى بالكفر كفر، وبهذه الآية ونحوها استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله؛ فإن ادَّعى أنه يكره ذلك بقلبه لم يُقبل منه لأن الحكم على الظاهر، وهو قد أظهر الكفر، فيكون كافرًا. ولهذا لما وقعت الردة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وادعى أناس أنهم كرهوا ذلك لم يقبل منهم الصحابة ذلك، بل جعلهم كلهم مرتدين إلا من أنكر بلسانه وقلبه )) ."
#مرابطات
وأحيانًا كثيرة تتعذر بالضعف والحياء كما تسميه، وما علمت أن هذا جبن وخور وليس حياء، وإلا فالرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أشد حياء من العذراء في خدرها؛ وصدع بأمر الدعوة، وأمر ونهى. ونساء كثر يجهلن خطورة إقرار المنكر وعدم إنكاره .. بل حتى بالقلب.
للتأمل:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( والمرتد من أشرك بالله تعالى أو كان مبغضًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ولما جاء به، أو ترك إنكار منكر بقلبه )) .
وسئل الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، عن معنى قوله تبارك وتعالى: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: (( من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله )) .
فأجاب: (( أن معنى الآية على ظاهرها، وهو أن الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها، ويستهزأ بها، فجلس عند الكافرين المستهزئين من غير إكراه، ولا إنكار، ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم؛ لأن ذلك يتضمن الرضى بالكفر، والرضى بالكفر كفر، وبهذه الآية ونحوها استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله؛ فإن ادَّعى أنه يكره ذلك بقلبه لم يُقبل منه لأن الحكم على الظاهر، وهو قد أظهر الكفر، فيكون كافرًا. ولهذا لما وقعت الردة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وادعى أناس أنهم كرهوا ذلك لم يقبل منهم الصحابة ذلك، بل جعلهم كلهم مرتدين إلا من أنكر بلسانه وقلبه )) ."
#مرابطات
قناة "المرابطات على الثغور" هي قناة حديثة العهد تهتم بكل ما يخص المرأة المسلمة في هذا العصر الذي تكاثرت فيه مظاهر التبرج والسفور والاختلاط، ونتج عن ذلك ظهور أفكار غريبة عن ديننا الحنيف، مثل الفكر النسوي الذي يحاول انتزاع المرأة من هويتها الإسلامية ويحثها على الانفصال عن قيم دينها.
هدف القناة واضح وجلي من اسمها، وهو الرباط على الثغور؛ أي أننا نساعد المرأة على الثبات على دينها في ظل أمواج الفتن والشبهات والشهوات التي تحاصرها من كل جانب، حتى تظل ثابتة ومتمسكة بأصالتها ودينها.
نسعى من خلال هذه القناة إلى توعية المرأة بأمور دينها، وتعريفها بحقوقها وواجباتها، بما يمكنها من التميز بين ما هو حق وما هو باطل، لتبقى قوية ثابتة كالجبل الراسخ، عارفة بما لها وما عليها.
نرجو منكم دعم هذه القناة ونشرها بين الجميع، جزاكم الله خيرًا.
فضلاً، شاركوا الرابط في كل مكان:
https://www.tgoop.com/+iaEjfZCp3zVhMmI0
هدف القناة واضح وجلي من اسمها، وهو الرباط على الثغور؛ أي أننا نساعد المرأة على الثبات على دينها في ظل أمواج الفتن والشبهات والشهوات التي تحاصرها من كل جانب، حتى تظل ثابتة ومتمسكة بأصالتها ودينها.
نسعى من خلال هذه القناة إلى توعية المرأة بأمور دينها، وتعريفها بحقوقها وواجباتها، بما يمكنها من التميز بين ما هو حق وما هو باطل، لتبقى قوية ثابتة كالجبل الراسخ، عارفة بما لها وما عليها.
نرجو منكم دعم هذه القناة ونشرها بين الجميع، جزاكم الله خيرًا.
فضلاً، شاركوا الرابط في كل مكان:
https://www.tgoop.com/+iaEjfZCp3zVhMmI0
Telegram
المرابطات على الثغور
كل ما يخص المرأة المسلمة في القرن الواحد والعشرون.
المرابطات على الثغور pinned «قناة "المرابطات على الثغور" هي قناة حديثة العهد تهتم بكل ما يخص المرأة المسلمة في هذا العصر الذي تكاثرت فيه مظاهر التبرج والسفور والاختلاط، ونتج عن ذلك ظهور أفكار غريبة عن ديننا الحنيف، مثل الفكر النسوي الذي يحاول انتزاع المرأة من هويتها الإسلامية ويحثها على…»
من عادات الملوك في صون المرأة:
قال الحافظ العلائي رحمه الله:
(عادة الملوك والأشراف أنهم لا يذكرون حرَائِرَهم في ملأ الناس، ولا يصرحون بأسمائهن؛ بل يكنون عنهن بـ"الأهل"و"العيال" ونحو ذلك؛ فإذا ذكروا الإماء صرحوا بأسمائهن ولم يصونوهن عن الابتذال).
(مجموع رسائل الحافظ العلائي151)
قال الحافظ العلائي رحمه الله:
(عادة الملوك والأشراف أنهم لا يذكرون حرَائِرَهم في ملأ الناس، ولا يصرحون بأسمائهن؛ بل يكنون عنهن بـ"الأهل"و"العيال" ونحو ذلك؛ فإذا ذكروا الإماء صرحوا بأسمائهن ولم يصونوهن عن الابتذال).
(مجموع رسائل الحافظ العلائي151)
لا يا سيِّدتي، لا تظنِّي أن نساء الغرب أسعدُ عيشًا أو أعزُّ وأكرَم. لا والله، ليس في الدنيا أعزُّ ولا أكرم مِن نسائنا.
_
• مقالة (نساؤنا ونساء الإفرنج) للطنطاوي في «مع الناس: ١٦٩» مهمة جدًّا للنساء
_
• مقالة (نساؤنا ونساء الإفرنج) للطنطاوي في «مع الناس: ١٦٩» مهمة جدًّا للنساء
الحجاب صيانة للمرأة عن الفساق، وعبادة أكرم الله بها المرأة خاصة، وفي التزامها به تحصيل لأجور لاتكون في كثير من العبادات، إلا أن كثيرًا من سفيهات اليوم تأبى إلا أن تتبرج وتُظهر مفاتنها وزينتها لكل أحد لا لشيء إلا لتسمع كلمة "أنتِ جميلة" وفي الحقيقة ما هي إلا قبيحة عاصية لله تعالى.
#مرابطات
#مرابطات