tgoop.com/alryd2000/391
Last Update:
الأصل أن تسمية المولود حق شرعي للأب ولا يتدخل أحد في ذلك لا الأم ولا الجدة ولا العمات ولا الخالات..
فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ «ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم [صحيح مسلم]
ولا يعلم أن النبي ﷺ رجع في تسميته لى أحد.
قال ابن القيم:
«هذا مما لا نزاع فيه بين الناس وأن الأبوين إذا تنازعا في تسمية الولد فهي للأب»
[تحفة المودود بأحكام المولود]
وذكر في تسمية المولود آداب وأحكام للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد:
"لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود وليس للأم حق منازعته فإذا تنازعا فهي للأب
وبناء على ذلك فعلى الوالدة عدم المشادة والمنازعة وفي التشاور بين الوالدين ميدان فسيح للتراضي والألفة وتوثيق حبال الصلة بينهما
كما أنه ثبت عن مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يعرضون مواليدهم على النبي صلى الله عليه وسلم فيسميهم وهذا يدل على أنّ على الأب عرْض المشورة في التسمية على عالم بالسنة أو من أهل السنة يثق بدينه وعلمه ليدله على الإسم الحسن لمولوده.
وهذا من أسرار التشريع إذ النسبة إلى الأب أشد في التعريف وأبلغ في التمييز لأن الأب هو صاحب القوامة على ولده وأمه في الدار وخارجها..
ومن أجله يظهر في المجامع والأسواق ويركب الأخطار في الأسفار لجلب الرزق الحلال والسعي في مصالحهم وشؤونهم فناسب النسبة إليه لا إلى ربات الخدور ومن أمرهن الله تعالى بقوله: {وقرن في بيوتكن} (الأحزاب٣٣)".
#ذوات_فطرة
BY ذَواتُ فِطرَة
Share with your friend now:
tgoop.com/alryd2000/391