Forwarded from ⚪ عَـنَــاقِيــــــد 🌸💜
على حبالِ صوتي بتُّ أنشر كلامي مؤخرًا،
مُبلّلًا بالدموع..
مُثقلًا بحكايا، أصابها الشلل عنده.
حنجرتي واسعة بما فيه الكفاية ليمر صوتي، لكنّه تمدد
فزاد حجمه عن المطلوب قليلًا.
و" قليلًا" هذه، منعت الكثير بداخلي من الخروج.
حبستني داخل صوتي!
الأحاديث المُبتلعة بداخلي، تُصيبني بالتُخمة.
كل هذا الوزن الزائد تسببه لي العِبارات المُتكدّسة بداخلي
إنها تنمو وتنمو..
حتى أكاد أنفجر
ولا أظن أنّ هُنالك طريقة أخرى لتحريرها، سِوى أن أُصبِح مُجرّد شظايا.
#آمِنة_عَباس
🌸
.
.
مُبلّلًا بالدموع..
مُثقلًا بحكايا، أصابها الشلل عنده.
حنجرتي واسعة بما فيه الكفاية ليمر صوتي، لكنّه تمدد
فزاد حجمه عن المطلوب قليلًا.
و" قليلًا" هذه، منعت الكثير بداخلي من الخروج.
حبستني داخل صوتي!
الأحاديث المُبتلعة بداخلي، تُصيبني بالتُخمة.
كل هذا الوزن الزائد تسببه لي العِبارات المُتكدّسة بداخلي
إنها تنمو وتنمو..
حتى أكاد أنفجر
ولا أظن أنّ هُنالك طريقة أخرى لتحريرها، سِوى أن أُصبِح مُجرّد شظايا.
#آمِنة_عَباس
🌸
.
.
عزيزي ليون أوستروف:
لا جَدوَى من تَفسيرِ طولِ صَمتي.
في أعماقي يقبعُ دائمًا
انتظارٌ بدائيٌّ لتغيّرٍ سحري.
ذات ليلةٍ ستتحطّم المرايا،
وستحرق ما كنتُه،
وحين أستيقظ سأكون وريثةَ جثّتي!
***
من رسائل الشّاعرة الأرجنتينية
السُّرياليّة أليخاندرا بيثارنيك
لمعالجها النَّفسي ليون أوستروف.
-
🌸
.
.
لا جَدوَى من تَفسيرِ طولِ صَمتي.
في أعماقي يقبعُ دائمًا
انتظارٌ بدائيٌّ لتغيّرٍ سحري.
ذات ليلةٍ ستتحطّم المرايا،
وستحرق ما كنتُه،
وحين أستيقظ سأكون وريثةَ جثّتي!
***
من رسائل الشّاعرة الأرجنتينية
السُّرياليّة أليخاندرا بيثارنيك
لمعالجها النَّفسي ليون أوستروف.
-
🌸
.
.
“تاهت طريقكَ؟
التفت
فأنا الرجوع
وأنا بكاؤكَ
حين تخذلك الدموع
وأنا سماؤك
حين تطلعُ حالمًا
وأنا سريرك
حين يتعبك الطلوع
وأنا ظلامك
حين يغريك الدجى
وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا ..
أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا ..
أنا كلُّ الضلوع.”
🌸
.
.
التفت
فأنا الرجوع
وأنا بكاؤكَ
حين تخذلك الدموع
وأنا سماؤك
حين تطلعُ حالمًا
وأنا سريرك
حين يتعبك الطلوع
وأنا ظلامك
حين يغريك الدجى
وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا ..
أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا ..
أنا كلُّ الضلوع.”
🌸
.
.
في زمنٍ ما، كانت الضَّحكاتُ قرِيبة، قريبة جدًّا.. على متناولِ فمي.. وكنتُ فيه أنا.. أنا حقيقية!💜
#آمنة_عباس
🌸
.
.
#آمنة_عباس
🌸
.
.
-
كَمّ مرةً شَعرتَ ، وأنتً مُنخرِطٌ في بُكائِك ، أنّ الأصوات خُلِقت للغِناء.. لا لِلحَشرجة! كم مرّةً شعرتَ وأنتَ في مُنتصِف الرِحلة؛ أن الدرُوبَ لا تتطلَّب عُبورًا.. بل رَقصًا!
ألم تُراودك رغبة، ولو لِمرّة ، وأنت تغسِل وجهك صباحًا ، لو أنّك إتّخذتَ من غبش المرايا مخبأ ؟
تختبئ
ساعةً
عن وعيِك
وصوابك
ترَى أفكارك
بِكُل ما فيها من رَهَق
حبيسَة الواقع
وأنت!
"كَم أنتَ مَنسيٌّ وحُرٌ في خيالك!"
هل تعرِف ما معنَى
أن تنساكَ أفكارك
تسبَح في فضاءٍ وحدها
وتترُك عقلك
لِرهافةِ اللحظة!
تُحرّرهُ.. وتنسَاه
صوتُ المُنبّه عِندَ السابِعة
عجلةُ اليومِ وهيَ تبدأ في الدوران
أوراق.. محابِر
الكثير من المُنبّهات
آلام الرِفاق،
بردُ الليالِي
حُزن البِلاد
أفراحُها الصاخِبة
أحمَر شِفاه..
حذاءُ سندريلّا
نبيلُ الحكايات
أضغاثُ أحلام!
كُل هذهِ الأفكار.. كُلها، وأكثَر، تُحرِّرُكَ من عِبء وجُودها، وتنساك
لتعيشَ من أجلِ اللحظة، لا من أجلِ ما سيكُون.. وكيفَ ومتى وأين؛ سيكون!
لا أدري إن كُنتَ تفقَهُ ما أقُول، لكنِّني أعنِيه، وأُعانِي إستحالتِه، أنا أعرِف ما معنَى أن يكون الصفوْ في قلبِك، أُمنيَة؛ وفي رأسِك مآذِن وأجراس وترانيم تطُوف.. أعرفُ معنى "لا يُوجد وقت" رُغم أنّ اليومَ في أوّلِه.. والعُمر في أوّله؛ فقَط لأن العقل صدِءٌ بأفكارٍ تنام وتصحُوا فيهِ بِلا حِراك، لأنّ القلب مشدوهٌ عن كُل ماهُو آنِي.. بِكُل ماهُو محضُ خُطّة لِغد، أو ذِكرى لن يُغيِّر إستحضراها عُقب كُل نَدَمٍ ما جرَى! أنا صباحٌ باكِر -وأعرِف كيفَ تتسرُّب الدقائق ، لحظةً بِلحظة ، مُفرّغةً من أيِّ شعُور، من بين أصابِع اليَوم- لِتجد أنَّ ليلَك قد حَان.
كم مرّةً شعرتَ أن عليكَ، وسَط كُل هذهِ المهَام، وخارِطة الغدِ المأمُولة، أن تترُك كُل شيء.. كُل شيء -حالًا- وتركُض، مُسِّلمًا، لحقيقةٍ واحِدة: أن الحياة لا تُرسَم، بَل تُعاش.
#رُوسيال
🌸
.
.
كَمّ مرةً شَعرتَ ، وأنتً مُنخرِطٌ في بُكائِك ، أنّ الأصوات خُلِقت للغِناء.. لا لِلحَشرجة! كم مرّةً شعرتَ وأنتَ في مُنتصِف الرِحلة؛ أن الدرُوبَ لا تتطلَّب عُبورًا.. بل رَقصًا!
ألم تُراودك رغبة، ولو لِمرّة ، وأنت تغسِل وجهك صباحًا ، لو أنّك إتّخذتَ من غبش المرايا مخبأ ؟
تختبئ
ساعةً
عن وعيِك
وصوابك
ترَى أفكارك
بِكُل ما فيها من رَهَق
حبيسَة الواقع
وأنت!
"كَم أنتَ مَنسيٌّ وحُرٌ في خيالك!"
هل تعرِف ما معنَى
أن تنساكَ أفكارك
تسبَح في فضاءٍ وحدها
وتترُك عقلك
لِرهافةِ اللحظة!
تُحرّرهُ.. وتنسَاه
صوتُ المُنبّه عِندَ السابِعة
عجلةُ اليومِ وهيَ تبدأ في الدوران
أوراق.. محابِر
الكثير من المُنبّهات
آلام الرِفاق،
بردُ الليالِي
حُزن البِلاد
أفراحُها الصاخِبة
أحمَر شِفاه..
حذاءُ سندريلّا
نبيلُ الحكايات
أضغاثُ أحلام!
كُل هذهِ الأفكار.. كُلها، وأكثَر، تُحرِّرُكَ من عِبء وجُودها، وتنساك
لتعيشَ من أجلِ اللحظة، لا من أجلِ ما سيكُون.. وكيفَ ومتى وأين؛ سيكون!
لا أدري إن كُنتَ تفقَهُ ما أقُول، لكنِّني أعنِيه، وأُعانِي إستحالتِه، أنا أعرِف ما معنَى أن يكون الصفوْ في قلبِك، أُمنيَة؛ وفي رأسِك مآذِن وأجراس وترانيم تطُوف.. أعرفُ معنى "لا يُوجد وقت" رُغم أنّ اليومَ في أوّلِه.. والعُمر في أوّله؛ فقَط لأن العقل صدِءٌ بأفكارٍ تنام وتصحُوا فيهِ بِلا حِراك، لأنّ القلب مشدوهٌ عن كُل ماهُو آنِي.. بِكُل ماهُو محضُ خُطّة لِغد، أو ذِكرى لن يُغيِّر إستحضراها عُقب كُل نَدَمٍ ما جرَى! أنا صباحٌ باكِر -وأعرِف كيفَ تتسرُّب الدقائق ، لحظةً بِلحظة ، مُفرّغةً من أيِّ شعُور، من بين أصابِع اليَوم- لِتجد أنَّ ليلَك قد حَان.
كم مرّةً شعرتَ أن عليكَ، وسَط كُل هذهِ المهَام، وخارِطة الغدِ المأمُولة، أن تترُك كُل شيء.. كُل شيء -حالًا- وتركُض، مُسِّلمًا، لحقيقةٍ واحِدة: أن الحياة لا تُرسَم، بَل تُعاش.
#رُوسيال
🌸
.
.
" عِـندما كُنّا نتمشى معًا، لم أكُن محتاجةً أن أُكلمك.
كُنت أكلمك دون أن أتلفَّظ بالكلماتْ . "
–من غالا إلى پول إيلوار
🌸
.
.
كُنت أكلمك دون أن أتلفَّظ بالكلماتْ . "
–من غالا إلى پول إيلوار
🌸
.
.
أنت لا تعلم
أنني كلما " كبّرت صندوق الإرسال" لأبعث لكَ كم أنا متوجِّسة، يأكلني القلق بعدك.. أختفي.. قطعة وراء قطعة.. أجدني أطالعُ صورتك.
تأبى عيناك إلا أن تناظرني، من أي مكان..
من السقف
وأنا ملقيّة على السرير..
من الحائط
إذا تقلّبت على السرير كحجر نرد
من تحت السرير
إذا اختفى جوربي
ومنّي أنا!
كلما نظرت للمرآة.. أنظر إلي بعينيكْ.. عينين سرق الكاكاو منهما لونه، يُشبهان حلوى "الماربيلا" الموضوعة على فنجان من القشطة.
تنظرُ إلي، وأذوب أنا.
أُسقط كل أفكاري..
أندب حظي المعتوه..
أضربُ بأصابع قدمي حافة السرير..
أمسكني وأتأوّه.
مثلما..
أرى عينيك في كل شيء..
أتمنى لو تراني في مجرّد شيء..
فأنا بالنسبة لك، جثّة أنت مُشرّحها..
مهما جلستُ في ذاكرتك، مصيري أن أعانق قبري.
وأنت.. أنت حيٌ يُحيل الكلّ لأموات
مثلما، قتلت قلبي.. حينما زُرتك في منزلك للمرة الثانية..بتلك السّكين التي كنت تقطع بها تُفاحتك.
#آمِنة_عَباس
🌸
.
.
أنني كلما " كبّرت صندوق الإرسال" لأبعث لكَ كم أنا متوجِّسة، يأكلني القلق بعدك.. أختفي.. قطعة وراء قطعة.. أجدني أطالعُ صورتك.
تأبى عيناك إلا أن تناظرني، من أي مكان..
من السقف
وأنا ملقيّة على السرير..
من الحائط
إذا تقلّبت على السرير كحجر نرد
من تحت السرير
إذا اختفى جوربي
ومنّي أنا!
كلما نظرت للمرآة.. أنظر إلي بعينيكْ.. عينين سرق الكاكاو منهما لونه، يُشبهان حلوى "الماربيلا" الموضوعة على فنجان من القشطة.
تنظرُ إلي، وأذوب أنا.
أُسقط كل أفكاري..
أندب حظي المعتوه..
أضربُ بأصابع قدمي حافة السرير..
أمسكني وأتأوّه.
مثلما..
أرى عينيك في كل شيء..
أتمنى لو تراني في مجرّد شيء..
فأنا بالنسبة لك، جثّة أنت مُشرّحها..
مهما جلستُ في ذاكرتك، مصيري أن أعانق قبري.
وأنت.. أنت حيٌ يُحيل الكلّ لأموات
مثلما، قتلت قلبي.. حينما زُرتك في منزلك للمرة الثانية..بتلك السّكين التي كنت تقطع بها تُفاحتك.
#آمِنة_عَباس
🌸
.
.
إنها تقف
في قلبك
مثل قطع الزجاج
رغم معرفتك
بأنها تؤلم روحك
إلا أنك تخبئها هناك.
- دوستويفسكي.
🌸
.
.
في قلبك
مثل قطع الزجاج
رغم معرفتك
بأنها تؤلم روحك
إلا أنك تخبئها هناك.
- دوستويفسكي.
🌸
.
.
قصة قصيرة من روائع الكاتب الروسي
/ انطون تشيخوف/ :
فلاح عجوز حمل زوجته المريضة في المقعد الخلفي من العربة التي يجرها حصان هزيل، حملها إلى المدينة البعيدة لعلاجها…
وفي الطريق الطويل، بدأ الرجل يتحدث،
يفضفض... كأنما يناجي نفسه، ولكنه في الوقت نفسه يواسي زوجته المريضة التي عاشت معه طوال أربعين عاما في شقاء وبؤس ومعاناة تكد وتكدح، تساعده في الحقل، وتتحمل وحدها أعباء البيت…
الآن..
أحس أنه كان قاسيا معها طوال السنوات الماضية، وأن عليه، الآن، أن يعاملها بلطف ولين، وأن يُسمعها الكلمات الطيبة،
قال لها إنه ظلمها، وأن الحياة أيضا ظلمتها، لأنه لم يجد الوقت في حياته اليومية ليقول لها كلمة طيبة حلوة وعذبة، أو يقدم لها ابتسامة صافية رقيقة كالماء أو يعطيها لحظة حنان!!!
وظل الرجل يتحدث بحزن وأسى، طوال الطريق والكلمات تحفر لها في النفس البشرية.. مجرى كما يحفر الماء المتساقط على الصخر.. خطوطا غائرة. ليعوضها ـ بالكلمات ـ عما فقدته خلال الأربعين عاما الماضية من الحب والحنان ودفء الحياة الزوجية وأخذ يقدم لها الوعود بأنه سوف يحقق لها كل ما تريده وتتمناه في بقية عمرها…
عندما وصل المدينة، نزل من المقعد الأمامي ليحملها من المقعد الخلفي بين ذراعيه لأول مرة في حياته إلى الطبيب ولكن وجدها قد فارقت الحياة...كانت جثة باردة.... ماتت بالطريق... ماتت قبل أن تسمع حديثه العذب الشجي!!!
وإلى هنا تتوقف قصة الألم، التي كتبها تشيخوف ليتركنا نحن مثل الفلاح العجوز الذي كان يناجي نفسه ولكن بعد فوات الأوان...
فالكلمات لم تعد مجدية الآن،..
فقد فقدت مغزاها!!!
نحن لا نعرف قيمة بعضنا إلا في النهايات.!!
أن تقدم وردة في وقتها خيرٌ من أن تقدم كل ما تملك بعد فوات الأوان ..
أن تقول كلمة جميلة في الوقت المناسب خير من أن تكتب قصيدة بعد أن تختفي المشاعر ..
لاجدوى من أشياء تأتي متأخّرة عن وقتها كقُبلة اعتذار على جبين ميّت .
"لا تؤجل الأشياء الجميلة ..فقد لا تتكرر مرة أخرى.
🌸
.
.
/ انطون تشيخوف/ :
فلاح عجوز حمل زوجته المريضة في المقعد الخلفي من العربة التي يجرها حصان هزيل، حملها إلى المدينة البعيدة لعلاجها…
وفي الطريق الطويل، بدأ الرجل يتحدث،
يفضفض... كأنما يناجي نفسه، ولكنه في الوقت نفسه يواسي زوجته المريضة التي عاشت معه طوال أربعين عاما في شقاء وبؤس ومعاناة تكد وتكدح، تساعده في الحقل، وتتحمل وحدها أعباء البيت…
الآن..
أحس أنه كان قاسيا معها طوال السنوات الماضية، وأن عليه، الآن، أن يعاملها بلطف ولين، وأن يُسمعها الكلمات الطيبة،
قال لها إنه ظلمها، وأن الحياة أيضا ظلمتها، لأنه لم يجد الوقت في حياته اليومية ليقول لها كلمة طيبة حلوة وعذبة، أو يقدم لها ابتسامة صافية رقيقة كالماء أو يعطيها لحظة حنان!!!
وظل الرجل يتحدث بحزن وأسى، طوال الطريق والكلمات تحفر لها في النفس البشرية.. مجرى كما يحفر الماء المتساقط على الصخر.. خطوطا غائرة. ليعوضها ـ بالكلمات ـ عما فقدته خلال الأربعين عاما الماضية من الحب والحنان ودفء الحياة الزوجية وأخذ يقدم لها الوعود بأنه سوف يحقق لها كل ما تريده وتتمناه في بقية عمرها…
عندما وصل المدينة، نزل من المقعد الأمامي ليحملها من المقعد الخلفي بين ذراعيه لأول مرة في حياته إلى الطبيب ولكن وجدها قد فارقت الحياة...كانت جثة باردة.... ماتت بالطريق... ماتت قبل أن تسمع حديثه العذب الشجي!!!
وإلى هنا تتوقف قصة الألم، التي كتبها تشيخوف ليتركنا نحن مثل الفلاح العجوز الذي كان يناجي نفسه ولكن بعد فوات الأوان...
فالكلمات لم تعد مجدية الآن،..
فقد فقدت مغزاها!!!
نحن لا نعرف قيمة بعضنا إلا في النهايات.!!
أن تقدم وردة في وقتها خيرٌ من أن تقدم كل ما تملك بعد فوات الأوان ..
أن تقول كلمة جميلة في الوقت المناسب خير من أن تكتب قصيدة بعد أن تختفي المشاعر ..
لاجدوى من أشياء تأتي متأخّرة عن وقتها كقُبلة اعتذار على جبين ميّت .
"لا تؤجل الأشياء الجميلة ..فقد لا تتكرر مرة أخرى.
🌸
.
.
اللهمّ طُرُقاتٍ لا تتوّقف عندها أقدامُنا، وخَطَواتٍ تعلمُ جيِّدًا أين ينتهي بها الطريق.💜
#آمِنة_عَباس
🌸
.
.
#آمِنة_عَباس
🌸
.
.
أنا سجيني،
فأطلقني منّي،
علّني أجيد الكلام كما أجيد انقباضة القلب.
-مريم قوصان
🌸
.
.
فأطلقني منّي،
علّني أجيد الكلام كما أجيد انقباضة القلب.
-مريم قوصان
🌸
.
.
- مثل الشّمس
تَقفين على قدمَيكِ مبكرًا
تُدقّين الحياة على نوافِذ المنازل
- ويَصحو قَلبي.
🌸
..
تَقفين على قدمَيكِ مبكرًا
تُدقّين الحياة على نوافِذ المنازل
- ويَصحو قَلبي.
🌸
..
عُدنَا..
ككل شيء يأخذ إستراحة عن هذا العالم الشاسع لفترة من الزمن.🌻
..
ككل شيء يأخذ إستراحة عن هذا العالم الشاسع لفترة من الزمن.🌻
..
إلهي الودود؛ أنا متعب من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل، متعب لأنني أريد ولا يسعني الوصول، متعب لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي، متعب وخائف مملوء بالحذر، ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي.
-آمين..
🌸
.
.
-آمين..
🌸
.
.