Warning: Undefined array key 0 in /var/www/tgoop/function.php on line 65

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/tgoop/function.php on line 65
- Telegram Web
Telegram Web
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصدقة بالدعاء

تمر مواسم القربات وبيننا أحبة مشغولون بأوجاعهم أو أمراضهم أو فقدهم
أحبة نزلت بهم أخبار مؤلمة
وأحداث محزنة
أدهشتهم عن الدعاء
وعقلت ألسنتهم عن الشكوى
وخنقتهم من الكلام
تصدقوا عليهم بدعوات الغيب
اسألوا الله أن يربط على قلوبهم
وينزل عليهم السكينة
هبوا لهم دعوات ملحة

لحظة فارقة

رآك الله قد آثرت أخاك بالدعوات ومنحته رغم خصاصتك بكثرة الطلبات
والصدق والمناجاة
الله يحب الرحماء بعباده
ما يدريك وأنت مشغول تقول:

يارب اربط على قلب فلان بفقد ولده
يارب أنزل السكينة على فلان في مرضه
يارب رد على فلان غائبته
يارب فرج عن فلان كربته..

فيقول الله لك.
برحمتك بعبادي ودعائك أحللت عليك رحمتي.

ياله من فضل
حين تأتي يوم القيامة
وقد فرج الله كربا عظيما عن أخيك
بدعوة صادقة منك
لم يعلم بها
فصلحت حياته كلها بدعوتك
وجعل الله ذلك الخير كله في ميزان حسناتك...
تصدقوا عباد الله
اقسموا من خيرات دعواتكم للقانع والمعتر والمكلوم والمضطر
وأيم الله
إن في الناس مبهوتون لفقد ولد أو حبيب
قد بكمت ألسنتهم فلا يطيقون الكلام
فخذوا مكانهم في محاريب الدعاء
يارب أنزل السكينة قي قلوب المحزونين
وأذهب الغم والكرب عن المكروبين
لا يكشف الكرب غيرك.
"طوبى لمن شارك في فتح الباب لا في غلقه، وأحسن العبارة، وأظهر البشارة، وجدّد لمن حوله أسباب الطاعة ولو في درجة من مئات الدرجات، حتى يدخل من حوله في رحمة الله بهذا التوجه ولو للحظات


رحمة الله أجل وأعظم
حسنة تجر لحسنات
وصدق لحظة يُوقض من غفلةِ دهر"

ش.أحمد المُغيِّري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"والله .. ستحمدُ عند الوصولِ كلّ مسغبة ، و تُثني على كلّ كلالَة و تنسى كل مشقّة و تأنس بكلّ عزيمَة وتقول : “ويكأنِي ما نصبتُ في ليلة".
والله لا يضيعُ أجر من أحسنَ عملاً .
رمضان فُرصة عمر، فلا تلتفت!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يا نفسِ جوزي عن الدُّنيا ولَذَّتِها
وخَلِّ عنها فإن العيشَ قدامي"
كان الحسن البصري يقول: "من عجز بالليل كان له من أول النهار مُستعتب، ومن عجز بالنهار كان له من الليل مستعتب".
ومُستعتب: أي محل للاسترضاء والاستسماح وإصلاح الخلل والتعويض!

فمن عجز طوال العام كان له من رمضان مُستعتب، ومن عجز في أول رمضان كان له من العَشر الأواخر مُستعتب ..

فمن عجز الآن فقد خاب وخسر!
أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يُغفر له"؟!

فإن ضيّعت الآن فمتى تستدرك؟!
أرِ الله منك خيرًا .. حبًا .. رجاءً .. خوفًا .. إقبالًا .. محاولةً ومجاهدة مهما كانت كسيرة عرجاء!
تقرب إلى الله الآن - ولو شبرًا - يأتك سبحانه ذراعًا وباعًا بقراب الأرض مغفرة ورضى وشكرًا!
هذه ليال عتق واتقاء للنار .. فاتق النار ولو بشق تمرة!
المسك الذي يطيبُ به الوداع!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

كان ابن عباس يقول: حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبرِّوا الله حتى يفرغوا من عيدهم، لأن الله تعالى ذكره يقول: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم﴾.

الله أكبر، الله أكبر ..
" الوتر في ليلة العيد هو اختبار لنبض رمضان في قلبك، هو قياس لحرارة العهود التي عقدتها في لياليه، فلا تترك أثمن ما خرجت به، واعلم أنّ الشيطان سيخيّرك بين الكمال وبين الترك الكلي، فاستعذ منه وصلّ لو ركعة واحدة وواضب عليها، طاعةً لربك، وإغاضة للشيطان"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تهنئة الصحابة رضي الله عنهم:

‏قال جبير بن نفير: كان أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك.

‏• المحامليات، وحسن ابن حجر إسناده.
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
لا أريد أن أكتب مواعظ ولا أبدو كشيخ يلقي بكلمات الوعظ ويعتلي منابر المشيخة.
فقط وددت أن أذكركم أنه ومنذ سويعات ليست بالكثيرة كان لنا أوراد وركعات نركعها من الليل، وعهود ومواثيق قطعناها على أنفسنا وسجدات ودعوات بالثبات وأمنيات بعدم العودة لحياة الجاهلبة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" القرآن بعد رمضان مباشرة "





سيكون هناك فجوة ، وهي انتقالك من وقت إلى وقت ، كنت في وقت كله شرف ، ومن حولك ينافس ويُعين ، وحين ترى بقية الأيام ؛ فلن ترى مع القرآن إلا أهله الذين أحبوه وجعلوه في أوقاتهم لايخرمون من نصيبه شيء ، كل بحسبه ، المُنشيء الحفظ والمراجع والتالي..


لكن المُصدِّق بوعد الله ..
يجاهد النفس حتى وإن أعرضت ، ويخلط وقته بشيء من الجد حتى لايفوته القرآن ، وصبره يتراوح وكلما آنس إعراضا وجموحا من نفسه إنما هي جادة المجاهدة ومعها أنوار وبركات ، وأعظمها السير في سكة الصالحين خوف النقصان ، وخوف الضياع ، وخوف الجحود، وخوف النسيان

أحمد المغيري
"والركعتان يوصفان بأنهما مِن قيام الليل .. فلا تحتقرِ الطاعة وإن قلّت"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فهذا الدعاء: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾

يتضمن ثلاثة أمور: العلم، والتقوى، والتأثير؛ لأن من لم يكن عالمًا لم يكن قدوة، ومن لم يكن متقيًا لم يكن قدوة، ومن لم يكن مؤثرًا لم يكن قدوة أيضًا، والتأثير بالقول وبالفعل له دور كبير، تجد مثلًا رجلين متقاربين في العلم، لكن أحدهما يصرف الله القلوب إليه فيتخذونه قدوة، والآخر لا يحصل له هذا الأمر، فهذا نقول: نزيد على العلم والتقوى التأثير، والتأثير -كما تعرفون- يكون سببه قوة البيان والفصاحة إذا كان التأثير بالقول، ويكون سببه أيضًا الاستقامة وحسن السلوك إذا كان تأثيرًا بالفعل.

وعلى كل حال فلا تتم الإمامة إلا بهذه الأمور الثلاثة: العلم، والتقوى، والتأثير بالقول أو بالفعل.

وفي هذا دليل على فضيلة الإمامة في الدين، ومنها إمامة المساجد، فإن الإمام في المسجد إمام للمتقين، اللي يجون يصلون متقون إن شاء الله، فهو إمام لهم، فيدل ذلك على فضيلة تولي الإمامة في المساجد، وأظن ذلك معلوم، فضل الإمامة في المساجد معلوم، لو لم يكن منها إلا أن الإنسان يكون قدوة، وأن الإمامة تعينه على أداء الصلاة، الإمام ما تفوِّته الصلاة كل يوم، واللي غيره تفوته أو يفوته بعضها.
كذلك الإمام إذا تكلم يُسمع له أكثر، وكم من إنسان ما برز وظهر إلا بسبب إمامته، لا سيما إذا تولى الخطابة".

تفسير ابن عثيمين
2025/04/03 11:52:41
Back to Top
HTML Embed Code: