Telegram Web
Forwarded from سَلسبِيل .
قال رسول الله ﷺ: (إنَّ للهِ تعالى عند كلِّ
فطرٍ عُتَقاءَ من النارِ، وذلك في كلِّ ليلةٍ)

اللهم اعتق رِقابنا من النار
اللهم اعتق رقابنا من النار
اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا و أمهاتنا من النار.
عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا عسى أن ننال ما نودّ، وأن تستقرّ قلوبنا وتطمئن عسى أن يمُن الله علينا بالسَّكينة والهدوء."
وفي جموع السائلين أقف بأملي الخالص ورجائي الجمّ. أقلّب روحي في جلال التسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة. وأترقب رحماتك الغدقة على صبرٍ متعب وعزمٍ خائب وسيرٍ متأرجح. أسألك كرامة الوصول، وجبر العوض، وثبات الفؤاد، وسداد البصيرة..يا من لا يعجزه عسر الأمر عن فرج، ولا هوان الحال عن غلبه
‏﴿ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إِنَّكَ أَنتَ السَّميعُ العَليمُ ﴾ -
ياربّ أن تنال الأنفُس والقلوب ما تودُّه وتحبهُ
حيَاة
‏« شارك بشيء تؤجر عليه » @hayatt3_bot ‏شارك بفيديو مفيد ( بدون موسيقى) ‏شارك بنصحية دينية ‏شارك بذكر لله ‏شارك بتلاوة ‏شارك بمحاضرات مفيدة ‏شارك صور دينية
اللهم صل على محمد وآل محمد عدد ما خلقت وملء ما خلقت وعددما في السموات  والأرض  وعددما أحصى كتابك وملء ما أحصى كتابك وعددكل شي وملء كل شي
الحمدلله على الصيام و التمام والختام
‏اللهم لا تجعله آخر عهدنا برمضان اللهم أعده علينا أعوامًا عديدة بصحة وعافية يارب
ليس معنى أن رمضان انتهى ..
أنك ستفرّط!
تأخذك الإنشغالات عن حظك من قيام الليل ولو بركعاتٍ يسيرة فإن الخلوة بالله تزيل حجب الغفلة عن القلب وتقوِّي فيه ركائز الثَّبات.
بما انه انتهى رمضان وبدأ شوال ولازال جسمنا متعود على الصيام لا تنسوا فضل صيام الست من شوال

‏فقد ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام- أنه قال: من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال؛ كان كصيام الدهر

‏وفي الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي».

‏وأيضاً ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعْدَ اللَّهِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا فلا تضيع الاجر !
كيف يقبل الله المذنب ويغفر له ؟
أكرم الله من أكرمنا؛ بحديثهِ أو معروفه أو استماعه، أو وِصاله بلا منًّا ولا أذى، أكرم الله من أكرمنا بسعة قلبه وسماحة نفسه وجود مشاعره، أولئك الذين أحبُّوك بلا قيد ولا شرط ولا حتى مصلحة "
أعتقد أن أعظم ما قد يطمحُ إليه الشخص أن يُقبِل على الأعمال الصالحة حُبًا لله وليس فقط لإجابة دَعوات دنيوية، أن يصل لمرحلة يُقبل فيها للصلاة ليستمد منها الطمأنينة، ويؤدي الصوم ليستمد منه الراحة والسكينة، ويجد في الاستغفار مَحوًا للهموم، وكثرة الحمد وسيلة لخير لا محدود ولا معدود!
2025/04/03 02:22:28
Back to Top
HTML Embed Code: