أقحوانة انتِ ؟
، لكِ بهجةَ الفراشات منُحازة للنّور والورد والحُب والأشياء الرّقيقة .
، لكِ بهجةَ الفراشات منُحازة للنّور والورد والحُب والأشياء الرّقيقة .
شاهدتُ اليوم الصّباح
بعينٍ صافية
وقلبٍ شجاع؛
لا يضيرني تكرار الأيام
ما دمتُ أصنع معناها..
شاهدتُ اليوم الصّباح
بعينٍ صافية
وقلبٍ شجاع؛
لا يضيرني تكرار الأيام
ما دمتُ أصنع معناها..
"شمسُ أنا يا عَزيزي، و الشَّمسُ لا تنطَفىء. أنا اليَقينُ أثناء الرُبما، أنا مرساةُ نَفسي و السَّفينة. أنا عُكَّاز نَفسي، أستقيمُ و أقيم."
أنا من الذين يحبون الصباح، وإشراقة النور، ممن يتهلّلون بالبدايات الجديدة، ويرقبون الآمال الواعدة السعيدة، أحب تأمُّل نبض الحياة حين يسري في الأشياء، ويمنحها الروح والضياء، وأحب من البشَر مَن يشبهون الصباح؛ المُمتلئة نفوسهم بالنور والخير، فلا تلقاهم إلا كبشائر خير.
ارحمنا يا الله
لأننا لا ندري،
وارحمنا مرّة أخرى
لأننا حين ندري لا نتمكن،
وارحمنا ثالثة
لأن عجزنا هذا
يورثنا حزن طويل ثقيل،
نكاد لا ننجو منه..
لأننا لا ندري،
وارحمنا مرّة أخرى
لأننا حين ندري لا نتمكن،
وارحمنا ثالثة
لأن عجزنا هذا
يورثنا حزن طويل ثقيل،
نكاد لا ننجو منه..
إلهي، يا مَن تعرف الجهات،
امنحني جهةً.
إلهي، يا مَن يعرف كيف تشرق الشمس،
علِّمني كيف ألملم ضوئي.
إلهي، يا مَن علَّم آدم الأسماء كلها،
علِّمني الشعر وما يسطرون.
إلهي، يا مَن جعل على رؤوس الحواريين ألسنة نار،
امنح قلبي الدفء.
إلهي، يا مَن علَّم المتصوف طريقه،
علِّمني كيف أعيش بلا خوف.
امنحني جهةً.
إلهي، يا مَن يعرف كيف تشرق الشمس،
علِّمني كيف ألملم ضوئي.
إلهي، يا مَن علَّم آدم الأسماء كلها،
علِّمني الشعر وما يسطرون.
إلهي، يا مَن جعل على رؤوس الحواريين ألسنة نار،
امنح قلبي الدفء.
إلهي، يا مَن علَّم المتصوف طريقه،
علِّمني كيف أعيش بلا خوف.
كيف تشكل علاقتنا بالأهل تصورنا عن الله
كنت بدرس قريب فى نظرية العلاقة بالموضوع ان الطريقة اللي بنستدمج بيها الوالدين (كموضوع كلي او جزئي) بتساهم بشكل كبير في تشكيل تصوراتنا عن الله. لو علاقتنا بالأبوين مليئة بالإسقاطات والتناقضات غير المتكاملة، هنشوف ربنا بصورة مشابهة، كمعاقب فقط أو كمتخلي عنا في لحظات الحاجة.
لما بنستدمج صورة الأبوين كموضوعات جزئية (أب أو أم إما مانحين أو مانعين فقط)، ممكن يخلي تصورنا عن الإله جزئي إما قاسي أو مهمل. ولو مش قادرين على دمج التناقضات في شخصيات الأبوين (كيف يمكن أن يحبونا ويمنعونا أو يعاقبونا في نفس الوقت؟) هننقل الصراع ده لإدراكنا لله، ونتساءل: كيف يحبني ويمنع عني ما أريده؟ كيف يعاقبني وهو الذي يحبني؟
ولما بننجح في استدماج صورة الأبوين كموضوعات كلية، سندرك أن الحب يمكن أن يتضمن العطاء والمنع، وأن العقاب أحيانًا جزء من الحب، ده هيساعدنا على رؤية الله بصورة أكثر اتزانًا وعمقا، تجمع بين الرحمة والحكمة.
الطفل إدراكه لنفسه فى اول حياته بيتشكل من خلال تفاعلاته مع الأم. الطفل ما عندوش القدرة على فهم التعقيدات أو الظروف، كل حاجة بالنسبة له بسيطة ومباشرة. لو الأم بتأكله، بترضعه، وبتحضنه، هيبقى حاسس إنها بتحبه، وإنه طفل "كويس" لكن لو الأم بعيدة، مش بتلبي احتياجاته، أو بتسيبه يبكي من غير ما تهتم، الطفل بيترجم ده على طول إنه "سيئ" وإنه عمل حاجة غلط، والأم بتعاقبه. وكأنه بيستدمج جواه الأم الجيدة او الأم السيئة ويتعرف على نفسه من خلال الجزء اللي استدمجه (إنشقاق أو splitting بلغة ميكانزمات الدفاع البدائية)
الإدراك ده بيكبر مع الطفل، وبيتحول لفكرة راسخة: "أنا سيئ وأستحق العقاب" ومع الوقت، الصورة دي ممكن تنتقل لتصوراته عن الله. فيبدأ يشوف الله ككيان قاسي، يعاقب باستمرار، لأن الطفل - زي ما كان مع أمه - مش قادر يفهم إن في أسباب تانية للمنع. الطفل ما يقدرش يستوعب إن الأم ممكن تكون مكتئبة أو تعبانة، وبالتالي لما يكبر ما يقدرش يفهم إن الله أحيانًا يمنع حاجة بحكمته، أو يأجل حاجة لخير أكبر. بالنسبة له، المعادلة بسيطة: لو بتحبني، هتكون معايا في كل حاجة وتديني اللي أنا عاوزه. لكن لو منعت عني، يبقى أكيد أنا عملت حاجة تخليني أستحق العقاب، والله قاسي. ( التصور الأبوي عن الإله)
الموضوع بيتعقد أكتر لو الطفل اتعرض لعقاب عنيف، سواء كان جسدي أو نفسي أو حتى إساءة جنسية أو روحية. العقاب بالشكل ده بيرسخ جواه إحساس دائم إنه "سيئ جدًا" وإنه مش بس يستحق العقاب، لكن يستحق الألم والإذلال. ده بيخلي فكرة الله عنده مرتبطة بالخوف الشديد، وأحيانًا بالكراهية، لأنه شايف الله من نفس الزاوية اللي شاف فيها المُسيئين في حياته. كل ده بيخليه يعيش في صراع داخلي، ما بين احتياجه للحب والأمان، وخوفه من العقاب والرفض.
ده باختصار شديد جدا جدا لان الأمر بيحصل على مدار سنوات مش من مواقف زى اللى كتبتها.
كنت بدرس قريب فى نظرية العلاقة بالموضوع ان الطريقة اللي بنستدمج بيها الوالدين (كموضوع كلي او جزئي) بتساهم بشكل كبير في تشكيل تصوراتنا عن الله. لو علاقتنا بالأبوين مليئة بالإسقاطات والتناقضات غير المتكاملة، هنشوف ربنا بصورة مشابهة، كمعاقب فقط أو كمتخلي عنا في لحظات الحاجة.
لما بنستدمج صورة الأبوين كموضوعات جزئية (أب أو أم إما مانحين أو مانعين فقط)، ممكن يخلي تصورنا عن الإله جزئي إما قاسي أو مهمل. ولو مش قادرين على دمج التناقضات في شخصيات الأبوين (كيف يمكن أن يحبونا ويمنعونا أو يعاقبونا في نفس الوقت؟) هننقل الصراع ده لإدراكنا لله، ونتساءل: كيف يحبني ويمنع عني ما أريده؟ كيف يعاقبني وهو الذي يحبني؟
ولما بننجح في استدماج صورة الأبوين كموضوعات كلية، سندرك أن الحب يمكن أن يتضمن العطاء والمنع، وأن العقاب أحيانًا جزء من الحب، ده هيساعدنا على رؤية الله بصورة أكثر اتزانًا وعمقا، تجمع بين الرحمة والحكمة.
الطفل إدراكه لنفسه فى اول حياته بيتشكل من خلال تفاعلاته مع الأم. الطفل ما عندوش القدرة على فهم التعقيدات أو الظروف، كل حاجة بالنسبة له بسيطة ومباشرة. لو الأم بتأكله، بترضعه، وبتحضنه، هيبقى حاسس إنها بتحبه، وإنه طفل "كويس" لكن لو الأم بعيدة، مش بتلبي احتياجاته، أو بتسيبه يبكي من غير ما تهتم، الطفل بيترجم ده على طول إنه "سيئ" وإنه عمل حاجة غلط، والأم بتعاقبه. وكأنه بيستدمج جواه الأم الجيدة او الأم السيئة ويتعرف على نفسه من خلال الجزء اللي استدمجه (إنشقاق أو splitting بلغة ميكانزمات الدفاع البدائية)
الإدراك ده بيكبر مع الطفل، وبيتحول لفكرة راسخة: "أنا سيئ وأستحق العقاب" ومع الوقت، الصورة دي ممكن تنتقل لتصوراته عن الله. فيبدأ يشوف الله ككيان قاسي، يعاقب باستمرار، لأن الطفل - زي ما كان مع أمه - مش قادر يفهم إن في أسباب تانية للمنع. الطفل ما يقدرش يستوعب إن الأم ممكن تكون مكتئبة أو تعبانة، وبالتالي لما يكبر ما يقدرش يفهم إن الله أحيانًا يمنع حاجة بحكمته، أو يأجل حاجة لخير أكبر. بالنسبة له، المعادلة بسيطة: لو بتحبني، هتكون معايا في كل حاجة وتديني اللي أنا عاوزه. لكن لو منعت عني، يبقى أكيد أنا عملت حاجة تخليني أستحق العقاب، والله قاسي. ( التصور الأبوي عن الإله)
الموضوع بيتعقد أكتر لو الطفل اتعرض لعقاب عنيف، سواء كان جسدي أو نفسي أو حتى إساءة جنسية أو روحية. العقاب بالشكل ده بيرسخ جواه إحساس دائم إنه "سيئ جدًا" وإنه مش بس يستحق العقاب، لكن يستحق الألم والإذلال. ده بيخلي فكرة الله عنده مرتبطة بالخوف الشديد، وأحيانًا بالكراهية، لأنه شايف الله من نفس الزاوية اللي شاف فيها المُسيئين في حياته. كل ده بيخليه يعيش في صراع داخلي، ما بين احتياجه للحب والأمان، وخوفه من العقاب والرفض.
ده باختصار شديد جدا جدا لان الأمر بيحصل على مدار سنوات مش من مواقف زى اللى كتبتها.
لديّ عزيمة البدء مِن الصفرِ دائماً وَ أبداً ،
أتجدد بِـإستمرار مهما كانَ شكلُ النهاية ،
سُبحان من أعطىٰ روحي كُلَ هذهِ القوة !
أتجدد بِـإستمرار مهما كانَ شكلُ النهاية ،
سُبحان من أعطىٰ روحي كُلَ هذهِ القوة !
من المنزل و الأسرة يمكن أن يخرج للعالم شخص متشبّع فكريًّا، وعلميًّا، وعاطفيًّا، وثقافيًّا، وروحيًّا، ونفسيًّا، وكُلّيًّا..
كلُّ المنظمات قد تفشل غالبًا في إنتاج شخص متّزن بشكل كبير كما تفعل الأسرة في المنزل.
كلُّ المنظمات قد تفشل غالبًا في إنتاج شخص متّزن بشكل كبير كما تفعل الأسرة في المنزل.
لو انت عندك صدمة نفسية من ظلم اتعرضت له
كل الكلام السابق اللي قلته عن التجاوز مش هتعرف تعمله حتى لو استوعبته بعقلك
يعني الصدمة هتخلي الغضب متحكم فيك
وأحيانا ساخط على القدر إن من أذاني عايش بخير
ومهما استوعبت إنك هتكون أحسن لما تتجاوز مش هتقدر تفكر أبدا بطريقة التجاوز .
فحل الموضوع وقتها هو العلاج النفسي من الصدمة
لأن الصدمة هتعمل حاجز قوي بين المنطق والمشاعر
حتى لو مؤمن بشيء هتبقى حاسس عكسه
يعني لو مؤمن إن مش لازم الشخص يتعاقب حالا
هتلاقي مشاعرك بتقولك لا ، لازم يتعاقب دلوقتي!
فالكلام مع الشخص داخل الصدمة مختلف تماما.
الكلام الأخير واللي قبله هو كلام يخاطب العقل،
ولا يصح مع من أصيب بصدمة.
الصدمة لازم تتفك أولا قبل أي كلام منطقي.
كل الكلام السابق اللي قلته عن التجاوز مش هتعرف تعمله حتى لو استوعبته بعقلك
يعني الصدمة هتخلي الغضب متحكم فيك
وأحيانا ساخط على القدر إن من أذاني عايش بخير
ومهما استوعبت إنك هتكون أحسن لما تتجاوز مش هتقدر تفكر أبدا بطريقة التجاوز .
فحل الموضوع وقتها هو العلاج النفسي من الصدمة
لأن الصدمة هتعمل حاجز قوي بين المنطق والمشاعر
حتى لو مؤمن بشيء هتبقى حاسس عكسه
يعني لو مؤمن إن مش لازم الشخص يتعاقب حالا
هتلاقي مشاعرك بتقولك لا ، لازم يتعاقب دلوقتي!
فالكلام مع الشخص داخل الصدمة مختلف تماما.
الكلام الأخير واللي قبله هو كلام يخاطب العقل،
ولا يصح مع من أصيب بصدمة.
الصدمة لازم تتفك أولا قبل أي كلام منطقي.
أكتر حاجة مؤذية في بداية العلاقات هي “الصورة المتخيلة”.
الشخص بيدخل العلاقة بسيناريو في دماغه، وبيحط الطرف التاني جوه الصورة دي قبل ما يعرفه فعلًا. بنشوفه زي ما إحنا متخيلين، مش زي ما هو فعلاً، وده بيخلينا نتجاهل حقيقتُه اللي ممكن تكون بعيدة عن توقعاتنا.
المشكلة إن الحقيقة بتظهر متأخر، بعد التعلق، بعد استهلاك المشاعر، وأحيانًا بعد الإنجاب، ووقتها القرار بيبقى أصعب.
عشان كده، التمهُّل، الملاحظة، وعدم التسرع بيساعدونا نشوف الأمور بوضوح من البداية.
الشخص بيدخل العلاقة بسيناريو في دماغه، وبيحط الطرف التاني جوه الصورة دي قبل ما يعرفه فعلًا. بنشوفه زي ما إحنا متخيلين، مش زي ما هو فعلاً، وده بيخلينا نتجاهل حقيقتُه اللي ممكن تكون بعيدة عن توقعاتنا.
المشكلة إن الحقيقة بتظهر متأخر، بعد التعلق، بعد استهلاك المشاعر، وأحيانًا بعد الإنجاب، ووقتها القرار بيبقى أصعب.
عشان كده، التمهُّل، الملاحظة، وعدم التسرع بيساعدونا نشوف الأمور بوضوح من البداية.
لا التشابه ولا الإختلاف يحددان مسار العلاقة؛ بل هي الأرواح، فالروح عندما تألف الروح، تحاكي دواخل الإنسان، ودون أن تخلّف سبب أو برهان، تحلّ كل العقد، وتهذَّب كل التنافرات، وتنصهر كل الفوارق، ويغدو صاحبها أسيرًا.. لا لأوجه التشابه، ولا لجاذبية الاختلاف؛ بل لانسجام روحه مع الآخر.
مشكلتي أنني كثيفة لا معيار لي ، لا معيار لفرحي لحُزني لخوفي لطفولتي، لنضجي لعقلانيتي، مشكلتي أنني أكثر من اللازم أشعُر، وأبكي وأتمزق ، وأغني وأرقص مشكلتي أنني أعيش اللحظة كأنها أبدية ، أنني أُحب كثيرًا وجدًا وحقًا أو لا أُحب مطلقًا وأبدًا.
المرأة التي اصبحتها الآن
خيّرتني سابقاً بين الكثير من الأشخاص
والعلاقات والغربة والقرارات
واخترتها هي.
خيّرتني سابقاً بين الكثير من الأشخاص
والعلاقات والغربة والقرارات
واخترتها هي.