tgoop.com/binthabt/5415
Last Update:
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (62)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر السبب في تقديم الاسم على أخويه الفعل والحرف)
(**) جرت عادة النحويين أنهم إذا ذكروا أقسام الكلمة قدموا الاسم ثم الفعل ثم الحرف,
(**) وعلل كثير منهم ذلك بأن الاسم أشرف من أخويه, من جهة أنه يستغني عنهما في حصول الفائدة, وهما لا يستغنيان عنه أبدا.
(**) فمثال تركب الكلام من أسماء محضة قولك: (زيد قائم),
و(محمد مسرور), و(الطائر فوق الشجرة), و(خالد جالس تحت الميزاب), ونحو ذلك.
(**) فلا يتركب الكلام من فعلين, فلا يقال: (قام قام) بحيث يكون الثاني فاعلا للأول.
(**) ولا من حرفين, فلا يقال: (من عن)
(**) ولا من فعل وحرف, فلا يقال: ( إن قام )
(**) ولا اسم وحرف على الصحيح, فلا يقال: (لعل زيدا)
(**) وفي (شرح المقدمة المحسبة) (1/ 92)
للمؤلف: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (المتوفى: 469 هـ)
(**) ( . . . فالعلة في تقديم الكلام على الاسم من هذه الثلاثة لأنه أقواها وأمكنها.
(**) بدليل أنه يخبر به ويخبر عنه, من نحو: الله ربنا, وربنا الله.
(**) والحرف عكسه [لأنه] لا يخبر به ولا يخبر عنه, فأخر لذلك.
(**) والفعل يخبر به ولا يخبر عنه, فوسط. اهـ المراد
(**) وفي (أسرار العربية (ص: 42)
للمؤلف: أبي البركات، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) فإن قيل: فَلِمَ قُدِّم الاسم على الفعل، والفعل على الحرف؟
قيل: إنما قدم الاسم على الفعل؛ لأنّه الأصل، ويستغني بنفسه عن الفعل؛ نحو قولك: زيد قائم،
(**) وأُخِّر الفعل عن الاسم؛ لأنه فرع عليه، لا يستغني عنه،
(**) فلما كان الاسم، هو الأصل، ويستغني عن الفعل، والفعل فرع عليه، ومفتقر إليه؛ كان الاسم مقدّمًا عليه،
(**) وإنما قُدّم الفعل على الحرف؛ لأن الفعل يفيد مع الاسم؛ نحو: قام زيد، وأُخّر الحرف عن الفعل؛ لأنه لا يفيد مع اسم واحد؛ لأنك لو قلت: بزيد، أو لزيد من غير أن تُعَلِّق الحرف بشيء، لم يكن مفيدًا؛
(**) فلما كان الفعل يفيد مع اسم واحد، والحرف لا يفيد مع اسم؛ كان الفعل مُقَدَّمًا عليه، فاعرفه /تُصِب/ إن شاء الله تعالى. اهـ
(**) وفي (الفواكه الجنية على متممة الآجرومية) ص: (16)
للمؤلف: عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي (ت: 972 هـ)
(**) وقدم الاسم في الذكر لسموه على قسيميه, لاستغنائه عنهما واحتياجهما إليه,
(**) ولأصالته في الإعراب.
(**) وأتبعه بالفعل لكونه يقع جزء للكلام, ولحلوله محل الاسم, ودخول الإعراب عليه في بعض أنواعه. اهـ
(**) وفي (شرح ألفية ابن مالك للعثيمين (2/ 5)
المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)
(**) فبدأ بالاسم لأنه أشرف الأقسام الثلاثة، ثم ثنى بالفعل,
(**) وعطفه بالواو دون ثم، إما لضيق النظم وضرورة الشعر،
(**) وإما لأن الاسم والفعل ليس بينهما كما بين الاسم والفعل وبين الحرف.
() وأخر الحرف لقصوره؛ ولأنه لا يمكن أن يكون له معنى في نفسه، () فمثلاً (من) حرف جر، لو تأتي بها وحدها ما استفدت منها شيئاً أبداً، لأنه لا يعرف معنى الحرف إلا بغيره.
(**) أما الفعل فيعرف معناه بنفسه وإن كان ليس كلاماً، فلو قلت: قام، استفدت معنى القيام. اهـ
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأربعاء 20 / 4 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
BY القناة الرسمية للشيخ أبي عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي

Share with your friend now:
tgoop.com/binthabt/5415