(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
موقع الشيخ أحمد بن ثابت الوصابي
003 النسبة إلى علم اللغة (لُغَوِيّ) بضم اللام لا بفتحها (فوائد نحوية) - موقع الشيخ أحمد بن ثابت الوصابي
سلسة الفوائد النحوية: 3 النسبة إلى علم اللغة (لُغَوِيّ) بضم اللام لا بفتحها 3 النسبة إلى علم اللغة (لُغَوِيّ) بضم اللام لا بفتحها ** لفظة : ( لغة ) بضم اللام وفتح الغين , فإذا أردت أن تنسب شخصا إلى علم اللغة العربية فقل : ( فلان لغوي) بضم اللام وفتح الغين…
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم ( 64 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (الفرق بين الكلام والجملة)
(**) الكلام: هو اللفظ المفيد, نحو: (قام زيد), و (زيد قائم)
(**) والجملة: هي المركب الإسنادي (من اسمين أو من اسم وفعل)
أفاد نحو: (زيد قائم) ونحو: (قام زيد), أو لم يفد نحو: (إن قام زيد).
(**) فتبين مما تقدم أن بين الكلام والجملة العموم والخصوص المطلق:
(**) فالجملة أعم من الكلام , والكلام أخص منها.
(**) فيجتمعان في نحو: (قام زيد, و زيد قائم)
(**) وتنفرد الجملة في نحو: (إن قام زيد).
(**) فعلى ما تقدم يقال: (كل كلام جملة), (وليس كل جملة كلاما).
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت 23 / 4 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم ( 64 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (الفرق بين الكلام والجملة)
(**) الكلام: هو اللفظ المفيد, نحو: (قام زيد), و (زيد قائم)
(**) والجملة: هي المركب الإسنادي (من اسمين أو من اسم وفعل)
أفاد نحو: (زيد قائم) ونحو: (قام زيد), أو لم يفد نحو: (إن قام زيد).
(**) فتبين مما تقدم أن بين الكلام والجملة العموم والخصوص المطلق:
(**) فالجملة أعم من الكلام , والكلام أخص منها.
(**) فيجتمعان في نحو: (قام زيد, و زيد قائم)
(**) وتنفرد الجملة في نحو: (إن قام زيد).
(**) فعلى ما تقدم يقال: (كل كلام جملة), (وليس كل جملة كلاما).
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت 23 / 4 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
💚فخامة اللغة العربية 💚
١- كل كلمة تبدأ بحرف (الكاف)
غالبًا ما تعطي معنى الإحتواء، مثل :
" كيس ، كوكب ، كهف ، كفن ، كوب ، كف ... ".
2-كل كلمة تبدأ بحرف (الغين)
غالبًا ما تعطي معنى الضبابية وعدم الوضوح، مثل:
" غيم ، غمام ، غبار ، غدر ، غباء (وهو عدم وضوح الشيء أو تمييز الحقيقة)…
3-كل كلمة تحتوي على حرفي
(الجيم والنون) تعطي معنى الخفاء والإستتار، مثل: " الجنين ، الجن ، الجنّة ( وهي الأرض التي أُحيطت بالأشجار فلا يظهر ما بداخلها ) ، الجنون (وهو إخفاء العقل وستره) ".
4-وفي اللغة ما يسمى "بالنحت " وهو أن بعض الحروف كيفما اجتمعت تعطي معنى واحد، مثل:
الأحرف " ب ح ر " كيفما اجتمعت أعطت معنى الضخامة والإتساع
(بحر ، رحب ، حبر ، حرب )
5-يمكن لكلمة واحدة أن تُشكّل جملة كاملة مثل:
كلمة (فأسقيناكموه)
لفظة واحدة احتوت على:
حرف عطفٍ، وفعلٍ، وفاعلٍ
ومفعول به أول ومفعول به ثان
6-والمعروف عن الفعل أنه يتكون من مجموعة من الحروف مثل :
يأكل، يذهب، ينام.
لكن اللغة العربية تحتوي على أفعال تتكون من حرف واحد مثل:
مِ : وهي تعني الإيماء.
قِ : وهي تعني الوقاية.
عِ : تعني فهم القول وأدراكه.
رِ : وهي تأتي بمعنى أنظر.
7-يبلغ عدد الكلمات في اللغة العربية 12.302.912 كلمة بلا تكرار.
أي أكثر من 20 ضعف عدد الكلمات الإنجليزية (600.000 كلمة)
وهذا المؤشر اللغوي يدل على ثراء اللغة العربية مقارنة بغيرها من اللغات...
يكفيها فخامة انها
لغة القرآن
لغة أهل الجنة
لغة الحساب يوم العرض
والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
منقول.
١- كل كلمة تبدأ بحرف (الكاف)
غالبًا ما تعطي معنى الإحتواء، مثل :
" كيس ، كوكب ، كهف ، كفن ، كوب ، كف ... ".
2-كل كلمة تبدأ بحرف (الغين)
غالبًا ما تعطي معنى الضبابية وعدم الوضوح، مثل:
" غيم ، غمام ، غبار ، غدر ، غباء (وهو عدم وضوح الشيء أو تمييز الحقيقة)…
3-كل كلمة تحتوي على حرفي
(الجيم والنون) تعطي معنى الخفاء والإستتار، مثل: " الجنين ، الجن ، الجنّة ( وهي الأرض التي أُحيطت بالأشجار فلا يظهر ما بداخلها ) ، الجنون (وهو إخفاء العقل وستره) ".
4-وفي اللغة ما يسمى "بالنحت " وهو أن بعض الحروف كيفما اجتمعت تعطي معنى واحد، مثل:
الأحرف " ب ح ر " كيفما اجتمعت أعطت معنى الضخامة والإتساع
(بحر ، رحب ، حبر ، حرب )
5-يمكن لكلمة واحدة أن تُشكّل جملة كاملة مثل:
كلمة (فأسقيناكموه)
لفظة واحدة احتوت على:
حرف عطفٍ، وفعلٍ، وفاعلٍ
ومفعول به أول ومفعول به ثان
6-والمعروف عن الفعل أنه يتكون من مجموعة من الحروف مثل :
يأكل، يذهب، ينام.
لكن اللغة العربية تحتوي على أفعال تتكون من حرف واحد مثل:
مِ : وهي تعني الإيماء.
قِ : وهي تعني الوقاية.
عِ : تعني فهم القول وأدراكه.
رِ : وهي تأتي بمعنى أنظر.
7-يبلغ عدد الكلمات في اللغة العربية 12.302.912 كلمة بلا تكرار.
أي أكثر من 20 ضعف عدد الكلمات الإنجليزية (600.000 كلمة)
وهذا المؤشر اللغوي يدل على ثراء اللغة العربية مقارنة بغيرها من اللغات...
يكفيها فخامة انها
لغة القرآن
لغة أهل الجنة
لغة الحساب يوم العرض
والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
منقول.
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم ( 65 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف المفرد, وذكر مواضعه)
(**) الاسم المفرد له عدة إطلاقات -على حسب الباب الذي هو فيه-.
(*1*) فيطلق في (باب الكلمة) ويراد به (ما تلفظ به بلفظ واحد عرفا), نحو (زيد وحضرموت),
(**) ويقابله المركب, وهو ما تلفظ به بلفظتين وأعرب بإعرابين نحو (عبد الله وزين العابدين)
(*2*) ويطلق في (باب الإعراب) ويراد به (ما ليس مثنى ولا مجموعاً ولا ملحقاً بهما، ولا من الأسماء الستة), نحو ( محمد وهند)
(**) ويقابله المثنى والمجموع، والأسماء الستة, نحو ( الزيدين والمسلمين وأبيك)
(*3*) ويطلق في (باب المبتدأ والخبر وعطف النسق) ويراد به (ما ليس جملة ولا شبه جملة), نحو (محمد مسافر)
و (لا تصحب الكسالى لكن المجتهدين)
(**) ويقابله الخبر المكون من جملة أو شبهها, نحو (محمد سافر أبوه), و(محمد أبوه مسافر) و (خالد عندك) و(علي في الدار)
(**) وكذا الجملة الواقعة بعد (لكن), نحو (لا تصحب الكسالى لكن اصحب المجتهدين),
فتكون (لكن) استدراكية لا عاطفة.
(*4*) ويطلق في (باب العلم) ويراد به (ما ليس مركبا), نحو ( زيد ومكة)
(**) ويقابله المركب, نحو (عبد الرحمن و بعلبك و تأبط شرا)
(*5*) ويطلق في (باب المنادى و (لا) النافية للجنس, ويراد به (ما ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف),
نحو ( يا خالد و يا محمدان و يا مسلمون),
ونحو ( لا رجل قائم ولا مسلمات متبرجات ولا طلاب مهملون)
(**) ويقابله المضاف والشبيه بالمضاف,
نحو ( يا طالب العلم حسن أخلاقك), ونحو ( يا مهملا درسه انتبه)
ونحو ( لا طالب علم ممقوت), ونحو ( لا مهملا درسه محمود)
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 28 / 4 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم ( 65 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف المفرد, وذكر مواضعه)
(**) الاسم المفرد له عدة إطلاقات -على حسب الباب الذي هو فيه-.
(*1*) فيطلق في (باب الكلمة) ويراد به (ما تلفظ به بلفظ واحد عرفا), نحو (زيد وحضرموت),
(**) ويقابله المركب, وهو ما تلفظ به بلفظتين وأعرب بإعرابين نحو (عبد الله وزين العابدين)
(*2*) ويطلق في (باب الإعراب) ويراد به (ما ليس مثنى ولا مجموعاً ولا ملحقاً بهما، ولا من الأسماء الستة), نحو ( محمد وهند)
(**) ويقابله المثنى والمجموع، والأسماء الستة, نحو ( الزيدين والمسلمين وأبيك)
(*3*) ويطلق في (باب المبتدأ والخبر وعطف النسق) ويراد به (ما ليس جملة ولا شبه جملة), نحو (محمد مسافر)
و (لا تصحب الكسالى لكن المجتهدين)
(**) ويقابله الخبر المكون من جملة أو شبهها, نحو (محمد سافر أبوه), و(محمد أبوه مسافر) و (خالد عندك) و(علي في الدار)
(**) وكذا الجملة الواقعة بعد (لكن), نحو (لا تصحب الكسالى لكن اصحب المجتهدين),
فتكون (لكن) استدراكية لا عاطفة.
(*4*) ويطلق في (باب العلم) ويراد به (ما ليس مركبا), نحو ( زيد ومكة)
(**) ويقابله المركب, نحو (عبد الرحمن و بعلبك و تأبط شرا)
(*5*) ويطلق في (باب المنادى و (لا) النافية للجنس, ويراد به (ما ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف),
نحو ( يا خالد و يا محمدان و يا مسلمون),
ونحو ( لا رجل قائم ولا مسلمات متبرجات ولا طلاب مهملون)
(**) ويقابله المضاف والشبيه بالمضاف,
نحو ( يا طالب العلم حسن أخلاقك), ونحو ( يا مهملا درسه انتبه)
ونحو ( لا طالب علم ممقوت), ونحو ( لا مهملا درسه محمود)
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 28 / 4 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
انظروا يا إخوان هذا شوك السعدان الذي شبه به النبي صلى الله عليهم وسلم الكلاليب التي تخرج من النار وتأخذ الناس من على الصراط. قال النبي صلى الله عليه وسلم:( وبه كلاليبُ مِثْلُ شَوكِ السَّعدانِ هل تدرونَ شَوكَ السَّعدانِ ) ؟ قالوا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ غيرَ أنَّه لا يعلَمُ قدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ فتخطَفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنهم المُوبَقُ بعمَلِه ومنهم المُخردَلُ ثمَّ ينجو). رواه البخاري ومسلم
فنسأل الله السلامة والعافية ونسأله أن يعيننا على الطاعات وأن يجنبنا المعاصي والسيئات.
فنسأل الله السلامة والعافية ونسأله أن يعيننا على الطاعات وأن يجنبنا المعاصي والسيئات.
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (66)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف الاسم, وذكر اشقاقه)
(**) الاسمُ لغة: ما دلَّ علي مُسَمَّي.
(**) واصطلاحا: (كلمةٌ دَلَّتْ بنفسها عَلَي معنًي غير قترن بزمن وضعا) نحو: محمدٍ ، وعليّ ، وكتاب, وقلم ورَجُل ، وأسد ، وبيت ، ومدرسة.
(**) فلفظ (محمدٍ) اسم؛ لأنه دل بنفسه علي معني ، وهو ذات محمد المخصوصة, وليس الزمان داخلاً في معناه, وقس عليه ما بعده.
(**) وقولهم: (كلمةٌ دَلَّتْ بنفسها عَلَي معنًي),
(**) أي أنها بذاتها دلت على معناها من غير واسطة.
(**) فخرج بهذا القيد (بنفسها) الحرف؛ فإنه لا يدل على معناه إلا بواسطة غيره.
(**) وقولهم: (غير قترن بزمن)
خرج به الفعل؛ فإنه لا يدل على معناه إلا باقترانه بزمن ماض أو حاضر أو مستقبل.
(**) وقولهم: (وضعا)
(**) دخل فيه (أي في حد الاسم) ما عرضت دلالته على الزمان من الأسماء كـ(اسم الفاعل واسم المفعول) فإن دلالته على الحال أو الاستقبال ليس من وضعه، بل بطريق اللزوم من حيث إنَّ الحدث المدلول له لا بد له من زمن.
(**) وخرج به ما انسلخ عن الدلالة على الزمان نحو: عسى، وليس، ونعم، وبئس وفعل التعجب فإنها لما خرجت إلى معنى الإنشاء، أو النفي تجردت عن الزمان.
(**) مَسْأَلَة [اشتقاق لفظ (اسْم)]
(**) اختلف النحاة في اشتقاق الاسم, أهو مشتق من السمو, وهو العلو , - كما هو مذهب البصريين –
أو من السمة , وهي العلامة, – كما هو مذهب الكوفيين - ؟
(**) والصحيح أنه مشتق من السّموّ؛ وهو: العلوّ، من: (سَمَا يسمو)؛ إذا علا، بدليل جَمْعِه على "أسْماء" وتَصْغِيره على "سُمَيّ", لِأَن التصغير والتكسير يردان الْأَشْيَاء إِلَى أُصُولهَا.
ومنه سمّيت السّماء سماءً؛ لعلوّها، والاسم يعلو على المسمّى، ويدلّ على ما تحته من المعنى، ويرفعه إلى الأذهان بعد خفائه.
وليس مشتقا من السمة , وهي العلامة.
(**) وفي كتاب (شرح المفصل) لابن يعيش (1/ 83)
المؤلف: يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع (المتوفى: 643هـ)
(**) وأما اشتقاق الاسم فقد اختلف العلماءُ فيه، فذهب البصريون إلى أنّه مشتقّ من "السُّمُوّ"، وذهب الكوفيون إلى أنّه مشتقُّ من "السِّمَة"، وهي العلامة.
(**) والقول على المذهبَيْن أنّه لما كان علامة على المسمّى، يعلوه، ويدلّ على ما تحته من المعنى، كالطابع على الدرهم والدينار، والوَسْمِ على الأموال. اهـ المراد
(**) وفي كتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين) (1/ 8)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) 1- مسألة: [الاختلاف في أصل اشتقاق الاسم]
(**) ذهب الكوفيون إلى أن الاسم مشتق من الوَسْم وهو العلامة وذهب البصريون إلى أنه مشتق من السُّمُوِّ وهو العُلُوّ.
(**) أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه مشتق من الوَسْم لأن الوَسْم في اللغة هو العلامة، والاسم وَسْمٌ على المسمى، فصار كالوسم عليه؟ فلهذا قلنا: إنه مشتق من الوَسْمِ،
(**) ولذلك قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: الاسم سمةٌ تُوضَع على الشيء يعرف بها.
(**) والأصل في اسم (وسم)، إلا أنه حذفت منه الفاء التي هي الواو في وَسْم، وزيدت الهمزة في أوله عِوَضًا عن المحذوف،
(**) ووزنه إِعْلٌ؛ لحذف الفاء منه.
(**) وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه مشتق من السُّمُوِّ لأن السُّمُوَّ في اللغة هو العلو، يقال: سما يَسْمُو سُمُوًّا، إذا علا، ومنه سمّيت السماء سماء لعلوّها، والاسم يَعْلُو على المسمّى، ويدل على ما تحته من المعنى،
(**) ولذلك قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرِّد: الاسم ما دلَّ على مسمّى تحته،
(**) وهذا القول كافٍ في الاشتقاق، لا في التّحديد، فلمّا سَمَا الاسم على مُسمّاه وعَلَا على ما تحته من معناه دلَّ على أنه مشتقُّ من السُّمُوِّ، لا من الوَسْمِ.
(**) ومنهم من تمسك بأن قال: إنما قلنا إنه مشتق من السمو وذلك لأن هذه الثلاثَةَ أقسام، التي هي الاسم والفعل والحرف لها ثلاثُ مراتب؛
(**) فمنها ما يُخْبَر به ويُخْبَر عنه وهو الاسم نحو" اللهُ ربُّنا، ومحمدٌ نبيُّنا" وما أشبه ذلك، فأخبرتَ بالاسم وعنه،
(**) ومنها ما يُخْبَر به ولا يُخْبَر عنه، وهو الفعل، نحو "ذهب زيد، وانطلق عمرو" وما أشبه ذلك، فأخبرت بالفعل، ولو أخبرت عنه فقلت "ذهب ضرب، وانطلق كتب" لم يكن كلامًا؛
(**) ومنها ما لا يخبر به ولا يخبر عنه، وهو الحرف، نحو "من، ولن، وبل" وما أشبه ذلك؛
(**) الفائدة رقم (66)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف الاسم, وذكر اشقاقه)
(**) الاسمُ لغة: ما دلَّ علي مُسَمَّي.
(**) واصطلاحا: (كلمةٌ دَلَّتْ بنفسها عَلَي معنًي غير قترن بزمن وضعا) نحو: محمدٍ ، وعليّ ، وكتاب, وقلم ورَجُل ، وأسد ، وبيت ، ومدرسة.
(**) فلفظ (محمدٍ) اسم؛ لأنه دل بنفسه علي معني ، وهو ذات محمد المخصوصة, وليس الزمان داخلاً في معناه, وقس عليه ما بعده.
(**) وقولهم: (كلمةٌ دَلَّتْ بنفسها عَلَي معنًي),
(**) أي أنها بذاتها دلت على معناها من غير واسطة.
(**) فخرج بهذا القيد (بنفسها) الحرف؛ فإنه لا يدل على معناه إلا بواسطة غيره.
(**) وقولهم: (غير قترن بزمن)
خرج به الفعل؛ فإنه لا يدل على معناه إلا باقترانه بزمن ماض أو حاضر أو مستقبل.
(**) وقولهم: (وضعا)
(**) دخل فيه (أي في حد الاسم) ما عرضت دلالته على الزمان من الأسماء كـ(اسم الفاعل واسم المفعول) فإن دلالته على الحال أو الاستقبال ليس من وضعه، بل بطريق اللزوم من حيث إنَّ الحدث المدلول له لا بد له من زمن.
(**) وخرج به ما انسلخ عن الدلالة على الزمان نحو: عسى، وليس، ونعم، وبئس وفعل التعجب فإنها لما خرجت إلى معنى الإنشاء، أو النفي تجردت عن الزمان.
(**) مَسْأَلَة [اشتقاق لفظ (اسْم)]
(**) اختلف النحاة في اشتقاق الاسم, أهو مشتق من السمو, وهو العلو , - كما هو مذهب البصريين –
أو من السمة , وهي العلامة, – كما هو مذهب الكوفيين - ؟
(**) والصحيح أنه مشتق من السّموّ؛ وهو: العلوّ، من: (سَمَا يسمو)؛ إذا علا، بدليل جَمْعِه على "أسْماء" وتَصْغِيره على "سُمَيّ", لِأَن التصغير والتكسير يردان الْأَشْيَاء إِلَى أُصُولهَا.
ومنه سمّيت السّماء سماءً؛ لعلوّها، والاسم يعلو على المسمّى، ويدلّ على ما تحته من المعنى، ويرفعه إلى الأذهان بعد خفائه.
وليس مشتقا من السمة , وهي العلامة.
(**) وفي كتاب (شرح المفصل) لابن يعيش (1/ 83)
المؤلف: يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع (المتوفى: 643هـ)
(**) وأما اشتقاق الاسم فقد اختلف العلماءُ فيه، فذهب البصريون إلى أنّه مشتقّ من "السُّمُوّ"، وذهب الكوفيون إلى أنّه مشتقُّ من "السِّمَة"، وهي العلامة.
(**) والقول على المذهبَيْن أنّه لما كان علامة على المسمّى، يعلوه، ويدلّ على ما تحته من المعنى، كالطابع على الدرهم والدينار، والوَسْمِ على الأموال. اهـ المراد
(**) وفي كتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين) (1/ 8)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) 1- مسألة: [الاختلاف في أصل اشتقاق الاسم]
(**) ذهب الكوفيون إلى أن الاسم مشتق من الوَسْم وهو العلامة وذهب البصريون إلى أنه مشتق من السُّمُوِّ وهو العُلُوّ.
(**) أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه مشتق من الوَسْم لأن الوَسْم في اللغة هو العلامة، والاسم وَسْمٌ على المسمى، فصار كالوسم عليه؟ فلهذا قلنا: إنه مشتق من الوَسْمِ،
(**) ولذلك قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: الاسم سمةٌ تُوضَع على الشيء يعرف بها.
(**) والأصل في اسم (وسم)، إلا أنه حذفت منه الفاء التي هي الواو في وَسْم، وزيدت الهمزة في أوله عِوَضًا عن المحذوف،
(**) ووزنه إِعْلٌ؛ لحذف الفاء منه.
(**) وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه مشتق من السُّمُوِّ لأن السُّمُوَّ في اللغة هو العلو، يقال: سما يَسْمُو سُمُوًّا، إذا علا، ومنه سمّيت السماء سماء لعلوّها، والاسم يَعْلُو على المسمّى، ويدل على ما تحته من المعنى،
(**) ولذلك قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرِّد: الاسم ما دلَّ على مسمّى تحته،
(**) وهذا القول كافٍ في الاشتقاق، لا في التّحديد، فلمّا سَمَا الاسم على مُسمّاه وعَلَا على ما تحته من معناه دلَّ على أنه مشتقُّ من السُّمُوِّ، لا من الوَسْمِ.
(**) ومنهم من تمسك بأن قال: إنما قلنا إنه مشتق من السمو وذلك لأن هذه الثلاثَةَ أقسام، التي هي الاسم والفعل والحرف لها ثلاثُ مراتب؛
(**) فمنها ما يُخْبَر به ويُخْبَر عنه وهو الاسم نحو" اللهُ ربُّنا، ومحمدٌ نبيُّنا" وما أشبه ذلك، فأخبرتَ بالاسم وعنه،
(**) ومنها ما يُخْبَر به ولا يُخْبَر عنه، وهو الفعل، نحو "ذهب زيد، وانطلق عمرو" وما أشبه ذلك، فأخبرت بالفعل، ولو أخبرت عنه فقلت "ذهب ضرب، وانطلق كتب" لم يكن كلامًا؛
(**) ومنها ما لا يخبر به ولا يخبر عنه، وهو الحرف، نحو "من، ولن، وبل" وما أشبه ذلك؛
(**) فلما كان الاسم يخبر به ويخبر عنه، والفعل يخبر به ولا يخبر عنه، والحرف لا يخبر به ولا يخبر عنه، فقد سما [الاسم] على الفعل والحرف: أي عَلَا، فدلَّ على أنه من السُّمُوِّ
(**) والأصل فيه سِمْوٌ على وزن فِعْلٍ - بكسر الفاء سكون العين- فحذف اللام التي هي الواو وجعلت الهمزة عوضًا عنها،
(**) ووزنه إِفْعٌ؛ لحذف اللام منه.
(**) وأما الجواب عن كلمات الكوفيين: قولهم "إنما قلنا إنه مشتق من الوَسْم لأن الوَسْم في اللغة العلامة، والاسم وَسْمٌ على المسمَّى وعلامة عليه يعرف به"
(**) قلنا: هذا وكان صحيحًا من جهة المعنى إلا أنه فاسد من جهة اللفظ،
(**) وهذه الصناعة لفظية، فلا بدَّ فيها من مراعاة اللفظ.
(**) ووجه فساده من جهة اللفظ من خمسة أوجه: . . . الخ. اهـ
(**) "فائدة وتنبيه"
(**) قال المحقق الدكتور محمود محمد الطناحي على كتاب (أمالي ابن الشجري) (2/ 282)
المؤلف: ضياء الدين أبو السعادات هبة الله بن علي بن حمزة، المعروف بابن الشجري (المتوفى: 542هـ)
(**) الحقّ أن الكوفيين الأوائل لم يقولوا بهذا، وأنهم يتفقون مع البصريين فى أن اشتقاق الاسم من «السموّ».
(**) قال أبو القاسم الزجاجى: «أجمع علماء البصريّين، ولا أعلم عن الكوفيين خلافا محصّلا مستندا إلى من يوثق به، أن اشتقاق «اسم» من سموت أسمو: أى علوت، كأنه جعل تنويها بالدلالة على المسمّى لما كان تحته. . .
(**) وقد حكى أن بعضهم يذهب إلى أن أصله من «وسمت» كأنه جعل سمة للمسمّى». (اشتقاق أسماء الله) ص 255.
(**) وقد حرّر هذه المسألة تحريرا جيدا الدكتور محمد خير الحلوانى رحمه الله، فى كتابه الجيد: الخلاف النحوى ص 216،
(**) وانظر حواشى التبيين عن مذاهب النحويين ص 132.
(**) من المراجع:
(**) شرح المقدمة المحسبة (1/ 97)
المؤلف: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (المتوفى: 469 هـ)
(**) أسرار العربية (ص: 36)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) مسائل خلافية في النحو (ص: 59)
المؤلف: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي محب الدين (المتوفى: 616هـ)
(**) التبيين عن مذاهب النحويين (ص: 132)
المؤلف: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي محب الدين (المتوفى: 616هـ)
(**) اللمحة في شرح الملحة
المؤلف: محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ (المتوفى: 720هـ).
(**) حاشية الحضري على شرح ابن عقيل ( ج: 1 ص: 41)
(**) حاشية الشيخ محمد أبو النجا على شرح الشيخ خالد الأزهري على الآجرومية (ص: 28).
(**) النفحة العطرية على المقدمة الآجرومية.
المؤلف: محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل (المتوفى: 1298هـ).
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 5 / 5 / 1446 هـ
(**) والله الموفق.
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) والأصل فيه سِمْوٌ على وزن فِعْلٍ - بكسر الفاء سكون العين- فحذف اللام التي هي الواو وجعلت الهمزة عوضًا عنها،
(**) ووزنه إِفْعٌ؛ لحذف اللام منه.
(**) وأما الجواب عن كلمات الكوفيين: قولهم "إنما قلنا إنه مشتق من الوَسْم لأن الوَسْم في اللغة العلامة، والاسم وَسْمٌ على المسمَّى وعلامة عليه يعرف به"
(**) قلنا: هذا وكان صحيحًا من جهة المعنى إلا أنه فاسد من جهة اللفظ،
(**) وهذه الصناعة لفظية، فلا بدَّ فيها من مراعاة اللفظ.
(**) ووجه فساده من جهة اللفظ من خمسة أوجه: . . . الخ. اهـ
(**) "فائدة وتنبيه"
(**) قال المحقق الدكتور محمود محمد الطناحي على كتاب (أمالي ابن الشجري) (2/ 282)
المؤلف: ضياء الدين أبو السعادات هبة الله بن علي بن حمزة، المعروف بابن الشجري (المتوفى: 542هـ)
(**) الحقّ أن الكوفيين الأوائل لم يقولوا بهذا، وأنهم يتفقون مع البصريين فى أن اشتقاق الاسم من «السموّ».
(**) قال أبو القاسم الزجاجى: «أجمع علماء البصريّين، ولا أعلم عن الكوفيين خلافا محصّلا مستندا إلى من يوثق به، أن اشتقاق «اسم» من سموت أسمو: أى علوت، كأنه جعل تنويها بالدلالة على المسمّى لما كان تحته. . .
(**) وقد حكى أن بعضهم يذهب إلى أن أصله من «وسمت» كأنه جعل سمة للمسمّى». (اشتقاق أسماء الله) ص 255.
(**) وقد حرّر هذه المسألة تحريرا جيدا الدكتور محمد خير الحلوانى رحمه الله، فى كتابه الجيد: الخلاف النحوى ص 216،
(**) وانظر حواشى التبيين عن مذاهب النحويين ص 132.
(**) من المراجع:
(**) شرح المقدمة المحسبة (1/ 97)
المؤلف: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (المتوفى: 469 هـ)
(**) أسرار العربية (ص: 36)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) مسائل خلافية في النحو (ص: 59)
المؤلف: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي محب الدين (المتوفى: 616هـ)
(**) التبيين عن مذاهب النحويين (ص: 132)
المؤلف: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي محب الدين (المتوفى: 616هـ)
(**) اللمحة في شرح الملحة
المؤلف: محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ (المتوفى: 720هـ).
(**) حاشية الحضري على شرح ابن عقيل ( ج: 1 ص: 41)
(**) حاشية الشيخ محمد أبو النجا على شرح الشيخ خالد الأزهري على الآجرومية (ص: 28).
(**) النفحة العطرية على المقدمة الآجرومية.
المؤلف: محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل (المتوفى: 1298هـ).
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 5 / 5 / 1446 هـ
(**) والله الموفق.
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (67)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر لغات الاسم وحكمه وأقسامه)
(**) (لغات الاسم)
(**) الاسم فيه لغات كثيرة:
(**) قيل: خمس, وقيل: ست , وقيل: عشر, , وقيل: ثمانية عشرة لغة, وهو أكثرها.
(**) قال ابن الشجري في (أماليه) (2/ 280)
(**) وفيه لغات، أعلاها: (اسم)؛ لأن التنزيل جاء به،
(**) والثانية: سم، مكسور السين،
(**) والثالثة: سم، بضمّها،
(**) والرابعة: سما، مضموم الأول، مقصور كهدى،
(**) ومنهم من يقول: اسم، فيضمّ همزته، وهى قليلة. اهـ
(**) وقال ابن عقيل في شرحه على ألفية ابن مالك (1/ 35)
(**) وفيه [يعني (الاسم)] ست لغات:
(**) (اُسم) بضم الهمزة وكسرها
(**) و(سُم) بضم السين وكسرها
(**) و (سُما) بضم السين وكسرها أيضا. اهـ
(**) وفي (حاشية الخضري على ابن عقيل) (1/ 73)
(**) قوله[يعني ابن عقيل]: (سِتُّ لُغَاتٍ الخ).
(**) واللفظ الثاني بلغتيه يظهر إعرابه على الميم كدم.
(**) والثالث مقصور ك(فتى) وهو الذي في المتن.
(**) وأوصلها بعضهم إلى ثمانية عشر نظمها بقوله
سِمٌ سِمَةٌ وَاسْمٌ سماةٌ كذا سماً سماءٌ بتثليثٍ لأول كلها
(**) وقال الأشمونى في شرحه لألفية ابن مالك (1/ 44)
(**) وفيه [يعني (الاسم)] عشر لغات منقولة عن العرب:
(**) (اسم)، و(سم)، و(سما)، مثلثة، والعاشرة (سماة).
(**) وقد جمعتها في قولي "من الرجز":
لغات الاسم قد حواها الحصر ... في بيت شعر وهو هذا الشعر
اِسم وحذف همزة والقصر ... مثلثات مع سِماة عشر
(**) قال العلامة الصبان في حاشيته على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 86) معلقا على كلام الأشموني:
(**) قوله: "وفيه عشر لغات" بل ثمانية عشر جمعت في هذا البيت:
(سِمٌ, سِمَةٌ, اِسْمٌ, سِمَاةٌ, كَذَا (سِمَا) *** (سَمَاءٌ)، بِتَثْلِيثٍ لِأَوَّلِ كُلِّهَا. اهـ
(**) وجمعها بعضهم أيضا بقوله:
سُمِاء سِمٌ واسمٌ سماةٌ كذا سُمًا ... وزد سمة واثلث أوائلَ كلِّها
(**) تنبيه:
أفصح هذه اللغات وأعلاها لغة (اسم) بكسر همزة الوصل؛ لأنه جاء به التنزيل, كما تقدم قبل في كلام ابن الشجري.
(**) (حكم الاسم)
(**) الأصل في الاسم الإعراب، وما جاء مبنيا منه فعلى خلاف الأصل.
(**) (أقسام الاسم)
(**) أقسام الاسم ثلاثة:
(**) ظاهر, كزيد وهند،
(**) ومضمر, كـ(أنا وأنت وهو)،
(**) ومبهم, لا يتضح معناه إلا بشيء آخر، وهو قسمان:
(**) أحدهما: اسم الإشارة؛ ك(هذا وهذه، وهؤلاء), تقول: (هذا الثوب جميل).
(**) الثاني: اسم الموصول؛ ك(الذي والتي والذين), تقول: (جاء الذي نجح)
(**) فاسم الإشارة لا يتضح المراد منه إلا بالإشارة إليه،
(**) والموصول لا يتضح معناه إلا بالصلة التي تذكر بعده.
(**) وفي (شرح المقدمة المحسبة), (1/ 98)
للمؤلف: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (المتوفى: 469 هـ)
(**) وأما قولنا: «وقسمة الأسماء [كلها] ثلاثة:
ظاهر, ومضمر, وما بينهما وهو يسمى المبهم».
(**) فإن هذا جواب [عن] القسمة التي تعرف بها الجملة, فتنحصر لك الأسماء كلها, ولا يشذ عنك شيء منها.
(**) فإن قيل: فما الحاجة إلى قسمتها ثلاثة, وألا جعلت كلها ظاهرة أو مضمرة [أو أسماء إشارة]؟ .
(**) قيل: لكل واحد من ذلك غرض صحيح.
(**) فالغرض بالأسماء الظاهرة البيان [عن ذات المسمى] كرجل وزيد.
(**) والغرض بالأسماء المضمرة الاختصار من نحو: أنا وأنت وهو.
(**) والغرض بأسماء الإشارة التنبيه من نحو: ذا [وذه] وذان وتان وألاء.
والغرض بكل واحد من هذه الثلاثة غرض صحيح لا يغني عنه الآخر. اهـ
(**) ومن النحويين من جعله قسمين فقط:
(**) أحدهما: ظاهر, كزيد ومكة, وهذا والذي.
(**) والثاني : مضمر, كـ(أنا وأنت وهو)
(**) راجع:
حاشية الشيخ محمد أبو النجا على شرح الشيخ خالد الأزهري على الآجرومية (ص: 28).
(**) من المراجع:
أمالي ابن الشجري (2/ 282)
المؤلف: ضياء الدين أبو السعادات هبة الله بن علي بن حمزة، المعروف بابن الشجري (المتوفى: 542هـ)
(**) أسرار العربية (ص: 37)
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) حاشية الشيخ يس على التصريح
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت 14 / 5 / 1442 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم (67)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر لغات الاسم وحكمه وأقسامه)
(**) (لغات الاسم)
(**) الاسم فيه لغات كثيرة:
(**) قيل: خمس, وقيل: ست , وقيل: عشر, , وقيل: ثمانية عشرة لغة, وهو أكثرها.
(**) قال ابن الشجري في (أماليه) (2/ 280)
(**) وفيه لغات، أعلاها: (اسم)؛ لأن التنزيل جاء به،
(**) والثانية: سم، مكسور السين،
(**) والثالثة: سم، بضمّها،
(**) والرابعة: سما، مضموم الأول، مقصور كهدى،
(**) ومنهم من يقول: اسم، فيضمّ همزته، وهى قليلة. اهـ
(**) وقال ابن عقيل في شرحه على ألفية ابن مالك (1/ 35)
(**) وفيه [يعني (الاسم)] ست لغات:
(**) (اُسم) بضم الهمزة وكسرها
(**) و(سُم) بضم السين وكسرها
(**) و (سُما) بضم السين وكسرها أيضا. اهـ
(**) وفي (حاشية الخضري على ابن عقيل) (1/ 73)
(**) قوله[يعني ابن عقيل]: (سِتُّ لُغَاتٍ الخ).
(**) واللفظ الثاني بلغتيه يظهر إعرابه على الميم كدم.
(**) والثالث مقصور ك(فتى) وهو الذي في المتن.
(**) وأوصلها بعضهم إلى ثمانية عشر نظمها بقوله
سِمٌ سِمَةٌ وَاسْمٌ سماةٌ كذا سماً سماءٌ بتثليثٍ لأول كلها
(**) وقال الأشمونى في شرحه لألفية ابن مالك (1/ 44)
(**) وفيه [يعني (الاسم)] عشر لغات منقولة عن العرب:
(**) (اسم)، و(سم)، و(سما)، مثلثة، والعاشرة (سماة).
(**) وقد جمعتها في قولي "من الرجز":
لغات الاسم قد حواها الحصر ... في بيت شعر وهو هذا الشعر
اِسم وحذف همزة والقصر ... مثلثات مع سِماة عشر
(**) قال العلامة الصبان في حاشيته على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 86) معلقا على كلام الأشموني:
(**) قوله: "وفيه عشر لغات" بل ثمانية عشر جمعت في هذا البيت:
(سِمٌ, سِمَةٌ, اِسْمٌ, سِمَاةٌ, كَذَا (سِمَا) *** (سَمَاءٌ)، بِتَثْلِيثٍ لِأَوَّلِ كُلِّهَا. اهـ
(**) وجمعها بعضهم أيضا بقوله:
سُمِاء سِمٌ واسمٌ سماةٌ كذا سُمًا ... وزد سمة واثلث أوائلَ كلِّها
(**) تنبيه:
أفصح هذه اللغات وأعلاها لغة (اسم) بكسر همزة الوصل؛ لأنه جاء به التنزيل, كما تقدم قبل في كلام ابن الشجري.
(**) (حكم الاسم)
(**) الأصل في الاسم الإعراب، وما جاء مبنيا منه فعلى خلاف الأصل.
(**) (أقسام الاسم)
(**) أقسام الاسم ثلاثة:
(**) ظاهر, كزيد وهند،
(**) ومضمر, كـ(أنا وأنت وهو)،
(**) ومبهم, لا يتضح معناه إلا بشيء آخر، وهو قسمان:
(**) أحدهما: اسم الإشارة؛ ك(هذا وهذه، وهؤلاء), تقول: (هذا الثوب جميل).
(**) الثاني: اسم الموصول؛ ك(الذي والتي والذين), تقول: (جاء الذي نجح)
(**) فاسم الإشارة لا يتضح المراد منه إلا بالإشارة إليه،
(**) والموصول لا يتضح معناه إلا بالصلة التي تذكر بعده.
(**) وفي (شرح المقدمة المحسبة), (1/ 98)
للمؤلف: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (المتوفى: 469 هـ)
(**) وأما قولنا: «وقسمة الأسماء [كلها] ثلاثة:
ظاهر, ومضمر, وما بينهما وهو يسمى المبهم».
(**) فإن هذا جواب [عن] القسمة التي تعرف بها الجملة, فتنحصر لك الأسماء كلها, ولا يشذ عنك شيء منها.
(**) فإن قيل: فما الحاجة إلى قسمتها ثلاثة, وألا جعلت كلها ظاهرة أو مضمرة [أو أسماء إشارة]؟ .
(**) قيل: لكل واحد من ذلك غرض صحيح.
(**) فالغرض بالأسماء الظاهرة البيان [عن ذات المسمى] كرجل وزيد.
(**) والغرض بالأسماء المضمرة الاختصار من نحو: أنا وأنت وهو.
(**) والغرض بأسماء الإشارة التنبيه من نحو: ذا [وذه] وذان وتان وألاء.
والغرض بكل واحد من هذه الثلاثة غرض صحيح لا يغني عنه الآخر. اهـ
(**) ومن النحويين من جعله قسمين فقط:
(**) أحدهما: ظاهر, كزيد ومكة, وهذا والذي.
(**) والثاني : مضمر, كـ(أنا وأنت وهو)
(**) راجع:
حاشية الشيخ محمد أبو النجا على شرح الشيخ خالد الأزهري على الآجرومية (ص: 28).
(**) من المراجع:
أمالي ابن الشجري (2/ 282)
المؤلف: ضياء الدين أبو السعادات هبة الله بن علي بن حمزة، المعروف بابن الشجري (المتوفى: 542هـ)
(**) أسرار العربية (ص: 37)
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) حاشية الشيخ يس على التصريح
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت 14 / 5 / 1442 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم ( 68 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر علامات الاسم)
الاسم له علامات كثيرة تميزه عن أخويه الفعل والحرف, أوصلها بعضهم إلى خمسين علامة, كما أفاده العلامة إبراهيم البيجوري.
وهذه العلامات (منها): ما يكون من أوله كـ(حروف الجر، وحروف النداء، وأداة التعريف) وغيرها.
(ومنها: ما يكون من آخره كـ(التنوين, وياء النسب ,والتثنية, والجمع) وغيرها.
(ومنها): ما يكون من جملته كـ(التصغير والتنكير والإِضمار) وغيرها.
(ومنها): ما يكون من معناه كـ( كونه مبتدأ، أو خبراً، أو فاعلاً، أو مفعولاً، أو منعوتاً) وغيرها.
وها أنا - بمشيئة الله وعونه - أذكر ما تيسر من هذه العلامات مع مثال لكل علامة.
[1] حروف الجر كـ(من وإلى وعن وعلى ... الخ), نحو: ( خرجت من البيت إلى المسجد).
[2] حروف القسم, (وهي من حروف الجر كـ(واو القسم وبائه وتائه), نحو: ( و الله لأجتهدن في دراستي).
[3] أداة التعريف, وهي ( أل) , نحو: ( جاء المعلم)
[4] حروف النداء كـ( يا وهيا وأيا وأي... الخ), نحو: ( يا محمد أقبل)
[5] لولا الامتناعية, نحو: ( لولا زيد لأكرمتك)
[6] إن وأخواتها, نحو: ( إن زيدا عالم)
[7] أما التفصيلية, نحو: ( أما زيد فمنطلق, وأما عمرو فجالس)
[8] واو الحال, نحو: (جاء محمد والشمس طالعة)
[9] التنوين, نحو: ( خالد رجل كريم)
[10] ياء النسب, نحو: ( أنا يمني)
[11] التثنية, نحو: ( نجح الطالبان)
[12] جمع المذكر السالم, نحو: ( انتصر المسلمون على الكافرين)
[13] جمع المؤنث السالم, نحو: ( تحجبت البنات المؤدبات)
[14] تاء التأنيث المبدلة في الوقف هاء, نحو: (هذه معلمة ناجحة)
[15] ألف التأنيث المقصورة, كـ( حبلى), , نحو: (هذه حبلى)
[16] ألف التأنيث الممدودة كـ( حسناء) , نحو: (هذه وردة حسناء)
[17] الخفض, نحو: (نظرت إلى زهرة جميلة)
[18] التنكير, كـ(رجال), نحو: (رأيت رجالا)
[19] التصغير, كـ( فليس) , نحو: (هذا فليس)
[20] الإضمار, كـ( أنا وأنت ونحن) , نحو: (أنا طالب)
[21] الإبهام, كـ( اسم الإشارة, نحو: ( هذا وهذه), وأخواتهما, نحو: (هذا كتاب)
[22] أن يكون اسما موصولا, نحو: ( الذي والتي), وأخواتهما. , نحو: (سافر الذي زارنا)
[23] الْإِسْنَاد إِلَيْهِ, وَهُوَ (أَن يسند إِلَيْهِ مَا تتمّ بِهِ الْفَائِدَة)
سَوَاء كَانَ الْمسند فعلا أَو اسْما أَو جملَة
فالفعل ك (قَامَ زيد) ف (قَامَ) فعل مُسْند وَ(زيد) اسْم مُسْند إِلَيْهِ
وَالِاسْم نَحْو (زيد أَخُوك) ف(الأخ) مُسْند وَ(زيد) اسْم مُسْند إِلَيْهِ
وَالْجُمْلَة نَحْو (أَنا قُمْت), فَ(قَامَ) فعل مُسْند إِلَى (التَّاء), وَ(قَامَ وَالتَّاء) جملَة مُسندَة إِلَى (أَنا).
[24] أن يكون فاعلا, نحو: (سافر علي)
[25] أن يكون مفعولا, نحو: (أكرمت خالدا)
[26] أن يكون مبتدأ, نحو: (زيد طبيب)
[27] أن يكون خبرا, نحو: (طبيب) من المثال السابق.
[28] أن يكون علما , نحو: (سافر علي وهند)
[29] أن يكون منكرا , نحو: (هذا جبل)
[30] أن يكون منونا , نحو: (شربت عسلا)
[31] الإضافة , نحو: (دخلت بيت محمد)
[32] عود الضمير إليه كعوده على أل الموصولة في: (أَفْلَحَ المُتَّقِي رَبَّهُ)
[33] إبدال اسم صريح منه، نحو: كَيْفَ أنْتَ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ؟
[34] موافقة ثابت الاسمية في لفظه ك(نزال) الموافق للفظ (حذام) الثابت الاسمية،
أو في معناه كَ(قَطُّ وعِوَضُ وحَيْثُ) فإنها بمعنى الزمن الماضي. والمستقبل، والمكان.
تنببهان:
الأول: قد يجتمع في الاسم الواحد أكثر من علامة, نحو: (سلمت على الشيخ)
فـ(الشيخ): اسم ؛ لدخول حرف الجر عليه من أوله,
ودخول (أل) عليه من أوله أيضا ,
والخفض من آخره.
الثاني: قد تدخل بعض هذه العلامات في بعض, كدخول (حروف القسم) في (حروف الجر)
ودخول (المنكر) في (المنون), نحو قولك: (هذا جبل).
فـ(جبل): اسم؛ لأنه منكر ومنون.
(**) من المراجع:
(**) أسرار العربية (ص: 39)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) شرح التسهيل لابن مالك (1/ 10)
المؤلف: محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين (المتوفى: 672هـ)
(**) اللمحة في شرح الملحة (1/ 109)
المؤلف: محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ (المتوفى: 720هـ)
(**) شرح شذور الذهب لابن هشام (ص: 23)
المؤلف: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام (المتوفى: 761هـ)
(**) دليل الطالبين لكلام النحويين (ص: 15)
المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ)
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 29)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 45)
(**) الفائدة رقم ( 68 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر علامات الاسم)
الاسم له علامات كثيرة تميزه عن أخويه الفعل والحرف, أوصلها بعضهم إلى خمسين علامة, كما أفاده العلامة إبراهيم البيجوري.
وهذه العلامات (منها): ما يكون من أوله كـ(حروف الجر، وحروف النداء، وأداة التعريف) وغيرها.
(ومنها: ما يكون من آخره كـ(التنوين, وياء النسب ,والتثنية, والجمع) وغيرها.
(ومنها): ما يكون من جملته كـ(التصغير والتنكير والإِضمار) وغيرها.
(ومنها): ما يكون من معناه كـ( كونه مبتدأ، أو خبراً، أو فاعلاً، أو مفعولاً، أو منعوتاً) وغيرها.
وها أنا - بمشيئة الله وعونه - أذكر ما تيسر من هذه العلامات مع مثال لكل علامة.
[1] حروف الجر كـ(من وإلى وعن وعلى ... الخ), نحو: ( خرجت من البيت إلى المسجد).
[2] حروف القسم, (وهي من حروف الجر كـ(واو القسم وبائه وتائه), نحو: ( و الله لأجتهدن في دراستي).
[3] أداة التعريف, وهي ( أل) , نحو: ( جاء المعلم)
[4] حروف النداء كـ( يا وهيا وأيا وأي... الخ), نحو: ( يا محمد أقبل)
[5] لولا الامتناعية, نحو: ( لولا زيد لأكرمتك)
[6] إن وأخواتها, نحو: ( إن زيدا عالم)
[7] أما التفصيلية, نحو: ( أما زيد فمنطلق, وأما عمرو فجالس)
[8] واو الحال, نحو: (جاء محمد والشمس طالعة)
[9] التنوين, نحو: ( خالد رجل كريم)
[10] ياء النسب, نحو: ( أنا يمني)
[11] التثنية, نحو: ( نجح الطالبان)
[12] جمع المذكر السالم, نحو: ( انتصر المسلمون على الكافرين)
[13] جمع المؤنث السالم, نحو: ( تحجبت البنات المؤدبات)
[14] تاء التأنيث المبدلة في الوقف هاء, نحو: (هذه معلمة ناجحة)
[15] ألف التأنيث المقصورة, كـ( حبلى), , نحو: (هذه حبلى)
[16] ألف التأنيث الممدودة كـ( حسناء) , نحو: (هذه وردة حسناء)
[17] الخفض, نحو: (نظرت إلى زهرة جميلة)
[18] التنكير, كـ(رجال), نحو: (رأيت رجالا)
[19] التصغير, كـ( فليس) , نحو: (هذا فليس)
[20] الإضمار, كـ( أنا وأنت ونحن) , نحو: (أنا طالب)
[21] الإبهام, كـ( اسم الإشارة, نحو: ( هذا وهذه), وأخواتهما, نحو: (هذا كتاب)
[22] أن يكون اسما موصولا, نحو: ( الذي والتي), وأخواتهما. , نحو: (سافر الذي زارنا)
[23] الْإِسْنَاد إِلَيْهِ, وَهُوَ (أَن يسند إِلَيْهِ مَا تتمّ بِهِ الْفَائِدَة)
سَوَاء كَانَ الْمسند فعلا أَو اسْما أَو جملَة
فالفعل ك (قَامَ زيد) ف (قَامَ) فعل مُسْند وَ(زيد) اسْم مُسْند إِلَيْهِ
وَالِاسْم نَحْو (زيد أَخُوك) ف(الأخ) مُسْند وَ(زيد) اسْم مُسْند إِلَيْهِ
وَالْجُمْلَة نَحْو (أَنا قُمْت), فَ(قَامَ) فعل مُسْند إِلَى (التَّاء), وَ(قَامَ وَالتَّاء) جملَة مُسندَة إِلَى (أَنا).
[24] أن يكون فاعلا, نحو: (سافر علي)
[25] أن يكون مفعولا, نحو: (أكرمت خالدا)
[26] أن يكون مبتدأ, نحو: (زيد طبيب)
[27] أن يكون خبرا, نحو: (طبيب) من المثال السابق.
[28] أن يكون علما , نحو: (سافر علي وهند)
[29] أن يكون منكرا , نحو: (هذا جبل)
[30] أن يكون منونا , نحو: (شربت عسلا)
[31] الإضافة , نحو: (دخلت بيت محمد)
[32] عود الضمير إليه كعوده على أل الموصولة في: (أَفْلَحَ المُتَّقِي رَبَّهُ)
[33] إبدال اسم صريح منه، نحو: كَيْفَ أنْتَ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ؟
[34] موافقة ثابت الاسمية في لفظه ك(نزال) الموافق للفظ (حذام) الثابت الاسمية،
أو في معناه كَ(قَطُّ وعِوَضُ وحَيْثُ) فإنها بمعنى الزمن الماضي. والمستقبل، والمكان.
تنببهان:
الأول: قد يجتمع في الاسم الواحد أكثر من علامة, نحو: (سلمت على الشيخ)
فـ(الشيخ): اسم ؛ لدخول حرف الجر عليه من أوله,
ودخول (أل) عليه من أوله أيضا ,
والخفض من آخره.
الثاني: قد تدخل بعض هذه العلامات في بعض, كدخول (حروف القسم) في (حروف الجر)
ودخول (المنكر) في (المنون), نحو قولك: (هذا جبل).
فـ(جبل): اسم؛ لأنه منكر ومنون.
(**) من المراجع:
(**) أسرار العربية (ص: 39)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) شرح التسهيل لابن مالك (1/ 10)
المؤلف: محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين (المتوفى: 672هـ)
(**) اللمحة في شرح الملحة (1/ 109)
المؤلف: محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ (المتوفى: 720هـ)
(**) شرح شذور الذهب لابن هشام (ص: 23)
المؤلف: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام (المتوفى: 761هـ)
(**) دليل الطالبين لكلام النحويين (ص: 15)
المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ)
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 29)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 45)
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأربعاء 3 / 6 / 1446 هـ
(**) والله الموفق.
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأربعاء 3 / 6 / 1446 هـ
(**) والله الموفق.
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (69 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف الفعل, وذكر اشقاقه وحكمه وأقسامه وعلامته)
(**) اعلم – وفقك الله – أن للفعل حدا واشتقاقا وحكما وأقساما وعلامة.
(**) أولا: حده.
(**) حد الفعل لغة: (الحدث الذي يحدثه الفاعل, من قيام وقعود ودخول وخروج) ونحو ذلك.
(**) واصطلاحا: (كلمة دلَّتْ بنفسها علي معني، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة ـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـ وضعاً, نحو " كَتَبَ , يَكْتُبُ, اكْتُبْ ")
(**) فإن كل كلمةٌ من هذه الكلمات الثلاث دلت بنفسها علي معني, وهو الكتابة،
(**) وهذا المعني اقترن بالزمان الماضي في " كَتَبَ"
والزمان الحاضر في " يَكْتُبُ"
والزمان المستقبل في " اكْتُبْ".
(**) فقولهم: (كلمةٌ دَلَّتْ بنفسها عَلَي معنًي),
(**) أي أنها بذاتها دلت على معناها من غير واسطة.
(**) فخرج بهذا القيد (بنفسها) الحرف؛ فإنه لا يدل على معناه إلا بواسطة غيره.
(**) وقولهم: (واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة)
(**) خرج به الاسم؛ فإنه يدل على معناه بدون اقترانه بزمن ماض أو حاضر أو مستقبل.
(**) وقولهم: (وضعا)
(**) دخل فيه, أي في حد الفعل (عسى وليس ونعم وبئس) مما هو فعل, ولا يدل على الزمان, وإنما يدل عليه في الأصل.
لأن عدم دلالته على الزمان عارض؛ لكونه أشبه الحرف في الجمود, وعدم التصرف, فانسلخ عن الدلالة على الزمان.
(**) وخرج به: اسم الفاعل واسم المفعول, كـ(ضارب ومضروب), وأسماء الأفعال كـ(هيهات)؛ فإن اقترانها بالزمان ليس من أصل الوضع, وإنما هو عارض بسبب ما فيها من معنى الفعل.
(**) ثانيا: اشقاقه.
(**) الفعل مشتق من المصدر –على الصحيح – ف(ضرب) -مثلا- مشتق من المصدر, وهو (الضرب).
(**) ثالثا: حكمه.
(**) حكم الفعل البناء, وما جاء منه معربا - وهو الفعل المضارع الخالي من إحدى النونين- فعلى خلاف الأصل.
(**) رابعا: أقسامه.
(**) الفعل: ثلاثة أقسام:
الأول: الفعل الماضي, وهو: (ما دل على حدث وقع قبل زمن التكلم).
كـ( قام وأكرم وانطلق واستغفر)
الثاني: الفعل المضارع, وهو: (ما دل على حدث يقع في زمن التكلم أو بعده), كـ( يقوم ويكرم وينطلق ويستغفر)
الثالث: فعل الأمر, وهو: (ما دل على حدث يطلب حصوله أو استمراره بعد زمن التكلم),
فالأول - وهو الأكثر - كقولك: ( قم وأكرم وانطلق واستغفر)
والثاني كقولك للمجتهد: (اجتهد)، أي استمر على الاجتهاد.
ومنه قوله تعالى لسيد المتقين:
{يا أيها النبي اتق الله}، أي: استمر على تقواك لله.
(**) خامسا: علامته.
(**) الفعل له علامات, كـ(قد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة) وغيرها من العلامات التي سنذكرها بعد هذه الفائدة.
(**) تقول: (قد قام محمد, سأقوم , وسوف أقوم , قامت هند)
(**) من المراجع:
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 58)
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 32)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
(حاشية العشماوي على متن الآجرومية في قواعد العربية), (ص: 8) للشيخ عبد الله ابن الفاضل الشيخ العشماوي
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 11 / 6 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم (69 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف الفعل, وذكر اشقاقه وحكمه وأقسامه وعلامته)
(**) اعلم – وفقك الله – أن للفعل حدا واشتقاقا وحكما وأقساما وعلامة.
(**) أولا: حده.
(**) حد الفعل لغة: (الحدث الذي يحدثه الفاعل, من قيام وقعود ودخول وخروج) ونحو ذلك.
(**) واصطلاحا: (كلمة دلَّتْ بنفسها علي معني، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة ـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـ وضعاً, نحو " كَتَبَ , يَكْتُبُ, اكْتُبْ ")
(**) فإن كل كلمةٌ من هذه الكلمات الثلاث دلت بنفسها علي معني, وهو الكتابة،
(**) وهذا المعني اقترن بالزمان الماضي في " كَتَبَ"
والزمان الحاضر في " يَكْتُبُ"
والزمان المستقبل في " اكْتُبْ".
(**) فقولهم: (كلمةٌ دَلَّتْ بنفسها عَلَي معنًي),
(**) أي أنها بذاتها دلت على معناها من غير واسطة.
(**) فخرج بهذا القيد (بنفسها) الحرف؛ فإنه لا يدل على معناه إلا بواسطة غيره.
(**) وقولهم: (واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة)
(**) خرج به الاسم؛ فإنه يدل على معناه بدون اقترانه بزمن ماض أو حاضر أو مستقبل.
(**) وقولهم: (وضعا)
(**) دخل فيه, أي في حد الفعل (عسى وليس ونعم وبئس) مما هو فعل, ولا يدل على الزمان, وإنما يدل عليه في الأصل.
لأن عدم دلالته على الزمان عارض؛ لكونه أشبه الحرف في الجمود, وعدم التصرف, فانسلخ عن الدلالة على الزمان.
(**) وخرج به: اسم الفاعل واسم المفعول, كـ(ضارب ومضروب), وأسماء الأفعال كـ(هيهات)؛ فإن اقترانها بالزمان ليس من أصل الوضع, وإنما هو عارض بسبب ما فيها من معنى الفعل.
(**) ثانيا: اشقاقه.
(**) الفعل مشتق من المصدر –على الصحيح – ف(ضرب) -مثلا- مشتق من المصدر, وهو (الضرب).
(**) ثالثا: حكمه.
(**) حكم الفعل البناء, وما جاء منه معربا - وهو الفعل المضارع الخالي من إحدى النونين- فعلى خلاف الأصل.
(**) رابعا: أقسامه.
(**) الفعل: ثلاثة أقسام:
الأول: الفعل الماضي, وهو: (ما دل على حدث وقع قبل زمن التكلم).
كـ( قام وأكرم وانطلق واستغفر)
الثاني: الفعل المضارع, وهو: (ما دل على حدث يقع في زمن التكلم أو بعده), كـ( يقوم ويكرم وينطلق ويستغفر)
الثالث: فعل الأمر, وهو: (ما دل على حدث يطلب حصوله أو استمراره بعد زمن التكلم),
فالأول - وهو الأكثر - كقولك: ( قم وأكرم وانطلق واستغفر)
والثاني كقولك للمجتهد: (اجتهد)، أي استمر على الاجتهاد.
ومنه قوله تعالى لسيد المتقين:
{يا أيها النبي اتق الله}، أي: استمر على تقواك لله.
(**) خامسا: علامته.
(**) الفعل له علامات, كـ(قد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة) وغيرها من العلامات التي سنذكرها بعد هذه الفائدة.
(**) تقول: (قد قام محمد, سأقوم , وسوف أقوم , قامت هند)
(**) من المراجع:
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 58)
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 32)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
(حاشية العشماوي على متن الآجرومية في قواعد العربية), (ص: 8) للشيخ عبد الله ابن الفاضل الشيخ العشماوي
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 11 / 6 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (70)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر علامات الفعل)
(**) اعلم أن للفعل علامات كثيرة تميزه عن أخويه الاسم والحرف.
(**) وهذه العلامات منها ما يكون من أول الفعل ومنها ما يكون من آخره.
(**) وسأذكر لك منها ما تيسر:
(**) العلامة الأولى: - وهي علامة من أول الفعل-: (قد).
(**) وهي علامة مشتركة بين الماضي و المضارع.
(**) فإن دخلت علي الفعل الماضي دلَّتْ علي أحد مَعْنَيَيْن:
(**) أحدهما: التحقيق, أي: تحقيق وقوع الفعل, كقولك: (سافر محمد),
وقولُه تعالي: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}, أي: تحقق سفر محمد, وفلاح المؤمنين.
(**) الثاني: التقريب, أي: تقريب وقوع الحدث, كقولك: (قَدْ غَرَبَت الشَّمْسِ).
(**) وقولُ مُقيم الصلاة : (قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ), أي: قد قرب غروب الشمس, وإقامة الصلاة.
تنبيه:
(**) قولك: (قَدْ غَرَبَت الشَّمْسِ) محتمل للتحقيق والتقريب؛ لأنك إن قلته قبل الغروب كانت (قد) للتقريب؛ وإن قلته بعد الغروب كانت (قد) للتحقيق.
(**) وإن دخلتْ علي الفعل المضارع دلَّتْ علي أحدِ مَعْنَيَيْن أيضاً:
أحدهما: التقليل، أي: تقليل وقوع الحدث, كقولك: (قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ)
(**) أي: يقل صدق الكذوب؛ لأن الأصل فيه كثرة الكذب.
الثاني: التكثير, أي: تكثير وقوع الحدث, كقولك: (قَدْ يَنْجَحُ الْمُجْتَهِدُ)
(**) أي: يكثر نجاح الْمُجْتَهِدُ؛ لأن الأصل فيه كثرة النجاح بسبب كثرة الاجتهاد.
تنبيه:
قد يدخل حرف (قد) على الفعل المضارع فيفيد التحقيق كقوله تعالى:
{قد يعلم الله المعوقين منكم} أي قد تحقق علمه بذلك.
(**) العلامة الثانية: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (السين).
وهي علامة خاصة بالمضارع, وتخلصه للمستقبل القريب, كقولك:
(سيقوم محمد), أي سيحصل منه القيام في المستقبل القريب.
ا(**) لعلامة الثالثة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (سوف).
وهي علامة خاصة بالمضارع, وتخلصه للمستقبل البعيد, كقولك:
(سوف يقوم محمد), أي سيحصل منه القيام في المستقبل البعيد.
فائدة وتنبيه:
(**) إنما كانت (سوف) أكثر استقبالا من (السين)؛ لأن كثرة المبنى يدل على كثرة المعني, و(سوف) أكثر حروفا من (السين)
(**) ومثل ذلك قولك: (زيد قَطَعَ الخبزَ), بالتخفيف,
و(زيد قَطَّعَ الخبزَ) بالتشديد.
(**) الثاني أكثر معنى؛ لأنه أكثر حروفا؛ إذ هو من أربعة أحرف, والأول من ثلاثة.
العلامة الرابعة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (نواصب المضارع, وهي: أَنْ ولَنْ وإِذنْ وكَيْ), كقولك: (أحب أن تسقيم) وقس عليها غيرها.
العلامة الخامسة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (جوازم المضارع, وهي: لم، ولما، ولام الأمر، والدعاء، و " لا " في النهي والدعاء،
وإِنْ وما ومهما، وإذ ما، وأي ومتى، وأين، وأيان، وأنى، وحينما،), كقولك: (لم يقم علي), و(إن تذاكر تنجح) وقس عليهما غيرهما.
العلامة السادسة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (الحروف المصدرية:( أنْ ـ و ما ـ و لو ـ و كي.) , كقولك: ( أعجبني ما اشتريت) وقس عليهما غيرهما.
وأما (أنَّ) المصدرية الناسخة فهي مختصة بالاسم , كقولك: (أعجبني أن زيدا حاضر)
العلامة السابعة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (حروف التحضيض), ـ وهو الطلب بحث وإزعاج ـ وهي: (هلاَّ ـ و لولا ـ و لوما ـ و ألاَّ ـ بالتشديد, ـ و (أَلَا) بالتخفيف.
كقوله تعالى: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ}
العلامة الثامنة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (أحرف المضارعة, وهي: المهزة والنون والياء والتاء. المجموعة في قولك: (أنيت).
, كقولك: ( أقوم و نقوم و يقوم و تقوم )
العلامة التاسعة: - وهي علامة من آخر الفعل -: (تاء التأنيث الساكنة) , وهي علامة خاصة بالماضي تدل على تأنيث فاعلها أو نائبه, كقولك:
( قامت هند، وضربت أختها).
العلامة العاشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (تاء الضمير، -بتثليثها- وألفه وواوه, وياؤه كقولك: (قمت، وقاما، وقاموا، وتقومين، وقومي).
العلامة الحادية عشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (نونا التوكيد, الثقيلة والخفيفة) , كقولك: (قومَنَّ يا زيد فاكتبنْ درسك), الأولى بالتشديد, والثانية بالتخفيف.
العلامة الثانية عشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة أو نون التوكيد), وهذه علامة فعل الأمر.
, كقولك: ( تحجبي يا هند), أو ( أكرمن يا خالد ضيفك)
العلامة الرابعة عشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (لزومه مع ياء المتكلم نون الوقاية), , كقولك: ( أحبني والدي)
(العلامة الخامسة عشرة: (تغيير صيغته لاختلاف الزمان), كقولك: ( قام ، ويقوم ، وقم)
تنبيهات:
الأول: يكفي في الحكم على الكلمة بأنها فعل علامة واحدة.
(**) الفائدة رقم (70)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر علامات الفعل)
(**) اعلم أن للفعل علامات كثيرة تميزه عن أخويه الاسم والحرف.
(**) وهذه العلامات منها ما يكون من أول الفعل ومنها ما يكون من آخره.
(**) وسأذكر لك منها ما تيسر:
(**) العلامة الأولى: - وهي علامة من أول الفعل-: (قد).
(**) وهي علامة مشتركة بين الماضي و المضارع.
(**) فإن دخلت علي الفعل الماضي دلَّتْ علي أحد مَعْنَيَيْن:
(**) أحدهما: التحقيق, أي: تحقيق وقوع الفعل, كقولك: (سافر محمد),
وقولُه تعالي: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}, أي: تحقق سفر محمد, وفلاح المؤمنين.
(**) الثاني: التقريب, أي: تقريب وقوع الحدث, كقولك: (قَدْ غَرَبَت الشَّمْسِ).
(**) وقولُ مُقيم الصلاة : (قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ), أي: قد قرب غروب الشمس, وإقامة الصلاة.
تنبيه:
(**) قولك: (قَدْ غَرَبَت الشَّمْسِ) محتمل للتحقيق والتقريب؛ لأنك إن قلته قبل الغروب كانت (قد) للتقريب؛ وإن قلته بعد الغروب كانت (قد) للتحقيق.
(**) وإن دخلتْ علي الفعل المضارع دلَّتْ علي أحدِ مَعْنَيَيْن أيضاً:
أحدهما: التقليل، أي: تقليل وقوع الحدث, كقولك: (قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ)
(**) أي: يقل صدق الكذوب؛ لأن الأصل فيه كثرة الكذب.
الثاني: التكثير, أي: تكثير وقوع الحدث, كقولك: (قَدْ يَنْجَحُ الْمُجْتَهِدُ)
(**) أي: يكثر نجاح الْمُجْتَهِدُ؛ لأن الأصل فيه كثرة النجاح بسبب كثرة الاجتهاد.
تنبيه:
قد يدخل حرف (قد) على الفعل المضارع فيفيد التحقيق كقوله تعالى:
{قد يعلم الله المعوقين منكم} أي قد تحقق علمه بذلك.
(**) العلامة الثانية: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (السين).
وهي علامة خاصة بالمضارع, وتخلصه للمستقبل القريب, كقولك:
(سيقوم محمد), أي سيحصل منه القيام في المستقبل القريب.
ا(**) لعلامة الثالثة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (سوف).
وهي علامة خاصة بالمضارع, وتخلصه للمستقبل البعيد, كقولك:
(سوف يقوم محمد), أي سيحصل منه القيام في المستقبل البعيد.
فائدة وتنبيه:
(**) إنما كانت (سوف) أكثر استقبالا من (السين)؛ لأن كثرة المبنى يدل على كثرة المعني, و(سوف) أكثر حروفا من (السين)
(**) ومثل ذلك قولك: (زيد قَطَعَ الخبزَ), بالتخفيف,
و(زيد قَطَّعَ الخبزَ) بالتشديد.
(**) الثاني أكثر معنى؛ لأنه أكثر حروفا؛ إذ هو من أربعة أحرف, والأول من ثلاثة.
العلامة الرابعة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (نواصب المضارع, وهي: أَنْ ولَنْ وإِذنْ وكَيْ), كقولك: (أحب أن تسقيم) وقس عليها غيرها.
العلامة الخامسة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (جوازم المضارع, وهي: لم، ولما، ولام الأمر، والدعاء، و " لا " في النهي والدعاء،
وإِنْ وما ومهما، وإذ ما، وأي ومتى، وأين، وأيان، وأنى، وحينما،), كقولك: (لم يقم علي), و(إن تذاكر تنجح) وقس عليهما غيرهما.
العلامة السادسة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (الحروف المصدرية:( أنْ ـ و ما ـ و لو ـ و كي.) , كقولك: ( أعجبني ما اشتريت) وقس عليهما غيرهما.
وأما (أنَّ) المصدرية الناسخة فهي مختصة بالاسم , كقولك: (أعجبني أن زيدا حاضر)
العلامة السابعة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (حروف التحضيض), ـ وهو الطلب بحث وإزعاج ـ وهي: (هلاَّ ـ و لولا ـ و لوما ـ و ألاَّ ـ بالتشديد, ـ و (أَلَا) بالتخفيف.
كقوله تعالى: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ}
العلامة الثامنة: - وهي علامة من أول الفعل أيضا-: (أحرف المضارعة, وهي: المهزة والنون والياء والتاء. المجموعة في قولك: (أنيت).
, كقولك: ( أقوم و نقوم و يقوم و تقوم )
العلامة التاسعة: - وهي علامة من آخر الفعل -: (تاء التأنيث الساكنة) , وهي علامة خاصة بالماضي تدل على تأنيث فاعلها أو نائبه, كقولك:
( قامت هند، وضربت أختها).
العلامة العاشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (تاء الضمير، -بتثليثها- وألفه وواوه, وياؤه كقولك: (قمت، وقاما، وقاموا، وتقومين، وقومي).
العلامة الحادية عشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (نونا التوكيد, الثقيلة والخفيفة) , كقولك: (قومَنَّ يا زيد فاكتبنْ درسك), الأولى بالتشديد, والثانية بالتخفيف.
العلامة الثانية عشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة أو نون التوكيد), وهذه علامة فعل الأمر.
, كقولك: ( تحجبي يا هند), أو ( أكرمن يا خالد ضيفك)
العلامة الرابعة عشرة: - وهي علامة من آخر الفعل أيضا-: (لزومه مع ياء المتكلم نون الوقاية), , كقولك: ( أحبني والدي)
(العلامة الخامسة عشرة: (تغيير صيغته لاختلاف الزمان), كقولك: ( قام ، ويقوم ، وقم)
تنبيهات:
الأول: يكفي في الحكم على الكلمة بأنها فعل علامة واحدة.
الثاني: قد يجتمع في الاسم الواحد أكثر من علامة, نحو: (قد سافرت هند)
فـ(سافر): فعل؛ لدخول حرف (قد) عليه من أوله,
ولحوق (تاء التأنيث) له من آخره أيضا.
الثالث: قد تدخل بعض هذه العلامات على غير الفعل, إما شذوذا كلحوق نون التوكيد للاسم في قول الشاعر:
أَقَائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُوْدَا
فهذا شاذ لا يعول عليه، يعني: يحفظ ولا يقاس عليه.
(**) وإما ندورا كدخول (إذن) على الأسماءَ، في مثل: (أَأَنتَ تُكرِمُ اليتيمَ؟ إذن أنتَ رجلٌ كريمٌ),
فهذا نادر لا حكم له, فلا يلتفت إليه, ولا يعول عليه.
الرابع: تنقسم هذه العلامات من حيث الاختصاص والاشتراك إلى ثلاثة أقسام:
الأول: ما يختص بالفعل المضارع، كـ(لم) وسوف, ونحوهما.
الثاني: ما يختص بالفعل الماضي، كـ(تاء) الفاعل وتاء التأنيث, ونحوهما.
الثالث: ما يشترك فيه المضارع والأمر، وهي نون التوكيد و(ياء) المخاطبة. كقولك: (والله لأجْتهدَنْ) و (اجتهدنَ يا صديقي) بتشديد النون أو تخفيفها فى كل فعل.
(**) وكقولك: ( أنت يا ابنتي تُحْسنين أداء الواجب ؛ فداومي على ذلك.
فقد اتصلت ياء المخاطبة بآخر المضارع؛ وهو: "تحسنين" وآخر الأمر؛ وهو: دوامي.
(**) و ما يشترك فيه المضارع والماضي، كـ(قد), وغيرها.
(**) من المراجع:
(**) أسرار العربية (ص: 39)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 58)
محمد بن مصطفى الخضري الشافعي
(**) الفريد على نظم الشيخ سعيد (ص: 5)
(**) جامع الدروس العربية (2/ 173)
المؤلف: مصطفى بن محمد سليم الغلايينى (المتوفى: 1364هـ)
(**) النحو الوافي (1/ 64)
المؤلف: عباس حسن (المتوفى: 1398هـ)
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت 20 / 6/ 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
فـ(سافر): فعل؛ لدخول حرف (قد) عليه من أوله,
ولحوق (تاء التأنيث) له من آخره أيضا.
الثالث: قد تدخل بعض هذه العلامات على غير الفعل, إما شذوذا كلحوق نون التوكيد للاسم في قول الشاعر:
أَقَائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُوْدَا
فهذا شاذ لا يعول عليه، يعني: يحفظ ولا يقاس عليه.
(**) وإما ندورا كدخول (إذن) على الأسماءَ، في مثل: (أَأَنتَ تُكرِمُ اليتيمَ؟ إذن أنتَ رجلٌ كريمٌ),
فهذا نادر لا حكم له, فلا يلتفت إليه, ولا يعول عليه.
الرابع: تنقسم هذه العلامات من حيث الاختصاص والاشتراك إلى ثلاثة أقسام:
الأول: ما يختص بالفعل المضارع، كـ(لم) وسوف, ونحوهما.
الثاني: ما يختص بالفعل الماضي، كـ(تاء) الفاعل وتاء التأنيث, ونحوهما.
الثالث: ما يشترك فيه المضارع والأمر، وهي نون التوكيد و(ياء) المخاطبة. كقولك: (والله لأجْتهدَنْ) و (اجتهدنَ يا صديقي) بتشديد النون أو تخفيفها فى كل فعل.
(**) وكقولك: ( أنت يا ابنتي تُحْسنين أداء الواجب ؛ فداومي على ذلك.
فقد اتصلت ياء المخاطبة بآخر المضارع؛ وهو: "تحسنين" وآخر الأمر؛ وهو: دوامي.
(**) و ما يشترك فيه المضارع والماضي، كـ(قد), وغيرها.
(**) من المراجع:
(**) أسرار العربية (ص: 39)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 58)
محمد بن مصطفى الخضري الشافعي
(**) الفريد على نظم الشيخ سعيد (ص: 5)
(**) جامع الدروس العربية (2/ 173)
المؤلف: مصطفى بن محمد سليم الغلايينى (المتوفى: 1364هـ)
(**) النحو الوافي (1/ 64)
المؤلف: عباس حسن (المتوفى: 1398هـ)
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت 20 / 6/ 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (71)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (شروط دخول حرف (قد) على الفعل)
(**)(قد) الحرفية: علامة من العلامات الدالة على فعلية الكلمة.
(**)وهي علامة مشتركة بين الفعل الماضي والفعل المضارع, ولا
تدخل على فعل الأمر.
(**)فإن دخلت على الماضي دلت بكثرة على تحقيق وقوع الفعل, كقولك: (قد نجح علي), وبقلةعلى تقريبوقوع الفعل,كقولك: (قد قامت الصلاة).
(**)وإن دخلت على المضارع دلت بكثرة على تقليل وقوع الفعل, كقولك:(قد ينجح الكسول), وبقلة على تكثير وقوع الفعل, (قد يجود
الكريم).
(**)ويشترط لدخولها على الفعل شروط.
(**)الأول: أن يكون الفعل متصرفا, كالأمثلة المتقدمة.
(**)فلا تدخل على جامد مثل: (عسى, وليس, ونعم, وبئس).
(**)الثاني: أن يكون الفعل خبريا, أي: حدثا قد مضى.
(**)فلا تدخل على فعل إنشائي, فلا يقال: (قد بعتك الدار) تريد إنشاء بيع في الحال.
(**)الثالث: أن يكون الفعل مثبتا.
(**)فلا تدخل على فعل منفي, فلا يقال: (ما قد قام زيد)
(**)الرابع: أن يكون الفعل مجرّدا من جازم أو ناصب أو حرف تَنْفِيس.
(**)فلا يقال: (قد لم يذهب), ولا: (قد أن يخرج), ولا: (قد سيقوم, أو قد سوف يقوم)
(**)الخامس: أن يكون الفعل متصلا بها؛ لأنها كالجُزءِ منه.
(**)فلا يقال: (قد في الدار نام زيد).
(**)ويَجُوزُ الفَصْلُ بَيْنَها وَبَيْنَ الفِعْلِ بِالقَسَمِ خاصة، كقول العرب: (قَدْ
وَاللَهِ أَحْسَنْتَ).
(**)قال الشاعر:
أخالِدُ قَدْ - واللهِ - أَوْطَأتَ عَشوَةً *** وَمَا العَاشِقُ المِسكينُ فينا بسَارقٍ
(**)وانظر كتاب: (مغني اللبيب), (ص: 227)
(**)(تنبيه)
(**)من الأخطاء الشائعة التي تجري على ألسنة كثير من الناس
خاصتهم وعامتهم استعمالهم (ما) النافية قبل حرف (قد) فيقولون: (ما
قد جاء , ما قد سافر... الخ).
(**)وبهذه المناسبة أذكرقصة وقعت بيني وبين والدي وشيخيالإمام الوادعي رحمه الله:
(**) وهي أنني كنت يوما من الأيام حارسا للشيخ -وذلك قبل أن يعين الإخوة مجموعة خاصة من أهل البلاد لحراسة الشيخ-,
وبعد أن تناولنا طعام الغداء مع الشيخ قلت له- يا شيخ-: عندي سؤال.
فقال لي: سل يا أخانا أحمد.
فقلت له: ما إعراب: (ما قد قام زيد؟).
(**)فسكت الشيخ قليلا ثم قال: ماذا تريد يا أخانا أحمد؟ هل تريد أنه كيف يكون فاعلا وهو لم يحدث فعلا؟
(**) فقلت له: لا, ما أردت هذا.
(**) فقال لي: فماذا إذن؟
(**) فقلت له: يا شيخ إنما أردت بهذا أن أنبهك على شيء, وهو أنه يجري على لسانك كثيرا استعمال (ما) النافية قبل حرف (قد)
وهي لا تدخل عليها - كما تعلم -.
(**)فقال لي: جزاك الله خيرا يا أخانا أحمد وبارك فيك.
(**)فقلت له: آمين وإياك.
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأحد 21 / 6/ 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم (71)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (شروط دخول حرف (قد) على الفعل)
(**)(قد) الحرفية: علامة من العلامات الدالة على فعلية الكلمة.
(**)وهي علامة مشتركة بين الفعل الماضي والفعل المضارع, ولا
تدخل على فعل الأمر.
(**)فإن دخلت على الماضي دلت بكثرة على تحقيق وقوع الفعل, كقولك: (قد نجح علي), وبقلةعلى تقريبوقوع الفعل,كقولك: (قد قامت الصلاة).
(**)وإن دخلت على المضارع دلت بكثرة على تقليل وقوع الفعل, كقولك:(قد ينجح الكسول), وبقلة على تكثير وقوع الفعل, (قد يجود
الكريم).
(**)ويشترط لدخولها على الفعل شروط.
(**)الأول: أن يكون الفعل متصرفا, كالأمثلة المتقدمة.
(**)فلا تدخل على جامد مثل: (عسى, وليس, ونعم, وبئس).
(**)الثاني: أن يكون الفعل خبريا, أي: حدثا قد مضى.
(**)فلا تدخل على فعل إنشائي, فلا يقال: (قد بعتك الدار) تريد إنشاء بيع في الحال.
(**)الثالث: أن يكون الفعل مثبتا.
(**)فلا تدخل على فعل منفي, فلا يقال: (ما قد قام زيد)
(**)الرابع: أن يكون الفعل مجرّدا من جازم أو ناصب أو حرف تَنْفِيس.
(**)فلا يقال: (قد لم يذهب), ولا: (قد أن يخرج), ولا: (قد سيقوم, أو قد سوف يقوم)
(**)الخامس: أن يكون الفعل متصلا بها؛ لأنها كالجُزءِ منه.
(**)فلا يقال: (قد في الدار نام زيد).
(**)ويَجُوزُ الفَصْلُ بَيْنَها وَبَيْنَ الفِعْلِ بِالقَسَمِ خاصة، كقول العرب: (قَدْ
وَاللَهِ أَحْسَنْتَ).
(**)قال الشاعر:
أخالِدُ قَدْ - واللهِ - أَوْطَأتَ عَشوَةً *** وَمَا العَاشِقُ المِسكينُ فينا بسَارقٍ
(**)وانظر كتاب: (مغني اللبيب), (ص: 227)
(**)(تنبيه)
(**)من الأخطاء الشائعة التي تجري على ألسنة كثير من الناس
خاصتهم وعامتهم استعمالهم (ما) النافية قبل حرف (قد) فيقولون: (ما
قد جاء , ما قد سافر... الخ).
(**)وبهذه المناسبة أذكرقصة وقعت بيني وبين والدي وشيخيالإمام الوادعي رحمه الله:
(**) وهي أنني كنت يوما من الأيام حارسا للشيخ -وذلك قبل أن يعين الإخوة مجموعة خاصة من أهل البلاد لحراسة الشيخ-,
وبعد أن تناولنا طعام الغداء مع الشيخ قلت له- يا شيخ-: عندي سؤال.
فقال لي: سل يا أخانا أحمد.
فقلت له: ما إعراب: (ما قد قام زيد؟).
(**)فسكت الشيخ قليلا ثم قال: ماذا تريد يا أخانا أحمد؟ هل تريد أنه كيف يكون فاعلا وهو لم يحدث فعلا؟
(**) فقلت له: لا, ما أردت هذا.
(**) فقال لي: فماذا إذن؟
(**) فقلت له: يا شيخ إنما أردت بهذا أن أنبهك على شيء, وهو أنه يجري على لسانك كثيرا استعمال (ما) النافية قبل حرف (قد)
وهي لا تدخل عليها - كما تعلم -.
(**)فقال لي: جزاك الله خيرا يا أخانا أحمد وبارك فيك.
(**)فقلت له: آمين وإياك.
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأحد 21 / 6/ 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (72)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف الحرف, وذكر اشتقاقه, وحكمه, وأقسامه, وعلامته)
(**) اعلم – وفقك الله – أن للحرف -أيضا- حدا واشتقاقا وحكما وأقساما وعلامة.
(**) أولا: حده.
(**) حد الحرف لغة: (الطرف، - بفتح الراء -؛ أي: طرف الشَّيْء كحرف الْجَبَل؛ فإن حرف كل شيء طرفه وجانبه،
(**) ومنه قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} أي على طرف، وجانب من الدين,
(**) وذلك أنه لَا يدْخل فِيهِ على ثبات وَتمكن, فَهُوَ إِن أَصَابَهُ خير من صِحَة وَكَثْرَة مَال وَنَحْوهمَا اطْمَأَن بِهِ.
وَإِن أَصَابَته فتْنَة أَي: شَرّ من مرض أَو فقر أَو نَحْوهمَا انْقَلب على وَجهه عَنهُ؛ لشكه وعدم طمأنينته.
(**) واحترز بـهذا القيد (- بفتح الراء -), من (الطَّرْفِ- بكسرها-), وهو رمش العين.
(**) ومنه قوله تعالى:{ ينظرون من طرف خفي}
وقول الشاعر:
وتَرْمِينَنِي بالطَّرْفِ أيْ أنتَ مُذْنِبٌ * * *
وتَقْلِينَني لكِنَّ إيَّاكِ لاَ أَقْلِي
(**) واصطلاحا:
(**) (كلمة دلت بنفسها على معنى في غيرها ولم تقترن بزمن, كـ" مِنْ " مثلا), فإنَّها كلمة دلَّتْ بنفسها علي معني ـ وهو الابتداءُ,
وهذا المعني لا يظهر إلا إذا انضمت إلى غيرهَا، كقولك : " خرجتُ مِنَ الْبَيْت ", وقس عليها غيرها.
(**) وهذا المعني الذي دلَّتْ عليه في غيرَهَا (وهو الابتداء) غير مقترن بزمان.
(**) ثانيا: اشتقاقه.
(**) الحرف مشتق من التحرف, وهو التطرف.
(**) ثالثا: حكمه.
(**) حكمه: البناء, ولم يجيء منه شيء على خلاف الأصل.
(**) رابعا: أقسامه.
(**) وأقسامه ثلاثة:
(**) قسم مختص بالاسم، وهو نوعان :
عامل كـ(حروف الجر)، وغير عامل كـ(أل)
(**) وقسم مختص بالفعل , وهو نوعان :
عامل كـ(الجوازم والنواصب), وغير عامل كـ(قد والسين)
(**) وقسم مشترك بينهما وهو نوعان :
عامل كـ(الحروف المشبهة بـ(ليس) , وغير عامل كـ(هل وبل)
(**) فائدة وقاعدة:
(**) الأصل في كل حرف مختص أن يعمل فيما اختص به.
(**) وإنما لم تعمل (أل) مع اختصاصها بالأسماء لتنزلها من مدخولها منزلة الجزء, وجزء الشيء لا يعمل في الشيء, بدليل تخطي العامل لها وعمله فيما بعدها, ومثلها: (السين).
(**) والأصل في كل حرف غير مختص أن لا يعمل, وإنّما عملت الحروف المشبهة بـ(ليس) مع عدم اختصاصها؛ لأجل مشابهتها لـ(ليس) في النفي والجمود والاختصاص بالجمل الاسمية.
(**) خامسا: علامته.
(**) علامة الحرف عدم قبوله شيئا من علامة الاسم والفعل كـ(هل وفي ولم) كما سيأتي بيانه في فائدة مستقلة.
(**) من المراجع:
البديع في علم العربية
المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606 هـ).
الجنى الداني في حروف المعاني (ص: 26)
المؤلف: أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى: 749هـ)
شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 38)
المؤلف: علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأُشْمُوني الشافعي (المتوفى: 900هـ).
دليل الطالبين لكلام النحويين (ص: 16)
المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ).
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 25)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 62)
محمد بن مصطفى الخضري الشافعي.
(حاشية العشماوي على متن الآجرومية في قواعد العربية), (ص: 28) للشيخ عبد الله ابن الفاضل الشيخ العشماوي
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 9 / 7 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم (72)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (تعريف الحرف, وذكر اشتقاقه, وحكمه, وأقسامه, وعلامته)
(**) اعلم – وفقك الله – أن للحرف -أيضا- حدا واشتقاقا وحكما وأقساما وعلامة.
(**) أولا: حده.
(**) حد الحرف لغة: (الطرف، - بفتح الراء -؛ أي: طرف الشَّيْء كحرف الْجَبَل؛ فإن حرف كل شيء طرفه وجانبه،
(**) ومنه قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} أي على طرف، وجانب من الدين,
(**) وذلك أنه لَا يدْخل فِيهِ على ثبات وَتمكن, فَهُوَ إِن أَصَابَهُ خير من صِحَة وَكَثْرَة مَال وَنَحْوهمَا اطْمَأَن بِهِ.
وَإِن أَصَابَته فتْنَة أَي: شَرّ من مرض أَو فقر أَو نَحْوهمَا انْقَلب على وَجهه عَنهُ؛ لشكه وعدم طمأنينته.
(**) واحترز بـهذا القيد (- بفتح الراء -), من (الطَّرْفِ- بكسرها-), وهو رمش العين.
(**) ومنه قوله تعالى:{ ينظرون من طرف خفي}
وقول الشاعر:
وتَرْمِينَنِي بالطَّرْفِ أيْ أنتَ مُذْنِبٌ * * *
وتَقْلِينَني لكِنَّ إيَّاكِ لاَ أَقْلِي
(**) واصطلاحا:
(**) (كلمة دلت بنفسها على معنى في غيرها ولم تقترن بزمن, كـ" مِنْ " مثلا), فإنَّها كلمة دلَّتْ بنفسها علي معني ـ وهو الابتداءُ,
وهذا المعني لا يظهر إلا إذا انضمت إلى غيرهَا، كقولك : " خرجتُ مِنَ الْبَيْت ", وقس عليها غيرها.
(**) وهذا المعني الذي دلَّتْ عليه في غيرَهَا (وهو الابتداء) غير مقترن بزمان.
(**) ثانيا: اشتقاقه.
(**) الحرف مشتق من التحرف, وهو التطرف.
(**) ثالثا: حكمه.
(**) حكمه: البناء, ولم يجيء منه شيء على خلاف الأصل.
(**) رابعا: أقسامه.
(**) وأقسامه ثلاثة:
(**) قسم مختص بالاسم، وهو نوعان :
عامل كـ(حروف الجر)، وغير عامل كـ(أل)
(**) وقسم مختص بالفعل , وهو نوعان :
عامل كـ(الجوازم والنواصب), وغير عامل كـ(قد والسين)
(**) وقسم مشترك بينهما وهو نوعان :
عامل كـ(الحروف المشبهة بـ(ليس) , وغير عامل كـ(هل وبل)
(**) فائدة وقاعدة:
(**) الأصل في كل حرف مختص أن يعمل فيما اختص به.
(**) وإنما لم تعمل (أل) مع اختصاصها بالأسماء لتنزلها من مدخولها منزلة الجزء, وجزء الشيء لا يعمل في الشيء, بدليل تخطي العامل لها وعمله فيما بعدها, ومثلها: (السين).
(**) والأصل في كل حرف غير مختص أن لا يعمل, وإنّما عملت الحروف المشبهة بـ(ليس) مع عدم اختصاصها؛ لأجل مشابهتها لـ(ليس) في النفي والجمود والاختصاص بالجمل الاسمية.
(**) خامسا: علامته.
(**) علامة الحرف عدم قبوله شيئا من علامة الاسم والفعل كـ(هل وفي ولم) كما سيأتي بيانه في فائدة مستقلة.
(**) من المراجع:
البديع في علم العربية
المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606 هـ).
الجنى الداني في حروف المعاني (ص: 26)
المؤلف: أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى: 749هـ)
شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 38)
المؤلف: علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأُشْمُوني الشافعي (المتوفى: 900هـ).
دليل الطالبين لكلام النحويين (ص: 16)
المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ).
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 25)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 62)
محمد بن مصطفى الخضري الشافعي.
(حاشية العشماوي على متن الآجرومية في قواعد العربية), (ص: 28) للشيخ عبد الله ابن الفاضل الشيخ العشماوي
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الخميس 9 / 7 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (73)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر علامة الحرف)
(**) علامة الحرف التي يتميز بها عن أخويه الاسم والفعل: علامة عدمية, وهي أنه لا يقبل شيئًا من علامات الأسماء ولا شيئًا من علامات الأفعال، كحرف"هلْ" – مثلا- فإنه لا يقبل " التنوين أو الجر ", فلا يقال: (هلٌ) و لا (مررت بالهل), وكذا بقية علامات الأسماء،
(**) وكذلك لا يقبل " تاء التأنيث أو السين وسوف أو قد أو لمْ" ", فلا يقال: (هلتْ) و لا (سوفَ هل), و لا (قدْ هل), و لا ( لمْ هلْ ), وكذا بقية علامات الأفعال.
(**) فلما لم يقبل شيئا من علامات الأسماء والأفعال عرفنا أنه حرف.
وقس عليه غيره.
(**) فوائد:
(**) الأولى: نفي قبول الحرف للعلامة إنما هو باعتبار اللغة, لأن هذا أمر لغوي لا مدخل للعقل والشرع فيه, فمتى شهد أهل اللغة بأن دخولها غير مقبول أخذ به.
(**) فمثلا إذا قال قائل: ( ها هي (أل) دخلت على (هل) في قولك: (الهل), وكذا التنوين في قولك: (هلٌ).
(**) فالجواب: أن هذا اللفظ غير صحيح؛ لأن العرب لم تتلفظ به, فهو غير مقبول.
(**) الثانية: نظير الحرف في كون علامته عدمية (الحاء) مع (الجيم والخاء).
(**) فالجيم علامته نقطة من أسفله,
(**) والخاء علامته نقطة من أعلاه,
(**) والحاء علامته عدم وجود نقطة من أسفله ولا من أعلاه.
(**) الثالثة: إنما لم يكن للحرف علامة وجودية كالاسم والفعل؛ لأنه في نفسه علامة, والعلامة لا تحتاج إلى علامة.
(**) الرابعة: إن قيل: إن علامة الحرف عدمية, والعدم لا يكون علامة للوجود, وجودي.
(**) فالجواب: أن العدم قسمان: عدم مطلق, وعدم مقيد.
(**) فالعدم المطلق لا يصلح جعله علامة للوجودي.
(**) وأما العدم المقيد فإنه يصلح جعله علامة للوجودي.
(**) وما هنا من هذا القبيل, أعني من كونه عدما مقيدا بكون الحرف لا يقبل شيئًا من علامات الأسماء ولا شيئًا من علامات الأفعال.
(**) الخامسة: إن قيل: لم جعلوا علامة الحرف عدمية, وعلامة الاسم والفعل وجودة؟.
(**) فالجواب: أن ذلك من أجل التناسب بين كل وعلامته,
(**) والعلامة الوجودية أشرف من العلامة العدمية,
(**) فجعلوا الأشرف للأشرف والأخس للأخس.
(**) من المراجع:
(**) البديع في علم العربية
المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606 هـ).
(**) الجنى الداني في حروف المعاني (ص: 26)
المؤلف: أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى: 749هـ)
(**) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 38)
المؤلف: علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأُشْمُوني الشافعي (المتوفى: 900هـ).
(**) دليل الطالبين لكلام النحويين (ص: 16)
المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ).
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 25)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 62)
محمد بن مصطفى الخضري الشافعي.
(**) (حاشية العشماوي على متن الآجرومية في قواعد العربية), (ص: 28) للشيخ عبد الله ابن الفاضل الشيخ العشماوي
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت: 11 / 7 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم (73)
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر علامة الحرف)
(**) علامة الحرف التي يتميز بها عن أخويه الاسم والفعل: علامة عدمية, وهي أنه لا يقبل شيئًا من علامات الأسماء ولا شيئًا من علامات الأفعال، كحرف"هلْ" – مثلا- فإنه لا يقبل " التنوين أو الجر ", فلا يقال: (هلٌ) و لا (مررت بالهل), وكذا بقية علامات الأسماء،
(**) وكذلك لا يقبل " تاء التأنيث أو السين وسوف أو قد أو لمْ" ", فلا يقال: (هلتْ) و لا (سوفَ هل), و لا (قدْ هل), و لا ( لمْ هلْ ), وكذا بقية علامات الأفعال.
(**) فلما لم يقبل شيئا من علامات الأسماء والأفعال عرفنا أنه حرف.
وقس عليه غيره.
(**) فوائد:
(**) الأولى: نفي قبول الحرف للعلامة إنما هو باعتبار اللغة, لأن هذا أمر لغوي لا مدخل للعقل والشرع فيه, فمتى شهد أهل اللغة بأن دخولها غير مقبول أخذ به.
(**) فمثلا إذا قال قائل: ( ها هي (أل) دخلت على (هل) في قولك: (الهل), وكذا التنوين في قولك: (هلٌ).
(**) فالجواب: أن هذا اللفظ غير صحيح؛ لأن العرب لم تتلفظ به, فهو غير مقبول.
(**) الثانية: نظير الحرف في كون علامته عدمية (الحاء) مع (الجيم والخاء).
(**) فالجيم علامته نقطة من أسفله,
(**) والخاء علامته نقطة من أعلاه,
(**) والحاء علامته عدم وجود نقطة من أسفله ولا من أعلاه.
(**) الثالثة: إنما لم يكن للحرف علامة وجودية كالاسم والفعل؛ لأنه في نفسه علامة, والعلامة لا تحتاج إلى علامة.
(**) الرابعة: إن قيل: إن علامة الحرف عدمية, والعدم لا يكون علامة للوجود, وجودي.
(**) فالجواب: أن العدم قسمان: عدم مطلق, وعدم مقيد.
(**) فالعدم المطلق لا يصلح جعله علامة للوجودي.
(**) وأما العدم المقيد فإنه يصلح جعله علامة للوجودي.
(**) وما هنا من هذا القبيل, أعني من كونه عدما مقيدا بكون الحرف لا يقبل شيئًا من علامات الأسماء ولا شيئًا من علامات الأفعال.
(**) الخامسة: إن قيل: لم جعلوا علامة الحرف عدمية, وعلامة الاسم والفعل وجودة؟.
(**) فالجواب: أن ذلك من أجل التناسب بين كل وعلامته,
(**) والعلامة الوجودية أشرف من العلامة العدمية,
(**) فجعلوا الأشرف للأشرف والأخس للأخس.
(**) من المراجع:
(**) البديع في علم العربية
المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606 هـ).
(**) الجنى الداني في حروف المعاني (ص: 26)
المؤلف: أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى: 749هـ)
(**) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 38)
المؤلف: علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأُشْمُوني الشافعي (المتوفى: 900هـ).
(**) دليل الطالبين لكلام النحويين (ص: 16)
المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ).
(**) فتح رب البرية على الدرة البهية نظم الآجرومية " (ص: 25)
للشيخ العلامة إبراهيم بن محمد البيجوري المتوفي سنة (1277هـ)
(**) حاشية الخضري على ابن عقيل (1/ 62)
محمد بن مصطفى الخضري الشافعي.
(**) (حاشية العشماوي على متن الآجرومية في قواعد العربية), (ص: 28) للشيخ عبد الله ابن الفاضل الشيخ العشماوي
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) السبت: 11 / 7 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite
(**) سلسلة الفوائد النحوية:
(**) الفائدة رقم (74 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر حروف المعاني الخاصة والمشتركة , من حيث عددها , أقسامها , معانيها)
(**) قال أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم المرادي (المتوفى: 749هـ) في كتابه (الجنى الداني في حروف المعاني), (ص: 28):
(**) الفصل الخامس : في عدة الحروف
(**) (ذكر بعض النحويين أن جملة حروف المعاني ثلاثة وسبعون حرفاً.
(**) وزاد غيره على ذلك حروفاً أخر، مختلفاً في حرفية أكثرها.
(**) وذكر بعضهم نيفاً وتسعين حرفاً.
(**) وقد وقفت على كلمات أخر مختلف في حرفيتها، ترتقي بها عدة الحروف على المائة.
(**) وهي منحصرة في خمسة أقسام: أحادي، وثنائي، وثلاثي، ورباعي، وخماسي؛ فلذلك جعلت لها خمسة أبواب ... الخ.) اهـ
(**) وفي كتاب: (الموجز في قواعد اللغة العربية), لسعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني (المتوفى: 1417هـ), (ص: 388).
(**) الحروف كلها مبنية, وهي قليلة بحيث لا يتجاوز عددها ثمانين،
(**) ويقال لها: حروف المعاني، كما أَن حروف الهجاءِ يقال لها: حروف المباني.
(**) حروف المعاني على خمسة أقسام:
أحادية، وثنائية، وثلاثية، ورباعية، وخماسية.
(**) "أما الأحادية" فثلاثة عشر, وهي:
(الهمزة, والألف, والباء, والتاء, والسين, والفاء, والكاف, واللام, والميم, والنون, والهاء, والواو, والياء).
(**) و"أما الثنائية" فستة وعشرون, وهي:
(آ, وإذ, وأل, وأم, وأن, وإن, وأو, وأي, وإي, وبل, وعن, وفي, وقد, وكي, ولا, ولم, ولن, ولو, وما, ومُذ, ومِنْ, وها, وهل, و وا, و يا, والنون الثقيلة).
(**) و"أما الثلاثية" فخمسة وعشرون, وهي:
(آي, وأجَلْ, وإذا, وإذنْ, وألا, وإلى, وأما, وإنَّ, وأنّ, وأيا, وبلى, وثم, وجَلَلْ, وجَيْرِ, وخلا, ورُبَّ, وسوف, وعدا, وعَلَّ, وعلى, ولاتَ, وليت, ومنذ, ونَعَمْ, وهَيَا).
(**) "وأما الرباعية" فخمسة عشر, وهي:
(إذما, وألاّ, وإلاّ, وأمّا, وإمّا, وحاشا, وحتى, وكأن, وكلا, ولكنْ, ولعلّ, ولمّا, ولولا, ولوما, وهلاَّ).
(**) و"أما الخماسية" فلم يأت منها إلا (لكن) وهي للاستدراك نحو:
(فلان عالم لكنه جبان).
(**) ومما تقدّم يعلم أن الحروف تنقسم إلى أصناف, فكل طائفة منها اشتركت في معنى أو عمل تنسب إليه فيقال:
(**) "أحرف الجواب": (لا, ونعَمْ, وبلى, وإي, وأجَلْ, وجلَلْ, وجَيْرِ, وإنّ).
(**) و"أحرف النفي": (لم, ولمّا, ولن, وما, ولا, ولات).
(**) و"أحرف الشرط": (إنْ, وإِذما, ولو, ولولا, ولوما, وأمّا).
(**) و"أحرف التحضيض": ( ألا, وألاّ, وهلاّ, ولولا, ولوما).
(**) و"الأحرف المصدرية": (أنّ , وأن, وكي, ولو, وما).
(**) و"أحرف الاستقبال": (السين, وسوف, وأنْ, وإنْ, ولن, وهل).
(**) و"أحرف التنبيه": (ألا, وإما, وها, و يا).
(**) و"أحرف التوكيد": (إنّ, وأنّ, والنون, ولام الابتداء, وقد).
(**) ومن ذلك "حروف الجر, والعطف, والنداء, ونواصب المضارع, وجوازمه", وقد مر بيانها.
(**) وتنقسم الحروف إلى عاملة كـ(إنَّ وأخواتها), وغير عاملة
كـ(أحرف الجواب).
(**) وتنقسم أيضاً إلى:
(**) مختصة بالأفعال كـ(أحرف التحضيض)
(**) ومختصة بالأسماء كـ(حروف الجر)
(**) ومشتركة كـ(ما, ولا النافيتين, والواو, والفاء العاطفتين).
اهـ باختصار
(**) من المراجع:
(**) النحو الوافي (1/ 71)
المؤلف: عباس حسن (المتوفى: 1398هـ)
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأحد 12 / 7 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
(**) الفائدة رقم (74 )
(**) فائدة اليوم بعنوان: (ذكر حروف المعاني الخاصة والمشتركة , من حيث عددها , أقسامها , معانيها)
(**) قال أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم المرادي (المتوفى: 749هـ) في كتابه (الجنى الداني في حروف المعاني), (ص: 28):
(**) الفصل الخامس : في عدة الحروف
(**) (ذكر بعض النحويين أن جملة حروف المعاني ثلاثة وسبعون حرفاً.
(**) وزاد غيره على ذلك حروفاً أخر، مختلفاً في حرفية أكثرها.
(**) وذكر بعضهم نيفاً وتسعين حرفاً.
(**) وقد وقفت على كلمات أخر مختلف في حرفيتها، ترتقي بها عدة الحروف على المائة.
(**) وهي منحصرة في خمسة أقسام: أحادي، وثنائي، وثلاثي، ورباعي، وخماسي؛ فلذلك جعلت لها خمسة أبواب ... الخ.) اهـ
(**) وفي كتاب: (الموجز في قواعد اللغة العربية), لسعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني (المتوفى: 1417هـ), (ص: 388).
(**) الحروف كلها مبنية, وهي قليلة بحيث لا يتجاوز عددها ثمانين،
(**) ويقال لها: حروف المعاني، كما أَن حروف الهجاءِ يقال لها: حروف المباني.
(**) حروف المعاني على خمسة أقسام:
أحادية، وثنائية، وثلاثية، ورباعية، وخماسية.
(**) "أما الأحادية" فثلاثة عشر, وهي:
(الهمزة, والألف, والباء, والتاء, والسين, والفاء, والكاف, واللام, والميم, والنون, والهاء, والواو, والياء).
(**) و"أما الثنائية" فستة وعشرون, وهي:
(آ, وإذ, وأل, وأم, وأن, وإن, وأو, وأي, وإي, وبل, وعن, وفي, وقد, وكي, ولا, ولم, ولن, ولو, وما, ومُذ, ومِنْ, وها, وهل, و وا, و يا, والنون الثقيلة).
(**) و"أما الثلاثية" فخمسة وعشرون, وهي:
(آي, وأجَلْ, وإذا, وإذنْ, وألا, وإلى, وأما, وإنَّ, وأنّ, وأيا, وبلى, وثم, وجَلَلْ, وجَيْرِ, وخلا, ورُبَّ, وسوف, وعدا, وعَلَّ, وعلى, ولاتَ, وليت, ومنذ, ونَعَمْ, وهَيَا).
(**) "وأما الرباعية" فخمسة عشر, وهي:
(إذما, وألاّ, وإلاّ, وأمّا, وإمّا, وحاشا, وحتى, وكأن, وكلا, ولكنْ, ولعلّ, ولمّا, ولولا, ولوما, وهلاَّ).
(**) و"أما الخماسية" فلم يأت منها إلا (لكن) وهي للاستدراك نحو:
(فلان عالم لكنه جبان).
(**) ومما تقدّم يعلم أن الحروف تنقسم إلى أصناف, فكل طائفة منها اشتركت في معنى أو عمل تنسب إليه فيقال:
(**) "أحرف الجواب": (لا, ونعَمْ, وبلى, وإي, وأجَلْ, وجلَلْ, وجَيْرِ, وإنّ).
(**) و"أحرف النفي": (لم, ولمّا, ولن, وما, ولا, ولات).
(**) و"أحرف الشرط": (إنْ, وإِذما, ولو, ولولا, ولوما, وأمّا).
(**) و"أحرف التحضيض": ( ألا, وألاّ, وهلاّ, ولولا, ولوما).
(**) و"الأحرف المصدرية": (أنّ , وأن, وكي, ولو, وما).
(**) و"أحرف الاستقبال": (السين, وسوف, وأنْ, وإنْ, ولن, وهل).
(**) و"أحرف التنبيه": (ألا, وإما, وها, و يا).
(**) و"أحرف التوكيد": (إنّ, وأنّ, والنون, ولام الابتداء, وقد).
(**) ومن ذلك "حروف الجر, والعطف, والنداء, ونواصب المضارع, وجوازمه", وقد مر بيانها.
(**) وتنقسم الحروف إلى عاملة كـ(إنَّ وأخواتها), وغير عاملة
كـ(أحرف الجواب).
(**) وتنقسم أيضاً إلى:
(**) مختصة بالأفعال كـ(أحرف التحضيض)
(**) ومختصة بالأسماء كـ(حروف الجر)
(**) ومشتركة كـ(ما, ولا النافيتين, والواو, والفاء العاطفتين).
اهـ باختصار
(**) من المراجع:
(**) النحو الوافي (1/ 71)
المؤلف: عباس حسن (المتوفى: 1398هـ)
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأحد 12 / 7 / 1446 هـ
(**) رابط الوتس:
..................................
https://chat.whatsapp.com/LgZZ8CTsxUbBsSYf1ONd7y
(**) رابط التلجرام:
..................................
https://www.tgoop.com/+bsV7E3KXXls0Yjdk
(**) ومن أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
https://binthabt.al3ilm.net/13436
==========================
WhatsApp.com
الفوائد النحوية
WhatsApp Group Invite