"إن قلبي عزيزٌ جامح، لا يؤدبه الجفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان، ويؤثر به اللين، وتغلبه حرارة الوصل، ويُخجله الكرم، وتجتذبه البشاشة. لقد عهدتُ قلبي مطواعًا لأصحاب القلوب الحَيَّة التي يُحييك وصلها ويُشوِّقك حديثها، شكرًا لكُلِّ قلبٍ حَيّ."
إن الحب فيكِ أنتِ كعتيق الخمر، يضيف إليها الوقت كل يومٍ أسراراً وقوى وخيالاً وعمل وسَطوة ورقّة، وأراه في سواكِ كتعتيق الماء
عشرون عامًا فوق درب الهوى
ولا يزال الدربُ مجهولاً !
فمرةً كنت أنا قاتلًا
وأكثر المرّات مقتولًا
ولا يزال الدربُ مجهولاً !
فمرةً كنت أنا قاتلًا
وأكثر المرّات مقتولًا
دُوَيّش
كوني زينب اخرى – اَللّـهُمَّ اِنّي كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأتُ وَتَعَبَّأتُ :…
اَللّـهُمَّ اِنّي كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأتُ وَتَعَبَّأتُ وَقُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَناجَيْتُكَ اَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعاساً اِذا اَنَا صَلَّيْتُ، وَسَلَبْتَني مُناجاتِكَ اِذا اَنَا ناجَيْتُ، مالي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَريرَتي، وَقَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوّابينَ مَجْلِسي.
عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي، وَحالَتْ بَيْني وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي
عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي، وَحالَتْ بَيْني وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي
"فلتغفري لي عدم ملاحظتي، إنه تأثيركِ الهائل، جئتِ نورًا صاخبًا، وكنت أتخبّط لرؤيتي الضوء لأول مرّة"
"وأنا أخترتك، وقد أوتيت سؤلك، و ألقيت عليك محبة مني، ولتصنع على عيني، لا تخافا أني معكما أسمع وأرى، قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى"
سورة طه مليئة جدًا بحنان الله ورعايته،
لذلك نقول دائمًا ربِّ أصنعنا على عينك و أرزقنا محبتك و رعايتك وحنانك.
سورة طه مليئة جدًا بحنان الله ورعايته،
لذلك نقول دائمًا ربِّ أصنعنا على عينك و أرزقنا محبتك و رعايتك وحنانك.
لو كنت كلمة لكنت "كاد" إذ طالما قطعت ثلاثة أرباع المسافة اللازمة ثم توقفت لحذر أو لوهن أو لكدر. أكاد أرضى وأكاد أغضب وأكاد أقتل، وأكاد على الدوام لكن لا أجتاز. يكفي أن يلوح لعيني ما أريد، أن أعرف بالضبط ما تبقى لأصل حتى أعود أدراجي.
حافظوا علىٰ عشم الأمّهات في أنّكم أبناء جيّدون، لا تفسدوا خارطة أياديهن حين بالغن في الطبطبة، احفظوا جيّدًا تعرّجات أرواحهن بعد كلّ تنهيدة.
غربتي لا تهدأ .. وحين أعودُ إليك ؛ أعرف كيف يكون طعم الوطن. وحدها يديك، هي من تقلِبُ تاريخي، وتغيّرُ خارطة الأزمان.
" اسرفت ؟
أعلم بأهوائي ، بمعصيتي
بأمنياتي بما اوحي بما أصفُ
أعلم و أعلم بأني لم يعد لدمي
تلك الجموحات
فليغفر لي السرف"
أعلم بأهوائي ، بمعصيتي
بأمنياتي بما اوحي بما أصفُ
أعلم و أعلم بأني لم يعد لدمي
تلك الجموحات
فليغفر لي السرف"
من دعاء الامام زين العابدين في وداع شهر رمضان الكريم
السلام عليك ما كان أغفرك للذنوب وأسترك للعيوب
السلام عليك ما كان أثقلك على المجرمين وأهيبك في صدور المؤمنين
السلام عليك ما كان أغفرك للذنوب وأسترك للعيوب
السلام عليك ما كان أثقلك على المجرمين وأهيبك في صدور المؤمنين