أذهبُ
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء
بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا.*
لا أصل
أعودُ
لا أحد ينتظرني
أواصل السير
كأنما الحياة انتقالٌ بطيء
بين الباب والنافذة
بين الجدار والجدار
كأن الغرفة التي نشهقُ داخلها
تزفر داخلنا.*
ذاك النوع من الحزن الذي لا فائدة منه، أسميه الحزن الخامد، أنت غير مشتعل، غير غاضب، لا تكتب ولا ترسم ولا تثور
أنت تستلقي، وتبتسم في وجوه الجميع، وتتم عملك وربما تنسى، وتظن نفسك سعيدًا، لكنك حزين
الحزن الذي يفقدك الإحساس به، الذي لا يمكن أن تبكي معه.*
أنت تستلقي، وتبتسم في وجوه الجميع، وتتم عملك وربما تنسى، وتظن نفسك سعيدًا، لكنك حزين
الحزن الذي يفقدك الإحساس به، الذي لا يمكن أن تبكي معه.*
يروق لي كل هذا الانقطاع بعد الوفرة، التخلي بعد هذا الكم من المحاولات، عدم الاكتراث بعد الركض طويلاً في ساحات القلق، التنهيدة التي لا تحمل معها أي شيء في نهاية اليوم.*
قلبي مُثقل
وروحي واهِنة
كل ما بي مُتعب
وها أنا اترنَح
ما بين إكمال الدربِ
و بينَ ترك كل شيء
و المضي للبعيد..*
وروحي واهِنة
كل ما بي مُتعب
وها أنا اترنَح
ما بين إكمال الدربِ
و بينَ ترك كل شيء
و المضي للبعيد..*
اليوم،
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة
وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لِجهه آمنة حتى الان.*
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة
وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لِجهه آمنة حتى الان.*
والآن
ها أنا ذي أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني
أنني
قدمت أقصى ما استطعت
وكل ما ملكت يداي.*
ها أنا ذي أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني
أنني
قدمت أقصى ما استطعت
وكل ما ملكت يداي.*
حينَ يقولُ أَحدهم
مُنذُ نعومة أظفاري
نضعُ أيدينا خلف ظهورنا
نحن الذين ولدنا
بمخالب.*
مُنذُ نعومة أظفاري
نضعُ أيدينا خلف ظهورنا
نحن الذين ولدنا
بمخالب.*
أَشعُرُ أَنَّنِي أَتَرَاكَم، وأَنَّ مُهِمَّة تَرتِيبِي تَزدَادُ صُعُوبَة بِمرُورِ الأَيَّام .*
ترَكتُ أمري إلَيكَ وهوَ عليكَ
هَيّن، و وَكّلتُك أمري كُلّه
وأنتَ الذي إذا أردتَ شيئاً
قُلتَ لهُ كُن فَيكون.*
هَيّن، و وَكّلتُك أمري كُلّه
وأنتَ الذي إذا أردتَ شيئاً
قُلتَ لهُ كُن فَيكون.*
إنّها الأيام التي لا أشكو فيها ثقل قلبي لأحد، ولا أستطيع أن أقاوم فيها أكثر مما كُنت أفعل دائمًا، لكنّك ياربّي ترى كل شيء، تراني حينما أُجاهد وقد ضاقت دنياي بي، ولا أرجو سوى أن تنتهي كل فترات حياتي الصعبة وأعود على مايرام.*