قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"
"ستفضح هذه المدينة كل المُطبعين، وستُخزي كل المُنسّقين، وستكشف حقيقة كل المُفرطين والمُتنازلين".
-الشهيد القائد يحيى السنوار.
-الشهيد القائد يحيى السنوار.
صبَاحُ الخَير..
«ستنزاحُ لا شكّ يا صاحبي
بأمرِ الإله وفي العاجلِ
ويأتيك سعدٌ على غرّةٍ
ويرمي بهمّك في قاحلِ
ويصفو لك العيشُ من بعدها
وتهزأ من حزنك الراحلِ»
«ستنزاحُ لا شكّ يا صاحبي
بأمرِ الإله وفي العاجلِ
ويأتيك سعدٌ على غرّةٍ
ويرمي بهمّك في قاحلِ
ويصفو لك العيشُ من بعدها
وتهزأ من حزنك الراحلِ»
خرجت اليوم امرأة عزيزة كريمة من "شرقية" خانيونس في منصة التسليم، وأعلنت بمنتهى الرضا والصبر والاحتساب استشهاد سبعة من أبنائها، خمسة منهم في معركة طوفان الأقصى،
واللافت، أن أحد أبنائها الشهداء هو مهندس كمين "الزنة" الذي أبدع المقاتلون في إخراجه وتصويره إلى درجة رأينا فيها جثث الجنود تتطاير أمام الناس في فيديو شكل صدمة كبيرة للاحتلال جيشه،
أما والدهم، نعم، والد الشهداء السبعة، العم الجميل الشيخ الشهم زكي الدرديسي، كان قد أقام قبل عدة أيام مأدبة طعام كبيرة، دعا إليها الأسرى المحررين والمبعدين من الضفة والأردن إلى غزة، خطب فيهم خطبة عصماء، وقال: نحن أهلكم إن عز الأهل، وسندكم إن عز السند، وظهركم إن عز الظهير،
والمفارقة الأكبر، أن الشيخ زكي لم يفقد أولاده فقط في هذه الحرب، بل فقد أملاكه وأرضه ومعظم مصدر رزقه، يعني خرج منها كفافا لا له ولا عليه، وظن الجميع أنه سيلتفت لمصابه الأليم، الأليم جدا، وسيربي عشرات الأيتام من أحفاده، وهذا حقه، فالثمن الذي دفعه، وحده، عجزت عن دفعه عشائر كبيرة وحتى قرى أكبر،
إلا أن الرجل، وقف بين الجموع آمنا مطمئنا، ثابتا شهما، عزيزا كريما، وكرر الكلمة التي أطلقها عند رأس شهيده الأول لتكون نفسها عند نعش الشهيد السابع، وبصوته الجهوري المعتاد، قال: "أنا وأولادي وأحفادي فداء للمقاومة"
كنت قد سألت أحد الأصدقاء القادمين من أفغانستان بعد مهمة صحفية قاسية، كيف فعلها هؤلاء المجانين، كيف انتصر الجيل الذي تعرض للاحتلال وكان نفسه الجيل الذي قاد مشروع التحرير،
رد باختصار، لأنهم استوت عندهم فكرة الموت والحياة، والحياة والموت، يعني عندما يردد أحدهم: "بل أحياء عند ربهم يرزقون،" يقولونها عن قناعة واقتدار، وليس بدافع الرثاء ولا التخفيف والعزاء، وها قد استوت هذه الفكرة عند الشيخ زكي وعند زوجته وعند الكثير من أبناء غزة، وهم على قناعة أن دماء أبنائهم لن تذهب سدى، ولو تشكّكوا لحظة، لماتوا قهرًا وكمدا، ولكنه الله، والإيمان، والمشروع…!
واللافت، أن أحد أبنائها الشهداء هو مهندس كمين "الزنة" الذي أبدع المقاتلون في إخراجه وتصويره إلى درجة رأينا فيها جثث الجنود تتطاير أمام الناس في فيديو شكل صدمة كبيرة للاحتلال جيشه،
أما والدهم، نعم، والد الشهداء السبعة، العم الجميل الشيخ الشهم زكي الدرديسي، كان قد أقام قبل عدة أيام مأدبة طعام كبيرة، دعا إليها الأسرى المحررين والمبعدين من الضفة والأردن إلى غزة، خطب فيهم خطبة عصماء، وقال: نحن أهلكم إن عز الأهل، وسندكم إن عز السند، وظهركم إن عز الظهير،
والمفارقة الأكبر، أن الشيخ زكي لم يفقد أولاده فقط في هذه الحرب، بل فقد أملاكه وأرضه ومعظم مصدر رزقه، يعني خرج منها كفافا لا له ولا عليه، وظن الجميع أنه سيلتفت لمصابه الأليم، الأليم جدا، وسيربي عشرات الأيتام من أحفاده، وهذا حقه، فالثمن الذي دفعه، وحده، عجزت عن دفعه عشائر كبيرة وحتى قرى أكبر،
إلا أن الرجل، وقف بين الجموع آمنا مطمئنا، ثابتا شهما، عزيزا كريما، وكرر الكلمة التي أطلقها عند رأس شهيده الأول لتكون نفسها عند نعش الشهيد السابع، وبصوته الجهوري المعتاد، قال: "أنا وأولادي وأحفادي فداء للمقاومة"
كنت قد سألت أحد الأصدقاء القادمين من أفغانستان بعد مهمة صحفية قاسية، كيف فعلها هؤلاء المجانين، كيف انتصر الجيل الذي تعرض للاحتلال وكان نفسه الجيل الذي قاد مشروع التحرير،
رد باختصار، لأنهم استوت عندهم فكرة الموت والحياة، والحياة والموت، يعني عندما يردد أحدهم: "بل أحياء عند ربهم يرزقون،" يقولونها عن قناعة واقتدار، وليس بدافع الرثاء ولا التخفيف والعزاء، وها قد استوت هذه الفكرة عند الشيخ زكي وعند زوجته وعند الكثير من أبناء غزة، وهم على قناعة أن دماء أبنائهم لن تذهب سدى، ولو تشكّكوا لحظة، لماتوا قهرًا وكمدا، ولكنه الله، والإيمان، والمشروع…!
Forwarded from جداريات 𓂆 🤍🦋
صلّوا على من بُعث ليخرج النّاس من ظُلُمات الشّرك إلى نور التوحيد [ﷺ] .
اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد 🤍.
اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد 🤍.
ستصيبك رحمة الله من حيث لا تعلم ، في الأوقات التي تحسبُ فيها أنّ النجاة مستحيلة.
يقول ابن عطاء الله رحمه الله “متى فتح لك باب الفهم في المنع، عاد المنع عين العطاء” 🤍
كيفكم يا نجوم؟
يلي وعدتوا إحساسكم ما يخون
يلي قاسمتوني عمري باليوم
بس خابت فيكم لظنون
يلي وعدتوا إحساسكم ما يخون
يلي قاسمتوني عمري باليوم
بس خابت فيكم لظنون