Telegram Web
Forwarded from عُلالة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أثمن مايملكه الإنسان: موهبته
إنّ محور الاكتئاب في أغلب الأحوال، إن لم يكن معظمها، أساسه التفكير (وكيمياء التفكير هي الدوبامين)، ومن ثمَّ فإن إعادة تغيير مزاج الإنسان وتفكيره تأتي عن طريقتين، مساعدته داخليًا بتنظيم مادة الدوبامين، عن طريق عقاقير معينة يصفها الطبيب النفسي، ولا أحد غيره طبق فترة علاجية محددة، وخارجيًا عن طريق العلاج بالمنطق (العلاج التحليلي المعرفي) cognitive analytic therapy، يعني تصحيح المفاهيم النفسية المغلوطة، يعني تبطّل حساسية زائدة، وإحباط.

-خليل فاضل/ ضد الاكتئاب.
Forwarded from ذوب نُضَار.
انسلال الرين
من أكثر المداخل الدقيقة التي تنسلُّ في واقع المسلم المنغمس في مناخات العلمنة دون أن يشعر، هو كراهيته لمظاهر التديّن أو تضايقه منها، والشعور برجعيتها.
وهذا المدخل لم يطل المسلم المقصّر فقط، بل طالت من ظهرت عليه سمات التدين الحسّي، والمعنوي.

وهو من أسوء آثار العلمنة على الفرد؛ لأنه أثرٌ خفيّ، على عكس من تجده يكره مظاهر التدين أو ينفر منها؛ إما لذاتها، أو لأنه عاصٍ وهذه المظاهر تذكره بتقصيره، فتعظم عنده حالة الإحساس بالذنب، فهذا يعرف مسبباتها؛
ولكن النفرة من مظاهر التدين بسبب مناخ العلمنة خفي وغير مفهوم السبب، يتسرب بهدوء وببطء حتى يرين القلب، كما في الأثر: "كثرة النظر إلى الباطل تَذهَب بمعرفة الحقِّ من القلب"
وعدم الالتفات إلى هذا الشعور وتهذيبه، قد يربو بالمسلم إلى حالة حرجة عسرة، كما يصف أ.محمود: "ففي مِناخ عَلمانيّ تغدو أي مظاهر دينية مسألة مثيرة للحرج، للوهلة الأولى عالأقل، ومع وجود استثناءات، فقد يشعر كثير من الناس بالحرج من أن يتم وَصمُه بوصف ديني أو تديّني، ومن هنا يبدو المظهر واللباس الدينيّ في المدن ومجمّعات الأعمال الحديثة والشركات، مظهرًا مُريبًا ورَجعيًا بعض الشيء، ويُصبِح من الصعب (وقد يبدو للبعض وَقِحًا) ممارسة طقس مثل الصلاة في الشارع وعلى العَلَن، بل في أماكن مُخصّصة للعبادة".

ومن أنجح الممانعات لهذا الشعور، هو التقليل من ارتياد هذه المناخات، وتكثيف الاجتماع مع الجلساء الصالحين، أو ارتياد أماكنهم حتى لا يذهب بهاء الحقّ من القلب، كما في الحديث:(مثل الجليس الصالح والسّوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحْذِيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يُحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة).. كذلك المحافظة على الورد القرآني ؛ فكلّما أقبل الرين على القلب غسله.

#الدين_والتدين
_رغد ناصر.
"أصبح هو نفسه على الورق.. كما كان هو نفسه برفقة صديقه، كان فعل الكتابة مدفوعًا بخيبة الأمل من المحيطين به؛ ولكنها كانت ممتزجة -مع ذلك- بالأمل بشأن أن يكون ثمة شخص آخر في مكانٍ ما سيفهمه".
"أن تكون حيّاً ليس معناه أنك عايش، أن تأكل ليس معناه أنك تتذوق، أن تتزوج ليس معناه أنك تحب، أن يكون لك أولاد ليس معناه أنك أب، أن تذهب للعمل ليس معناه أنك تعمل".

_أنيس منصور
"تكمن مفارقة الحياة في أن المرة الوحيدة التي يشعر الناس فيها بأنهم أحياء هي عندما يعانون، عندما يغمرهم شيء ما ويتجاوز دروعهم النفسية، ويُلقى بذلك الطفل العاري في داخلهم ليواجه العالم"
Forwarded from رَوْشَنٌ
«فيا ربِّ، إن صدُّوا فبابُكَ واسعٌ
‏ويا ربِّ، إن ضاقت ففي وَعْدِك السّعَةْ

‏أعِدْني إلى روحي القديمة واحدًا
‏فقد جئتك مكسورًا وروحيْ موزَّعةْ

‏أعِذني من الحرمان، يا ربِّ فالفتى
‏عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربه، مَعَهْ

‏ويا ربِّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
‏فمُرْها، فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعةْ»
شرح اقتضاء الصراط المستقيم، ابن عثيمين -رحمه الله-
والحُرّ تكفيه الإشارة
_شرح اقتضاء الصراط المستقيم، ابن عثيمين -رحمه الله-.
متى نناقش الباطل؟ ومتى نسكت؟
: موازنة بين الفتن والسكوت

_ابن عثيمين
“تسارق الطبع” تعني أن البدعة تدخل إلى قلب الإنسان دون أن يشعر بها، فتؤثر عليه بشكل غير مرئي، وتصبح جزءًا من طبيعته وسلوكه، فيسهل عليه اتباعها دون أن يدرك خطورتها.
فائدة:
"‏مَن فقد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف، ومن وجده بين الناس وفقده في الخلوة فهو معلول، ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود، ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المُحبّ الصادق القوي".

_الفوائد/ لابن القيم -رحمه الله-.
نرى في حياتنا اليومية جانباً كبيراً من اللافاعلية في أعمالنا إذ يذهب جزء كبير منها في العبث والمحاولات الهازلة.

وإذا ما أردنا حصراً لهذه القضية فإننا نرى سببها الأصيل في افتقادنا الضابط الذي يربط بين عمل وهدفه، بين سياسة ووسائلها، بين ثقافة ومثلها، بين فكرة وتحقيقها، فسياستنا تجهل وسائلها، وثقافتنا لاتعرف مثلها العليا، وإن ذلك كله ليتكرر في كل عمل نعمله وفي كل خطوة نخطوها.

_مالك بن نبي/ شروط النهضة
2025/04/03 19:55:05
Back to Top
HTML Embed Code: