Telegram Web
لن نضع فزاعه في حقولنا بعد هذا اليوم . للطيور الحق في الرزق ايظاً 🕊️
لكِ تطوع اللغة
ويتحرر الشعر من عروضه
وتجمح المخيلة
ويستهجن المعقول
لم أعد قادراً على القراءة
مشتتاً أعبر الكلمات،
لا أحلم عندما أنام
وعندما أستيقظ لا أفعل غير الحلم
احس بالعالم كما لو من طباشير
وحدي قطعة القماش التي تتكدس عليها الغبرة البيضاء أحاول ان أمحي تواريخ الناس أصحح مسارات ذكرياتهم اوبخ الجزء الذي لازال يحزن فيهم، أدفن نفسي في هذهِ المحاولة
محمولاً بالقصد النبيل الذي يجعل الفرسان يمشون للموت كأنه كل ماينبغي فعله.
الذين حين احتجنا صوتهم منحونا صمتهم؛ علمونا كيف ان العزاءات فرض غياب وان الحنين مجزرة بلا شهود
شهورٌ طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبيّ مثل المُدى

ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى

- بدر شاكر السياب
بعيدًا عن الشعر وعن كل ما له قيمة واعتبار؛ ما جدوى حياة دونك!
اريد ان استلقي،
في مرج يغمره النور وتغزوه الازهار؛
لا اريد ان اتذكر اي شيء لاتعب الايام المضنية ولا الليالي التي جافني النوم فيها، ولا رغبة الجسد في ايام الثلاثاء بان ينهار كقلعة رملية، لان العودة مستحيلة والوصول الى نهاية الاسبوع ابعد من حكايات الامهات؛ اريد ان افكر في الربيع في روعة كل الاشياء وفي امكانية ان يخلص العمر وانت في مرج ربيعًا مشع.
تسافرين ؟
وماذا ظلَّ من فرحٍ ؟
يا آخر الضحكاتِ البيضِ في بلدي

شعرتُ أن فمي بِيدٌ وأنّ يدي
منزوعةٌ وظلامي توأم الأبدِ

غداً صباحاً تريك الشمس رجفتها
فتفقدي أمل الجدوى ببعدِ غدِ

حتى يثور عليك الشايُ مرتحلاً
عن طعمه ،
نفسُ ذاك الطعم !
لن تجدي ..


- هزبر محمود
الله!
لو مطرٌ
وأنتِ
وقبلة
وغناء فيروزٍ كرقصة سنبلةْ

لركضتُ
من فرط التوله حافيًا
فشوارع الأحلام
ليست موحلة !

- أحمد بخيت
انا اهتم كثيرًا وهذه مشكلة اعلم
لكن أذا تعاملت مع الاشياء تعامل العابر العجل كم سيفوتني، اني لأفضل ان اكون المتمعن الذي يرى في زهرة مالايراه العابر في الربيع.
لسَنوات كنتُ أحتاج أن أسعد الآخرين بغض النظر عن سعادتي أنا، و أعتقدت أن هذا شرط كي أصبح محبوبًا. كنت أقول نعم بينما كنت أرغب في قول لا، وافقت على أشياء تسببت في ألمي ومعاناتي، وحين صرت شابًا في عمر المُراهقة، أمضيت وقتًا طويلاً لأفهم أن هذا الوَضع تسبب في تعاستي.

— فريدريك لونوار.
مرحبًا مر وقت طويل، كل شيء يدور يتخبط يذوي مثل حريق في غرفة ضيقة، نسيت الوقت، ونسيت ماعلي فعله، كان الحريق يأكلني، كان الحريق انا، التفكير في المستقبل في الغد الذي يشبه حفرة ضيقة مظلمة تغويك بأن تمد يدك، لتستكشفها غاضًا طرفك عن كل الاحتمالات السامة البديهة؛ شغلني لدرجة اني مضيت كالمتصوف المشدوه بالعشق الإلهي عن الحياة التي هي هبة الاله لهُ، لكن لما كل هذا الركض عمياء هي حاسة التي تقودني في هذا الدرب أعرف انه من الحمق ان بهويمي مثلي يعرف تمام دوره في هذه الحياة يفعل أشياء لامعنى لها بالنسبة لغرض وجوده، هذا ليس خطابًا فلسفيًا أساسًا الفلسفة مزعجة سمجة سارتر يقول ان وجود الاخر بالقرب منا كشاهد يمكن ان يجعلنا نشعر بالعار من تصرفات تشبع فينا غرائز انسانية، انه يحاول القول اننا يجب ان نعتزل الاخرين او نتجرد من انسانيتنا وديجون يتهمنا بالعمى وكامو يخيرنا بين القهوة والرصاص وبيكيت يجعلنا ننتظر وننتظر اكره الانتظار لتذهب الفلسفة والغد الى حيث في الغد علي ان استيقظ ثانية يالها من مشقة كم من المرات على المرء ان يستيقظ دون رغبة منه ليصل الى ايام يريد الاستيقاظ فيها؟
عندما يصيبنا التعب، تعود الأفكار التي هزمناها منذُ وقتٍ طويل للهجوم علينا مجددًا ."
- فريدريك نيتشه
2025/02/27 12:02:14
Back to Top
HTML Embed Code: