This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أغرَّكَ يومَ البَيْنِ منِّي تبسُّمي
فشيَّعتِ سهمًا في فؤادي بأسهمِ
رويدكِ عهدُ القلبِ بالصبرِ بعدكمْ
وحقِّكِ عهدُ النارِ بالبردِ فافهمي
عذيري من ضحكٍ غدا سببَ البُكا
ومن جنةٍ قد أوقعتْ في جهنمِ
زعمتِ بأني قد سلوتُ وهذه
أراجيفُ مَن في عزمه قتل مسلمِ
على ذا فدومي أجرمي وتجرَّمي
وبكِّي وأبكي واظلمي وتَظلَّمي
كأنكِ لا تروينَ بيتًا لشاعرٍ
سوى بيت من لا يظلم الناس يُظلمِ
تعلَّمتِ فعلَ الدَّهرِ ثم سبقته
فأنساني التلميذُ فعل المعلِّمِ
أديري لَحَاظَ القلبِ فيَّ لتنظري
إلى مُفلسٍ من صبره عنك مُعْدَمِ
ولا تُرسلي هذي اللَّواحظ كلها
فواحدة تكفيكِ قتلَ المُتيَّمِ
أبو بكر الخوارزمي
فشيَّعتِ سهمًا في فؤادي بأسهمِ
رويدكِ عهدُ القلبِ بالصبرِ بعدكمْ
وحقِّكِ عهدُ النارِ بالبردِ فافهمي
عذيري من ضحكٍ غدا سببَ البُكا
ومن جنةٍ قد أوقعتْ في جهنمِ
زعمتِ بأني قد سلوتُ وهذه
أراجيفُ مَن في عزمه قتل مسلمِ
على ذا فدومي أجرمي وتجرَّمي
وبكِّي وأبكي واظلمي وتَظلَّمي
كأنكِ لا تروينَ بيتًا لشاعرٍ
سوى بيت من لا يظلم الناس يُظلمِ
تعلَّمتِ فعلَ الدَّهرِ ثم سبقته
فأنساني التلميذُ فعل المعلِّمِ
أديري لَحَاظَ القلبِ فيَّ لتنظري
إلى مُفلسٍ من صبره عنك مُعْدَمِ
ولا تُرسلي هذي اللَّواحظ كلها
فواحدة تكفيكِ قتلَ المُتيَّمِ
أبو بكر الخوارزمي
"ليس في الحبّ نصف حبٍّ أبدًا"
الحبّ هو اكتمال المعنى، وحضورٌ يملأ الفراغ، هو نبضٌ يحيي كلّ ساكنٍ فينا! ليس فيه مساحةٌ لأنصاف المشاعر، ولا يقبل بالتجزئة أو التردّد.
فإمّا أن تهب قلبك كلّه بلا تردّد، أو أن تُمسك عنه؛ لأنّ الحبّ عبئٌ على الروح إذا لم يكن كاملًا.
نصف الحبّ خداعٌ للنّفس، ووعدٌ بالفراغ، هو إشعال نارٍ لا تُدفئ، وزرع وردةٍ لا تُزهر.
الحبّ الكامل وحده الذي يُعطي للحياة طعمها، وللأيّام بهجتها، وللرّوح معناها.
الحبّ في الحقيقة بحرٌ، لا يمكن الإبحار فيه والمحبّ خائفٌ من الغرق، ولا أن يقف على الشاطئ ويزعم أنّه تذوّق ملوحة الماء.
يحبّ بكلّ قوّته ونقائه، وضعفه واحتياجه.
يجسّد "الرافعيّ" في هذه العبارة الحبّ على أنّه شعورٌ كامل، يتطلّب كمالًا مطلقًا في التضحية والإحساس والانتماء.
عند الرافعيّ: الحبّ ليس عاطفةً يمكن أن تُمارَس بنصف قلب أو نصف التزام؛ بل حالةٌ وجوديّةٌ شاملةٌ تغمر العقل والروح والجسد.
يريد الرافعيّ أن يلفت النّظر أيضًا إلى قيمة الحبّ على أنّه قوّةٌ لا كأيّ قوّة، لأنّ نصف الحبّ لا يُثمر إلّا الخيبة، ويترك القلب معلّقًا بين الوهم والفراغ.
بكلّ معاني الختام أقول:
إمّا أن تحبّ بكلّ ما فيك، أو لا تقترب؛ فالقلب لا يحتمل أنصاف الحقائق في أعمق حقائقه.
الحبّ هو اكتمال المعنى، وحضورٌ يملأ الفراغ، هو نبضٌ يحيي كلّ ساكنٍ فينا! ليس فيه مساحةٌ لأنصاف المشاعر، ولا يقبل بالتجزئة أو التردّد.
فإمّا أن تهب قلبك كلّه بلا تردّد، أو أن تُمسك عنه؛ لأنّ الحبّ عبئٌ على الروح إذا لم يكن كاملًا.
نصف الحبّ خداعٌ للنّفس، ووعدٌ بالفراغ، هو إشعال نارٍ لا تُدفئ، وزرع وردةٍ لا تُزهر.
الحبّ الكامل وحده الذي يُعطي للحياة طعمها، وللأيّام بهجتها، وللرّوح معناها.
الحبّ في الحقيقة بحرٌ، لا يمكن الإبحار فيه والمحبّ خائفٌ من الغرق، ولا أن يقف على الشاطئ ويزعم أنّه تذوّق ملوحة الماء.
يحبّ بكلّ قوّته ونقائه، وضعفه واحتياجه.
يجسّد "الرافعيّ" في هذه العبارة الحبّ على أنّه شعورٌ كامل، يتطلّب كمالًا مطلقًا في التضحية والإحساس والانتماء.
عند الرافعيّ: الحبّ ليس عاطفةً يمكن أن تُمارَس بنصف قلب أو نصف التزام؛ بل حالةٌ وجوديّةٌ شاملةٌ تغمر العقل والروح والجسد.
يريد الرافعيّ أن يلفت النّظر أيضًا إلى قيمة الحبّ على أنّه قوّةٌ لا كأيّ قوّة، لأنّ نصف الحبّ لا يُثمر إلّا الخيبة، ويترك القلب معلّقًا بين الوهم والفراغ.
بكلّ معاني الختام أقول:
إمّا أن تحبّ بكلّ ما فيك، أو لا تقترب؛ فالقلب لا يحتمل أنصاف الحقائق في أعمق حقائقه.
تقول العرب...
" عزّة النفس تُضاهي جاه الملوك "
و منه قول عنترة بن شداد..
لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم
وجهنم بالعز أطيب منزل
" عزّة النفس تُضاهي جاه الملوك "
و منه قول عنترة بن شداد..
لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم
وجهنم بالعز أطيب منزل