وفي موعدنا القادم ، حدّثني كما تُحدّث نفسك ، ساعدني فمن المرهق أن تَرى جمال الورد دون أن تلامسه.
أتمنى أن أكون روحاً في جسدك ، أو رسماً بين خطوط يدك ، أن أكون أحبّ أغنيةٍ إلى قلبك ، أتمنى أن أكون بهذا العمق وأكثر.
أكتبُ غيرةً من نسمةٍ داعبت شعرك ، من وردةٍ حمراء نمَت في فناءِ منزلك ، أغار من قلبي كلّما أسرع نبضه عند ذِكر أسمك.
يقول الشاعر:
" والغربه توهتني لكن ما غربتني عنك طول السنين "
والسبب:
" شيلاك في نينّ عيني "
( لا يفهم المعنى والمراد الا المُحب )
" والغربه توهتني لكن ما غربتني عنك طول السنين "
والسبب:
" شيلاك في نينّ عيني "
( لا يفهم المعنى والمراد الا المُحب )
حين تلامس مسامعي أنغام أغنياتنا ، تقترب النجوم ، ويغزو السماء نور القمر ، وتنتهي كل المسافات حتى تكون هنا معي.
لا أشعر سوى برغبةٍ في إحتضانك ، أن أحتضنك لمئة عام ، أن أجعل حضنك وجهتي الأولى كلما خاصمتني الحياة.
كل شيء حولي يسقط في حيرة التكرار عداك، لأني في كل مرةٍ أنظر اليك بطريقة جديدة، وأحبك بشكلٍ يختلف عمّا قبل.
سأقول لك الكلام الذي لايحتاج إلى شفاه أو لسان، سأحدّثك بين الجميع ولكن لن يسمعني أحد سواك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أستند على صدري، على الجانب الأيسر منه، حيث نصفي الآخر حيث أكتمل بك ويعود المد والجزر في داخلي من جديد.
أحبك بسعة إحدى عشر كوكبًا، وبعوامل ضخمة وليالٍ طويلة لا يفصل إمتدادها ضوء، أحبك كـ سماءٍ سابعة تحضُن ست سماواتٍ وأرض.
كم أتمنى لو أستطيع انتزاعك من الصوره لأنظر إلى عينيك مباشرةً وأخبرك كم كان شاقًا أن أرى الورد دون أن ألامسه.
لا أريد من الأيام القادمة سوى تلك الطمأنينة التي تنهمر من صوتك وتلك الرقه الذائبة في عينيك.