tgoop.com/imam_athri/4947
Last Update:
فقه الصيام
(45) المُفسِدُ الخامس من مُفسِداتِ الصيام: [[قطعُ نيَّةِ الصيامِ]].
👈ومعنى ذلك: أنَّ مَن نَوَى الفِطرَ بقلبِهِ، ولم يَبقَ بينَهُ وبينَ الإفطارِ إلَّا تناولُ الطعامِ أو الشَّرابِ:
١ - فَسَدَ صومُهُ
٢ - ووَجَبَ عليهِ قضاءُ هذا اليومِ
والدليلُ على ذلكَ: أنَّه قَطَعَ نيَّةَ الصيامِ، والصيامُ لا يَصحُّ إلا بنيَّةٍ.
👈وينبغي التنبُّهُ إلى أنَّ هناك فرقًا بين أمرينِ:
= بين مَن نَوَى الفِطرَ،
= وبينَ مَن عَزَمَ على الأكلِ والشُّربِ، لكنَّه لم يَأكُلْ ولم يَشرَبْ.
=فمَن نَوَى الفِطرَ أَفطَرَ؛ لأنَّه قَطَعَ النيَّةَ
=وأمَّا مَن عَزَمَ على الفِطرِ؛ فهو لم يَقطَعِ النيَّةَ، وإنَّما عَزَمَ فقط على الأكلِ والشُّربِ، فمثلُ هذا لا يكونَ مُفطِرًا.
👈ولمعرفةِ الفرقِ بينَ الأمرينِ، أنقلُ لكَ كلامَ الشيخِ العثيمين في ذلك:
👈فقد جاء في «مجموع فتاواه» أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ مسافرٍ وصائمٍ في رمضانَ نَوَى الفِطرَ،
ثم لم يَجِدْ ما يُفطِرُ بهِ، فعَدَلَ عن نيَّتِهِ، وأَكمَلَ الصومَ إلى المغربِ،
فما صحةُ صومِهِ؟
فأجاب فضيلتُهُ بقوله: «صومُهُ غيرُ صحيحٍ، [[ويجبُ عليهِ القضاءُ؛ لأنَّه لمَّا نَوَى الفِطرَ أَفطَرَ]].
أمَّا لو قال: إنْ وَجَدتُ ماءً شَرِبتُ، وإلَّا فأنا على صَومِي، ولم يَجِدِ الماءَ، [[فهذا صومُهُ صحيحٌ]]، لأنَّه لم يَقطَعِ النيَّةَ،
ولكنَّه علَّقَ الفِطرَ على وجودِ الشيءِ، ولم يُوجَدِ الشيءُ، فيَبقَى على نيَّتِهِ الأولى». انتهى كلام الشيخ العثيمين.
👈فهذه الفتوى كما تَرَى فيها التفريقُ بين أمرينِ:
=بينَ مَن نَوَى الفِطرَ، بأنْ قَطَعَ نيَّةَ الصيامِ، ففَسَدَ صومُهُ،
=وبينَ مَن عَزَمَ على فعلِ محظورٍ، بأنْ يأكُلَ أو يَشرَبَ، ثم لم يَفعَلْ، فهذا لا يَفسُدُ صومُهُ.
فحَكَمَ الشيخ بعدمِ صحةِ مَن نَوَى الفِطرَ، ولم يَحكُمْ بفسادِ صيامِ مَن عَزَمَ على الفِطرِ.
كتبه/ إمام بن علي الأثري
BY قناة إمام بن علي الأثري
Share with your friend now:
tgoop.com/imam_athri/4947