tgoop.com/imam_athri/8585
Last Update:
فقه الصيام
(48) المُفسِدُ السابعُ من مُفسِداتِ الصيامِ: [[الجِمَاع في نهارِ شهرِ رمضانَ]]:
ويتعلَّقُ بالجِمَاعِ عدَّة مسائل:
[[المسألة الأولى]]: إذا جامَعَ الرَّجُلُ زوجتَهُ في نهارِ شهرِ رمضانَ ترتَّبَ على ذلكَ عدَّةُ أمورٍ:
الأمر الأول: أنَّه آثِمٌ هو وزوجتُهُ؛ لارتكابِهِمَا لمُحرَّمٍ من المُحرَّماتِ، وهو الجِمَاعُ.
الأمر الثاني: أنَّه يَجبُ عليهما ما يلي:
=التوبةُ من هذا الذَّنْبِ
=والنَّدَمُ على فِعْلِهِ
=والعزمُ على عدمِ العودةِ لهُ مرَّةً أخرى.
الأمرُ الثالثُ: أنَّ صيامَ هذا اليومَ قد فَسَدَ.
الأمرُ الرابعُ: أنَّه يَجبُ عليهما قضاءُ هذا اليومِ.
الأمرُ الخامسُ: وجوبُ الكفَّارةِ على الزوجِ:
وهي:
=عتق رقبة مؤمنة،
=فإنْ لم يَجِدْ، يَصومُ شهرينِ متتابعينِ،
=فإنْ لم يستطع؛ فإنَّه يُطعِمُ ستينَ مسكينًا.
ولمَّا كان عِتْقُ الرقبةِ المؤمنةِ غيرَ متحقِّقٍ في عصرِنَا،
فإنَّه يَنتقلُ إلى ما بعدَهُ، وهو الصيامُ،
ثم الإطعامُ إنْ عَجَزَ عن الصيامِ.
وهل على الزوجةِ المطاوعةِ كفَّارةٌ؟ سيأتي بيانُ ذلكَ بإذنِ اللهِ تعالى.
وهذه الكفَّارة يُسمِّيها العلماءُ بالكفارةِ المُغلَّظةِ
ويَقصِدونَ بذلكَ: أنَّ الشريعةَ غَلَّظَتْ العقوبةَ بالوطءِ في نهارِ رمضانَ، وما ذلك إلَّا لِمَا في هذا الوطءِ من الاستخفافِ والاستهانةِ بشهرِ الصيامِ وانتهاكِ حُرمةِ هذا الشهرِ الفضيلِ
وللحديث تتمَّة بإذن الله تعالى
كتبه/ إمام بن علي الأثري
BY قناة إمام بن علي الأثري
Share with your friend now:
tgoop.com/imam_athri/8585