القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني يشارك الضباط والمقاتلين في مقرّ قيادة العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك
••••••••••
شارك رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، الضباط والمقاتلين في مقرّ قيادة العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب، مائدة إفطار شهر رمضان الفضيل.
واستذكر سيادته بطولات وتضحيات جهاز مكافحة الإرهاب البطل، الذي كان النواة الأولى لقيادة العمليات الخاصة التي نفذت عمليات نوعية مازالت مستمرة بالقصاص من الإرهابيين، مشيداً بالعملية التي تمكنت فيها قوات الجهاز من القصاص من الإرهابي المدعو أبو خديجة، والتي تفتخر بها جميع المؤسسات الأمنية.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على دعم القوات الأمنية، مشيراً إلى أن التقييمات الدولية للجهاز خير دليل على مكانته، ومهمتنا الحفاظ على هذه المرتبة، مع الجهوزية والاستعداد والتخطيط الدائم لمواجهة ما تبقى من فلول وخلايا داعش المندحرة، ولتحقيق الغرض الذي شُكل من أجله الجهاز وهو مواجهة الإرهاب.
وشدد السيد السوداني على ضرورة ضمان حقوق عوائل الشهداء وحصولهم على جميع مستحقاتهم، والتواصل مع ذويهم في كل مناسبة، وهو جزء بسيط من الوفاء لهذه التضحيات الغالية، كما شدد على رعاية جرحى الجهاز، وتجاوز أي معوقات تعطل الحصول على استحقاقهم.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔷 تضحيات الجهاز وتصديه للإرهاب بالمشاركة مع بقية الأجهزة الأمنية أكسبته خبرة عالية، وتقدم الصفوف الأولى في قوات مكافحة الإرهاب بالمنطقة.
🔷 نريد من قيادة جهاز مكافحة الإرهاب الاهتمام بالمنتسبين من خلال تأمين الحقوق والسكن، وفي تنفيذ الواجبات.
🔷 الحكومة تعمل على توفير المستلزمات المعيشية والتجهيزات؛ لكي يكون المنتسب قادراً على تنفيذ المهام الموكلة إليه بالشكل المطلوب.
🔷 جهاز مكافحة الإرهاب قطع شوطاً مهماً في تأمين سكن لمنتسبيه، وسيتم توزيع قطع أراضٍ سكنية مخدومة قريباً في النهروان.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
23- آذار- 2025
••••••••••
شارك رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، الضباط والمقاتلين في مقرّ قيادة العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب، مائدة إفطار شهر رمضان الفضيل.
واستذكر سيادته بطولات وتضحيات جهاز مكافحة الإرهاب البطل، الذي كان النواة الأولى لقيادة العمليات الخاصة التي نفذت عمليات نوعية مازالت مستمرة بالقصاص من الإرهابيين، مشيداً بالعملية التي تمكنت فيها قوات الجهاز من القصاص من الإرهابي المدعو أبو خديجة، والتي تفتخر بها جميع المؤسسات الأمنية.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على دعم القوات الأمنية، مشيراً إلى أن التقييمات الدولية للجهاز خير دليل على مكانته، ومهمتنا الحفاظ على هذه المرتبة، مع الجهوزية والاستعداد والتخطيط الدائم لمواجهة ما تبقى من فلول وخلايا داعش المندحرة، ولتحقيق الغرض الذي شُكل من أجله الجهاز وهو مواجهة الإرهاب.
وشدد السيد السوداني على ضرورة ضمان حقوق عوائل الشهداء وحصولهم على جميع مستحقاتهم، والتواصل مع ذويهم في كل مناسبة، وهو جزء بسيط من الوفاء لهذه التضحيات الغالية، كما شدد على رعاية جرحى الجهاز، وتجاوز أي معوقات تعطل الحصول على استحقاقهم.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔷 تضحيات الجهاز وتصديه للإرهاب بالمشاركة مع بقية الأجهزة الأمنية أكسبته خبرة عالية، وتقدم الصفوف الأولى في قوات مكافحة الإرهاب بالمنطقة.
🔷 نريد من قيادة جهاز مكافحة الإرهاب الاهتمام بالمنتسبين من خلال تأمين الحقوق والسكن، وفي تنفيذ الواجبات.
🔷 الحكومة تعمل على توفير المستلزمات المعيشية والتجهيزات؛ لكي يكون المنتسب قادراً على تنفيذ المهام الموكلة إليه بالشكل المطلوب.
🔷 جهاز مكافحة الإرهاب قطع شوطاً مهماً في تأمين سكن لمنتسبيه، وسيتم توزيع قطع أراضٍ سكنية مخدومة قريباً في النهروان.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
23- آذار- 2025
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني يشارك الضباط والمقاتلين في مقرّ قيادة العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تدريبات كلاب (K9) في جهاز مكافحة الإرهاب.
#سنبقى_منتصرين
#سنبقى_منتصرين
في ليلة رمضانية لا تُنسى، حيث اجتمع صوت الاذان مع دعوات التحرير، كان (سعد علي حسين جبر) في مقدمة الصفوف مع أبطال فوج مكافحة الارهاب الديوانية، كان اذان السماء يشهد على خطواته الثابتة وإصراره الذي لا ينكسر، حين كان صوت التكبير يرتفع مع كل طلقة تُطلق في سماء الوطن.
منذ أيامه الأولى على ساحة القتال، كان سعد رمزًا للتضحية ونكران الذات، فقد شارك ببطولة في معارك تحرير محافظة الأنبار، من ارهاب داعش الارهابي، حيث صاغت تلك المعارك إرادة الرجال في مواجهة الألم، وحفروا بأرواحهم صفحات المجد على جدران التاريخ، لم يكن للنضال وقت للتوقف، إذ أن اللهب الذي ألهب فيه الروح قاده إلى مواجهة التحديات الصعبة، مؤمنًا بأن كل قطرة دم يضحى بها ستكون بذرة لحرية الأجيال القادمة.
وفي 27 رمضان عام 2017، شهدت المدينة أحداثًا ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، حين اندلعت معركة تحرير (جامع النوري) بمدينة الموصل، كان سعد يقود رفاقه في طريق محفوف بالمخاطر، يمضي في زوايا الأنقاض، يواجه قنابل الإرهابيين ورصاصهم دون تردد، وبينما كانت تكبيرات الحرية ترتفع عالياً، هبت رياح الشهادة لتحمل اسمه إلى علياء السماء، كان قلبه ينبض بإيمان راسخ بأن التضحية سبيل إلى الخلود.
وفي تلك اللحظة التي تجاوزت حدود الخوف، أصبح اسم سعد نجمًا ساطعًا في سماء الوطن، لم يكن مجرد شهيد، بل كان رمزًا للإقدام والإيمان، إذ جسّد بروحه النقية وقلبه الصامد معاني الحرية والتضحية، وحين خفت ضوضاء المعركة وتلاشى صدى الأسلحة، بقيت قصة سعد محفورة في ذاكرة كل من يستنشق هواء في هذا الوطن ويبقى سعد يستعيد صدى خطواته وبريق عينيه في كل زاوية من ربوع العراق، معلنا أن روح البطل لا تزال تشع نورًا يضيء الطريق نحو مستقبل يتعانق فيه الأمل والحرية.
#سنبقى_منتصرين
منذ أيامه الأولى على ساحة القتال، كان سعد رمزًا للتضحية ونكران الذات، فقد شارك ببطولة في معارك تحرير محافظة الأنبار، من ارهاب داعش الارهابي، حيث صاغت تلك المعارك إرادة الرجال في مواجهة الألم، وحفروا بأرواحهم صفحات المجد على جدران التاريخ، لم يكن للنضال وقت للتوقف، إذ أن اللهب الذي ألهب فيه الروح قاده إلى مواجهة التحديات الصعبة، مؤمنًا بأن كل قطرة دم يضحى بها ستكون بذرة لحرية الأجيال القادمة.
وفي 27 رمضان عام 2017، شهدت المدينة أحداثًا ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، حين اندلعت معركة تحرير (جامع النوري) بمدينة الموصل، كان سعد يقود رفاقه في طريق محفوف بالمخاطر، يمضي في زوايا الأنقاض، يواجه قنابل الإرهابيين ورصاصهم دون تردد، وبينما كانت تكبيرات الحرية ترتفع عالياً، هبت رياح الشهادة لتحمل اسمه إلى علياء السماء، كان قلبه ينبض بإيمان راسخ بأن التضحية سبيل إلى الخلود.
وفي تلك اللحظة التي تجاوزت حدود الخوف، أصبح اسم سعد نجمًا ساطعًا في سماء الوطن، لم يكن مجرد شهيد، بل كان رمزًا للإقدام والإيمان، إذ جسّد بروحه النقية وقلبه الصامد معاني الحرية والتضحية، وحين خفت ضوضاء المعركة وتلاشى صدى الأسلحة، بقيت قصة سعد محفورة في ذاكرة كل من يستنشق هواء في هذا الوطن ويبقى سعد يستعيد صدى خطواته وبريق عينيه في كل زاوية من ربوع العراق، معلنا أن روح البطل لا تزال تشع نورًا يضيء الطريق نحو مستقبل يتعانق فيه الأمل والحرية.
#سنبقى_منتصرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل عام وانتم بخير اعاده الله عليكم بالامن والامان.
#سنبقى_منتصرين
#سنبقى_منتصرين
يسرني ويسعدني ان اتقدم باسمى ايات التهاني والتبريكات للامة الاسلامية والشعب العراقي الكريم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله على الجميع بالخير والبركات.
في مثل هذه المناسبات يطيب لنا ان نجدد العهد لابناء شعبنا العزيز باننا اليد الضاربة ضد كل من تسول له نفسه ان يمس بامن الوطن والمواطن من المجاميع الارهابية المنهزمة.
تحية ود وتقدير لعوائل الشهداء الابرار والتمنيات الصادقة بالشفاء التام للجرحى الميامين والعز والنصر لاخواني وابنائي المقاتلين في القوات المسلحة .
كل عام وأنتم بخير
الفريق الركن
كريم التميمي
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب
30 اذار 2025
في مثل هذه المناسبات يطيب لنا ان نجدد العهد لابناء شعبنا العزيز باننا اليد الضاربة ضد كل من تسول له نفسه ان يمس بامن الوطن والمواطن من المجاميع الارهابية المنهزمة.
تحية ود وتقدير لعوائل الشهداء الابرار والتمنيات الصادقة بالشفاء التام للجرحى الميامين والعز والنصر لاخواني وابنائي المقاتلين في القوات المسلحة .
كل عام وأنتم بخير
الفريق الركن
كريم التميمي
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب
30 اذار 2025
في زمن كان العراق فيه بأمسّ الحاجة إلى رجاله، تقدم الشاب (أثير حميد جبر هاشم)، ليكون أحد المقاتلين في صفوف جهاز مكافحة الإرهاب، التحق بالخدمة بتاريخ ١٧/٩ من العام ٢٠١٢، ليلتحق مع أبطال فوج مكافحة الارهاب -البصرة، حيث بدأ يخوض تدريباته بشغف، ويُعِدُّ نفسه لمعارك الشرف.
طوال فترة خدمته، عُرف أثير باندفاعه الصادق، وحضوره الهادئ الممزوج بعزيمة لا تلين، لم يكن ممن يتحدثون كثيراً، بل كان فعله أبلغ من الكلام، في ساحات القتال، أثبت نفسه مراراً، وتعرّض للإصابة مرتين لكنه أصرّ على البقاء في الخطوط الأمامية، مؤمنًا بأن النصر لا يُهدى، بل يُنتزع بالتضحيات.
وفي معركة تحرير الرمادي من دنس الإرهاب، كان أثير ضمن القوة المهاجمة في منطقة (زنكورة)، التي كانت من أعقد وأخطر المحاور القتالية انذاك، واجه العدو بكل شجاعة، ورفض التراجع رغم شراسة المعركة، وفي ذلك اليوم، الخامس من تشرين الأول عام ٢٠١٥، ارتقى أثير شهيداً، بعد أن دوّن بدمه صفحة مضيئة في سجل الأبطال.
رحل أثير، لكنه ترك وراءه قدوة، وسيرة بطل حقيقي آمن بأن الوطن يستحق أن نبذل من أجله كل شيء.
#سنبقى_منتصرين
طوال فترة خدمته، عُرف أثير باندفاعه الصادق، وحضوره الهادئ الممزوج بعزيمة لا تلين، لم يكن ممن يتحدثون كثيراً، بل كان فعله أبلغ من الكلام، في ساحات القتال، أثبت نفسه مراراً، وتعرّض للإصابة مرتين لكنه أصرّ على البقاء في الخطوط الأمامية، مؤمنًا بأن النصر لا يُهدى، بل يُنتزع بالتضحيات.
وفي معركة تحرير الرمادي من دنس الإرهاب، كان أثير ضمن القوة المهاجمة في منطقة (زنكورة)، التي كانت من أعقد وأخطر المحاور القتالية انذاك، واجه العدو بكل شجاعة، ورفض التراجع رغم شراسة المعركة، وفي ذلك اليوم، الخامس من تشرين الأول عام ٢٠١٥، ارتقى أثير شهيداً، بعد أن دوّن بدمه صفحة مضيئة في سجل الأبطال.
رحل أثير، لكنه ترك وراءه قدوة، وسيرة بطل حقيقي آمن بأن الوطن يستحق أن نبذل من أجله كل شيء.
#سنبقى_منتصرين