Telegram Web
مر عطاء بن أبي ميمونة بسعيد بن جبير - وهو مقتول حين قتله الحجاج - فرفع عطاء رأسه إلى السماء وقال: يارب حلمك عن الظالمين أحزن قلوب المظلومين!
قال عطاء: ثم نمت على إثر ذلك، فرأيت كأني دخلت الجنة، فرأيت قصورًا تتلألأ حُسنا لا أعرف لها شبيها،
وإذا صوت من فوق: يا عطاء! فقلت: لبيك، فقال: حلمه عن الظالمين أباح للمظلومين ما ترى.

ابن بشكوال 1127

https://www.tgoop.com/kallma
علو الهمة ..

كان أبو بكر الخياط النحوي يدرس في جميع أوقاته حتى في الطريق وكان ربما سقط في جرف أو خبطته دابة.

📘الحث على طلب العلم صـ٧٧ـ

https://www.tgoop.com/httpstmeelmoudawana
لا أعلمُ شيئًا مُعينًا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلّغه رمضان، ووفّقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل ”

ابن بـاز | مجموع الفتاوى (١٥/ ٩)


https://www.tgoop.com/kallma



••|| ثقل يوم السبت

" ولذلك أحبَّ صبيان المُسلمين يوم الجمعة وألفوه بعد ذلك طول عمرهم وكرهوا يوم السبت لأن يـوم الجمعة مفروض لَهُم فيه الرَّاحَة مرخص لَهُم اللّعب ويتلوه يَوْم السبت الَّذِي هو يَوْم تعبهم وعودهم إِلَى مَا يكرهون من فقد اللّعب "

ابن مسكويـه - الهوامل والشوامل صـ١١٢

https://www.tgoop.com/kallma


•|| تلطيف الجو و تعديل المزاج بمراسلة الأصحاب و وصلهم بالنكت والطرف الملاح

" قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول لأبي زُرعة: حفظ اللَّهُ تَعَالَى أخانا صَالِحَ بْنَ محمد [ أي الحافظ جزرة ] لا يَزَالُ يُضْحِكُنَا شَاهِدًا أَوْ غَائِبًا كَتَبَ إِلَيَّ يَذْكُرُ أنّه لما مات محمد بن يحيى الذُّهلي أُجْلِسَ للتحديث شيخ لهم يُقال له: مَحْمِشٌ، فحدّثَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَا أَبَا عَمير مَا فِعْلُ الْبَعِيرِ!! » فصحَّـف الاثنين معًا ! "
وأصل الخبر " يا أبا عُمير ، ما فعل النُّغير ؟! "

https://www.tgoop.com/kallma
•|| من علامة ضعف المودة تأثرها بقلة اللقاء


عن الحسن بن صالح (تـ١٦٩ هـ) أنه قال:
«كلُّ مودَّةٍ لا تزداد إلا بالالتقاءِ = مدخولةٌ».

قال أبو حاتم ابنُ حبان (تـ٣٥٤ هـ):
«من صحَّحَ الحالَ بينه وبين الإخوان لم يضرَّهُ قلةُ الاجتماع؛ لاستحكام الحال بينهما، والمودَّةُ إذا أضرَّ بها قلةُ الالتقاءِ تكون مدخولة».


https://www.tgoop.com/kallma

روضة العقلاء  |  (ص١١٦ - ١١٧)
📎


•|| أنواع المواساة للمسلمين


قال ابن القيم رحمه الله :

" المواساة للمؤمنين أنواع :

•مواساة بالمال، ومواساة بالجاه

•ومواساة بالبدن والخدمة

• ومواساة بالنصيحة والإرشاد

•ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم

ومواساة بالتوجع لهم .

وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة ، فكلما ضَعُفَ الإيمان ضعفت المواساةُ ، وكلما قوي قويتْ ، وكان رسول الله ﷺ أعظم الناس مواساةً لأصحابه بذلك كله ، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له "


" كتابه الفوائد" (صـ ٢٥٠ )
•|| ضرر العوائد الموروثة عن الأسلاف


وما على العبد أضرُّ من ملكِ العادات له، وما عارضَ الكفّارُ الرُّسلَ إلّا بالعادات المستمرّة الموروثة لهم عن الأسلاف. فمن لم يوطِّن نفسَه على مفارقتِها والخروجِ عنها والاستعدادِ للمطلوب منه، فهو مقطوعٌ، وعن فلاحه وفوزه ممنوعٌ. ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ [التوبة: ٤٦] )

ابن القيم | مدارج السالكين (١/ ٢٢٣)

https://www.tgoop.com/kallma
2025/04/04 18:44:12
Back to Top
HTML Embed Code: