Telegram Web
إلهي..
انت كهفي حين تعييني المذاهب على سعتها..


لو أنَّ الناس حين تنزل بهم النقم، وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد، ولكن الغفلة وما أدراك ما الغفلة..
فما عُذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه؟
"
أرتقي عـزماً وصبراً كُـلَّـمـا زيـدَ بلائي
إنمـا الدنيا أُعِدَتْ لِبلاءِ النُـبـلاءِ .
.
عَ الخاطِر ...
ٓ
وَغَمّي لا يُزيلُهُ اِلاّ قُرْبُكَ..
" من أراد الغنى بلا مال وراحة القلب من الحسد والسلامة في الدين فليتضرع إلى الله في مسألته بأن يكمل عقله ، فمن عقل قنع بما يكفيه و من قنع بما يكفيه استغنى و من لم يقنع بما يكفيه لم يدرك الغنى أبدا "

📔الكافي ، البحار / رويت عن الامام الكاظم(ع)
يا منفقَ العمرِ في عصيانِ خالقِه...أفِقْ فأنك من خَمْرِ الهوى ثَمِلُ تَعصيهِ لا أنتَ في عُصيانِه وجلٌ...من العقاب ولا مِن مَنِّه خَجِلُ أنفاسُ نفسِك أثمانُ الجنانِ فهل...تَشري به لهبا في الحشر يشتعلُ ما عُذرُ من بلغ العشرينَ إن هَجَعَتْ...عيناه او عاقَه عن طاعةٍ كَسلُ ألا ترى أولياءَ اللهِ كيفَ قَلَتْ...طِيبَ الكرى في الدياجي منهمُ المـُقَلُ نحفُ الجسومِ فلا يُدرى إذا ركعوا...قِسيُّ نبلٍ همُ أم ركَّعٌ نبلُ خمصُ البطونِ طوىً ذُبلُ الشفاهِ ظماً...عَمشُ العيونِ بُكاً ما عابها الكُحلُ إنْ يَنطقوا ذَكَروا إنْ يصمتوا فَكَروا...أو يَغضبوا غَفروا او يَقطعوا وصلوا
بَسطنا عِندَكِ اليُمنى مع اليُسرى
نُناديكِ أغيثينا أيـا زهـــرا
حنانيكِ..

حنانيكِ...بِنا دهرُ الأَسى مَرَّا
حنانيكِ...جرَعنا بعدَكِ المُرّا
ومنذُ البابِ حتّى الغيبةِ الكُبرى
نناديكِ أغيثينا أيا زهرا
إن أمره كله له خير…
2025/02/27 19:02:41
Back to Top
HTML Embed Code: