Forwarded from مرتضى المدرسي
إلهي..
انت كهفي حين تعييني المذاهب على سعتها..
لو أنَّ الناس حين تنزل بهم النقم، وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد، ولكن الغفلة وما أدراك ما الغفلة..
فما عُذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه؟
انت كهفي حين تعييني المذاهب على سعتها..
لو أنَّ الناس حين تنزل بهم النقم، وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد، ولكن الغفلة وما أدراك ما الغفلة..
فما عُذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه؟
"
أرتقي عـزماً وصبراً كُـلَّـمـا زيـدَ بلائي
إنمـا الدنيا أُعِدَتْ لِبلاءِ النُـبـلاءِ ..
أرتقي عـزماً وصبراً كُـلَّـمـا زيـدَ بلائي
إنمـا الدنيا أُعِدَتْ لِبلاءِ النُـبـلاءِ ..
عَ الخاطِر ...
" اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَاءٌ غَيْرُكَ ، فَقَدْ أَصْبَحْتُ وأَنْتَ ثِقَتِي ورَجَائِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، فَاقْضِ لِي بِخَيْرِهَا عَاقِبَةً ، ونَجِّنِي مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وصَلَّى اللهُ…
-
يامَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبِي وَبِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ أَلَمَ الخَوْفِ عَنِّي..
يامَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبِي وَبِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ أَلَمَ الخَوْفِ عَنِّي..
يا منفقَ العمرِ في عصيانِ خالقِه...أفِقْ فأنك من خَمْرِ الهوى ثَمِلُ تَعصيهِ لا أنتَ في عُصيانِه وجلٌ...من العقاب ولا مِن مَنِّه خَجِلُ أنفاسُ نفسِك أثمانُ الجنانِ فهل...تَشري به لهبا في الحشر يشتعلُ ما عُذرُ من بلغ العشرينَ إن هَجَعَتْ...عيناه او عاقَه عن طاعةٍ كَسلُ ألا ترى أولياءَ اللهِ كيفَ قَلَتْ...طِيبَ الكرى في الدياجي منهمُ المـُقَلُ نحفُ الجسومِ فلا يُدرى إذا ركعوا...قِسيُّ نبلٍ همُ أم ركَّعٌ نبلُ خمصُ البطونِ طوىً ذُبلُ الشفاهِ ظماً...عَمشُ العيونِ بُكاً ما عابها الكُحلُ إنْ يَنطقوا ذَكَروا إنْ يصمتوا فَكَروا...أو يَغضبوا غَفروا او يَقطعوا وصلوا…