Telegram Web
فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً
‏وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا
‏وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها
‏وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا
صبَاحُ الخَير..

«يا ربّ فرِّج كربنا والطُف بنا
‏أنتَ الوليُّ فلا يَخيب رجاءُ»
Forwarded from ᷂عــمر ᷂النـضال •|📚❄️ (᷂عــمر ᷂النـضال •|📚)
لا يَعدِمُ المُحِبُّ حِيلةً يُوائمُ بها أنماطَ محبوبِه: فإن أحبَّا الشتاءَ أو الصيف معًا؛ قال: توافَقْنا، وإن اختلفَا؛ قال: تكامَلنا.
مسَاءُ الخَير..
«هناك أحوال يُمتحن فيها تسليم العبد فيُحجب عن رؤية طرف من أطراف الحكمة؛ ولكن عليه أن يعتقد جازمًا أن للّٰه رحمة خفية وعاقبة تليق بكرم الذي لا تخيب به الظنون!»
"مَن لي بحذفِ اسمك الشفافِ من لغتي"
"لِي ولَك
نَجْمَتَانِ وَبُرْجَانِ فِي شُرُفَاتِ الفَلَكْ
ولَنَا مَطَرٌ واحِدٌ
كُلّمَا بَلَّ نَاصِيَتي بَلْلَكْ"
صبَاحُ الخَير..

‏«من لم يكن نورًا لنفسه
لن تسعفه كل أضواء الكون»
فلإن دنوتَ، لأدنونّ بعفّةٍ
ولئن نأيتَ، فما ورائي أرحبُ..

- ابن الدمينة.
كلما تذكرتُ أن الراحة في الجنة بقدر التعب والألم لله في الدنيا، تمنيتُ مزيدًا من الألم على شدة ألمي!
إن لنا فى الأخري جنةٌ تنسينا كل همومنا وآلامنا، وشغفٌ إلى لقياه يهون علينا كل صعب فى سبل الوصول إليه!
"ولا نَدري أكانَ الحبُّ حُلوًا
أم الأحلىٰ مِنَ الحبِّ الحبيبُ!"
‏”وامنن عليّ بهدأة الأنفاس، واستفاقة الضمير، وآتني شغف المُحبّ، وبصيرة الفؤاد، واهدِ قلبي واسقني الرضا.“
مُــجَــرَّدْ عآبر 📚
<unknown> – ٢٠١٩٠٨١٩_٠٢٣٢٣٣
ولا قرب نُعمٍ إن دنت لك نافع
ولا نأيها يسلي، ولا أنت تصبر!
مُــجَــرَّدْ عآبر 📚
<unknown> – ٢٠١٩٠٨١٩_٠٢٣٢٣٣
فَأَنتَ أَبا الخَطّابِ غَيرُ مُدافَعٍ
عَلَيَّ أَميرٌ ما مَكُثتُ مُؤَمَّرُ
مُــجَــرَّدْ عآبر 📚
<unknown> – ٢٠٢٠٠٦١٣_٠٠٣٣٤١
"عليكِ السلامُ سلام الوداعِ
وداعِ هوىً مات قبلَ الأجل
!"

مُــجَــرَّدْ عآبر 📚
Video
هذه الدُنيا هباء ، وزنها مثقالُ ذرة
‏لا تساوي حُزن قلبٍ أو بكاءٍ أو مضرة
أنا لا انهي الامور بسُهولة
لكن إن انتهت
فهي حقاً انتهت "وللأبد "
مُــجَــرَّدْ عآبر 📚
"عليكِ السلامُ سلام الوداعِ وداعِ هوىً مات قبلَ الأجل!"
يقول لها :
علام اطبتكِ دواعي القلى
وفيما ثنتكِ نواهي العذل؟

ألم ألزم الصبر كي ما أخفّ
ألم أكثر الهجر كي لا أُمَلّ؟

ألم أرضَ منكِ بغير الرضى
وأبدي السرور بما لم أنل؟

ألم أغتفر موبقات الذنوب
عمداً أتيتِ بها أم زَلل
؟

ابن زيدون.
2025/02/27 19:54:44
Back to Top
HTML Embed Code: