Warning: Undefined array key 0 in /var/www/tgoop/function.php on line 65

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/tgoop/function.php on line 65
- Telegram Web
Telegram Web
لأنك الله.. لاخوفٌ ولا قلق

ولا غروب.. ولا ليل.. ولاشفق

لأنك الله.. قلبــي كـلـه امل

لأنك الله.. روحي ملؤهـا الألق
لماذا عندما يمرّ اليوم بسلام، نراه يوماً عادياً، ولانراه بأنه نعمة أخرى أضيفت إلى حياتنا ؟

يوماً يخلو من الأخبار الحزينة،لماذا نتجاهل السعادة أمامنا ونتمسك بالكآبة ؟!

هذا اليوم الذي مرّ على خير ليس يوماً عادياً بل نعمةً أخرى أضيفت إلى أيام حياتك..🤍

فالحمدلله على نعمائه..🥀
أعلنوا عفّتكم وطهركم، وانشروا الفضيلة وأحكام الشريعة، فإن أهل الباطل والرّجس يريدون خلق واقعٍ فاحشٍ ضاغط.
نعم، ليُغيِّروا الفطر السّليمة المتبقية،
ولينزعوا عن نساء المؤمنين حجاب الحياء،
ولِيُشعِروك بأنّك ضعيف وغريب ورجعي.

زاحموهم بنشر الخير، وكدروا عليهم بالإنكار،
لا تزال الأمّة بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر.
كَأنّك غارق في سُدَف الظلام لا تُبصر، لا تُدرك، لا تعيش .. ثُمّ يَصُب القُرآن النّور في قلبك أفواجًا، أفواجًا !

‏كأنّك تائهٌ مَرعوب تتخبّط في كُل اتجاه .. ثُمّ تُصاحِب القُرآن فَيطُمئنك ويُسكن رَوعك .. ويهديك ويدلك، فلا يتركك أبدًا !

‏كَأنّك حَزينٌ مَكسُور ذابلٌ، لا تُقيم قدمك، تهوي جبال الحياة في صدرك..
ثُمّ يشدّ القرآن عودك، فيُقيم روحك، وتنمو شيئًا فشيئًا بعد أن كدت تَتَلاشى.

كَأنّ قلبك مأوى لِكلّ أمراض العالم، ثُمّ تتعالج بكتاب ربك فيشفيك، ويُزاحم البياض سَوادك حتى يزيحه .. أنّى للسّواد أن يجد محلًا في قلبك المُمتَلئ بالقرآن ؟

-ضوء
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}
- آل عمران/١٣٣

يقُول الشيخ صالح الفوزان -حفظهُ الله-:
إنَّ الله -سُبحانه- قد أمرنا بالمُسارعة إلى الخيرات قبل فواتِها،والمُسارعة تعنِي المُبادرة إلى تحصيلِ شيء يفُوت بالتَّأخير عن طلبـه، ويندمُ على فَواته، لا سيما إذا كانَ ذلك الفائِت شيئًا عظيمًا تتعلق به النُّفوس ولا شيء أعظمُ من الجنَّة التي عرضُها كعرض السَّماء والأرض، ومن فاتتهُ فليسَ له بديل عنهَا إلا النَّـار، فما أعظم الحَسرة! وما أفدحَ الخسارة! ويا هولَ المُصيبة !

فبادروا حياتكُم قبل فنائِها، وأعماركُم قبل انقضائِها بفعل الخَيرات، والإكثار من الطَّاعات، فإن الفُرص لا تَدوم، والعَوارض التي تحُول بين الإنسان وبينَ العمل غير مأمُونة

وأنت أيها العَبد بين زمانٍ مضى لا تستطيع ردّه، وزمانٍ مستقبل لا تدري هَل تدركهُ أو لا؟ وزمانٍ حاضر إن استفدتَ منه،وإلا ذهبَ منك وأنت لا تشعُر،فاستدرِك ما مضى بالتَّوبة مما فرطت فيه، واستغل حاضرك باغتنامِ أيامـهُ ولياليه، واعزم على الاستمرَار في الطَّاعة فيما تدرك من مستقبلك؛يُكتب لك ثواب نيتكَ إن لم تدركهُ، وتوفق إن أدركتهُ لعمل ما نويته فِـيه 🌿

أنت الآن في زمنِ المُسارعة والسِّباق؛ فسارِع بما منَّ الله عليك من نعمٍ وأتِ الخير من كلّ أبوابه💗
"حينَ يُريد اللّٰه .. يأتيك بالمُستحيل خاضعًا، يقترب ذاكَ البعيد الذي يئستَ منه،تهون الشدَّة،تُيسَّر الصِعاب تُفتح الأبواب المُغلقة، يبتعد شكٌ ويدنو يقين، يُضيء مِصباحٌ ظننتهُ لن يُنير ، يمهِّد لك طريقًا ما فكرت يومًا أن تخطوهُ"🤍
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذو مَغفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلى ظُلمِهِم ﴾

لاحظ قوله: على ظلمهم!

قال السعدي رحمه الله:
أي: لا يزال خيره وإحسانه وبره وعفوه نازلا إلى العباد
وهم لا يزال شرهم وعصيانهم إليه صاعدًا.

فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين
2025/02/28 17:13:25
Back to Top
HTML Embed Code: