Forwarded from أبوعاصم الرابغي
🔸النعاس عند تلاوة القرآن
قد يكون من الشيطان وقد يكون بسبب التعب أو السهر
والعبرة بحال الإنسان إذا توقف عن التلاوة
فإذا نشط وذهب النعاس فذلك النعاس من الشيطان
وإذا كان لا يزال نعساناً
فهو من التعب أو السهر.
قد يكون من الشيطان وقد يكون بسبب التعب أو السهر
والعبرة بحال الإنسان إذا توقف عن التلاوة
فإذا نشط وذهب النعاس فذلك النعاس من الشيطان
وإذا كان لا يزال نعساناً
فهو من التعب أو السهر.
Forwarded from منقاش | الإمام الغزالي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة أحمد عبد المنعم
(وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر )
فتأويل الكلام: وأصبح الذين تمنوا مكان قارون وموضعه من الدنيا بالأمس، يقولون لما عاينوا ما أحلّ الله به من نقمته: ألم ترَ يا هذا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده، فيوسع عليه، لا لفضل منزلته عنده، ولا لكرامته عليه، كما كان بسط من ذلك لقارون، لا لفضله ولا لكرامته عليه ﴿وَيَقْدِرُ﴾ يقول: ويضيق على من يشاء من خلقه ذلك، ويقتر عليه، لا لهوانه، ولا لسخطه عمله.
﴿لَوْلا أَنْ مَنّ الله عَلَيْنَا﴾
يقول: لولا أن تفضل علينا، فصرف عنا ما كنا نتمناه بالأمس ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾.
الطبري.
أُمنيّاتنا الدنيوية قد تجلب لنا الهلاك؛ فنعوذ بالله من شرور النفس ومَدّ العين وفقر القلب.
فتأويل الكلام: وأصبح الذين تمنوا مكان قارون وموضعه من الدنيا بالأمس، يقولون لما عاينوا ما أحلّ الله به من نقمته: ألم ترَ يا هذا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده، فيوسع عليه، لا لفضل منزلته عنده، ولا لكرامته عليه، كما كان بسط من ذلك لقارون، لا لفضله ولا لكرامته عليه ﴿وَيَقْدِرُ﴾ يقول: ويضيق على من يشاء من خلقه ذلك، ويقتر عليه، لا لهوانه، ولا لسخطه عمله.
﴿لَوْلا أَنْ مَنّ الله عَلَيْنَا﴾
يقول: لولا أن تفضل علينا، فصرف عنا ما كنا نتمناه بالأمس ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾.
الطبري.
أُمنيّاتنا الدنيوية قد تجلب لنا الهلاك؛ فنعوذ بالله من شرور النفس ومَدّ العين وفقر القلب.
تقبَّل الله منا ومنكم أُهيل القناة، وأعاده علينا وعليكم ونحن بخير وصحة وزيادة إيمان ..
"العيد ميزان دقيق يتفاضل الناس فيه؛ حيث ترجح كفة العائدين إلى الله وتطيش كفة العائدين إلى معاصيهم وأهوائهم.. فانظر من أيّ الفريقين أنت؟"