"إن كان علي أن أترك رسالة قبل وداعي لأي شخص قد ودّعته فستكون: "آسف على عُمقي". .
"وتتجاوز، لكن يبقى في حلقك سؤالًا واحدًا،
أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا ؟"
أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا ؟"
"أتمنى وأنت تخوض كلّ هذا أن تمرّ سالمًا دون أن يبقى فيكَ غضبُ ما كان، أو حسرةُ ما يمكن أن يكون، دون أن تفقد قدرتك على رؤية الزاوية الحلوة في معنىً حزين، وسماع الهدوء في فوضى هذا العالم"
"يارب اجعلني في المكان الذي تعلم أنه مكاني، لا برغباتي ولا أحلامي ولا سعي خطواتي ولا اجتهادي ولكن بحُسن تدبيرك وقضائك واختيارك لي."
لا يُزاح
حبّي إليكِ
من فؤادي
مهما خيّم علي
الصمت
والخوف
والأسى
مهما أبتعدت
وإلتهيتُ في
هذه الحياة
مهما طال هجري
وهربي أحبّك في
كل الأحوال والفصول
التي تمرُ فيها روحي
حبّي إليكِ
من فؤادي
مهما خيّم علي
الصمت
والخوف
والأسى
مهما أبتعدت
وإلتهيتُ في
هذه الحياة
مهما طال هجري
وهربي أحبّك في
كل الأحوال والفصول
التي تمرُ فيها روحي
مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارًا
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
أنا لا أعلمُ سبب حبي لكِ
ولا أريد معرفة الأسباب
أريد فقط
ألا يسكُنكِ جنون غير جنوني
أحبكِ..
لأنكِ الوحيدة
التي علمت نبضات القلب التسارع
لمجرد رسالة
أو اتصال.
ولا أريد معرفة الأسباب
أريد فقط
ألا يسكُنكِ جنون غير جنوني
أحبكِ..
لأنكِ الوحيدة
التي علمت نبضات القلب التسارع
لمجرد رسالة
أو اتصال.
وعندما تشعرين
أنَّ كل الأماكن
لا تناسبكِ
تعالي إلى هُنا
وتأكدي أنه سيتّسع لكِ دائمًا
-قلبي الصغير- بيتُكِ الأول.
أنَّ كل الأماكن
لا تناسبكِ
تعالي إلى هُنا
وتأكدي أنه سيتّسع لكِ دائمًا
-قلبي الصغير- بيتُكِ الأول.