❀السفاح روبرت بيكتون سفاح مزرعة الخنازير❀
منطقة فانكوفر في مقاطعة بريتش كولومبيا الكندية هي منطقة جميلة جدا لكن بعض سكانها سيئون على عكس جمال مدينتهم ومنهم بطل قصتنا , روبرت بيكتون . هيأته القذرة وعيناه الحمراوان تدل على انه مختل أو شيء من هذا القبيل . لكنه في الحقيقة كان الأثرياء وأرباب الأملاك , كانت لديه مزرعة خنازير كبيرة , ويعد من أصحاب الملايين , وكان أيضا سفاحا لا يشق له غبار قتل قرابة 50 امرأة في مزرعته المشئومة .
القاتل المجنون ..
كان يستدرج الفتيات إلى مزرعته بعبارات من قبيل : ( هلم إلى مزرعة الخنازير ) , وكان يعدهن بالمال والمخدرات , لكن عندما يحضرن إلى المزرعة يتحول هذا المزارع الطيب اللطيف إلى سفاح شرير متوحش مفترس ينقض عليهن ويقتلهن بوحشية ثم يتلذذ بتقطيع أوصالهن بإبداع ليطعم خنازيره الكثيرة من لحوم وأوصال ضحاياه ..
كانت من تدخل مزرعته لا تخرج منها أبدا ..
وكان يحتفظ بالرأس واليدين والقدمين ليضعها في ثلاجات اللحوم العديدة في مزرعته كتذكار ! .. وأحيانا كان يختصر عملية التقطيع فيضع جثث ضحاياه مرة واحدة في ماكينة فرم الأغصان والخشب , وكان يخلط بعضا من بقايا ضحاياه , كالشحوم والأحشاء , مع بقايا الخنازير الغير صالحة للاستعمال مثل : ( الأمعاء والدماء والعظام والقلب والكبد ) ويأخذها معا إلى منشأة في منطقة فانكوفر لتتم معالجتها وإعادة صنعها على شكل : احمر الشفاه وشامبو وصابون ! .. وقد تسبب ذلك لاحقا بفضيحة لصناعة مواد التجميل ..
تصوري عزيزتي القارئة أن احمر الشفاه الذي تستعمليه مصنوع من بقايا الخنازير والبشر ! .
وكان روبرت لا يؤمن بالتخلص من الجثث عن طريق دفنها , بل كان يحب أن ينشر شره , كان يريد لأجساد ضحاياه أن تصل إلى الجميع .. أن تصبح مواد تجميل تتزين بها النساء ولحوم تباع في محال القصابة لتسكن بطون الناس من دون علمهم ..
حين كان يرى امرأة جميلة بالشارع كان يبتسم في سره , يقول لنفسه منتشيا بأن الماكياج الذي تضعه على وجهه حتما مصنوع من الجثث التي وزعها هو على مصانع مواد التجميل .. وكان يبتسم أيضا حين يمر بالمطاعم ويشاهد الناس وهي تأكل بشره أطباق اللحوم وشطائر الهامبورجر .. كان يشعر بسعادة عارمة لاستغفاله الناس ..
شرطة فانكوفر لاحظت اختفاء الفتيات , لكنها لم تبدي اهتماما كبيرا لذلك , بالنهاية هن فتيات لا احد يهتم لمصيرهن , وفكروا أنهن مدمنات مخدرات وتوقعوا أنهن لقين حتفهن جراء جرعة زائدة من المخدرات أو أنهن ذهبن إلى بلدة أخرى ...
كانت لدى الشرطة فرضيات كثيرة عن سبب أختفاء الفتيات , لكن لم يكن من بينها سوى فرضية واحدة صحيحة .. وهي أن هناك سفاح حر قد يكون هو المسئول عن هذه الاختفاءات .
بالنهاية , وبعد أن زاد عدد الفتيات المختفيات وأصبح الناس يقلقون , بدأت الشرطة بتحقيق جدي لمعرفة مصيرهن ..
ولحسن الحظ ففي ذلك الوقت تمكنت واحدة من ضحايا روبرت من الهرب من مزرعته بعد أن حاول قتلها , وعندما وصلت كانت تنزف بشدة , كان النزف من طعنات كثيرة متفرقة في أنحاء جسدها , وشرحت للشرطة كل شيء .. الفظاعة .. والوحشية .. والموت الذي رأته بأم عينيها
صور لضحايا روبرت .. هؤلاء النسوة تحولن إلى مواد تجميل وشطائر هامبورجر ! ..
وهكذا تمكنت الشرطة أخيرا من القبض على الوحش وانتهى به المطاف بيد العدالة وحصل على حكم بالسجن مدى الحياة من دون حق الحصول على عفو قبل مرور 25 عاما – هذه هي أقصى عقوبة في قانون الجنايات الكندي
سكان البلدة ثاروا عندما عرفوا بالأمر , غضبوا بشدة لأن لحم الخنزير الذي كانوا يشترونه من المزرعة ويأكلونه يحتوي على رفات ولحوم بشريه .. لكن السلطات حاولت طمأنتهم بأن اللحم المغسول جيدا لا ينقل الإمراض ! ..
منطقة فانكوفر في مقاطعة بريتش كولومبيا الكندية هي منطقة جميلة جدا لكن بعض سكانها سيئون على عكس جمال مدينتهم ومنهم بطل قصتنا , روبرت بيكتون . هيأته القذرة وعيناه الحمراوان تدل على انه مختل أو شيء من هذا القبيل . لكنه في الحقيقة كان الأثرياء وأرباب الأملاك , كانت لديه مزرعة خنازير كبيرة , ويعد من أصحاب الملايين , وكان أيضا سفاحا لا يشق له غبار قتل قرابة 50 امرأة في مزرعته المشئومة .
القاتل المجنون ..
كان يستدرج الفتيات إلى مزرعته بعبارات من قبيل : ( هلم إلى مزرعة الخنازير ) , وكان يعدهن بالمال والمخدرات , لكن عندما يحضرن إلى المزرعة يتحول هذا المزارع الطيب اللطيف إلى سفاح شرير متوحش مفترس ينقض عليهن ويقتلهن بوحشية ثم يتلذذ بتقطيع أوصالهن بإبداع ليطعم خنازيره الكثيرة من لحوم وأوصال ضحاياه ..
كانت من تدخل مزرعته لا تخرج منها أبدا ..
وكان يحتفظ بالرأس واليدين والقدمين ليضعها في ثلاجات اللحوم العديدة في مزرعته كتذكار ! .. وأحيانا كان يختصر عملية التقطيع فيضع جثث ضحاياه مرة واحدة في ماكينة فرم الأغصان والخشب , وكان يخلط بعضا من بقايا ضحاياه , كالشحوم والأحشاء , مع بقايا الخنازير الغير صالحة للاستعمال مثل : ( الأمعاء والدماء والعظام والقلب والكبد ) ويأخذها معا إلى منشأة في منطقة فانكوفر لتتم معالجتها وإعادة صنعها على شكل : احمر الشفاه وشامبو وصابون ! .. وقد تسبب ذلك لاحقا بفضيحة لصناعة مواد التجميل ..
تصوري عزيزتي القارئة أن احمر الشفاه الذي تستعمليه مصنوع من بقايا الخنازير والبشر ! .
وكان روبرت لا يؤمن بالتخلص من الجثث عن طريق دفنها , بل كان يحب أن ينشر شره , كان يريد لأجساد ضحاياه أن تصل إلى الجميع .. أن تصبح مواد تجميل تتزين بها النساء ولحوم تباع في محال القصابة لتسكن بطون الناس من دون علمهم ..
حين كان يرى امرأة جميلة بالشارع كان يبتسم في سره , يقول لنفسه منتشيا بأن الماكياج الذي تضعه على وجهه حتما مصنوع من الجثث التي وزعها هو على مصانع مواد التجميل .. وكان يبتسم أيضا حين يمر بالمطاعم ويشاهد الناس وهي تأكل بشره أطباق اللحوم وشطائر الهامبورجر .. كان يشعر بسعادة عارمة لاستغفاله الناس ..
شرطة فانكوفر لاحظت اختفاء الفتيات , لكنها لم تبدي اهتماما كبيرا لذلك , بالنهاية هن فتيات لا احد يهتم لمصيرهن , وفكروا أنهن مدمنات مخدرات وتوقعوا أنهن لقين حتفهن جراء جرعة زائدة من المخدرات أو أنهن ذهبن إلى بلدة أخرى ...
كانت لدى الشرطة فرضيات كثيرة عن سبب أختفاء الفتيات , لكن لم يكن من بينها سوى فرضية واحدة صحيحة .. وهي أن هناك سفاح حر قد يكون هو المسئول عن هذه الاختفاءات .
بالنهاية , وبعد أن زاد عدد الفتيات المختفيات وأصبح الناس يقلقون , بدأت الشرطة بتحقيق جدي لمعرفة مصيرهن ..
ولحسن الحظ ففي ذلك الوقت تمكنت واحدة من ضحايا روبرت من الهرب من مزرعته بعد أن حاول قتلها , وعندما وصلت كانت تنزف بشدة , كان النزف من طعنات كثيرة متفرقة في أنحاء جسدها , وشرحت للشرطة كل شيء .. الفظاعة .. والوحشية .. والموت الذي رأته بأم عينيها
صور لضحايا روبرت .. هؤلاء النسوة تحولن إلى مواد تجميل وشطائر هامبورجر ! ..
وهكذا تمكنت الشرطة أخيرا من القبض على الوحش وانتهى به المطاف بيد العدالة وحصل على حكم بالسجن مدى الحياة من دون حق الحصول على عفو قبل مرور 25 عاما – هذه هي أقصى عقوبة في قانون الجنايات الكندي
سكان البلدة ثاروا عندما عرفوا بالأمر , غضبوا بشدة لأن لحم الخنزير الذي كانوا يشترونه من المزرعة ويأكلونه يحتوي على رفات ولحوم بشريه .. لكن السلطات حاولت طمأنتهم بأن اللحم المغسول جيدا لا ينقل الإمراض ! ..
❀لغز كوني فرانكلين❀
تبدأ أطوار هذه القصة الغريبة في مدينة سانت جيمس بمقاطعة أركنساس الأمريكية، حيث انتقل للسكن هناك رجل يدعى كوني فرانكلين، اشتغل كوني لحساب عديد المزارعين في سانت جيمس و أحب فتاة من الجوار، بعد 3 أشهر اختفى، أحضرت امرأة قبعة ملطخة بالدماء لمكتب الشرطة المحلي تبين أنها تخص كوني، ففتحت الشرطة تحقيقا على الفور و لكن لم تجد شيئا، وصديقته تؤكد جهلها بمكانه.
بعد مدة،و في شهر سبتمبر، نفس المرأة التي وجدت القبعة قادت رجال الشرطة الى حفرة وجدت فيها الشرطة أسنانا و بقايا عظام ظهر من الوهلة الأولى أنها بشرية. و هنا انهارت صديقة كوني و سردت وقائع مدوية، تفيد بأنها و كوني تعرضا للاختطاف من قبل 5 رجال، قاموا بتعنيف كوني و ضربه حتى الموت و اغتصبوها و هددوها بقتلها و قتل عائلتها ان تكلمت او ابلغت الشرطة.
بعد الاستماع لشهادتها و الحصول منها على اوصاف المتهمين، قامت الشرطة بالقبض على الخمسة و حدد 17 من ديسمبر موعدا للمحاكمة.
و جاءت المفاجأة المدوية، قبل أيام من المحاكمة، أعلنت الصحافة أن كوني فرانكلين قد عاد للبلدة! ذهب لطلب شغل من أحد المزارعين الذين اشتغل عندهم سابقا، فعرفه كل عمال تلك المزرعة و صاحبها، إنه كوني بالفعل!!
قامت الشرطة بٱستجوابه، و لكن الرجل ينكر تماما أنه كوني فرانكلين، بل يؤكد أن اسمه ماريون رودجرز و أنه لم يأتي سابقا أبدا لتلك البلدة، لقد جاء من مدينة مجاورة حيث يقيم مع زوجته و أبناءه الأربعة، المحققون بحثوا في روايته و سرعان ما تأكدوا من صدقها، و علموا أيضا أنه كان مقيما بمستشفى الأمراض النفسية قبل أن يهرب منه منذ أشهر و يأتي إلى سانت جيمس، تعرف على صديقته و عمل مدة في المزارع قبل أن يقرر فجأة الرحيل دون إعلام أي كان، و اليوم يعود مرة أخرى!
رغم أن كل من رآه أكد أنه كوني فرانكلين بعينه فإن هناك شخصين أنكرا أن يكون رودجرز هو كوني نفسه، صديقته و المرأة التي وجدت القبعة و العظام!
و أمام هذا التخبط، اقرت المحكمة بإحضار كوني فرانكلين للمحاكمة كشاهد في جريمة قتل راح فيها ضحية هو نفسه!!
في 17 ديسمبر، ماريون رودجرز المشتبه في كونه كوني فرانكلين موجود بصفته شاهد في محاكمة الرجال الخمسة المشتبه في كونهم قتلوه!
صديقة فرانكلين و أبوها و شاهد آخر أكدوا أن رودجرز ليس هو فرانكلين.
فجأة و في قلب المحاكمة، عرف رودجرز حبيبته و أباها و أغلب الحاضرين! و الحاضرون يؤكدون أن فرانكلين و رودجرز هما ذات الشخص! لا ننسى أيضا المتهمين الخمسة، الذين يؤكدون أن رودجرز هو ذاته فرانكلين!!!
و جاء تقرير الأطباء أن مخلفات العظام و الأسنان التي من المفترض أنها بشرية، ليست بشرية أبدا!
صديقة فرانكلين تؤكد مرة اخرى على قصة الاغتصاب و القتل و جاء شاهد عيان هذه المرة ليؤكد قصتها و هو احد ابناء ابن عمها، و لكن الطفل اصم و ابكم، مما زاد المحاكمة تعقيدا.
بعد سؤاله من طرف محامي الدفاع، رودجرز يؤكد أنه فرانكلين، و أنه ليلة التاسع من مارس (تاريخ مقتله المحتمل) ذهب الى المتهمين الخمسة و سكر معهم، و في طريق العودة سقط عن ظهر حماره، و قابل صديقته في اليوم الموالي، حيث أعلمته بقرارها تأخير موعد زفافهما، فقرر بكل بساطة الرحيل، و لتفسير نمط عيشه و كثرة ترحاله للمحلفين تطلب الامر من كوني مجهودا خرافيا، وزاد تخبط المحلفين و اجلوا الجلسة ليوم ثان.
في اليوم الثاني اقر المحلفون بأن القضية دخلت ممرا مسدودا و لم يقدروا أن يخرجوا بقرار، فاجبرهم القاضي ان يمدوه بقرار فالمحاكمة تكلفت 8000 دولار من الخزينة العامة و ليس له استعداد أن يطيل هذه المسرحية السخيفة (على حد تعبيره) اكثر من ذلك.
و اخيرا، جاء قرار القاضي بعدم سماع الدعوى و الافراج عن المتهمين الخمسة نظرا ان الميت في القضية لا يزال حيا و لم ترتكب جريمة قتل من اصله.
تبقى هذه القضية من اغرب ما مر في رحاب المحاكم من قضايا، نظرا ان المقتول جاء شاهدا في قضية قتله.
تبقى حياة فرانكلين ما بعد هذه المحاكمة غير موثقة ، و إن وجد بعد 3 سنوات منها ميتا من البرد في أحد الطرقات..
تبدأ أطوار هذه القصة الغريبة في مدينة سانت جيمس بمقاطعة أركنساس الأمريكية، حيث انتقل للسكن هناك رجل يدعى كوني فرانكلين، اشتغل كوني لحساب عديد المزارعين في سانت جيمس و أحب فتاة من الجوار، بعد 3 أشهر اختفى، أحضرت امرأة قبعة ملطخة بالدماء لمكتب الشرطة المحلي تبين أنها تخص كوني، ففتحت الشرطة تحقيقا على الفور و لكن لم تجد شيئا، وصديقته تؤكد جهلها بمكانه.
بعد مدة،و في شهر سبتمبر، نفس المرأة التي وجدت القبعة قادت رجال الشرطة الى حفرة وجدت فيها الشرطة أسنانا و بقايا عظام ظهر من الوهلة الأولى أنها بشرية. و هنا انهارت صديقة كوني و سردت وقائع مدوية، تفيد بأنها و كوني تعرضا للاختطاف من قبل 5 رجال، قاموا بتعنيف كوني و ضربه حتى الموت و اغتصبوها و هددوها بقتلها و قتل عائلتها ان تكلمت او ابلغت الشرطة.
بعد الاستماع لشهادتها و الحصول منها على اوصاف المتهمين، قامت الشرطة بالقبض على الخمسة و حدد 17 من ديسمبر موعدا للمحاكمة.
و جاءت المفاجأة المدوية، قبل أيام من المحاكمة، أعلنت الصحافة أن كوني فرانكلين قد عاد للبلدة! ذهب لطلب شغل من أحد المزارعين الذين اشتغل عندهم سابقا، فعرفه كل عمال تلك المزرعة و صاحبها، إنه كوني بالفعل!!
قامت الشرطة بٱستجوابه، و لكن الرجل ينكر تماما أنه كوني فرانكلين، بل يؤكد أن اسمه ماريون رودجرز و أنه لم يأتي سابقا أبدا لتلك البلدة، لقد جاء من مدينة مجاورة حيث يقيم مع زوجته و أبناءه الأربعة، المحققون بحثوا في روايته و سرعان ما تأكدوا من صدقها، و علموا أيضا أنه كان مقيما بمستشفى الأمراض النفسية قبل أن يهرب منه منذ أشهر و يأتي إلى سانت جيمس، تعرف على صديقته و عمل مدة في المزارع قبل أن يقرر فجأة الرحيل دون إعلام أي كان، و اليوم يعود مرة أخرى!
رغم أن كل من رآه أكد أنه كوني فرانكلين بعينه فإن هناك شخصين أنكرا أن يكون رودجرز هو كوني نفسه، صديقته و المرأة التي وجدت القبعة و العظام!
و أمام هذا التخبط، اقرت المحكمة بإحضار كوني فرانكلين للمحاكمة كشاهد في جريمة قتل راح فيها ضحية هو نفسه!!
في 17 ديسمبر، ماريون رودجرز المشتبه في كونه كوني فرانكلين موجود بصفته شاهد في محاكمة الرجال الخمسة المشتبه في كونهم قتلوه!
صديقة فرانكلين و أبوها و شاهد آخر أكدوا أن رودجرز ليس هو فرانكلين.
فجأة و في قلب المحاكمة، عرف رودجرز حبيبته و أباها و أغلب الحاضرين! و الحاضرون يؤكدون أن فرانكلين و رودجرز هما ذات الشخص! لا ننسى أيضا المتهمين الخمسة، الذين يؤكدون أن رودجرز هو ذاته فرانكلين!!!
و جاء تقرير الأطباء أن مخلفات العظام و الأسنان التي من المفترض أنها بشرية، ليست بشرية أبدا!
صديقة فرانكلين تؤكد مرة اخرى على قصة الاغتصاب و القتل و جاء شاهد عيان هذه المرة ليؤكد قصتها و هو احد ابناء ابن عمها، و لكن الطفل اصم و ابكم، مما زاد المحاكمة تعقيدا.
بعد سؤاله من طرف محامي الدفاع، رودجرز يؤكد أنه فرانكلين، و أنه ليلة التاسع من مارس (تاريخ مقتله المحتمل) ذهب الى المتهمين الخمسة و سكر معهم، و في طريق العودة سقط عن ظهر حماره، و قابل صديقته في اليوم الموالي، حيث أعلمته بقرارها تأخير موعد زفافهما، فقرر بكل بساطة الرحيل، و لتفسير نمط عيشه و كثرة ترحاله للمحلفين تطلب الامر من كوني مجهودا خرافيا، وزاد تخبط المحلفين و اجلوا الجلسة ليوم ثان.
في اليوم الثاني اقر المحلفون بأن القضية دخلت ممرا مسدودا و لم يقدروا أن يخرجوا بقرار، فاجبرهم القاضي ان يمدوه بقرار فالمحاكمة تكلفت 8000 دولار من الخزينة العامة و ليس له استعداد أن يطيل هذه المسرحية السخيفة (على حد تعبيره) اكثر من ذلك.
و اخيرا، جاء قرار القاضي بعدم سماع الدعوى و الافراج عن المتهمين الخمسة نظرا ان الميت في القضية لا يزال حيا و لم ترتكب جريمة قتل من اصله.
تبقى هذه القضية من اغرب ما مر في رحاب المحاكم من قضايا، نظرا ان المقتول جاء شاهدا في قضية قتله.
تبقى حياة فرانكلين ما بعد هذه المحاكمة غير موثقة ، و إن وجد بعد 3 سنوات منها ميتا من البرد في أحد الطرقات..
❀قصة عن التفاؤل والثقة بالله❀
في زمنٍ ليس ببعيد ، كانت هناك امرأة توفي عنها زوجها ، فأكملت حياتها ، وهي أرملة ، تعول أبناءها الصغار ، وتكتفي بتربيتهم تربية صالحة ، وعاشت بقية حياتها على ذكرى زوجها ، الذي أحبته ، وأخلصت إليه كثيرًا ،عاشت في بيتها وحيدة ، وكان بيتها بسيط الحال ، وكانت متطلباتهم المادية يدبرها لهم الله جل علاه ، فكانت تقضي احتياجاتها ، واحتياجات أبنائها بالكاد ، وكانت دائمًا ما تستعين بالله سبحانه وتعالى في كل أمر ، فهو نعم المعين على مصاعب الحياة ، ومآسيها .
ورغم الحالة المتواضعة ، التي عاشتها تلك السيدة الفاضلة ، وأبناؤها الصغار في السن ، إلا أنها كانت تولي رعايةً ، واهتمامًا مكثفًا لأبنائها ، وتمنحهم المزيد من المشاعر التي تفيض بالعطف ، والحنان ، والرعاية ، ولم تقنط يومًا من رحمة ربها ، ولم تتذمر لحالتهم تلك ، بل إنها ظلت مؤمنة ، صابرة ، محتسبة ، ترضى بقضاء الله جل علاه ، مهما صار ، ومهما آلت بهم الأمور .
وفي ليلة من الليالي ، لما جاء المساء ، تأهل الأطفال إلى النوم ، فلما ناموا بأمان ، فجأة اشتد هطول الأمطار ، وزادت الرياح بشدة غير مسبوقة ، فكان الهواء يطيح كل شيء أمامه ، وللأسف الشديد ، كان البيت الذي تسكن فيه المرأة الأرملة ، وأطفالها الصغار ، ذات أساس ضعيف للغاية ، فظلت تلك الأم المسكينة مستيقظة طيلة هذه الليلة ، تخشى على صغارها ، الذين استيقظوا على هلع من الأصوات التي يسمعونها .
فاحتضنت الأم صغارها ، وحاولت تدفأتهم بكل ما لديها ، فالجو بارد ، لدرجة لا يمكن تحملها ، وأخذت تدعو ربها ، وتناجيه أن يحفظ لها صغارها ، وأن يدبر لهم أمورهم ، فكرت الأم للحظات ، ثم نهضت ، وأحضرت في هذه اللحظة وريقة صغيرة الحجم ، وقامت الأم بكتابة بعض الكلمات ، ووضعت الوريقة في شق موجود على الحائط ، بعيدًا عن صغارها .
لاحظ أحد الأطفال ما فعلته أمه ، دون أن تعلم ، مضت الليلة على خير ، ومرت الأيام ، يوم تلو يومٍ ، وشهر تلو شهرٍ ، وعام تلو عامٍ ، وكبر الصغار ، وترعرعوا ، وأصبحوا مثقفين ، ولهم شأن عظيم ، وحال الأسرة تبدل كثيرًا عن ذي قبل ، فقد تركوا بيتهم المتواضع ، وانتقلوا إلى إحدى المدن ليعيشوا في بيت كبير بها .
وعقب مرور عام ، توفيت الأم ، وحزن الجميع على فقدانها ، وظل العزاء طيلة ثلاثة أيام متتالية ، فاجتمع أبناؤها ، والحزن يملؤ قلوبهم ، وأخذوا يستعيدون ذكريات طفولتهم ، مع أمهم الحنونة ، وبينما هم يسبحون بمخيلاتهم ، وذكرياتهم ، إذ بالأخ الأكبر ، وقد تذكر ما فعلته أمه ، وقت العاصفة ، والورقة التي وضعتها بعيدًا عنهم ، فعلى الفور أخبر إخوته بما حدث في بيتهم القديم .
فعزم جميعهم على الذهاب إلى بيتهم القديم ، ليكتشفوا أمر الوريقة ، وماذا كتبت فيها أمهم ، رحمها الله تعالى ، وبالفعل ذهبوا على الفور ، وكلهم شغف ، ليتعرفوا على ما تتضمنه الوريقة بين ثناياها ، فلما ذهبوا إلى البيت ، توجه الابن الأكبر ، والتقط الورقة ، التي كانت توضع خلف حجر ، في شق في الحائط ، فلما سحب الورقة من الحائط ، أخذ البيت يهتز بعنف ، فخرج الجميع مسرعين ، خوفًا من أن ينهال البيت عليهم ، وبعد ثوانٍ معدودة ، انهال البيت ساقطًا .
حمد الأبناء ربهم ، وتعجبوا لما حدث ، وفتحوا الورقة ، فإذ بهم يجدون فيها : ” فلتصمد بأمر الله ” ، فبكى الأبناء بحرارة شديدة ، ودعوا لأمهم بالمغفرة ، فكم كانت تقية ، وشديدة الثقة بالله ، فأراها الله عجائب قدرته ، فقط ثق في الله .
في زمنٍ ليس ببعيد ، كانت هناك امرأة توفي عنها زوجها ، فأكملت حياتها ، وهي أرملة ، تعول أبناءها الصغار ، وتكتفي بتربيتهم تربية صالحة ، وعاشت بقية حياتها على ذكرى زوجها ، الذي أحبته ، وأخلصت إليه كثيرًا ،عاشت في بيتها وحيدة ، وكان بيتها بسيط الحال ، وكانت متطلباتهم المادية يدبرها لهم الله جل علاه ، فكانت تقضي احتياجاتها ، واحتياجات أبنائها بالكاد ، وكانت دائمًا ما تستعين بالله سبحانه وتعالى في كل أمر ، فهو نعم المعين على مصاعب الحياة ، ومآسيها .
ورغم الحالة المتواضعة ، التي عاشتها تلك السيدة الفاضلة ، وأبناؤها الصغار في السن ، إلا أنها كانت تولي رعايةً ، واهتمامًا مكثفًا لأبنائها ، وتمنحهم المزيد من المشاعر التي تفيض بالعطف ، والحنان ، والرعاية ، ولم تقنط يومًا من رحمة ربها ، ولم تتذمر لحالتهم تلك ، بل إنها ظلت مؤمنة ، صابرة ، محتسبة ، ترضى بقضاء الله جل علاه ، مهما صار ، ومهما آلت بهم الأمور .
وفي ليلة من الليالي ، لما جاء المساء ، تأهل الأطفال إلى النوم ، فلما ناموا بأمان ، فجأة اشتد هطول الأمطار ، وزادت الرياح بشدة غير مسبوقة ، فكان الهواء يطيح كل شيء أمامه ، وللأسف الشديد ، كان البيت الذي تسكن فيه المرأة الأرملة ، وأطفالها الصغار ، ذات أساس ضعيف للغاية ، فظلت تلك الأم المسكينة مستيقظة طيلة هذه الليلة ، تخشى على صغارها ، الذين استيقظوا على هلع من الأصوات التي يسمعونها .
فاحتضنت الأم صغارها ، وحاولت تدفأتهم بكل ما لديها ، فالجو بارد ، لدرجة لا يمكن تحملها ، وأخذت تدعو ربها ، وتناجيه أن يحفظ لها صغارها ، وأن يدبر لهم أمورهم ، فكرت الأم للحظات ، ثم نهضت ، وأحضرت في هذه اللحظة وريقة صغيرة الحجم ، وقامت الأم بكتابة بعض الكلمات ، ووضعت الوريقة في شق موجود على الحائط ، بعيدًا عن صغارها .
لاحظ أحد الأطفال ما فعلته أمه ، دون أن تعلم ، مضت الليلة على خير ، ومرت الأيام ، يوم تلو يومٍ ، وشهر تلو شهرٍ ، وعام تلو عامٍ ، وكبر الصغار ، وترعرعوا ، وأصبحوا مثقفين ، ولهم شأن عظيم ، وحال الأسرة تبدل كثيرًا عن ذي قبل ، فقد تركوا بيتهم المتواضع ، وانتقلوا إلى إحدى المدن ليعيشوا في بيت كبير بها .
وعقب مرور عام ، توفيت الأم ، وحزن الجميع على فقدانها ، وظل العزاء طيلة ثلاثة أيام متتالية ، فاجتمع أبناؤها ، والحزن يملؤ قلوبهم ، وأخذوا يستعيدون ذكريات طفولتهم ، مع أمهم الحنونة ، وبينما هم يسبحون بمخيلاتهم ، وذكرياتهم ، إذ بالأخ الأكبر ، وقد تذكر ما فعلته أمه ، وقت العاصفة ، والورقة التي وضعتها بعيدًا عنهم ، فعلى الفور أخبر إخوته بما حدث في بيتهم القديم .
فعزم جميعهم على الذهاب إلى بيتهم القديم ، ليكتشفوا أمر الوريقة ، وماذا كتبت فيها أمهم ، رحمها الله تعالى ، وبالفعل ذهبوا على الفور ، وكلهم شغف ، ليتعرفوا على ما تتضمنه الوريقة بين ثناياها ، فلما ذهبوا إلى البيت ، توجه الابن الأكبر ، والتقط الورقة ، التي كانت توضع خلف حجر ، في شق في الحائط ، فلما سحب الورقة من الحائط ، أخذ البيت يهتز بعنف ، فخرج الجميع مسرعين ، خوفًا من أن ينهال البيت عليهم ، وبعد ثوانٍ معدودة ، انهال البيت ساقطًا .
حمد الأبناء ربهم ، وتعجبوا لما حدث ، وفتحوا الورقة ، فإذ بهم يجدون فيها : ” فلتصمد بأمر الله ” ، فبكى الأبناء بحرارة شديدة ، ودعوا لأمهم بالمغفرة ، فكم كانت تقية ، وشديدة الثقة بالله ، فأراها الله عجائب قدرته ، فقط ثق في الله .
اوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالادعية الجوامع ومنها
اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعي اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك
صباح الخير ..❤️
لكل من صادفتـهم الرُّوح ..!!
فـوجدَت بتواصلهم السَّكينة و الرَّاحه
لكلِّ من مرُّوا بـقلوبنا
فـحلُّوا مُـرَّنا ..!!
لـكلِّ من منحونا السَّعادة
بكلمةٍ .. بدعاءٍ .. بسؤال
طبتم وطاب صباحكم بكل خير ❤️
لكل من صادفتـهم الرُّوح ..!!
فـوجدَت بتواصلهم السَّكينة و الرَّاحه
لكلِّ من مرُّوا بـقلوبنا
فـحلُّوا مُـرَّنا ..!!
لـكلِّ من منحونا السَّعادة
بكلمةٍ .. بدعاءٍ .. بسؤال
طبتم وطاب صباحكم بكل خير ❤️
شعوري آتجاه ڪُل شيء حقيقي ،
شخص مثلي ليس لديه طاقة ليُعطي
شعورًا مزيفًا لأي شيء 🤍.
شخص مثلي ليس لديه طاقة ليُعطي
شعورًا مزيفًا لأي شيء 🤍.
*" كُنْ قَوِيًّا لِأَنَّ اللَّهَ مَعَكَ ، غَنِيًّا لِأَنَّ اللَّهَ رَازِقُكَ ، مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ لِأَنَّ اللَّهَ وَلِيُّكَ ، ثِقْ بِاَللَّهِ دَائِمًا وَأَبَدًا."*💙💙💙
Forwarded from سأراك يوماً… (صــخــــر)
كرر هذا الدعاء :
"اللهم اجعلني من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، اللهم اجعل لي نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم أَخرجني من حَولي إلى حَولك ومن تدبيري إلى تدبيرك ومن ضعفي إلى قوتك."
"اللهم اجعلني من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، اللهم اجعل لي نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم أَخرجني من حَولي إلى حَولك ومن تدبيري إلى تدبيرك ومن ضعفي إلى قوتك."
Forwarded from سأراك يوماً… (صــخــــر)
اكتب لنا الرحمة وانصرنا بالمغفرة وقونا بالعزيمة وتولنا بالرضا وآتنا الرشد واكتب لنا اللين والصفح واليُسر والمحبة وحلو البدايات وأحسن لنا الختام يا رب♥️✨.
1. اللهم انك عفوٌّ تحب العفو فاعف عنا.
2. اللهم اعتق رقابنا من النار.
3. اللهم بلغنا ليلة القدر.
4. اللهم صلى وسلم على نبينا محمد.
5. لا حول ولا قوة إلا بالله.
6. استغفر الله وأتوب إليه.
7. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
2. اللهم اعتق رقابنا من النار.
3. اللهم بلغنا ليلة القدر.
4. اللهم صلى وسلم على نبينا محمد.
5. لا حول ولا قوة إلا بالله.
6. استغفر الله وأتوب إليه.
7. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
أوشك رمضان على الرحيل اللهم اجعلنا ممن صام رمضان ايمانا وحتسابا اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا