Telegram Web
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

كانَ النَّاسُ يَنْتابُونَ يَومَ الجُمُعَةِ مِن مَنازِلِهِمْ والعَوالِيِّ ، فَيَأْتُونَ في الغُبارِ يُصِيبُهُمُ الغُبارُ والعَرَقُ ، فَيَخْرُجُ منهمُ العَرَقُ ، فأتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانٌ منهمْ وهو عِندِي ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : (لو أنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَومِكُمْ هذا).

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري

 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊

يَومُ الجُمُعةِ يومٌ عَظيمٌ ، وهو خَيرُ أيَّامِ الأُسبوعِ ، وفيه يَجتمِعُ المُسلِمونَ للصَّلاةِ ، وقد حَثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّطهُّرِ والتَّطيُّبِ وتَحسينِ المَظهَرِ في هذا اليَومِ خاصَّةً مَن يأتي صَلاةَ الجُمُعةِ.

● وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّاسَ كانوا يَحضُرونَ لِصَلاةِ الجُمُعةِ مِن مَنازلِهم ومِنَ العَوالي ، وهي مَناطقُ بالقُربِ مِنَ المَدينةِ ؛ لِيُصَلُّوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسجِدِه.

● «فيَأْتُونَ في الغُبارِ» ، ووقَعَ في رِوايةِ مسلمٍ : «فيَأْتُون في العَباءِ» جمْعُ عَباءةٍ ، وكان يُصيبُهم غُبارُ الطَّريقِ والعرَقُ ، ومِثلُ هذا يَتسبَّبُ في اتِّساخِ الثِّيابِ وظُهورِ الرَّوائحِ الكَريهةِ ، وهو ما لا يَتناسَبُ مع شَخصِ المسلِمِ في نفْسِه ، فضْلًا عن أنْ يكونَ ذلك مع الجَماعاتِ والجُمَعِ في المَساجدِ.

● ثمَّ أخْبَرَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رجُلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والظاهرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ منه رائحةً لَمَّا اقترَبَ منه ، فلمَّا رَأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حالَه ، قال : «لو أنَّكم تَطَهَّرْتُم لِيَومِكُم هذا!» ، وفي رِوايةٍ في الصَّحيحَينِ : «لوِ اغتسَلْتُم» يعني : لِمَجيئِكم يَومَ الجُمُعةِ لِلصَّلاةِ ؛ وذلك حتَّى لا يَتأذَّى النَّاسُ بِرائحةِ العرَقِ.

👈 والمرادُ بالتَّطهُّرِ : #الاغتسال بتَعميمِ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ ؛ طلَبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ.

#وفي_الحديث :

● الحثُّ على النَّظافةِ ، وتَجنُّبِ الرَّوائحِ الكَريهةِ بالجَسدِ ، لا سيَّما في يَومِ الجُمعةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/10866
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم استعمال السواك أثناء خطبة الجمعة

📩 #السؤال :

يقول : نرى بعض الناس يستعملون المسواك داخل المسجد وأثناء الخطبة وقبلها مع أن بعض الناس يشمئزون من ذلك ، فما هو قولكم لمثل هؤلاء؟ وهل هو جائز استعمال السواك أثناء الخطبة؟ جزاكم الله خيراً. 

📂 #الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد : 

فإن استعمال السواك من #السنن التي فعلها المصطفى عليه الصلاة والسلام ورغب فيها ، فصحَّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)) ، وفي اللفظ الآخر : ((لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء)) ، وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)).

👈 فلا حرج في استعماله في المسجد وغير المسجد ، ويسن استعماله عند الدخول في الصلاة قبل أن يكبر وعند أول الوضوء ، وعند دخول المنزل ، قالت عائشة رضي الله عنها لما سئلت : بأي شيء يبدأ إذا دخل البيت عليه الصلاة والسلام؟ قالت : كان يبدأ بالسواك يعني : إذا دخل بيته عليه الصلاة والسلام.

#فالسواك من #السنن المشروعة وفيه من تطييب النكهة وتنظيف الأسنان والتشجيع على الخير ما هو معلوم.

⚠️ لكن #وقت الخطبة لا يستعمل ، وقت الخطبة يكون المؤمن منصتًا تاركًا للحركة لا يعبث بشيء ولا يستاك ، ولكن ينصت للخطيب ويستفيد من الخطبة ويتدبر ويتعقل.

👈 أما #قبل الخطبة فلا بأس ، قبل الصلاة لا بأس ، حال كونه جالس في المسجد لا بأس ، عند الصلاة مشروع ، عند الوضوء مشروع. نعم.

#المقدم : بارك الله فيكم.

🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/7250/حكم-السواك-أثناء-خطبة-الجمعة
● أقسام الناس في محبة النبي ﷺ :

2⃣

وقد انقَسَم النَّاسُ في مَحَبَّةِ النَّبيِّ ﷺ إلى ثلاثةِ أقسامٍ ؛ هي :

1- أهلُ الإفراطِ.

2- أهلُ التَّفريطِ.

3- المتوسِّطون بين الإفراطِ والتَّفريطِ.

1⃣ وأصحابُ القِسمِ الأوَّلِ : هم الذين بالغوا في مَحَبَّتِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بابتِداعِهم أُمورًا لم يَشرَعْها اللهُ ورَسولُه :

ومِن تلك الأُمورِ مُبالغتُهم في مَدحِه ، وإيصالُه إلى أمورٍ لا تنبغي إلَّا للهِ تعالى ، وصَرْفُ بعضِ أنواعِ العِبادةِ له ، كالدُّعاءِ ، والتوَسُّلِ ، والحَلِفِ به ، والتمَسُّحِ بالحُجرةِ التي فيها قَبْرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وغَيرُ ذلك مِنَ الشِّركيَّاتِ أو البِدعيَّاتِ التي تُفعَلُ بدعوى المَحَبَّةِ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهي أمورٌ لم يَشْرَعْها اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يَفعَلْها الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم الذين عُرِفوا بإجلالِهم ومحبَّتِهم لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهي أمورٌ قد حَذَّر الشَّارعُ مِن فِعْلِها ، وهذا القِسمُ مِنَ النَّاسِ مِن #أعصى الخَلْقِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما حَذَّرَ مِنَ الشِّرْكِ والبِدَعِ.

👈 ويَجِبُ التَّفريقُ بيْن الُحقوقِ التي يختَصُّ بها اللهُ وَحْدَه ، وبينْ الحُقوقِ التي له ولرُسُلِه ، والحُقوقِ التي يختَصُّ بها الرَّسُولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فقد مَيَّز سُبحانَه بيْن ذلك ، في مِثْلِ قوَلهِ : {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}  [الفتح : 9] ؛ فالتَّعزيرُ والتَّوقيرُ للرَّسولِ ، والتَّسبيحُ بُكرةً وأصيلًا لله.

● وقال اللهُ سُبحانَه : {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور :52].

👈 فالطَّاعةُ للهِ ولرَسولِه ، والخَشيةُ والتَّقوى للهِ وَحْدَه.

#يتبع_هنا 👇

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://dorar.net/aqeeda/352
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((يومُ الجمعةِ ثِنتا عشرةَ - يريدُ - ساعةً لا يوجَدُ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أتاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ)).

#الراوي : جابر بن عبد الله
#المحدث : الألباني 
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

🕌 يومُ الجمعةِ خيرُ يومٍ طلَعَت فيه الشَّمسُ ؛ وفيها الكثيرُ مِن الفَضلِ والأجرِ والثَّوابِ والبرَكاتِ الَّتي تَنزِلُ مِن اللهِ تَعالى ، ومن ذلك أنَّ فيها ساعةً يَستَجيبُ اللهُ فيها دعاءَ مَن دُعاه ولا يَرُدُّه.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم :

● "يومُ الجمُعةِ ثِنْتا عَشْرةَ - يُريدُ : ساعةً -" ، أي : يومُ الجمُعةِ مُقسَّمٌ إلى اثنَتَيْ عَشْرةَ ساعةً مُتفاوِتةً في الأجرِ والثَّواب ، ومنها ساعةُ #الإجابة الَّتي "لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ" فيها " شيئًا إلَّا آتاه اللهُ عزَّ وجل.

● "فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ" ، أي : اطلُبُوها وتَحرَّوْها في هذا الوقت ، وهذا تحديدٌ لساعةِ الإجابةِ في يومِ الجمُعةِ ؛ فينبَغي الحِرصُ عليها وعلى الدُّعاءِ فيها.

#وفي_الحديث :

● الحثُّ على الْتِماسِ ساعةِ الإجابةِ في يوم الجُمُعة ، والدُّعاءِ فيها بخَيريِ الدُّنيا والآخِرةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/29662
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم الاحتفال بأعياد الميلاد

📮 #السؤال :

طيب بالنسبة للأشخاص ، هناك أيضاً من يجعل له عيداً لميلاده هو لهذا الشخص ما حكم هذا؟

📋 #الجواب :

كل هذا #منكر ، جعل عيدًا له أو لأمه أو لبنته أو لولده كل هذه الذي أحدثوها الآن تشبهًا بالنصارى واليهود ، لا أصل لها ولا أساس لها ، عيد الأم أو عيد الأب أو عيد العم أو عيد الإنسان نفسه أو عيد بنته ، كل هذه منكرات ، كلها #بدع ، كلها تشبه بأعداء الله ، لا يجوز شيء منها أبدًا ، بل يجب سد الباب والحذر من هذه المحدثات.

⁉️ ولكن بعض الناس كثرت عليه النعم واجتمعت عنده الأموال فلا يدري كيف يتصرف فيها ، لم يوفق لصرفها في طاعة الله وفي تعمير المساجد ومواساة الفقراء ، وصار يلعب بها في هذه الأعياد وأشباهها.

👈 وإذا كان المراد إحياء سنة الرسول ﷺ فليس بالموالد ، يحييها بالدروس الإسلامية في المدارس والمساجد والمحاضرات ، هذا ليس بدعة ، بل مشروع مأمور به ، يدرس السيرة النبوية ، ويبين ما جاء في المولد من الأخبار في الدروس الإسلامية بالمدارس ، بالمعاهد ، في المساجد ، في المحاضرات.

أما يجعل لها وقتًا مخصوصًا تقام فيه الاحتفالات في ربيع الأول أو في غيره والمآكل والمشارب وغير ذلك ، هذا لا أصل له ، بل هو من #البدع المحدثة.

🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/4676/حكم-الاحتفال-بأعياد-الميلاد
أذكار.الصباح.والمساء.الصحيحة.tt

1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.

2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.

3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.

4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.

5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.

6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع).

7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.

8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.

9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.

وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. صحيح مسلم.

🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني].

1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.

2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.

3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفا على أبي الدرداء بإسناد جيد.

4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.

5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ)) ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، من هُم ؟ قالَ : ((هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ)).

#الراوي : أنس بن مالك 
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه
خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊

القُرآنُ الكريمُ هو حبْلُ اللهِ المَتين ؛ مَن قَرأَه أو حَفِـظَه ، وعمِلَ بما فيها بِنِيَّةٍ صادقةٍ وقلْبٍ مُتيقِّن ، وجعَلَه إمامًا له ؛ فإنَّ له جزاءً عـظيمًا وخُصوصيةً عندَ اللهِ سُبحانَه وتعالى.

👈 وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال :

● "إنَّ للهِ أَهْلِينِ مِن النَّاسِ" ، أي : أهلًا مِن النَّاسِ هم أولياؤُه وأحبابُه ؛ فـ"أهلين" هم الأهلُ ، جُمِعَ بالواو والنون على غَيرِ قياسٍ ، وجمعَه هنا إشارةً إلى كثرتِهم.

● فقال الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم : "يا رسولَ الله ، مَن هم؟".

● فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : "هم أهْلُ القُرآنِ" ، أي : حَفَـظَةُ القُرآنِ العامِلونَ به ، الذين يتْلونَه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ ، وإنَّما يكونُ هذا في قارئِ القُرآنِ الَّذي انتفَى عنه جَورُ القلْب ، وذهَبَتْ عنه جِنايةُ نفْسِه ، وتطهَّرَ مِن الذُّنوبِ ظاهرًا وباطنًا ، وتزيَّنَ بالطَّاعة ؛ فلا يكفي مُجرَّدُ التِّلاوة ؛ ليكونَ مِن أهْلِ القُرآن ، حتَّى يعمَلَ بأحكامِه ، ويقِفَ عندَ حُدودِه ، ويتخلَّقَ بأخلاقِه ، كما قال تعالى : {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة:121].

● "أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه" أي : وهم أولياءُ اللهِ الَّذين اختَصَّهم بمحبَّتِه ، والعنايةِ بهم ؛ سُمُّوا بذلك تعـظيمًا لهم ، كما يُقال : بيتُ الله ، وذلك أنَّ اللهَ تعالى يخُصُّ بعضَ عِبادِه ، فيُلْهِمُهم العمَلَ بأفضْلِ الأعمال ، حتَّى يرفَعَ درجاتِهم فوقَ كثيرٍ مِن النَّاس ؛ {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105].

#وفي_الحديث :

1⃣ بيانُ فَضيلةِ حِفْظِ القُرآنِ ، والقيامِ بما فيه مِن أحكامٍ وأوامِرَ ونَواهٍ.

2⃣ وفيه : ترغيبٌ كبيرٌ في أنْ يكونَ الإنسانُ مِن أهلِ القرآن ، وفي هذا إشارةٌ إلى ذَمِّ مَن هجَرَ القُرآنَ ونَسِيَه ؛ فهجرُ القُرآنِ عاقبتُه وخيمةٌ في الدنيا والآخِرة ، وهجْرُه يَشملُ هجْرَ التلاوة والحفظ ، وهجْرَ التدبُّرِ والعَمل ، والتَّحكيمِ إليه ، والاستِشفاءِ به.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/42308
الاحتفال بالأعياد المبتدعة

📚 فتاوى اللجنة الدائمة
تابع / أقسام الناس في محبة النبي ﷺ

3⃣

⚠️ مَحَبَّةُ النَّبيِّ ﷺ ليست بالبِدَعِ

📚 قال ابنُ باز : (مَحَبَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليست بالبِدَعِ ، ولكِنْ باتِّباعِ طريقِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ، وامتِثالِ أوامِرِه ، وتَرْكِ نواهيه ، والصَّلاةِ والسَّلامِ عليه عِنْد ذِكْرِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في كُلِّ وَقتٍ ، أمَّا إحداثُ البِدَعِ فذلك ممَّا يُغضِبُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ، وممَّا نهى عنه وأنكَرَه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ، وهو مِمَّا يُغضِبُ اللهَ عزَّ وجَلَّ.

⚠️ اللهُ سُبحانَه أنكَرَ على أهلِ البِدَعِ ؛ قال سُبحانَه : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21] . فالواجِبُ على كُلِّ مُسلِمٍ أن يتَّبِعَ ولا يبتَدِعَ ، عليه أن يتَّبِعَ الشَّريعةَ ، ويكفي ، والحَمدُ لله ، أمَّا الابتداعُ فهو شَرٌّ وبلاءٌ ؛ فالدِّينُ كامِلٌ بحَمدِ اللهِ ، فليس لأحَدٍ أن يُحدِثَ شَيئًا ما شرَعَه اللهُ ، لا الاحتِفالُ بالموالِدِ ولا غَيرِها ، ومن ذلك البِناءُ على القُبورِ ، واتِّخاذُ المساجِدِ عليها ، هذه بِدعةٌ ومن وسائِلِ الشِّرْكِ ، ومن ذلك تجصيصُها واتِّخاذُ القِبابِ عليها والسُّتورِ ، هذا بِدعةٌ أيضًا ، ومِن أسبابِ الشِّرْكِ ووَسائِلِه ، فالواجِبُ على أهلِ الإسلامِ أن يَحذَروا البِدَعَ ، وأن يبتَعِدوا عنها ، حتَّى لا يخالِفوا نبيَّهم عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ، وحتَّى يَتَّبِعوه فيما أمَرَ به وفيما نهى عنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ).

#يتبع_هنا 👇

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://dorar.net/aqeeda/352
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تابع / أقسام الناس في محبة النبي ﷺ

4⃣

⛔️ مَحَبَّةُ النَّبيِّ ﷺ ليست بالغُلُوِّ فيه

📚 وقال ابنُ عثيمين : (يَجِبُ أن نَعلَمَ أنَّ مَحَبَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وتعظيمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تكونُ بالغُلُوِّ فيه ، بل مَن غالى بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لم يُعَظِّمِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغُلُوِّ فيه ، فإذا غالَيَت فيه فقد عَصَيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومن عصى أحدًا ، فهل يُقالُ : إنَّه عَظَّمَه؟ إذن يَجِبُ علينا ألَّا نَغْلُوَ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما غلا أهلُ الكِتابِ بأنبيائِهم ، بل نقولُ : إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ لا يُعبَدُ ، ورَسولٌ لا يُكَذَّبُ).

#يتبع_هنا 👇

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://dorar.net/aqeeda/352
2025/08/31 17:30:33
Back to Top
HTML Embed Code: