التجارب التاريخية: حروب واعتداءات اسرائيلية على لبنان منذ 1948 (مجزرة حولا) وحتى اليوم.
المواقف الرسمية: تصريحات رسمية إسرائيلية، منذ ما قبل تأسيس الكيان، حول أطماع تل أبيب في لبنان. مثلا، في عام 1941، أعلن ديفيد بن غوريون، الذي أصبح لاحقًا أول رئيس وزراء لإسرائيل، تصريحًا واضحًا حول أهمية نهر الليطاني، قائلًا: "علينا أن نتذكر أنه لا بد أن يكون نهر الليطاني ضمن حدود الدولة اليهودية لضمان قدرتها على البقاء".
النظريّات العلمية: تفترض المدرسة الواقعية أن أفضل طريقة للحفاظ على السلام هي من خلال توازن القوى. والسلام بحسب الدراسات ليس بالضرورة غياب الصراع، بل وجود هيكل قوّة مستقر يمنع الحروب الكبرى أو الهيمنة الأحادية.
الواقع الحالي: تحتل إسرائيل أجزاء من لبنان وتقوم باعتداءات مستمرّة على الداخل اللبناني.
بعض جهابذة السياسة: يجب تسليم سلاح المقاومة ويمكن حل المسألة مع إسرائيل بالدبلوماسية. مع التأكيد على أنه لم تسجل التجارب التاريخية حالة واحدة تخلّى فيها طرف عن سلاحه دون أن يدفع الثمن، سواء عبر القضاء عليه بالكامل أو من خلال فقدانه الحد الأدنى من السيادة والاستقلال.
الدكتور محمد حسن سويدان
المواقف الرسمية: تصريحات رسمية إسرائيلية، منذ ما قبل تأسيس الكيان، حول أطماع تل أبيب في لبنان. مثلا، في عام 1941، أعلن ديفيد بن غوريون، الذي أصبح لاحقًا أول رئيس وزراء لإسرائيل، تصريحًا واضحًا حول أهمية نهر الليطاني، قائلًا: "علينا أن نتذكر أنه لا بد أن يكون نهر الليطاني ضمن حدود الدولة اليهودية لضمان قدرتها على البقاء".
النظريّات العلمية: تفترض المدرسة الواقعية أن أفضل طريقة للحفاظ على السلام هي من خلال توازن القوى. والسلام بحسب الدراسات ليس بالضرورة غياب الصراع، بل وجود هيكل قوّة مستقر يمنع الحروب الكبرى أو الهيمنة الأحادية.
الواقع الحالي: تحتل إسرائيل أجزاء من لبنان وتقوم باعتداءات مستمرّة على الداخل اللبناني.
بعض جهابذة السياسة: يجب تسليم سلاح المقاومة ويمكن حل المسألة مع إسرائيل بالدبلوماسية. مع التأكيد على أنه لم تسجل التجارب التاريخية حالة واحدة تخلّى فيها طرف عن سلاحه دون أن يدفع الثمن، سواء عبر القضاء عليه بالكامل أو من خلال فقدانه الحد الأدنى من السيادة والاستقلال.
الدكتور محمد حسن سويدان
👍3
مقال الدكتور محمد حسن سويدان الجديد يشرح الاستراتيجية الأميركية الساعية لنزع سلاح المقاومة في لبنان والأهداف الكبرى من وراءها.
المقال بعنوان "ما لا يُقال عن استراتيجية واشنطن في لبنان: نزع السلاح هو المدخل .. والوصاية الكاملة هي الغاية"
لعقود ضمنت واشنطن الهيمنة العسكرية لإسرائيل.وهي اليوم تحاول الدفع نحو نزع سلاح المقاومة بلبنان مع وجود جيش ضعيف، لتضمن أمن الجبهة الشمالية للكيان.
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30146
المقال بعنوان "ما لا يُقال عن استراتيجية واشنطن في لبنان: نزع السلاح هو المدخل .. والوصاية الكاملة هي الغاية"
لعقود ضمنت واشنطن الهيمنة العسكرية لإسرائيل.وهي اليوم تحاول الدفع نحو نزع سلاح المقاومة بلبنان مع وجود جيش ضعيف، لتضمن أمن الجبهة الشمالية للكيان.
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30146
thecradlearabic.com
ما لا يُقال عن استراتيجية واشنطن في لبنان: نزع السلاح هو المدخل... والوصاية الكاملة هي الغاية
لعقود، ضمنت واشنطن الهيمنة العسكرية لإسرائيل من خلال إضعاف الجيوش العربية بشكل منهجي. وهي اليوم تحاول أن تدفع نحو نزع سلاح المقاومة في لبنان، مع وجود جيش ضعيف، لتضمن أمن الجبهة الشمالية للكيان.
👍1
نحن اليوم نعيش في عصر "ما بعد الحقيقة"، حيث العالم الافتراضي مليئ بالأكاذيب والمعلومات المضلّلة.
يقول الكاتب جورج أورويل أن "إحدى أفظع خصائص الحرب، أن كل الدعاية الحربية، كل الضجيج و الكذب و الكراهية، تأتي دائماً من الأشخاص البعيدين عن القتال ." وهذا ينطبق في لبنان. كل الضجيج والأصوات المزعجة تخرج من شخصيات وكيانات ضعيفة تحتمي بأعداء لبنان.
الدكتور محمد حسن سويدان
يقول الكاتب جورج أورويل أن "إحدى أفظع خصائص الحرب، أن كل الدعاية الحربية، كل الضجيج و الكذب و الكراهية، تأتي دائماً من الأشخاص البعيدين عن القتال ." وهذا ينطبق في لبنان. كل الضجيج والأصوات المزعجة تخرج من شخصيات وكيانات ضعيفة تحتمي بأعداء لبنان.
الدكتور محمد حسن سويدان
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا مصدر قوّتنا.
الدكتور محمد حسن سويدان
الدكتور محمد حسن سويدان
❤2
لكي نحفظ جميعًا من يطالبنا بالسلام مع قاتلنا! هذه الجداول من مقال للدكتور محمد حسن سويدان حول مروّجي التطبيع في لبنان سيُنشر غدًا.
❤2👍1
"إزالة الحساسيّة… تحطيم الهويّة: لائحة العار ومهندسو غسل الدماغ نحو إسرائيل"
هناك حرباً نفسية تُشن لجعل التطبيع مع إسرائيل يبدو أمراً لا مفر منه، ولكن مقاومة لبنان ليست في ساحة المعركة فحسب، بل هي أيضاً في معركة الإدراك.
يشرح مقال الدكتور محمد حسن سويدان الجديد الخطوات المتّبعة في المجال الاعلامي والنفسي لتهيئة الظروف اللازمة للذهاب نحو تطبيع مع العدو. كما يتضمّن المقال "لائحة العار الوطني" والتي تذكر أسماء أبرز الداعين لسلام مع العدو الاسرائيلي.
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30269
هناك حرباً نفسية تُشن لجعل التطبيع مع إسرائيل يبدو أمراً لا مفر منه، ولكن مقاومة لبنان ليست في ساحة المعركة فحسب، بل هي أيضاً في معركة الإدراك.
يشرح مقال الدكتور محمد حسن سويدان الجديد الخطوات المتّبعة في المجال الاعلامي والنفسي لتهيئة الظروف اللازمة للذهاب نحو تطبيع مع العدو. كما يتضمّن المقال "لائحة العار الوطني" والتي تذكر أسماء أبرز الداعين لسلام مع العدو الاسرائيلي.
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30269
thecradlearabic.com
إزالة الحساسيّة… تحطيم الهويّة: لائحة العار ومهندسو غسل الدماغ نحو إسرائيل
إن هناك حرباً نفسية تُشن لجعل التطبيع مع إسرائيل يبدو أمراً لا مفر منه، ولكن مقاومة لبنان ليست في ساحة المعركة فحسب، بل هي أيضاً في معركة الإدراك.
❤1
استنادًا إلى دراساتٍ أكاديمية متعدِّدة، يمكن تمييز أبرز سمات الفاعلين الساعين إلى إنشاء دويلة داخل الدولة على النحو الآتي:
1. تبنّي خطاب هويّاتي ضيّق:
يقوم الخطاب على إقصاء المكوّنات الأخرى ووصمها بأنّها "غير شبيهة بنا" أو "لا تنتمي إلينا". مثال: "ما بيشبهونا"!
2. التنصّل من الموقف الرسمي للدولة عند تعارضه مع مصالحهم:
يُعدّ سلوك يوسف رجّي مثالًا واضحًا على هذه النزعة حين يقدّم اعتبارات حزبه على التزامات الدولة.
3. الارتهان لدعم خارجي: يلجأ هؤلاء إلى رافعةٍ دولية أو إقليمية لاكتساب اعتراف سياسي أو لفرض توازن ردع مع السلطة المركزية؛ ومثال ذلك الدعم السعودي–الأميركي الممنوح لحزب القوات اللبنانية.
4. شرعنة المشروع عبر المرجعيات الدولية: يعتمدون في تبرير مشروعهم على تبنّي أطرافٍ غربية لقضيتهم.
5. تصعيدٌ تدريجيٌّ محسوب: يبدأ المسار بالمطالبة بالفيدرالية، ثم يتطوّر إلى خطابٍ استبعادي يطالب بترحيل مكوّناتٍ تعتبرها الجماعة "غير قابلة للتعايش"—كالدعوة إلى تهجير مَن يصرّ على مقاومة الاحتلال—وقد يبلغ حدّ المطالبة بالانفصال الكامل. مثال، دعوة ناشطين من القوات إلى تهجير الشيعة إلى أميركا اللاتينية.
6. إدارة رواية إعلامية مزدوجة: يرفعون شعاراتٍ وطنيةً في العلن، بينما يمارسون سياساتٍ تتعارض مع مفهوم الوطن وذلك بهدف توسيع نفوذهم الخاص ولو كان ذلك على حساب الدولة وحقوق المواطنين. مثال: تبنّي مناصري القوات هاشتاغ #الخارجية_رجعت_لبنانية بينما وزير الخارجية يتناول العشاء في السفارة الأميركية.
الدكتور محمد حسن سويدان
1. تبنّي خطاب هويّاتي ضيّق:
يقوم الخطاب على إقصاء المكوّنات الأخرى ووصمها بأنّها "غير شبيهة بنا" أو "لا تنتمي إلينا". مثال: "ما بيشبهونا"!
2. التنصّل من الموقف الرسمي للدولة عند تعارضه مع مصالحهم:
يُعدّ سلوك يوسف رجّي مثالًا واضحًا على هذه النزعة حين يقدّم اعتبارات حزبه على التزامات الدولة.
3. الارتهان لدعم خارجي: يلجأ هؤلاء إلى رافعةٍ دولية أو إقليمية لاكتساب اعتراف سياسي أو لفرض توازن ردع مع السلطة المركزية؛ ومثال ذلك الدعم السعودي–الأميركي الممنوح لحزب القوات اللبنانية.
4. شرعنة المشروع عبر المرجعيات الدولية: يعتمدون في تبرير مشروعهم على تبنّي أطرافٍ غربية لقضيتهم.
5. تصعيدٌ تدريجيٌّ محسوب: يبدأ المسار بالمطالبة بالفيدرالية، ثم يتطوّر إلى خطابٍ استبعادي يطالب بترحيل مكوّناتٍ تعتبرها الجماعة "غير قابلة للتعايش"—كالدعوة إلى تهجير مَن يصرّ على مقاومة الاحتلال—وقد يبلغ حدّ المطالبة بالانفصال الكامل. مثال، دعوة ناشطين من القوات إلى تهجير الشيعة إلى أميركا اللاتينية.
6. إدارة رواية إعلامية مزدوجة: يرفعون شعاراتٍ وطنيةً في العلن، بينما يمارسون سياساتٍ تتعارض مع مفهوم الوطن وذلك بهدف توسيع نفوذهم الخاص ولو كان ذلك على حساب الدولة وحقوق المواطنين. مثال: تبنّي مناصري القوات هاشتاغ #الخارجية_رجعت_لبنانية بينما وزير الخارجية يتناول العشاء في السفارة الأميركية.
الدكتور محمد حسن سويدان
👍1
تدرّج العدوان الإسرائيلي:
1. بدأ العدو اعتداءاته جنوب نهر الليطاني.
2. انتقل لاحقًا إلى تكثيف اعتداءاته شمال النهر.
3. استهدف العاصمة بيروت، مبررًا ضربته بأسباب مُعلنة.
4. ثم قصف بيروت مجددًا من دون تقديم أي ذريعة.
هذه هي “إسرائيل” التي ستواصل التصعيد في لبنان ما دام لا يوجد رادع حقيقي. بل إن مواقف الدولة اللبنانية تمنحها دافعًا إضافيًا للاستمرار في هذا النهج، فعندما يفاخر وزيرُ الدفاع بأنّ الجيش "يُقاتل بالبرستيج"، يطمئنّ العدوُّ الصهيونيّ إلى أنّه يستطيع الاستمرار في عربدته من دون أن يدفع أيّ ثمن.
1. بدأ العدو اعتداءاته جنوب نهر الليطاني.
2. انتقل لاحقًا إلى تكثيف اعتداءاته شمال النهر.
3. استهدف العاصمة بيروت، مبررًا ضربته بأسباب مُعلنة.
4. ثم قصف بيروت مجددًا من دون تقديم أي ذريعة.
هذه هي “إسرائيل” التي ستواصل التصعيد في لبنان ما دام لا يوجد رادع حقيقي. بل إن مواقف الدولة اللبنانية تمنحها دافعًا إضافيًا للاستمرار في هذا النهج، فعندما يفاخر وزيرُ الدفاع بأنّ الجيش "يُقاتل بالبرستيج"، يطمئنّ العدوُّ الصهيونيّ إلى أنّه يستطيع الاستمرار في عربدته من دون أن يدفع أيّ ثمن.
*عدوان اسرائيلي على الاشرفية؟ د.محمد سويدان يفضح بالوثائق الاسماء المروجة للتطبيع:٩ بالمئة ما بدن مقاومة*
👇👇👇👇
https://www.youtube.com/watch?v=nReVGqBF9sI
👇👇👇👇
https://www.youtube.com/watch?v=nReVGqBF9sI
YouTube
عدوان اسرائيلي على الاشرفية؟محمد سويدان يفضح بالوثائق الاسماء المروجة للتطبيع:٩ بالمئة ما بدن مقاومة
For more news, visit our website:
https://www.lebanonon.com/
Follow us on social media:
Facebook: https://www.facebook.com/lebanonon
Twitter: https://twitter.com/LebanonOnNews
Instagram: https://www.instagram.com/lebanononnews/
Telegram: https://www.tgoop.com/lebanonOnnews…
https://www.lebanonon.com/
Follow us on social media:
Facebook: https://www.facebook.com/lebanonon
Twitter: https://twitter.com/LebanonOnNews
Instagram: https://www.instagram.com/lebanononnews/
Telegram: https://www.tgoop.com/lebanonOnnews…
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كل هذا الضجيج الاعلامي في لبنان سببه من يُمثّل ٩٪ من اللبنانيين!
❤1
من أحقر وأتفه وأغبى السرديّات المطروحة اليوم من قبل البعض أن عدم تسليم المقاومة للسلاح سيُؤدّي الى استمرار التصعيد الاسرائيلي لاعتداءاته على لبنان وصولًا إلى سعيه لاحتلال جنوب نهر الليطاني. كل من يُردّد هذا الطرح هو إمّا غبي أو مُتواطئ. فهذا الكلام فقط يعطي العدو شرعيّة الاعتداء على لبنان.
الحقيقة جليّة كوضوح الشمس في منتصف النهار:
-القانون الدولي يؤكّد حق الشعب في الدفاع عن نفسه. وبحسب القانون الدولي اسرائيل اليوم محتلّة لأراضي لبنانية.
- القانون اللبناني يؤكّد أن اسرائيل عدو للبنان.
- الماضي يؤكّد أن لإسرائيل أطماع في لبنان (تصريحات قادة الكيان منذ ما قبل تأسيسه موجودة في جميع المصادر).
- التجارب السابقة كلها تؤكّد أن اسرائيل كيان توسّعي.
- الحاضر يشير بوضوح إلى أن اسرائيل تستفيد من ضعف كل من في جوارها للانقضاض عليه (سوريا ولبنان نموذجًا) وأن غير القوة لا يمكن أن يردع هذا العدو.
⬅️ أمام هذا الواقع يطرح بعض السفهاء أن نذهب كلبنانيين لتسليم ما تعتبره اسرائيل خطر عليها. وحينها ننتظر أن تقتلنا اسرائيل دون أن يكون معنا وسيلة للدفاع!! أي منطق وراء هذا الطرح؟؟!!
الدكتور محمد حسن سويدان
الحقيقة جليّة كوضوح الشمس في منتصف النهار:
-القانون الدولي يؤكّد حق الشعب في الدفاع عن نفسه. وبحسب القانون الدولي اسرائيل اليوم محتلّة لأراضي لبنانية.
- القانون اللبناني يؤكّد أن اسرائيل عدو للبنان.
- الماضي يؤكّد أن لإسرائيل أطماع في لبنان (تصريحات قادة الكيان منذ ما قبل تأسيسه موجودة في جميع المصادر).
- التجارب السابقة كلها تؤكّد أن اسرائيل كيان توسّعي.
- الحاضر يشير بوضوح إلى أن اسرائيل تستفيد من ضعف كل من في جوارها للانقضاض عليه (سوريا ولبنان نموذجًا) وأن غير القوة لا يمكن أن يردع هذا العدو.
⬅️ أمام هذا الواقع يطرح بعض السفهاء أن نذهب كلبنانيين لتسليم ما تعتبره اسرائيل خطر عليها. وحينها ننتظر أن تقتلنا اسرائيل دون أن يكون معنا وسيلة للدفاع!! أي منطق وراء هذا الطرح؟؟!!
الدكتور محمد حسن سويدان
👍4
مسار الأمور منذ وقف الحرب:
- تحريض بعض الأقليات، تمثّل القوات اللبنانية ٩٪من الشعب اللبناني بحسب الانتخابات الأخيرة، من سياسيين وناشطين، على قتل من يُؤيّد خيار مقاومة اسرائيل.
- تحريض وسائل اعلام الوصاية الدائم ضد مجتمع المقاومة بشكل عام والشيعة بشكل خاص.
- عدم إحترام أي مقدّس لكل من يُؤيّد خيار المقاومة وتجاوز الخطوط الحمراء من خلال الشيطنة والإهانة وصولًا إلى ما قامت به قناة #الجديد اليوم.
- دعوة الأقلّيات لمن يمثّلون أكثر من ثلث البلد أن يغادروا ويتركوه لهم.
- دعوة ناشطي القوات للعدو الاسرائيلي لتكثيف ضرباته على الضاحية، شاهدوا تعليقات هؤلاء على منشورات أفيخاي أدرعي.
- التشديد المستمر من قبل الأقليات أن من يُمثّل أكثر من ثلث الشعب اللبناني هم "جالية إيرانية".
⬅️ هذا المسار لا يمكن أن يُؤدّي إلّا الى انفلات للشارع وتصعيد للعنف الأهلي وبالتالي انهيارًا لسلطة الدولة.
⬅️الحل:
١. أن تقوم الدولة بمسؤوليتها بوقف من يظنّون أنهم في الغابة عن التعبير عن مكنوناتهم المقزّزة.
٢. تطبيق قانون مكافحة التحريض الطائفي بصرامة وملاحقة كل مَن يدعو للعنف أمام القضاء.
٣. منع الدولة لوسائل الإعلام من عرض أي محتوى تحريضي.
٤. محاسبة التافهين ممّن يسمّون أنفسهم ناشطين على كل محتوى يؤدّي الى العنف.
٥. إغلاق دويلة القوات اللبنانية كونها أثبتت، تاريخيًا وحاليًا، أنها لا تؤمن بالتعايش الا مع من يعكس أفكارها وهذا خطر وطني حقيقي.
الدكتور محمد حسن سويدان
- تحريض بعض الأقليات، تمثّل القوات اللبنانية ٩٪من الشعب اللبناني بحسب الانتخابات الأخيرة، من سياسيين وناشطين، على قتل من يُؤيّد خيار مقاومة اسرائيل.
- تحريض وسائل اعلام الوصاية الدائم ضد مجتمع المقاومة بشكل عام والشيعة بشكل خاص.
- عدم إحترام أي مقدّس لكل من يُؤيّد خيار المقاومة وتجاوز الخطوط الحمراء من خلال الشيطنة والإهانة وصولًا إلى ما قامت به قناة #الجديد اليوم.
- دعوة الأقلّيات لمن يمثّلون أكثر من ثلث البلد أن يغادروا ويتركوه لهم.
- دعوة ناشطي القوات للعدو الاسرائيلي لتكثيف ضرباته على الضاحية، شاهدوا تعليقات هؤلاء على منشورات أفيخاي أدرعي.
- التشديد المستمر من قبل الأقليات أن من يُمثّل أكثر من ثلث الشعب اللبناني هم "جالية إيرانية".
⬅️ هذا المسار لا يمكن أن يُؤدّي إلّا الى انفلات للشارع وتصعيد للعنف الأهلي وبالتالي انهيارًا لسلطة الدولة.
⬅️الحل:
١. أن تقوم الدولة بمسؤوليتها بوقف من يظنّون أنهم في الغابة عن التعبير عن مكنوناتهم المقزّزة.
٢. تطبيق قانون مكافحة التحريض الطائفي بصرامة وملاحقة كل مَن يدعو للعنف أمام القضاء.
٣. منع الدولة لوسائل الإعلام من عرض أي محتوى تحريضي.
٤. محاسبة التافهين ممّن يسمّون أنفسهم ناشطين على كل محتوى يؤدّي الى العنف.
٥. إغلاق دويلة القوات اللبنانية كونها أثبتت، تاريخيًا وحاليًا، أنها لا تؤمن بالتعايش الا مع من يعكس أفكارها وهذا خطر وطني حقيقي.
الدكتور محمد حسن سويدان
❤3👍3
نُشر أن ترامب قرّر قطع التواصل مع نتنياهو، فهل من الطبيعي أن تختلف أميركا وإسرائيل كما يحدث اليوم؟
تجمع دراسات العلاقات الدولية على عدم وجود تحالفات "جامدة"، أي تحالفات قائمة دائمة على مسارات إيجابية. فكل التحالفات، مهما بلغت قوّتها، تمر بلحظات من التقارب والخلاف، وهذا لا ينفي أصل وجود التحالف. فالتحالفات هي بمثابة صفقات تتطوّر باستمرار بحسب تفاعل مجموعة ديناميّات متحرّكة مثل: المكاسب، التكاليف، شخصيّة قادة الحكم، التأييد الداخلي، التقارب الفكري والإيديولوجي، اختلاف مقاربة التهديدات بين طرف وآخر، حجم الروابط المؤسّسية وغيرها... وحتى المكاسب والتكاليف تُحسب بالنظر إلى تعريف كل طرف لأولويّاته الداخلية والخارجية.
ولأن كل موضوع من هذه الموضوعات المذكورة في حد ذاته مائع، فإن التحالفات تتذبذب: فقد تُعزز البيئة الخارجية المتدهورة الروابط؛ وقد تُضعفها الأعباء المالية، أو الضرر الذي يلحق بالسمعة، أو التحولات في الرأي العام؛ ويمكن للمنعطفات الحرجة مثل الحروب أو الصدمات أن تُعيد ترتيب الأولويات كليًا.
في ظل هذه الخلفية النظرية، يمكن قراءة العلاقة الأميركية الإسرائيلية كمثال نموذجي لعلاقة متينة هيكليًا، والتي تمر مع ذلك بلحظات من التقارب والخلاف. على المستوى الهيكلي، توفر إسرائيل للولايات المتحدة منصة عمليات متقدمة، ومركز معلومات استخباراتية خاصة بالمنطقة، وشريكًا إيديولوجيًأ موثوقًا به يردع المعادين بتفوّقه العسكري النوعي. من جانبها، تزوّد واشنطن إسرائيل بمساعدات عسكرية لا حدود لها وتساعدها في تطوير نفسها، وتعطيها حماية دبلوماسية شبه آلية في المحافل الدولية. لا تتمتع أي دولة أخرى في الشرق الأوسط بهذه الحزمة من الامتيازات، وقد أثبت هذا الترتيب مرونته عبر التناوب الحزبي عليه في واشنطن وتل أبيب. ومع ذلك، يتخلل هذه العلاقة تقلبات متكررة، تحديدًا لأن الطبقات الكامنة وراء التقارب الهيكلي في حالة حركة.
فمن ناحية التكلفة، تختلف حسابات واشنطن وتل أبيب بحسب اختلاف مقاربة كل طرف للتهديدات، مما ينعكس ارتفاعًا في ثمن الحفاظ على حرية إسرائيل في القتال في بعض الأوقات. ولعل المثل الأوضح هنا هو ما حصل في اليمن. فالاستمرار بالعدوان ضد اليمن دون وضوح رؤية لما يمكن أن يُحقّقه الموضوع ومع ارتفاع مخاطر الغرق في مستنقع الحرب الأوسع التي ستلهي واشنطن أكثر عن منافسيها الدوليين دفعها لوقف العدوان حتى ولو كان هذا لا يُرضي إسرائيل.
كما أنه عندما تتزايد التكاليف، يُمكن لواشنطن إعادة ضبط العلاقة من دون التأثير على مصالح إسرائيل الاستراتيجية، ولو عنى ذلك تراجعّا تكتيكيًا في ملف معيّن. وعندما تتقاطع الرؤى حول مستويات التهديد، مثل ما حدث بعد عملية طوفان الأقصى، يشتد التعاون.
ومن ناحية المنفعة، يتباعد تحديد المكاسب كلّما اختلف تعريف المصالح الاستراتيجية لكل طرف. فبينما ترى تل أبيب أن إيران هي التهديد الأول، تصنّف واشنطن طهران في المرتبة الثالثة بعد الصين وروسيا وهو ما بدوره يؤثّر على حسابات وقرارات الطرفين.
ينتج عن ذلك إيقاعٌ من التوافق الدائم تتخلله فتراتٌ من التذبذب. هذه الفترات ليست حالات شاذة، بل هي تجليات لمنطق التحالف متعدد الطبقات الموصوف أعلاه، حيث تتفاعل مجموعة ديناميًات لتؤثّر على المسار العام للعلاقة.
ولذلك لا يجب أن نتفاجئ عند حدوث خلافات معيّنة، كما يحصل اليوم. كما أنه لا يجب أن نراها خارج سياقها: فالعلاقة الأميركية الإسرائيلية هي بلا شك علاقة متينة قائمة على مصالح استراتيجية مشتركة، مع ترك مجال واسع للاختلاف كلّما تغيّرت مقاربة التكاليف والأولويات للطرفين. على المدى الطويل، يمكن أن تؤثّر التغيّرات في الديناميّات المذكورة أعلاه على متانة العلاقة بين الطرفين.
الدكتور محمد حسن سويدان
تجمع دراسات العلاقات الدولية على عدم وجود تحالفات "جامدة"، أي تحالفات قائمة دائمة على مسارات إيجابية. فكل التحالفات، مهما بلغت قوّتها، تمر بلحظات من التقارب والخلاف، وهذا لا ينفي أصل وجود التحالف. فالتحالفات هي بمثابة صفقات تتطوّر باستمرار بحسب تفاعل مجموعة ديناميّات متحرّكة مثل: المكاسب، التكاليف، شخصيّة قادة الحكم، التأييد الداخلي، التقارب الفكري والإيديولوجي، اختلاف مقاربة التهديدات بين طرف وآخر، حجم الروابط المؤسّسية وغيرها... وحتى المكاسب والتكاليف تُحسب بالنظر إلى تعريف كل طرف لأولويّاته الداخلية والخارجية.
ولأن كل موضوع من هذه الموضوعات المذكورة في حد ذاته مائع، فإن التحالفات تتذبذب: فقد تُعزز البيئة الخارجية المتدهورة الروابط؛ وقد تُضعفها الأعباء المالية، أو الضرر الذي يلحق بالسمعة، أو التحولات في الرأي العام؛ ويمكن للمنعطفات الحرجة مثل الحروب أو الصدمات أن تُعيد ترتيب الأولويات كليًا.
في ظل هذه الخلفية النظرية، يمكن قراءة العلاقة الأميركية الإسرائيلية كمثال نموذجي لعلاقة متينة هيكليًا، والتي تمر مع ذلك بلحظات من التقارب والخلاف. على المستوى الهيكلي، توفر إسرائيل للولايات المتحدة منصة عمليات متقدمة، ومركز معلومات استخباراتية خاصة بالمنطقة، وشريكًا إيديولوجيًأ موثوقًا به يردع المعادين بتفوّقه العسكري النوعي. من جانبها، تزوّد واشنطن إسرائيل بمساعدات عسكرية لا حدود لها وتساعدها في تطوير نفسها، وتعطيها حماية دبلوماسية شبه آلية في المحافل الدولية. لا تتمتع أي دولة أخرى في الشرق الأوسط بهذه الحزمة من الامتيازات، وقد أثبت هذا الترتيب مرونته عبر التناوب الحزبي عليه في واشنطن وتل أبيب. ومع ذلك، يتخلل هذه العلاقة تقلبات متكررة، تحديدًا لأن الطبقات الكامنة وراء التقارب الهيكلي في حالة حركة.
فمن ناحية التكلفة، تختلف حسابات واشنطن وتل أبيب بحسب اختلاف مقاربة كل طرف للتهديدات، مما ينعكس ارتفاعًا في ثمن الحفاظ على حرية إسرائيل في القتال في بعض الأوقات. ولعل المثل الأوضح هنا هو ما حصل في اليمن. فالاستمرار بالعدوان ضد اليمن دون وضوح رؤية لما يمكن أن يُحقّقه الموضوع ومع ارتفاع مخاطر الغرق في مستنقع الحرب الأوسع التي ستلهي واشنطن أكثر عن منافسيها الدوليين دفعها لوقف العدوان حتى ولو كان هذا لا يُرضي إسرائيل.
كما أنه عندما تتزايد التكاليف، يُمكن لواشنطن إعادة ضبط العلاقة من دون التأثير على مصالح إسرائيل الاستراتيجية، ولو عنى ذلك تراجعّا تكتيكيًا في ملف معيّن. وعندما تتقاطع الرؤى حول مستويات التهديد، مثل ما حدث بعد عملية طوفان الأقصى، يشتد التعاون.
ومن ناحية المنفعة، يتباعد تحديد المكاسب كلّما اختلف تعريف المصالح الاستراتيجية لكل طرف. فبينما ترى تل أبيب أن إيران هي التهديد الأول، تصنّف واشنطن طهران في المرتبة الثالثة بعد الصين وروسيا وهو ما بدوره يؤثّر على حسابات وقرارات الطرفين.
ينتج عن ذلك إيقاعٌ من التوافق الدائم تتخلله فتراتٌ من التذبذب. هذه الفترات ليست حالات شاذة، بل هي تجليات لمنطق التحالف متعدد الطبقات الموصوف أعلاه، حيث تتفاعل مجموعة ديناميًات لتؤثّر على المسار العام للعلاقة.
ولذلك لا يجب أن نتفاجئ عند حدوث خلافات معيّنة، كما يحصل اليوم. كما أنه لا يجب أن نراها خارج سياقها: فالعلاقة الأميركية الإسرائيلية هي بلا شك علاقة متينة قائمة على مصالح استراتيجية مشتركة، مع ترك مجال واسع للاختلاف كلّما تغيّرت مقاربة التكاليف والأولويات للطرفين. على المدى الطويل، يمكن أن تؤثّر التغيّرات في الديناميّات المذكورة أعلاه على متانة العلاقة بين الطرفين.
الدكتور محمد حسن سويدان
👍2
مقال الدكتور محمد حسن سويدان الجديد يُفنّد استراتيجية "اسرائيل" الحالية في لبنان والأهداف التي تسعى لتحقيقها من خلال اعتداءاتها المستمرّة على لبنان.
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30626
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30626
thecradlearabic.com
خارطة الطريق الإسرائيلية: كيف تُدير تل أبيب لعبة الضغط الطويل في لبنان؟
إن الحملة السياسية والعسكرية المتعددة الأطراف التي تشنها تل أبيب ضد لبنان تهدف إلى إضعاف حزب الله، وشل الدولة، وإعادة تشكيل توازن القوى في غرب آسيا.
الجدول المرفق هو من مقال الدكتور محمد حسن سويدان الأخير والذي يتضمّن بعض تصريحات رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد عدد من الاعتداءات على لبنان، ويوضح فيه كيف تُسهم هذه التصريحات في تعزيز السرديّة الإسرائيليّة الموجَّهة ضدّ اللبنانيّين.
لينك المقال بعنوان "خارطة الطريق الإسرائيلية: كيف تُدير تل أبيب لعبة الضغط الطويل في لبنان؟":
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30626
لينك المقال بعنوان "خارطة الطريق الإسرائيلية: كيف تُدير تل أبيب لعبة الضغط الطويل في لبنان؟":
https://thecradlearabic.com/arabic/articles-id/30626