• "كُن لنفسِك كل شيء" ولكن لا تنسَ أن الناس للناس، وتجاربك السيئة لا تعني أن اللّٰه قدّر لك أن تُحاط بالناس السيئين طوال عمرك؛ لا تكُن أنانيًا لأن تجربةً ما استنزفت كل مشاعرك .. الحبّ أمرُ فطري والتعلّق خارج السيطرة، ولا أعني الحب الذي يُحصر على شخصٍ واحد؛ بل أقصد الحب بشكلٍ عام، أن تحبّ صديقًا أو أخًا أو عابرًا اقتحم حياتك لا تحرم نفسك والناس من خيرك وإيجابياتك فطبيعة الإنسان الاجتماعية والمودّة، لا تخالف الطبيعة الإنسانية لأن أحدًا مرّ بتجربةٍ سيئة وجاء ليلقّنك دروسًا بأن الناس لا يستحقون الثقة! هناك من يستحق الثقة؛ وهناك من يعطيك دروسًا على هيئة تجارب، انطلق أنتَ وعش تجاربك لا تحرم نفسك من حياتك بسبب تجارب الغير! إياك أن تنسى أن اللّٰه خلقنا لبعضنا، جرّب كل شيء وعاشِر الناس وكن لنفسك كلّ شيء .
• تبدأ حياتك محاولاً فهم كل شيء، وتنهيها محاولاً النجاة من كل ما فهمت .
• مُلفتْ
ربما سأبقى انا ..
أكتب على هوامش الصفحات دون أن أتمسك بالعناوين، ولا يهمني حقًا غير الوقت والأيام، لم أشعر أبدًا بأن ما أفعله يستحق البقاء، يستحق المناضله لأجله، او يستحق التحسن، كل ما شعرته في هذه الأشهر، بأن هذا ليس مكانًا لهذا الشخص الذي أكونه، ربما سيكون، ولكني لا أُؤمن بشدة، لا أشعر بشيء مما أكتبه هُنا، لأني قضيت نصف عمري أكتب، و أُحاول أن أكتب أشياء لا أفهمها ولا أعلمها عني، ولكني أعلم شيئًا واحدًا فقط، شيئًا لا يبتعد ولا يختفي، شيئًا لا يخلو رأسي منه، في كل مرة أكتب نصًا، أعلم بأنه لن يكون الأخير، لذلك أنا لا أضع النقاط ابداً .
أكتب على هوامش الصفحات دون أن أتمسك بالعناوين، ولا يهمني حقًا غير الوقت والأيام، لم أشعر أبدًا بأن ما أفعله يستحق البقاء، يستحق المناضله لأجله، او يستحق التحسن، كل ما شعرته في هذه الأشهر، بأن هذا ليس مكانًا لهذا الشخص الذي أكونه، ربما سيكون، ولكني لا أُؤمن بشدة، لا أشعر بشيء مما أكتبه هُنا، لأني قضيت نصف عمري أكتب، و أُحاول أن أكتب أشياء لا أفهمها ولا أعلمها عني، ولكني أعلم شيئًا واحدًا فقط، شيئًا لا يبتعد ولا يختفي، شيئًا لا يخلو رأسي منه، في كل مرة أكتب نصًا، أعلم بأنه لن يكون الأخير، لذلك أنا لا أضع النقاط ابداً .
• لطالما كنت أعتقد أنّي لامبالي، بينما كل ما قمت به هو قمع أحاسيسي تجاه كُل شيء، ودفنها مثل الحجارة الساخنة، تلسعني في كل مرة ألامسها من دون قصد، أنا لستُ لا مبالي على الإطلاق وليس بوسعي أن أكون كذلك، إنما أتعذب من الداخل من كل ما مر بي صغيراً كان او كبيراً، كل خدشة غُصن لا ملحوظة، كل كلمة قاسية سقطت سهواً، كل نظرة حزينة، كلها موجودة في داخلي، أحملها وتحملني أنا لم أتجاوز في حياتي شيئاً على الإطلاق، مازلت عالقاً، أنا لست حدثاً عرضياً بل انا نتيجة كل ما حدث، أحمل في داخلي كل الغضب الذي لم أفرّغه أبداً، إنما أحترق داخله بينما يتنعّم كل الذين أشعلوه بداخلي، قال لي صديق ذاتَ مرة: "الغضب" أسوأ من الحزن وأثقل، يمكن أن يحرق أرواحاً كثيرة، تبدو وكأنك على وشك الإنتهاء ولكن لا إنتهاء ولا إنطفاء"
كل الخيبة المميتة اللانهائية التي تجعلني أفقد آمالي في أدنى الأشياء، تجعلني خائباً حد الموت، غاضب، وضيق أضيق من ثقب الإبرة، قلبي المُتمدد المُفرغ مثل بالون هائل ينكمش على ذاته الآن، أنا لستُ قوياً، إنما أكثر هشاشة من البتلات الجافة في وجه الريح، ثمّة فرق بين القدرة على حمل الآلام بشكل خفي، وبين القدرة على مواجهتها بقلبٍ صلب، دون أن يرّف لي جفن، إنني أضعف من مواجهتها، ويرّف جفني كثيراً، في النهاية ماذا يملك المرء سوى أن يُفرغ كُل تفاهاته كما أفعل على الورق؟
إنني لا أرجو شيئاً من كتاباتي هذهِ سوى التفريغ .
كل الخيبة المميتة اللانهائية التي تجعلني أفقد آمالي في أدنى الأشياء، تجعلني خائباً حد الموت، غاضب، وضيق أضيق من ثقب الإبرة، قلبي المُتمدد المُفرغ مثل بالون هائل ينكمش على ذاته الآن، أنا لستُ قوياً، إنما أكثر هشاشة من البتلات الجافة في وجه الريح، ثمّة فرق بين القدرة على حمل الآلام بشكل خفي، وبين القدرة على مواجهتها بقلبٍ صلب، دون أن يرّف لي جفن، إنني أضعف من مواجهتها، ويرّف جفني كثيراً، في النهاية ماذا يملك المرء سوى أن يُفرغ كُل تفاهاته كما أفعل على الورق؟
إنني لا أرجو شيئاً من كتاباتي هذهِ سوى التفريغ .
• أما أنا فكان لا يعجبني أي شيء، ولكنني كنت أرضى بأي شيء وأقل شيء، كان لدي إحساس دائم بأن القادم أفضل، لكن بعد تراكم الخيبة، اكتشفت أنه ليس هنالك شيء قادم من الأساس .
• أتمنى أن تكون كل الطرقات التي أسلكها من اليوم ولآخر حياتي آمِنة وصالحة لي
وأن يرضى اللّٰه عني دائمًا .
وأن يرضى اللّٰه عني دائمًا .
Forwarded from • مُلفتْ (حُسَين الهاشِم.)
• نُبذه عني 📜.
أنا بمثابة نجم او رُبما انا النجوم بذاتِها ، أنا "حُسَين هاشِم" ،ولدتُ في يوم ٢٧/آذار/٢٠٠٢ بِحي في مدينة الموصِل في العِراق العَظيم، بينما نشئتُ في هذا الحي ولا ازالُ في هذا الحي حتىٰ الان، وهذا الحي يتوسط عدة أحياء شعبية قديمة، وتلقيتُ دراستي الابتدائية في مدرسة الجنين للبنين التي حصلتُ منها علىٰ الابتدائية عام ٢٠١٣، ثم التحقتُ بالمتوسطة ومِن ثم الإعدادية عام ٢٠١٨، في الكندي ، ثم التحقَتُ بدراسه البَكلوريوس عام ٢٠٢٢ في جَامعة الموصل لدىٰ كُلية العلوم "قسم الكيمياء" .
أنا بمثابة نجم او رُبما انا النجوم بذاتِها ، أنا "حُسَين هاشِم" ،ولدتُ في يوم ٢٧/آذار/٢٠٠٢ بِحي في مدينة الموصِل في العِراق العَظيم، بينما نشئتُ في هذا الحي ولا ازالُ في هذا الحي حتىٰ الان، وهذا الحي يتوسط عدة أحياء شعبية قديمة، وتلقيتُ دراستي الابتدائية في مدرسة الجنين للبنين التي حصلتُ منها علىٰ الابتدائية عام ٢٠١٣، ثم التحقتُ بالمتوسطة ومِن ثم الإعدادية عام ٢٠١٨، في الكندي ، ثم التحقَتُ بدراسه البَكلوريوس عام ٢٠٢٢ في جَامعة الموصل لدىٰ كُلية العلوم "قسم الكيمياء" .