Telegram Web
إنها الرؤية الحكيمة، ليست رؤية ذلك الذي يفكر في ممتلكاته البسيطة، يفكر في نفسه هو فيرى نفسه أغلى من الدين بكله، يرى نفسه أغلى من نفس الرسول، أغلى من نفس علي، أغلى من نفس الحسن، أغلى من نفس الحسين.
متى يمكن أن يكون لإنسان يفكر هكذا تفكير قيمة عند الله؟ متى يمكن أن يُمنح إنسان على هذا النحو عزة من الله؟ لا، إنه بهذا التفكير يُعتبر تجسيداً صادقاً لمن يَعْشُ عن ذكر الرحمن {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَـهُ شَيْطَانـاً فَهُوَ لَـهُ قَرِينٌ} (الزخرف: 36).
كم هو الفارق بين أن تكون في الاتجاه الذي يمنحك الله فيه العزة، يمنحك الله فيه القوة، التأييد، يمنحك الله فيه سلامة آخرتك وإن لم تسلم دنياك؟ كم هو الفارق بين واقع شخص على هذا النحو وبين شخص يُقَيِّض لـه الله شيطاناً يصبح قريناً لـه {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} (الزخرف:37) وواقع إنسان يُسلط الله عليه شرار عباده، يسلط الله عليه من يسومه سوء العذاب في دنيـاه، وفي يـوم القيامـة سـوء الحسـاب، وسوء العذاب في نار جهنم؟ نعوذ بالله من نار جهنم.
إن علياً (صلوات الله عليه) - وإن وجدناه [سَقَطَ] بل نقول صعد إلى ربه شهيداً - إنه ما يزال حياً كما أن هذا القرآن الـذي قرنـه بـه الرسـول حياً، حياً فيما يعطيه من هدى، من نور، من دروس، من عظة، من عبـر، حيـاً فيمـا يعطيـه الأحـرار، فيمـا يعطيه المجاهدين، فيما يعطيه الصادقين من دروس تجعلهم يذوبون في هذا الدين.
أنت عندمـا تنظـر إلى نفسـك، أنـا عندمـا أنظر إلى نفسي، وأنظر أيضاً إلى علي (صلوات الله عليه) فأكون حريصاً على سلامة نفسي وإن كان ثمن ذلك أن أُلقي بعلي، وبدين علي، وبمنهج علي، وبتوجيهات علي عرض الحائط، هذا يعتبر من أسوأ الانحطاط الذي يمر به الإنسان.
هل يمكن أن أرى نفسي، أو أي واحد منا يرى نفسه أغلى من نفس علي (صلوات الله عليه)؟ هل يمكن لأحدٍ منا أن يرى نفسه، أن يرى دمه أغلى من دم علي (صلوات الله عليه)؟ لا يمكن لأحدٍ أن يقول لنفسه هكذا وإن كان واقع الكثير منا هكذا.
فعلي (عليه السلام) عندما وجدناه كان يستقبل ذلك الحدث الذي يتوقعه: أن يخضب دمُ رأسه لحيته ويسقط شهيداً, لم يكن من‍زعجاً من ذلك، كان الذي يزعجه هو ما يرى الأمة فيه وهي تسير باتجاه ذات الشمال، وهي تبتعد حيناً بعد حين, وتبتعد عن كتاب الله مسافات طويلة, وعن منهج رسوله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) كان يتألم عندما يرى أن تلك الجهود التي بذلها الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وبذلها هو تحت لوائه, في مكة, وفي المدينة, في معارك الإسلام, كلها ضاعت هباء، وصارت هباءً منثوراً تحت أقدام وعلى أيدي من لم يكونوا يجرؤون في يوم من الأيام أن ين‍زلوا إلى ساحات الوغى لمواجهة أعداء الله.
لقد كان الإمام علي (عليه السلام) يخوض غمار الموت, ويقتحم الصفوف, في بدر, في أُحُد, في كل معارك الإسلام, بينما كان أولئك يجلسون جانباً, وَلَيْتَهم جلسوا جانباً من بعد ممات الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لا. كانوا في أثناء احتدام مواجهة الكفر يجلسون جانباً، وعندما نزل (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) إلى قبره, بل من قبل وهو لا يزال على فراش الموت بدؤوا يتحركون وين‍زلون إلى ساحة هذه الأمة؛ لينحرفوا بها عن نهج محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الذي من أجله كان يقتحم ساحات الوغى يقتحم الصفوف, وهو يواجه المشركين، ويواجه الرومان, ويواجه اليهود, ويواجه كل أصناف أعداء الإسلام، برزوا بعد!
هناك عبارة قالها أحد العلماء بالنسبة لعلي (صلوات الله عليه): [لو كانت الأمور تُقاس بمقاييـس الدنيـا لما رأينا أحداً يُعدُّ مظلوماً أكثر مما حصل على علي من الظلم] يجاهد، يعاني، يتعب في سبيل دين هو يعلم أنه دين عظيم، وفي خير هذه الأمة، وفي مصلحة هذه الأمـة، وفي عـزة هـذه الأمـة، ثم يرى أيادي تعبث بهذا الدين.
يتجه إلى تلك الأمة نفسها التي من أجلها جاهد، من أجلها عانى، من أجـل عزتها تعب، يحاول أن يحركها قبل أن يَعْظُم الخَطْب، في مرحلة كان يمكن أن يتلافى فيها ما حصل لم يحصل له استجابة، حرّك الزهراء (صلوات الله عليها)، حرك الجانب العاطفي، ماذا عمل أولئك عندما خطبت فيهم الزهراء؟ بكوا وقالوا: إن خطوتها ما تَخْرُم خطوة رسول الله، تذكروا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) في خطوة فاطمة، وخطى فاطمة، ومنطق فاطمة، ولم يتذكروا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) فيما ذكرتهم به فاطمة!
بكوا لغياب الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) ولم يبكوا لغياب دينه، لم يبكوا لغياب الديـن الـذي كان الرسول مستعداً من أجله أن يُقتل، وواجه المخاطر الشديدة من أجل هذا الدين.
فكيف لا يتألم الإمام علي (عليه السلام)، وكيف لا يرى نفسه مظلوماً وهو يرى الأمور تسير على هذا النحو الـذي يضيـع كـل الجهود التـي بذلها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، وكل الجهود التي بذلها هو وبذلها عظماء آخرون من خيار صحابة رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله).
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk

*★هااام وعااااااااااجل يعممممممم على أوسع نطاق كتب الله أجركم★*
*★"دعوة وفاء لأهل الوفاء"★*

*★يا أيها الأحرار يا أيها الثوار يا أيها الشرفاء يا أيها الأوفياء يا أبناء محافظة الضالع والمنطقة الوسطى يا أبناء مديرية قعطبة الصامدون والصابرون والكرماء يا أبناء "مخلاف العود بن سالم "يا أيها العظماء يا أهل الجود والكرم وشجاعة والشهامة والأباء يا أهل الوفاء والتضحية والفداء ، يا من كنتم ومازلتم وستبقون الصادقين والمخلصين والمسارعين والسباقين لتلبية النداء والمستجيبين لله ولرسوله وللوطن ولعلم الهدى قائد الثورة اليمنية قائد الأحرار والصادقين والاوفياء.★*

*★"ندعوكم بداعي الدين والإخاء بداعي الوفاء لأهل الوفاء ، للحضور والمشاركة والحشد والاحتشاد لتشييع شهيد القدس والاقصى ، شهيد الطوفان المقدس ومعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ، الشهيد الذي ارتقى وصعد شهيداً حراً عزيزاً صادقاً وفياً إلى السماء على طريق القدس، الشهيد/وائل علي صالح مسعد الشوكي -رحمة الله تغشاه-★*

*★والذي سيتم تشييع جثمان الشهيد الطاهر يوم غداً الخميس ، الساعة 3:00 عصراً ، ينطلق موكب التشييع المهيب من مستشفى الثورة في محافظة إب إلى مديرية قعطبة بمحافظة الضالع ليوارى جثمانه الثرى بعد الصلاة عليه في روضة الشهداء بمنطقة قرين الفهد.★*

*★نقطة التجمع سوق الليل ونقيل الخشبة★*
*★الزمان:3:00 عصراً يوم غداً الخميس★*
*★يعمم على أوسع نطاق كتب الله اجركم★*
*★ ابوجراح شليل★*
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk
🔹 بيان القوات المسلحة اليمنية✌️
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيمُ

نُصرةً وإسناداً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ورداً على مجازرِ العدوِّ الصهيونيِّ المجرمِ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزةِ
نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت مطارَ بن قوريون في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فَرطِ صوتيٍّ نوعِ فلسطين2 وحققتْ هذه العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضل الله.

ولليومِ الخامسِ على التوالي تواصلُ قواتُنا المسلحةُ بعونِ اللهِ تعالى التصديَ الفاعلَ والمسؤولَ للعدوانِ الأمريكيِّ على يمنِ الإيمانِ والحكمةِ والذي استهدفَ خلالَ الساعاتِ الماضيةِ المنشآتِ والأعيانَ المدنيةَ في العاصمةِ صنعاءَ وفي عددٍ من المحافظاتِ الأخرى.

ونتيجةً لذلكَ صعّدتِ القواتُ المسلحةُ من عملياتِ استهدافِ القطعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمرِ منها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ "يو أس أس هاري ترومان" والقطعُ الحربيةُ التابعةُ لها وقد تم تنفيذُ هذه العمليةُ من قبلِ القوةِ الصاروخيةِ والقواتِ البحريةِ وسلاحِ الجوِّ المسيرِ وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ وقد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.

تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ العدوَّ الأمريكيَّ سيفشلُ  في منعِ اليمنِ من استهدافِ العدوِّ الإسرائيليِّ رداً على مجازرهِ بحقِّ إخوانِنا في غزةَ وأنَّ تكثيفَ الطلعاتِ الجويةِ وشنَّ المزيدِ من الغاراتِ لن يُثنيَ اليمنَ واليمنيين عن تأديةِ واجبِهمُ الدينيِّ والأخلاقيِّ تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم.

إنَّ القواتِ المسلحةَ مستمرةٌ بالتوكلِ على اللهِ في منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ وفي إسنادِ إخوانِنا في غزةَ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

صنعاء 20 من رمضان 1446للهجرة
الموافق للـ 20 مارس 2025م

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
.▂▂▂▂▂▂▂⬇️▂▂▂▂▂▂▂
تابع #قناة المتحدث بإسم #القوات_المسلحة في⬇️ 📞الواتساب ⬇️
https://whatsapp.com/channel/0029VaOMoRNJ93we0IHXVV2k
⌛️#تيليجرام
https://www.tgoop.com/+V2CKQh97hWxLoTEH
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
*★منصة إعلام الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk

*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹ذكرى استشهاد الإمام علي-عليه السلام🔹*
*البرنامج الرمضاني | اليوم الـ 20 – الدرس الثالث*
*ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*بتاريخ 19/رمضان/1423هـ | اليمن - صعدة*
*‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
وعندما نرجع إلى علي (صلوات الله عليه) نراه - كما أسلفنا - يُلْهِمُ من خلال ما قدّم، من خلال ما تكلم، يُلْهِم الناس كيف تكون المواقف الصحيحة، كيف تكون التوجهات التي فيها نجاة الناس. عندما نرجع إلى فضائل الإمـام علـي (صلوات الله عليه) نجد أن الرسول (صلـوات الله عليـه وعلى آلـه) يثني عليه كثيراً.
يجب أن نفهم من كل هذا، من كل مـا قدمـه الرسـول (صلوات الله عليه وعلى آله)، من فضائل لعلي، من كل ما ذكره من فضائل لعلي، من كل ما وجدنـاه من مواقف عظيمة لعلي أن تفكير النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) وتفكير علي، وما يريده النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)، وما يريده الإمام علي هو أن نأخذ من ذلك العبرة، نأخذ من ذلك الوعي، نأخذ من ذلك ما يجعلنا مستبصرين في كل شؤون الحياة، في كل المواقف التي يطلب منا أن نقفها في هذه الحياة، أن نعرف المقاييس الصحيحة التي من خلالهـا نستطيـع أن نقيّـم الأشخـاص والمواقـف والاتجاهات في هذه الحياة؛ لهذا قال عنه (صلوات الله عليه وعلى آله): ((علي مع الحق، والحق مع علي)).
ونحن شيعة علي يجب أن نرجع إلى دراسة تاريخ علي، إلى دراسة سيرة علي (صلوات الله عليه)؛ لنعرف كيف نقتدي به؟ كيف نسير على خطاه؟ كيف نتمسك بنهجه؟ كيف نسلك السبيل الذي سلكه؟ كيف ننظر إلى الأمور كنظرته؛ لأنه بالتأكيد قرين القرآن.
ثم نأتِي إلى موضوع آخر هو: كيف كان استقبال علي (صلوات الله عليه) للشهادة؟
قد تحدثنا عما الذي أوصل الإمام علياً (صلوات الله عليه) إلى أن نراه يخرُّ صريعاً في وسط أمة مسلمة، وداخل بيت من بيوت الله، كيف كان استقباله للشهادة هو؟ لنعرف أن الإمام علياً (صلوات الله عليه) كان يرى أن مقام الشهادة مقام عظيم، وأنها أمْنِيَة كان يطلبها، أنها أمنية كان يسأل رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) عنها هل سيحصل عليها؟ ومتى سيحصل عليها؟
استقبلها الإمام علي (عليه السلام) استقبال من يعرف كرامة الشهيد، عظمة الشهيد. فعندما خرَّ صريعاً بعد تلك الضربة قال (صلوات الله عليه): ((فُزْتُ ورب الكعبة)).
بينما نرى التاريخ يحكي عن أشخاص آخرين ممن سبقوه أن أحدهم تمنى عند احتضاره أنه كان بَعَرَات لخروف تتساقط هنا وهناك، لكن علياً (صلوات الله عليه) قال: ((فزت ورب الكعبـة))؛ لأنـه على يقيـن من سلامـة دينـه، على يقيـن مـن صحة موقفه، على يقين من صحة نهجه، على يقين من أن الله سبحانه وتعالى قد منح الشهداء، وأعطى الشهداء الكرامة التي تجعل مثله - على الرغم من عباداته الكثيرة - يصرخ بهذه الكلمة العظيمة مقسماً: ((فزت ورب الكعبة)).
ما أحوجنا - أيها الإخوة - إلى أن نستلهم من علي (صلوات الله عليه) الصبر على الحق، الصمود في مواجهة الباطل، استقبال العناء والشدائد بصدور رَحْبَة، بعزائم قوية، بإرادات لا تُقهر، برؤية واضحة، ببصيرة عالية فنكون ممن يحمل شعور علي حتى في لحظة الاستشهاد، في لحظة اغتياله يرى نفسه مسروراً ((فزت ورب الكعبة)).
لماذا سماه فوزاً؟ وهل يمكن للكثير منا.. الذي يرى نفسه فائزاً أنه لم يُقْحِم نفسه - كما يقول الكثير - في مشكلة، أنه لم يدخل في عمل ربما يؤدي إلى مشكلة، أنه يبتعد مسافات عن أن يحصل عليه أبسط ما يحتمل من ضر في ماله أو في نفسه، هل يمكن لأحد ممن يفكر هذا التفكير أن يقول عندما يحتضر، عندما تأتيه ملائكة الموت: ((فُزتُ ورب الكعبة))؟ لا والله، بل ربما يصرخ مُتَأَوِّهاً، بل ربما يَبْهَرَه الموت - كما قال الإمام علي (صلوات الله عليه) وهو يوصي ابنه الحسن ويحذره من أن يكون على طريقة سيئة عندما يفاجئه الموت - قال: ((فيَبْهَرَك)). نعوذ بالله من بَهْرَة الموت.
متى تكون بَهْرَة الموت؟ عندما تكون أنت من لم تحرص على سلامة دينك، من لم تُضَحِّ من أجل دينك، من لا تعتبر السقوط شهيداً في سبيل الله من أجل سلامة دينك فوزاً، سيبهرك الموت، وسيبهرك الحشر، وستبهرك زبانية جهنم.. هذا شيء لا شك فيه.
الإمام علي عندما يقول: ((فزت ورب الكعبة))؛ لأنه سار على منهجية هي منهجية يفوز من سار عليها.
عاش مجاهداً في سبيل الله، عاش أميناً، عاش صادقاً، عـاش ناصحـاً، عـاش حراً، عاش ينطق بالحق. ولولا علي، لولا كلمة علي، لولا مواقف علي لما وصل الدين إلينا بنقاوته، لما وصل الدين إلينا بصفائه من داخل ظلمات ذلك الانحراف الذي أوصل معاوية - وهو اللعين ابن اللعين - إلى سُدَّةِ الحكم، إلى أن يتحكم على رقاب هذه الأمة.
الإمام علي (صلوات الله عليه) بعد أن عاش مجاهداً، عاش على هذا النحو الذي أصبح فيه فعلاً - وهذه نقطة مهمة يجب أن نتفهمها - شاهداً لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؛ لأنه في علي (صلوات الله عليـه) نزل قولـه تعالـى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} (هود: 17).
الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) كان يتحرك على بينةٍ من ربه، وعلي (صلوات الله عليه) كان هو الشاهد لرسول الله، هو الشاهد من نفس رسول الله؛ لذا قال عنه (صلـوات الله عليـه وعلى آلـه) في مقام آخر: ((أنت مني وأنا منك)) ((علي مني وأنا من علي))، وجاء القـرآن الكريـم ليؤكـد ذلـك: {فَمَـنْ حَاجَّـكَ فِيـهِ مِـنْ بَعْـدِ مَـا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} (آل عمران: 61) فجاء بنفسه ونفس علي بعبارة واحدة {أنفسنا}.
{وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} هل الشهادة هذه هي فقط تقتصر بأنه: فعلاً والله صح؛ لما رأيناه من هذه المعجزة أو تلك المعجزة أنك نبي صادق؟ هذه شهد بها حتـى المشركـون فـي قـرارات أنفسهـم {فَإِنَّهُـمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} (الأنعام:33).
ما هي شهادة علي للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)؟
إنها شهادة على مدى سنين، شهادة أداها في مواقفه، شهادة أدّاها في حياته كلها، أنت تريد أن تعرف عظمة هذا الإسلام، إذا كان هناك أي نظرية - كما يقولون - لا يمكن أن تعرف عظمتها إلا عندما ترى ما تصنعه، ما تقدمه من أثرٍ، ترى نماذج ممن يحملون أفكار تلك النظرية، ثقافة تلك النظرية، توجُّهات تلك النظرية، فتراهم كيف هم، هنا تحكم على تلك النظرية عندمـا كانـوا يجسدونهـا بنسبـة مائة في المائة.
لقد عَدّ كثيرٌ من الكُتّاب ومن العلماء قالوا عن علي (صلوات الله عليه) أنه كان معجزة للرسول من هذا الاتجاه.
ما يُدرينا أن هذا الدين عظيم في واقعه؟ هو دين يخاطبنا، دين يتحدث مع نفوسنا، مع وُجداننا، دين لـه رؤيته في نموذج للإنسان يريد أن يقدمه، كيف ذلك النموذج الذي سيقدمه الإسلام فعلاً لمن يسير عليه؟ ارجع إلى علي وستعرف ذلك النموذج، الذي لم يبهر فقط المسلمين، بل بهر أيضاً المسيحيين فكتب عنه كُتّاب مسيحيون أُعجِبوا بعظمته، أُعجبوا بمصداقيته، اعتبروه عبقرياً، عظيماً، اعتبروه مثلاً أعلى حتى من غير المسلمين.
عندما ترجع إلى علي (صلوات الله عليه) في رؤيته، في مواقفه، في ممارساته، في سلوكياته تجده فعلاً نموذجاً للشخصية العظيمة التي يمكن أن يصنعها هذا الدين الذي جـاء بـه محمـد (صلوات الله عليه وعلى آله)، فهو شاهد لهذا الدين: أنه دين كامل، من إله كامل، اصطفى لتبليغه رسولاً كاملاً، هو الله سبحانه وتعالى الذي قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْـتُ عَلَيْكُـمْ نِعْمَتِـي وَرَضِيـتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً} (المائدة: 3).
دين كامل، رسول الله، الله اصطفاه وأكمله، هو من قدم هذا الدين كرسول له. نريد أن نرى في الساحة نموذجاً صادقاً يشهد لعظمة هذا الدين؟ ارجع إلى علي {ويتلوه شاهد منه} في مواقف علي عندما ترجع إليها تجد عظمة الإسلام، تجد أخلاق الإسلام متجسدة، وهذه لها أثرها في النفوس، كل شيء سيبقى نظرية، كل شيء سيبقى خاضعاً للاحتمالات إذا لم يكن هناك على صعيد الواقع ما يشهد لصحته، {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فصلت: 53).
كما تأتي الشواهد في الأحداث، في المتغيرات تشهد لهذا الدين، وهو حق لا شك فيه لكن كمنهجية تربوية لهذا الإنسان، لينطلق إلى أعماق مشاعر هذا الإنسان، ويفرض عظمته على هذا الإنسان من خلال الأحداث، من خلال الآيات، من خلال ما يُقدمه من نماذج، فعلى مستوى الإنسان ارجع إلى علي (صلوات الله عليه) إنه شاهد على أنه حق، {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (فصلت:53) وكفى به شهيداً.
ولكن من أجلنا نحن بني البشر الذين قال عنهم: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً} (الكهف: 54) {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} (عبس:17) إلى آخر ما وصل به هذا الإنسان عندمـا يتجـه إلى العنـاد؛ فمن أجل رحمة الله به، من أجل لطف الله به، من أجل رأفة الله به يُقَدِّم لـه الشواهـد في مختلـف المجالات على عظمة مـا قدمـه له من منهج، على عظمة هذا الدين الذي أكمله لـه، وأتم به النعمة عليه به، ورضيه ديناً يدين به أمام مولاه سبحانه وتعالى.
*★منصة إعلام الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk
*★منصة إعلام الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk

*★الضالع: قعطبة: أمسية ثقافية رمضانية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي-عليه السلام-وذكرى غزة بدر تحت عنوان:"الإمام علي -عليه السلام- والتحولات التأريخية من غزوة بدر الكبرى" في عزلة الوحج بمديرية قعطبة في محافظة الضالع★*

★الخميس 20 رمضان 1446ه‍، الموافق 20 مارس 2025م.
#منصة_إعلام_الضالع.

*★نظمت في عزلة الوحج بمديرية قعطبة في محافظة الضالع ، أمسية ثقافية رمضانية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي-عليه السلام- وذكرى غزة بدر الكبرى تحت عنوان:"الإمام علي -عليه السلام- والتحولات التأريخية من غزوة بدر وحتى إستشهاده"★*

*★وفي الأمسية التي حضرها ، المسؤول المالي لتعبئة العامة في محافظة الضالع الأستاذ/راجح الاهنومي ، ومكتب التعبئة العامة في مديرية قعطبة الأستاذ/احمد شرف الدين النهام ، ومدير عام مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار في المديرية الشيخ/منور الشغدري، ومسؤول التعبئة العامة في عزلة الوحج الشيخ المجاهد/عبدالغني سفيان ابوصديق ، كذلك بحضور الشيخ المجاهد/طه مثنى الوجيه ، والشيخ/جهاد المنصوب والشيخ/محمد حمود الوجيه★*

*★تطرقت الكلمات إلى التأييد الإلهي للمسلمين في غزوة بدر بالنصر المبين ضد قوى الكفر والباطل ورفع راية الإسلام وكسر شوكة الطغاة والمشركين.★*

*وأشارت إلى دلالات ذكرى غزوة بدر الكبرى، كمحطة فاصلة بين الحق والباطل في تاريخ الإسلام وانتصار المسلمين على المشركين، لافتة إلى أن الاستعانة بالله والأخذ بالأسباب كانت أهم أسباب النصر المؤزر للمسلمين في غزوة بدر الكبرى رغم فارق وقلة العدد والعتاد.*

*وأكدت الكلمات، أهمية استلهام الدروس والعبر من غزوة بدر الكبرى، في ترسيخ الهوية الإيمانية وارتباطها بواقع الأمة وإحياء روح الجهاد لمواجهة الأعداء ونصرة الحق والمستضعفين وتحرير مقدسات الأمة الإسلامية من دنس الصهاينة.*

*واستعرضت جوانب من سيرة ومناقب الإمام علي بن أبي طالب - عليه السلام، وفضائله وصفاته في الزهد والعدل والتقوى والإيمان والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله ونصرة الإسلام ومقارعة الطغاة والمشركين.*

*وأشارت إلى أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من حياة الإمام علي -عليه السلام - وعلمه وجهاده وتضحياته وشجاعته والسير على نهجه في مواصلة الصمود والبذل في مواجهة قوى العدوان والاستكبار ونصرة الدين والشعب الفلسطيني حتى دحر الأعداء.*

*★ ابوجراح شليل★*
*★منصة إعلام الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk
*★منصة إعلام الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk

*★اجتماع برئاسة وزير الإعلام يناقش موجهات الخطاب الإعلامي في ظل تصعيد العدوان الأمريكي الصهيوني على اليمن وغزة★*

★الخميس، 20 رمضان 1446هـ الموافق 20 مارس 2025م.
#منصة_إعلام_الضالع.

ناقش اجتماع بصنعاء اليوم، برئاسة وزير الإعلام هاشم شرف الدين، موجهات الخطاب الإعلامي في ظل تصعيد العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعبين اليمني والفلسطيني.

واستعرض الاجتماع الذي ضم نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ - رئيس التحرير نصر الدين عامر، والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر أحمد راصع، السياسة الإعلامية لمواجهة الحرب الإعلامية والنفسية التي تشنها الماكينة الإعلامية للعدو الأمريكي والصهيوني بالتزامن مع العدوان على اليمن وغزة.

وتطرق الاجتماع، إلى مستوى التغطية الإعلامية المواكبة للعدوان الأمريكي على الشعب اليمني واستهدافه للأحياء السكينة والأعيان والمنشآت المدنية في إطار حربه الإجرامية منذ عشر سنوات على اليمن، نتيجة مواقفه المناهضة للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، والمساندة للشعب والقضية الفلسطينية والمجاهدين في غزة.

وفي الاجتماع أكد وزير الإعلام، الحرص على اضطلاع قيادات ووسائل الإعلام بدورها في مواجهة الماكينة الإعلامية الأمريكية الصهيونية، وأدواتها والتضليل الذي تبث سمومه للرأي العام العالمي، في إطار حربها المفتوحة على الدول والشعوب المناهضة لقوى الهيمنة والاستكبار في المنطقة والعالم.

وقال "نحن أمام ظرف مهم وحدث استثنائي، في ظل تكثيف العدو الأمريكي لعدوانه وغاراته التي تستهدف المدنيين والأحياء السكنية في العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية، بهدف ثني الشعب اليمني عن موقفه المشرف المساند لغزة وكل فلسطين".

وشدد الوزير شرف الدين، على ضرورة مضاعفة الجهود وإعداد المواد الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة المواكبة لمستجدات العدوان الأمريكي الصهيوني على اليمن وغزة وفضح الجرائم التي ترتكبها أمريكا وإسرائيل بحق اليمنيين والفلسطينيين.

وأعرب عن الأمل في أن تكون وسائل الإعلام أكثر حرصًا وتركيزًا على مستجدات الأحداث وتسليط الضوء على القضايا ذات الأولوية ترجمة لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي يتابع باهتمام العدوان الأمريكي على اليمن والصهيوني على غزة.

وأضاف "إن العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي شُن على اليمن عام 2015م بحجة إعادة الشرعية، وسقط فيه آلاف الشهداء والجرحى وتدمير البنية التحتية والأعيان والمنشآت المدنية، عاود استهداف اليمن هذا العام بهدف ثني اليمنيين عن موقفهم المساند للقضية الفلسطينية، ووقوفهم إلى جانب المظلومين في غزة".

وحث وزير الإعلام على اهتمام وسائل الإعلام بوحدة الخطاب الإعلامي الذي يعززّ من وحدة الساحات والقضية ويسهم في تلاحم الصف الوطني والعربي والعالمي وتوجيه البوصلة نحو العدو الأمريكي الصهيوني، الذي يسعى لجر المنطقة برمتها لحرب مفتوحة خدمة لإسرائيل، وتحقيق المشروع الأمريكي الصهيوني في تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين.

وتحدث عن الخطاب الإعلامي لوسائل إعلام قوى العدوان الأمريكي الصهيوني لاستهداف دول محور المقاومة، خاصة مكون أنصار الله باليمن، وحركة حماس في فلسطين، وتشويه صورة وحقيقة أحرار اليمن الذين يقفون الموقف المشرف في إسناد ودعم المقاومة الفلسطينية في غزة لمواجهة العدو الصهيوني.

وقال "العدو الأمريكي يسعى لشيطنة محور المقاومة، ودليل ذلك تضليل وسائل إعلامه للرأي العالمي أن الحرب التي تشنها واشنطن، إنما هي على أنصار الله، بينما في الحقيقة هو عدوان على اليمن واليمنيين، كما تصور وسائل إعلام الصهيونية أن الحرب التي تشنها إسرائيل بغزة إنما هي على حركة حماس، وحرب الإبادة الشاملة شاهدة على ما يرتكبه كيان العدو الصهيوني من حرب مفتوحة على الفلسطينيين في غزة والضفة وغيرها".

ودعا الوزير شرف الدين، الإعلاميين والناشطين والصحفيين وأحرار العالم، إلى توحيد الموقف والتوجه نحو العدو الأمريكي الصهيوني وفضح جرائمه في اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وغيرها، عبر وسائل التواصل والمنصات الاجتماعية، انطلاقًا من المسؤولية الإيمانية والأخلاقية والإنسانية التي تقع على عاتق الجميع.

وثمن موقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، المشرف في إسناد غزة ومواجهة غطرسة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأدواتها في المنطقة.. مشددًا على ضرورة تركيز وسائل الإعلام الوطنية، على الخطاب الإعلامي الذي يستهدف المجتمع العربي والعالمي، من خلال التعريف بالمظلومية الفلسطينية وتعريفه بالموقف اليمني المساند للمقاومة الفلسطينية.
وأعرب وزير الإعلام عن الأمل في اضطلاع وسائل الإعلام العربية والدولية ومراسليها في اليمن بدورهم في إيصال الرسالة الإعلامية التي تعكس ما يرتكبه العدوان الأمريكي من جرائم خلال استهدافه للمدنيين والأحياء السكنية بالعاصمة صنعاء والمحافظات.

بدوره أكد نائب وزير الإعلام، الحرص على استشعار الجميع للمسؤولية في هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به اليمن إزاء ما يتعرض له من عدوان أمريكي، يستهدف المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية.

ولفت الدكتور البخيتي إلى أن وسائل الإعلام الوطنية معنية بالدرجة الأولى بمواكبة المستجدات والعمل على تنفيذ الموجهات وتفنيد الشائعات ومواجهة التضليل الإعلامي للأعداء.. مؤكدًا أن قيادة الوزارة ستعمل على كل ما من شأنه تعزيز مستوى الأداء وتوحيد الخطاب الإعلامي المواجه للعدو.

وفي الاجتماع الذي حضره نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ - نائب رئيس التحرير محمد عبدالقدوس الشرعي، ورؤساء قطاعات القنوات الفضائية الرسمية، تحدث رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ – رئيس التحرير والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة، عن الموجهات الإعلامية التي يتطلب العمل بها خلال المرحلة الراهنة لمواجهة الهجمة الإعلامية للعدو الأمريكي الصهيوني وأدواته.

وأكدا الجهوزية لأي احتمالات في ظل المستجدات الراهنة، والعمل بروح الفريق الواحد للتصدي للخطاب الإعلامي المعادي.. مشددّين على تحمل الجميع للمسؤولية كل من موقعه، انطلاقًا من الثوابت والثقافة القرآنية.
*★منصة إعلام الضالع★*
https://www.tgoop.com/+iksKDIcJw4U5OTVk
2025/03/29 01:13:56
Back to Top
HTML Embed Code: