خلة التقوى في الدنيا والآخرة:
قال ابن القيم في قوله تعالى:
(وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَـٰلِدِینَ) (وتأمل ما في سوق الفريقين إلى الدارين زمرا: من فرحة هؤلاء بإخوانهم وسيرهم معهم، كل زمرة على حدة، كمشتركين في عمل متصاحبين فيه على زمرتهم وجماعتهم، مستبشرين أقوياء القلوب، كما كانوا في الدنيا وقت إجتماعهم على الخير كذلك يؤنس بعضهم بعضا، ويفرح بعضهم ببعض. وكذلك أصحاب الدار الأخرى: النار يساقون إليها زمرا يلعن بعضهم بعضا، ويتأذى بعضهم ببعض. وذلك أبلغ في الخزي والفضيحة والهتيكة. من أن يساقوا واحدا واحدا).
حادي الأرواح: (١٠٤/١).
قال ابن القيم في قوله تعالى:
(وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَـٰلِدِینَ) (وتأمل ما في سوق الفريقين إلى الدارين زمرا: من فرحة هؤلاء بإخوانهم وسيرهم معهم، كل زمرة على حدة، كمشتركين في عمل متصاحبين فيه على زمرتهم وجماعتهم، مستبشرين أقوياء القلوب، كما كانوا في الدنيا وقت إجتماعهم على الخير كذلك يؤنس بعضهم بعضا، ويفرح بعضهم ببعض. وكذلك أصحاب الدار الأخرى: النار يساقون إليها زمرا يلعن بعضهم بعضا، ويتأذى بعضهم ببعض. وذلك أبلغ في الخزي والفضيحة والهتيكة. من أن يساقوا واحدا واحدا).
حادي الأرواح: (١٠٤/١).
الغفلة واتباع الهوى:
يقول ابن القيم (وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر. فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبًا على قلبه، وصدأه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه فيرى الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل، لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم فلم تظهر فيه صورة الحقائق كما هي عليه. فإذا تراكم عليه الصدأ واسود وركبه الران فسد تصوره وإدراكه، فلا يقبل حقًا ولا ينكر باطلًا. وهذا أعظم عقوبات القلب. وأصل ذلك من الغفلة واتباع الهوى فإنهما يطمسان نور القلب ويعميان بصره، قال تعالى: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطًا﴾. الوابل الصيب: ٩٢
والثمرة للغفلة واتباع الهوى الفرط: وفسر بالإسراف، أو الهلاك. أو الخلاف للحق، أو التضييع والتفريط، وكلها أقوال متقاربة.
يقول ابن القيم (وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر. فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبًا على قلبه، وصدأه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه فيرى الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل، لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم فلم تظهر فيه صورة الحقائق كما هي عليه. فإذا تراكم عليه الصدأ واسود وركبه الران فسد تصوره وإدراكه، فلا يقبل حقًا ولا ينكر باطلًا. وهذا أعظم عقوبات القلب. وأصل ذلك من الغفلة واتباع الهوى فإنهما يطمسان نور القلب ويعميان بصره، قال تعالى: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطًا﴾. الوابل الصيب: ٩٢
والثمرة للغفلة واتباع الهوى الفرط: وفسر بالإسراف، أو الهلاك. أو الخلاف للحق، أو التضييع والتفريط، وكلها أقوال متقاربة.
يقول أبو حفص البزار في شهرة زهد شيخ الإسلام في عصره: (لو سئل عامي من أهل بلد بعيد من كان أزهد أهل هذا العصر وأكملهم في رفض فضول الدنيا واحرصهم على طلب الاخرة لقال ما سمعت بمثل ابن تيمية….لم يسمع انه رغب في زوجة حسناء ولا سرية حوراء ولا دار قوراء ولا مماليك جوار ولا بساتين ولا عقار ولا شد على دينار ولا درهم ولا رغب في دواب ولا نعم ولا ثياب ناعمة فاخرة ولا حشم ولا زاحم في طلب الرئاسات ولا رئي ساعيا في تحصيل المباحات مع أن الملوك والامراء والتجار والكبراء كانوا طوع أمره خاضعين لقوله وفعله وادين ان يتقربوا الى قلبه مهما أمكنهم مظهرين لإجلاله).
الأعلام العلية: ٤٦ وهذا الكتاب على اختصاره من أفضل تراجم شيخ الإسلام، فقد أوتي المؤلف قلما بارعا في وصفه وبيان مناقبه، وأوسعها وأفضلها كتاب: العقود الدرية لابن عبدالهادي.
الأعلام العلية: ٤٦ وهذا الكتاب على اختصاره من أفضل تراجم شيخ الإسلام، فقد أوتي المؤلف قلما بارعا في وصفه وبيان مناقبه، وأوسعها وأفضلها كتاب: العقود الدرية لابن عبدالهادي.
من نفيس استنباط ابن تيمية في منهج عرض الخلاف، في قوله تعالى: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا} (فقد اشتملت على تعليم ما ينبغي فإنه تعالى أخبر عنهم بثلاثة أقوال، ضعّف القولين الأولين، وسكت عن الثالث، فدل على صحته، إذ لو كان باطلا لرده كما ردهما، ثم أرشد إلى أن الاطلاع على عدتهم لا طائل تحته، فيقال في مثل هذا: {قل ربي أعلم بعدتهم} فإنه ما يعلم بذلك إلا قليل من الناس ممن أطلعه الله عليه فلهذا قال: {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا}؛ أي: لا تجهد نفسك فيما لا طائل تحته، ولا تسألهم عن ذلك، فإنهم لا يعلمون من ذلك إلا رجم الغيب.
فهذا أحسن ما يكون في حكاية الخلاف: أن تستوعب الأقوال في ذلك المقام، وأن ينبَّه على الصحيح منها، ويبطل الباطل، وتذكر فائدة الخلاف وثمرته؛ لئلا يطول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته، فيشتغل به عن الأهم، فأما من حكى خلافا في مسألة ولم يستوعب أقوال الناس فيها فهو ناقص، أو يحكي الخلاف ويطلقه، ولا ينبه على الصحيح من الأقوال، فهو ناقص أيضا، فإن صحح غير الصحيح عامدا فقد تعمد الكذب أو جاهلا فقد أخطأ، كذلك من نصب الخلاف فيما لا فائدة تحته، أو حكى أقوالا متعددة لفظا ويرجع حاصلها إلى قول أو قولين معنى فقد ضيع الزمان، وتكثر بما ليس بصحيح، فهو كلابس ثوبي زور). الفتاوى: ٣٦٧/١٣
فهذا أحسن ما يكون في حكاية الخلاف: أن تستوعب الأقوال في ذلك المقام، وأن ينبَّه على الصحيح منها، ويبطل الباطل، وتذكر فائدة الخلاف وثمرته؛ لئلا يطول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته، فيشتغل به عن الأهم، فأما من حكى خلافا في مسألة ولم يستوعب أقوال الناس فيها فهو ناقص، أو يحكي الخلاف ويطلقه، ولا ينبه على الصحيح من الأقوال، فهو ناقص أيضا، فإن صحح غير الصحيح عامدا فقد تعمد الكذب أو جاهلا فقد أخطأ، كذلك من نصب الخلاف فيما لا فائدة تحته، أو حكى أقوالا متعددة لفظا ويرجع حاصلها إلى قول أو قولين معنى فقد ضيع الزمان، وتكثر بما ليس بصحيح، فهو كلابس ثوبي زور). الفتاوى: ٣٦٧/١٣
منهجية في بيان الحق:
(وبيان الحق يكون بأخذه من أصوله والتدليل عليه به، وبيانه يكون بلا جدال ولا مراء؛ فإن الجدال والمراء الزائد عن البينة يورث العناد والمكابرة، ويحدث في نفوس المخالفين العزة بالإثم حتى وإن استبانوا الحق. فمن الناس من يقول الخطأ بلا قناعة، فإذا جادله أحد عاند وكابر؛ فيكون جداله تثبيتا للخطأ في نفسه! ومثل هذا يبين له الصواب ويترك بلا جدال. وإيضاح الحق بلا جدال ولا مراء زائد عن الحجة، يبقي في قلب المخالف قبسا منه وإن لم يظهر قبوله، وربما حمله ذلك على المراجعة في السر؛ تهيبا من الرجوع في العلن؛ فللنفس سلطان وعزة لا يغلبها بالحق إلا الندرة من أصفياء الناس). المغربية شرح القيروانية للطريفي
(وبيان الحق يكون بأخذه من أصوله والتدليل عليه به، وبيانه يكون بلا جدال ولا مراء؛ فإن الجدال والمراء الزائد عن البينة يورث العناد والمكابرة، ويحدث في نفوس المخالفين العزة بالإثم حتى وإن استبانوا الحق. فمن الناس من يقول الخطأ بلا قناعة، فإذا جادله أحد عاند وكابر؛ فيكون جداله تثبيتا للخطأ في نفسه! ومثل هذا يبين له الصواب ويترك بلا جدال. وإيضاح الحق بلا جدال ولا مراء زائد عن الحجة، يبقي في قلب المخالف قبسا منه وإن لم يظهر قبوله، وربما حمله ذلك على المراجعة في السر؛ تهيبا من الرجوع في العلن؛ فللنفس سلطان وعزة لا يغلبها بالحق إلا الندرة من أصفياء الناس). المغربية شرح القيروانية للطريفي
هذا خارج عن علاجنا!
قال ابن القيم يصف تعلق شيخ الإسلام بالعلم، وامتزاج روحه به حتى أثناء مرضه: (وحدثني شيخنا قال: ابتدأ بي مرض، فقال لي الطبيب: إن مطالعتك، وكلامك في العلم يزيد المرض. فقلت له: لا أصبر عن ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك: أليست النفس إذا فرحت وسرت قويت الطبيعة، فدفعت المرض؟ فقال: بلى! فقلت له: فإن نفسي تسر بالعلم، فتقوى به الطبيعة، فأجد راحة. فقال: هذا خارج عن علاجنا، أو كما قال.
فعشق صفات الكمال من أنفع العشق وأعلاه، وإنما يكون بالمناسبة التي بين الروح وتلك الصفات، ولهذا كان أعلى الأرواح وأشرفها أعلاها وأشرفها معشوقا). روضة المحبين: ١٠٩
قال ابن القيم يصف تعلق شيخ الإسلام بالعلم، وامتزاج روحه به حتى أثناء مرضه: (وحدثني شيخنا قال: ابتدأ بي مرض، فقال لي الطبيب: إن مطالعتك، وكلامك في العلم يزيد المرض. فقلت له: لا أصبر عن ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك: أليست النفس إذا فرحت وسرت قويت الطبيعة، فدفعت المرض؟ فقال: بلى! فقلت له: فإن نفسي تسر بالعلم، فتقوى به الطبيعة، فأجد راحة. فقال: هذا خارج عن علاجنا، أو كما قال.
فعشق صفات الكمال من أنفع العشق وأعلاه، وإنما يكون بالمناسبة التي بين الروح وتلك الصفات، ولهذا كان أعلى الأرواح وأشرفها أعلاها وأشرفها معشوقا). روضة المحبين: ١٠٩
ذكر شيخ الإسلام توبة رؤوس أهل البدع: (هذا أبو الحسن الأشعريُّ نشأ في الاعتزال أربعين عامًا، ثم رجع عن ذلك وصرَّح بتضليل المعتزلة وبالغ في الردِّ عليهم. وهذا أبو حامدٍ الغزالي [مع فَرْطِ ذكائه وتألهه, ومعرفته بالكلام والفلسفة, وسلوكه طريقَ الزهد, رجع إلى طريقة أهل الحديث], وصنَّف «إلجام العوام عن علم الكلام» وهذا الرازي قال: «لقد تأملتُ الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلًا ولا تروي غليلًا، ورأيتُ أقربَ الطرق طريقةَ القرآن, [أقرأ في الإثبات: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} وأقرأ في النفي: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} ثم قال: ومن جرَّب مثل تجربتي عرفَ مثل معرفتي], وكان يتمثَّل كثيرًا:نهايةُ إقدام العقول عِقَالُ ... وأكثرُ سَعْي العالَمِين ضلالُ وأرواحُنا في وحشةٍ من جُسومنا ... وحاصلُ دنيانا أذًى ووبالُ..ولم نَسْتَفِدْ من بحثنا طولَ عمرنا...سوى أن جمعنا فيه قِيلَ وقالوا
وهذا إمامُ الحرمين اختار مذهبَ السلف، وكان يقول: «يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام، فلو أني عرفتُ أن الكلام يبلغُ بي إلى ما بلغ ما اشتغلتُ به»
وكذلك الشَّهرستاني , وكان يُنْشِد: لعمري لقد طفتُ المعاهدَ كلَّها ... وسيَّرتُ طرفي بين تلك المعالمِ فلم أرَ إلا واضعًا كفَّ حائرٍ ... على ذَقَنٍ أو قارِعًا سِنَّ نادم) الانتصار لأهل الأثر: ١٠٨
وهذا إمامُ الحرمين اختار مذهبَ السلف، وكان يقول: «يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام، فلو أني عرفتُ أن الكلام يبلغُ بي إلى ما بلغ ما اشتغلتُ به»
وكذلك الشَّهرستاني , وكان يُنْشِد: لعمري لقد طفتُ المعاهدَ كلَّها ... وسيَّرتُ طرفي بين تلك المعالمِ فلم أرَ إلا واضعًا كفَّ حائرٍ ... على ذَقَنٍ أو قارِعًا سِنَّ نادم) الانتصار لأهل الأثر: ١٠٨
قال ابن القيم في سياق شرح أسماء النبي ﷺ: (فالماحي: الذي محا الله به الكفر. ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي ﷺ فإنه بعث وأهل الأرض كلهم كفار إلا بقايا من أهل الأرض..فمحا الله سبحانه برسوله ذلك حتى ظهر دين الله على كل دين، وبلغ دينه ما بلغ الليل والنهار، وسارت دعوته مسير الشمس في الأقطار…
وأما نبي التوبة، فهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض، فتاب الله به عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض قبله. وكان ﷺ أكثر الخلق استغفارا وتوبة، حتى كانوا يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» وكذلك توبة أمته أكمل من توبة سائر الأمم، وأسرع قبولا، وأسهل تناولا. وكانت توبة من قبلهم من أصعب الأشياء، حتى كان من توبة بني إسرائيل من عبادة العجل قتل نفوسهم، وأما هذه الأمة فلكرامتها على الله جعل توبتها الندم والإقلاع).
زاد المعاد: (٨٢/١).
وأما نبي التوبة، فهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض، فتاب الله به عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض قبله. وكان ﷺ أكثر الخلق استغفارا وتوبة، حتى كانوا يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» وكذلك توبة أمته أكمل من توبة سائر الأمم، وأسرع قبولا، وأسهل تناولا. وكانت توبة من قبلهم من أصعب الأشياء، حتى كان من توبة بني إسرائيل من عبادة العجل قتل نفوسهم، وأما هذه الأمة فلكرامتها على الله جعل توبتها الندم والإقلاع).
زاد المعاد: (٨٢/١).
ختم الله عدة أصحاب الكهف بقوله: (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ) وهم الذين أصابوا الصواب وعلموا إصابتهم، فأمر برد العلم فيها إلى الله لعدم الثمرة العملية لها.
وقد ذكر السعدي ضوابط مهمة في كثير من المجادلات التي تجري اليوم في مجالسنا: يقول عند قوله: (فَلا تُمَارِ) أي: تجادل وتحاج ( فيهم إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا ) أي: مبنيا على العلم واليقين، ويكون أيضا فيه فائدة، وأما المماراة المبنية على الجهل والرجم بالغيب، أو التي لا فائدة فيها، إما أن يكون الخصم معاندا، أو تكون المسألة لا أهمية فيها، ولا تحصل فائدة دينية بمعرفتها، كعدد أصحاب الكهف ونحو ذلك، فإن في كثرة المناقشات فيها، والبحوث المتسلسلة، تضييعا للزمان، وتأثيرا في مودة القلوب بغير فائدة).
وقد ذكر السعدي ضوابط مهمة في كثير من المجادلات التي تجري اليوم في مجالسنا: يقول عند قوله: (فَلا تُمَارِ) أي: تجادل وتحاج ( فيهم إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا ) أي: مبنيا على العلم واليقين، ويكون أيضا فيه فائدة، وأما المماراة المبنية على الجهل والرجم بالغيب، أو التي لا فائدة فيها، إما أن يكون الخصم معاندا، أو تكون المسألة لا أهمية فيها، ولا تحصل فائدة دينية بمعرفتها، كعدد أصحاب الكهف ونحو ذلك، فإن في كثرة المناقشات فيها، والبحوث المتسلسلة، تضييعا للزمان، وتأثيرا في مودة القلوب بغير فائدة).
ذكر ابن القيم طرق القرآن في إضافة فعل الشر إلى الله تأدبا:
(تارة إلى سببه ومن قام به: {والكافرون هم الظالمون) وقوله:{فبظلم من الذين هادوا} وقوله: {ذلك جزيناهم ببغيهم}..وتارة بحذف فاعله كقوله حكاية عن مؤمني الجن: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا) وفي الفاتحة: {صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فذكر النعمة مضافة إليه سبحانه, والضلال منسوبا إلى من قام به, والغضب محذوفا فاعله، ومثله قول الخضر في السفينة: {فأردت أن أعيبها} وفي الغلامين قال: {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك} ومثله قوله: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان}فنسب هذا التزيين المحبوب إليه, وقال: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين} وقول الخليل: (الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) فنسب إلى ربه كل كمال, ونسب إلى نفسه النقص منها وهو المرض والخطيئة…(الذين آتيناهم الكتاب) (الذين أوتوا الكتاب) والفرق بين الموضعين أنه حيث ذكر الفاعل كان من آتاه الكتاب واقعا في سياق المدح, وحيث حذفه كان من أوتيه واقعا في سياق الذم أو منقسما). مختصرا من بدائع الفوائد وذكر أمثلة أخرى: (٧٢٤/٢).
(تارة إلى سببه ومن قام به: {والكافرون هم الظالمون) وقوله:{فبظلم من الذين هادوا} وقوله: {ذلك جزيناهم ببغيهم}..وتارة بحذف فاعله كقوله حكاية عن مؤمني الجن: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا) وفي الفاتحة: {صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فذكر النعمة مضافة إليه سبحانه, والضلال منسوبا إلى من قام به, والغضب محذوفا فاعله، ومثله قول الخضر في السفينة: {فأردت أن أعيبها} وفي الغلامين قال: {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك} ومثله قوله: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان}فنسب هذا التزيين المحبوب إليه, وقال: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين} وقول الخليل: (الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) فنسب إلى ربه كل كمال, ونسب إلى نفسه النقص منها وهو المرض والخطيئة…(الذين آتيناهم الكتاب) (الذين أوتوا الكتاب) والفرق بين الموضعين أنه حيث ذكر الفاعل كان من آتاه الكتاب واقعا في سياق المدح, وحيث حذفه كان من أوتيه واقعا في سياق الذم أو منقسما). مختصرا من بدائع الفوائد وذكر أمثلة أخرى: (٧٢٤/٢).
قال ابن القيم في قوله تعالى: {إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى} (فتضمنت الآيتان أربعة أمور، هي المطالب العالية:
١ - ذكر أعلى الغايات؛ وهو الوصول إلى الله سبحانه.
٢ - وأقرب الطرق والوسائل إليه، وهي طريقة الهدى.
٣ - وتوحيد الطريق؛ فلا يعدل عنها إلى غيرها.
٤ - وتوحيد المطلوب، وهو الحق، فلا يعدل عنه إلى غيره…والهدى التام يتضمن: توحيد المطلوب، وتوحيد الطلب، وتوحيد الطريق الموصلة. والانقطاع وتخلف الوصول يقع من الشركة في هذه الأمور، أو في بعضها: فالشركة في المطلوب تنافي التوحيد والإخلاص، والشركة في الطلب تنافي الصدق والعزيمة، والشركة في الطريق تنافي اتباع الأمر. فالأول: يوقع في الشرك، والرياء. والثاني: يوقع في المعصية، والبطالة. والثالث: يوقع في البدعة، ومفارقة السنة). التبيان في أيمان القرآن: (١٠٧).
١ - ذكر أعلى الغايات؛ وهو الوصول إلى الله سبحانه.
٢ - وأقرب الطرق والوسائل إليه، وهي طريقة الهدى.
٣ - وتوحيد الطريق؛ فلا يعدل عنها إلى غيرها.
٤ - وتوحيد المطلوب، وهو الحق، فلا يعدل عنه إلى غيره…والهدى التام يتضمن: توحيد المطلوب، وتوحيد الطلب، وتوحيد الطريق الموصلة. والانقطاع وتخلف الوصول يقع من الشركة في هذه الأمور، أو في بعضها: فالشركة في المطلوب تنافي التوحيد والإخلاص، والشركة في الطلب تنافي الصدق والعزيمة، والشركة في الطريق تنافي اتباع الأمر. فالأول: يوقع في الشرك، والرياء. والثاني: يوقع في المعصية، والبطالة. والثالث: يوقع في البدعة، ومفارقة السنة). التبيان في أيمان القرآن: (١٠٧).
يقول شيخ الإسلام في مقارنة بين معاصي أعمال القلوب والظواهر: (ومعصية الكبر والعجب والرياء أعظم من معصية شرب الخمر، فالشارب الخاشع الخائف من ربه أقرب إلى رحمة ربه من الصائم المتكبر المعجب المرائي. فمن ظن أن الطاعة صور الأعمال فهو جاهل، بل اسم الطاعة يتناول طاعة القلب بالخوف والرجاء والإخلاص لله والشكر وغير ذلك، أعظم مما يتناول طاعة البدن كالصيام والقيام والصدقة، قال تعالى: (لَّیۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ وَٱلۡكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِیِّـۧنَ) وقد أجمع المسلمون على أن مجرَّد أعمال البدن بدون عمل القلب لا يكون عبادة ولا طاعة لله، وأن كلَّ عمل لا يُراد به وجه الله فليس هو عبادة له).
الرد على الشاذلي: ٦٥
الرد على الشاذلي: ٦٥
مما توارد عليه عدد من المفسرين في زيادة التسع سنين في قوله تعالى: (وَلَبِثُوا في كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وازْدادُوا تِسْعًا) قول ابن كثير: (هَذَا خبَر مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِرَسُولِهِ ﷺ بِمِقْدَارِ مَا لَبِثَ أَصْحَابُ الْكَهْفِ فِي كَهْفِهِمْ، مُنْذُ أَرْقَدَهُمُ اللَّهُ إِلَى أَنْ بَعَثَهُمْ وَأَعْثَرَ عَلَيْهِمْ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَأَنَّهُ كَانَ مِقْدَارُهُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَتِسْعَ سِنِينَ بِالْهِلَالِيَّةِ، وَهِيَ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ بِالشَّمْسِيَّةِ، فَإِنَّ تَفَاوُتَ مَا بَيْنِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ بِالْقَمَرِيَّةِ إِلَى الشَّمْسِيَّةِ ثَلَاثُ سِنِينَ؛ فَلِهَذَا قَالَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةٍ: ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾)
ونقله قبله ابن عطية عن النقاش، وذكره الشنقيطي وجعله ابن عاشور من الإعجاز العلمي، وقد استدرك ابن عثيمين بوجهين: (أولًا: أنه لا يمكن أن نشهد على الله بأنه أراد هذا. ثانيًا: أن عدة الشهور عند الله والسنوات هي بالأهلة؛ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ بعدها ﴿لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾. ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ إذن لبثوا ثلاث مئة وتسع سنوات بالهلالية).
وفي القائل (ولبثوا في كهفهم..) قولان: ابن عباس وقتادة أنه من كلام أهل الكتاب، ورده الله عليهم بقوله: (قل الله أعلم..)، وفي قراءة ابن مسعود: (وقالوا: ولبثوا..)، وذهب مجاهد والضحاك ورجحه الطبري وابن عطية وابن تيمية أنه من كلام الله وهو الأصل في الكلام، وقراءة ابن مسعود شاذة.
ونقله قبله ابن عطية عن النقاش، وذكره الشنقيطي وجعله ابن عاشور من الإعجاز العلمي، وقد استدرك ابن عثيمين بوجهين: (أولًا: أنه لا يمكن أن نشهد على الله بأنه أراد هذا. ثانيًا: أن عدة الشهور عند الله والسنوات هي بالأهلة؛ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ بعدها ﴿لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾. ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ إذن لبثوا ثلاث مئة وتسع سنوات بالهلالية).
وفي القائل (ولبثوا في كهفهم..) قولان: ابن عباس وقتادة أنه من كلام أهل الكتاب، ورده الله عليهم بقوله: (قل الله أعلم..)، وفي قراءة ابن مسعود: (وقالوا: ولبثوا..)، وذهب مجاهد والضحاك ورجحه الطبري وابن عطية وابن تيمية أنه من كلام الله وهو الأصل في الكلام، وقراءة ابن مسعود شاذة.
يقول ابن القيم: (فإن كل شيء من الإنسان يستعمله لله فإن الله يقيه شر استعماله لنفسه وللشيطان، وما لا يستعمله لله استعمله لنفسه وهواه ولابد.
فالعلم إن لم يكن لله كان للنفس والهوى، والعمل إن لم يكن لله كان للرياء والنفاق، والمال إن لم ينفق لله أنفق في طاعة الشيطان والهوى، والجاه إن لم يستعمل لله استعمل صاحبه في هواه وحظوظه، والقوة إن لم يستعملها في أمر الله استعملته في معصيته. فمن عود نفسه العمل لله لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن عليه أشق من الإخلاص والعمل لله)
فالعلم إن لم يكن لله كان للنفس والهوى، والعمل إن لم يكن لله كان للرياء والنفاق، والمال إن لم ينفق لله أنفق في طاعة الشيطان والهوى، والجاه إن لم يستعمل لله استعمل صاحبه في هواه وحظوظه، والقوة إن لم يستعملها في أمر الله استعملته في معصيته. فمن عود نفسه العمل لله لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن عليه أشق من الإخلاص والعمل لله)
في أهمية عمل القلب في فضل العمل يقول ابن القيم: (وكل قول رتب الشارع عليه ما رتب من الثواب، فإنما هو القول التام، وليس هذا مرتبا على مجرد القول اللساني.
نعم، من قالها بلسانه غافلا عن معناها، معرضا عن تدبرها، ولم يواطئ قلبه لسانه، ولا عرف قدرها وحقيقتها، راجيا مع ذلك ثوابها= حطت من خطاياه بحسب ما في قلبه؛ فإن الأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما في التفاضل كما بين السماء والأرض. والرجلان يكون مقامهما في الصف واحدا، وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض…وتأمل حديث البطاقة التي توضع في كفة، ويقابلها تسعة وتسعون سجلا، كل سجل منها مد البصر، فتثقل البطاقة، وتطيش السجلات، فلا يعذب. ومعلوم أن كل موحد فله مثل هذه البطاقة، وكثير منهم يدخل النار بذنوبه، ولكن السر الذي ثقل بطاقة ذلك الرجل وطاشت لأجله السجلات، لما لم يحصل لغيره من أرباب البطاقات انفردت بطاقته بالثقل والرزانة… وتأمل ما قام بقلب قاتل المائة من حقائق الإيمان التي لم تشغله عند السياق عن السير إلى القرية، وحملته وهو في تلك الحال على أن جعل ينوء بصدره وهو يعالج سكرات الموت).
وفي توبة بغي بني إسرائيل وسقيها للكلب قال: (فأحرقت أنوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء، فغفر لها فهكذا حال الأعمال والعمال عند الله، والعامل في غفلة من هذا الإكسير الكيمياوي الذي إذا وضع منه مثقال على قناطير من نحاس الأعمال قلبها ذهبا).مدارج السالكين مختصرا واقرأ ما بعدها من أمثلة: (٥١٠/١).
نعم، من قالها بلسانه غافلا عن معناها، معرضا عن تدبرها، ولم يواطئ قلبه لسانه، ولا عرف قدرها وحقيقتها، راجيا مع ذلك ثوابها= حطت من خطاياه بحسب ما في قلبه؛ فإن الأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما في التفاضل كما بين السماء والأرض. والرجلان يكون مقامهما في الصف واحدا، وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض…وتأمل حديث البطاقة التي توضع في كفة، ويقابلها تسعة وتسعون سجلا، كل سجل منها مد البصر، فتثقل البطاقة، وتطيش السجلات، فلا يعذب. ومعلوم أن كل موحد فله مثل هذه البطاقة، وكثير منهم يدخل النار بذنوبه، ولكن السر الذي ثقل بطاقة ذلك الرجل وطاشت لأجله السجلات، لما لم يحصل لغيره من أرباب البطاقات انفردت بطاقته بالثقل والرزانة… وتأمل ما قام بقلب قاتل المائة من حقائق الإيمان التي لم تشغله عند السياق عن السير إلى القرية، وحملته وهو في تلك الحال على أن جعل ينوء بصدره وهو يعالج سكرات الموت).
وفي توبة بغي بني إسرائيل وسقيها للكلب قال: (فأحرقت أنوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء، فغفر لها فهكذا حال الأعمال والعمال عند الله، والعامل في غفلة من هذا الإكسير الكيمياوي الذي إذا وضع منه مثقال على قناطير من نحاس الأعمال قلبها ذهبا).مدارج السالكين مختصرا واقرأ ما بعدها من أمثلة: (٥١٠/١).
تكلم ابن القيم في المدارج عن مفسدات القلب الخمسة: الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع والمنام، وكان من كلامه الماتع في نوع من الخلطة قوله: (وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات، فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس طاعة لله إن أمكنه، ويشجع نفسه ويقوي قلبه، ولا يلتفت إلى الوارد الشيطاني القاطع له عن ذلك بأن هذا رياء ومحبة لإظهار علمك وحالك، ونحو ذلك، فليحاربه وليستعن بالله تعالى، ويؤثر فيهم من الخير ما أمكنه. فإن عجزته المقادير عن ذلك، فليسلّ قلبه من بينهم كسلّ الشعرة من العجين).
Forwarded from قناة د. ياسر المطيري
YouTube
لقاء أهل التفسير 73 || أثر البلاغة في توجيه مشكل القرآن: وقفات وتأملات
اللقاء الـ 73 من لقاءات أهل التفسير
📄 عنوان اللقاء: أثر البلاغة في توجيه مشكل القرآن: وقفات وتأملات
🎙 ضيف اللقاء: د.ياسر بن حامد المطيري
عضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
#لقاء_أهل_التفسير_الـ73 #لقاءات_أهل_التفسير
الموقع الرسمي لمركز…
📄 عنوان اللقاء: أثر البلاغة في توجيه مشكل القرآن: وقفات وتأملات
🎙 ضيف اللقاء: د.ياسر بن حامد المطيري
عضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
#لقاء_أهل_التفسير_الـ73 #لقاءات_أهل_التفسير
الموقع الرسمي لمركز…