يقول العارف الشيخ جوادي ملكي التبريزي في مراقبات (شهر شعبان المعظّم): "وهذا المنزل من منازل العمر للسالك إلى الله تعالى، له شأن عظيم، وفضل كثير، فيه ليلة القدر، وقد ولد مولود فيه وعد الله به النصر لكل مظلوم من أوليائه، وأنبيائه، وأصفيائه، مذ هبط أبونا آدم (على نبيّنا وآله وعليه السلام) على الأرض، وأن يملأ به الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا...
وكفى في شأنه أنّه شهر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وقال فيه: "شعبان شهري، رحم الله من أعانني على شهري"، ومن عرف منزلة هذه الدعوة العظمى، فلا بد أن يكون اهتمامه في اشتماله عليه ودخوله فيها..
فلا بدَّ لكلِّ مَن أراد نيْل بركات المواسم الإلهيّة أن يعمد إلى التخطيط وتنظيم الوقت كي لا تفوته المواهب السنيّة في خِضمِّ المشاغل اليوميّة، فيغرق في ما يُشبَّه له أنّه أولويّات، ويغفل عن حقِّ نفسه عليه، وزادها لسفره
#قرآنيات
وكفى في شأنه أنّه شهر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وقال فيه: "شعبان شهري، رحم الله من أعانني على شهري"، ومن عرف منزلة هذه الدعوة العظمى، فلا بد أن يكون اهتمامه في اشتماله عليه ودخوله فيها..
فلا بدَّ لكلِّ مَن أراد نيْل بركات المواسم الإلهيّة أن يعمد إلى التخطيط وتنظيم الوقت كي لا تفوته المواهب السنيّة في خِضمِّ المشاغل اليوميّة، فيغرق في ما يُشبَّه له أنّه أولويّات، ويغفل عن حقِّ نفسه عليه، وزادها لسفره
#قرآنيات