"لكنك تَعلم أن بَغداد ضيِّقة وقلبي واسع كيف أخبئ عَيناي الحَزينة؟ وأيّن أذهب بكُل هذا الحُب؟ هذه المدينة تعيسة."
"دائمًا ما يستحوذ على عقلي أن نهاية تِلّكَ العتمةِ نورٌ فماذا يضُر العالم لو كان ذلك النور أنتَ؟."
"حتى وإن أمسكتِ سكينًا بيدكِ لن يفوح منكِ شر ، فقط سيبدو كما لو كان الجمال مُسلحًا."
"إنني لا أبحث فيك عن الزهو الإجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة ولكني أريد علاقةً أكون فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفة مغلقة."
"لو تزوج قيس بِليلى
لأحب امرأة ثانيه وجُنَّ بها
لكن الحرمان هو بطل الحكاية وليس الحب."
لأحب امرأة ثانيه وجُنَّ بها
لكن الحرمان هو بطل الحكاية وليس الحب."
"بيني وبينك حواجزُ كثيرةٌ وإن حاجزًا واحدًا ليفوقها جميعًا، بيني وبينك خوفُ قلبي."
الى أحدهم:
فقدت ايقاع ضحكتي ولم استعِده منذ مدة
وكدت أعتاد التبلد
فلم أعد تلك الغيورة التي اعتدتها
أظنني فقدت نفسي وانا أُعيد شريط ذكرياتي معك
وأتساءل:
كيف ارتضيت لنفسي كل هذا الأذى منك
أليس من المفترض أن أسعد بك لا أن أشقى؟
على الهامش
"يتردد سؤال بداخلي كل يوم ماذا ستقول لله عني
عندما يسألك وهو أعلم عما فعلته بقلبٍ كقلبي؟"
فقدت ايقاع ضحكتي ولم استعِده منذ مدة
وكدت أعتاد التبلد
فلم أعد تلك الغيورة التي اعتدتها
أظنني فقدت نفسي وانا أُعيد شريط ذكرياتي معك
وأتساءل:
كيف ارتضيت لنفسي كل هذا الأذى منك
أليس من المفترض أن أسعد بك لا أن أشقى؟
على الهامش
"يتردد سؤال بداخلي كل يوم ماذا ستقول لله عني
عندما يسألك وهو أعلم عما فعلته بقلبٍ كقلبي؟"
"لم يكن له أصدقاء حقيقيون قبلي
وأذكر جيداً إنطباعي الأول عنه
قلتُ بدهشةٍ:
يا إلهي
إنه مرصَع بالندوبِ
لائق جدًا ليُصبِحَ حبيبي."
- ريتا عَن محمود درويش ١٩٥٤.
وأذكر جيداً إنطباعي الأول عنه
قلتُ بدهشةٍ:
يا إلهي
إنه مرصَع بالندوبِ
لائق جدًا ليُصبِحَ حبيبي."
- ريتا عَن محمود درويش ١٩٥٤.
"ثم يحدث أن تتقيأ جثث كلَّ الفراشات التي شعرت بنعومة أجنحتها في معدتك بعد موتِ الحب."
"أنا التي أنقذُ نملة
ويبكيني منظر الفُقراءَ جدًا
كيف أقتلك الآن بداخلي
وأنتَ الأعزّ !."
ويبكيني منظر الفُقراءَ جدًا
كيف أقتلك الآن بداخلي
وأنتَ الأعزّ !."