"وقد ذهبَتْ بي في هواها كلّ مذهَبٍ؛ إلّا مَذهبًا يُحلُّ حرامًا، أو مَذهبًا يُخلّ بمروءةٍ، ولقد علمتُ أنّ الشّيءَ السّامي في الحُبّ هو ألا يخرج مِن العاشِقِ مُحرّم!"
- الرافعيّ.
- الرافعيّ.
"والتَمسْتُ في محاسِنِها عيبًا، فبعدَ الجهد قلتُ مع الشّاعرِ:
إذا عِبْتُها شبّهتُها البدرَ طالعًا".
-الرافعي.
إذا عِبْتُها شبّهتُها البدرَ طالعًا".
-الرافعي.
«بَدَوتُ وَأَهلي حاضِرونَ لِأَنَّني
أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ»
-أبو فراس الحمداني
أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ»
-أبو فراس الحمداني
مِيعاد
«بَدَوتُ وَأَهلي حاضِرونَ لِأَنَّني أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ» -أبو فراس الحمداني
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
رسالة الصباح :
«إذا استقبلتَ العالَمَ بالنفسِ الواسعةِ، رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسعُ…وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ، وأدركتَ أن دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ -الضيِّقُ- لا هيَ.»
— الرافعي
«إذا استقبلتَ العالَمَ بالنفسِ الواسعةِ، رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسعُ…وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ، وأدركتَ أن دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ -الضيِّقُ- لا هيَ.»
— الرافعي
في الصباح الباكر، عندما كانت الشمس تلامس وجه الأرض بخجل، كنت أفكر فيكِ وكأنكِ ضوءٌ جديد يضيء روحي.
كيف للإنسان أن يبدأ يومه دون أن تكوني في قلب أفكاره؟
- جبران خليل جبران
كيف للإنسان أن يبدأ يومه دون أن تكوني في قلب أفكاره؟
- جبران خليل جبران
"كم من أمرٍ لا نستعذبه إلا إذا تقاسمناه مع من نُحب، وكأن الحب يُبدل حقائق الأشياء ويُضاعفها؛ فيُضفي الاستثناء على العادي، والخِفّة على الثقل، والجمال على ما لا يُرى، حتى الصمت يُصبح حديثًا آمنًا"
لُغَتُكِ عندي تُفَسَّرُ من مُعجماتٍ كثيرة: من نظرةٍ والتفاتةٍ وخَطَرَةٍ وحركة، ومن شيءٍ ومن لا شيء، وتقولينَ الكلمةَ بما شاءَ دلالُكِ من أساليبِه الكثيرة، إلا بأسلوبِ النُّطقِ كأنَّها تُراغِمُكِ على أن تَظهرَ وتُراغمينَها على أن تختفي.
-الرافعي
-الرافعي
«وَإِنِّمَا قِيمَةُ الأَشيَاءِ بِمَا فِيهَا مِن أَثَرِ القَلب… أَو بِمَا لَهَا فِي القَلبِ مِن أَثَر.»
"ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن أهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب"
«الخيلُ والغيثُ والأزهارُ؛ تأسِرُني…
والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ.»
والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ.»
Forwarded from منصور الحذيفي (منصور الحذيفي)
لم أجد الجمالَ والنقاء إلا نَمّاماً على نفسه.. فأنت تتلمّحه بين الجُمل، وفي انتقاء الكلمات، وفي نبرة الصوت وتقاسيم الوجه والتنهدات أثناء الحديث، وفي وداعة العين والتماعاتها.. بل حتى في زلّات اللسان والبَنان..
فما يكون له أن يحتجِب مهما احتجَب!
فما يكون له أن يحتجِب مهما احتجَب!
"وكنتُ وما أشعر من سحرِكِ إلا أنّي بإزاءِ سرٍّ وضعني في ساعة من غير الدنيا وحصرني فيكِ وحدك، حتى ليس لكِ من نظرةٍ ولا كلمةٍ ولا حركةٍ إلا خُيِّلَ لي أنَّها لم تكُن في امرأةٍ من قبلُ حتى ولا فيكِ أنتِ، وشَتّى بعد ذلك فَرقٌ بينهما فيكِ وفي كُلِّ امرأة؛ إذ لا تواسمكِ في الحُسنِ امرأة!"
-الرافعي
-الرافعي
"رمضان ميدان الإحسان الأرحب، واللبيب من النّاس من جعل كلّ سعيه معقودٌ بالاحتساب؛ خدماتك العفويّة التي تُسديها للناس، معاونتك لأهلك، بل وحتى حديثك الطّيب وبشاشة وجهك للعابرين اجعلها ممزوجة بماء الاحتساب حتى يكون وقعها في ميزان العمل أقوى."