﴿نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
"أيُقلقني أمري وهو في يديك؟
إلهي إنَّ متكلي عليك
وأمري إن ضاقَ أو استضاق
فقد فوضتهُ -ربي- إليك"
إلهي إنَّ متكلي عليك
وأمري إن ضاقَ أو استضاق
فقد فوضتهُ -ربي- إليك"
ومَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤنِسُهُ
وغَيرُ اللهِ، مَن لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا
وغَيرُ اللهِ، مَن لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا
بسم الله على قلبك وبعد..أبشرك أن الله يجهز لك جبرا عظيما يسعد قلبك ويسر عينك ويروي ضمأك وأن ماتسعى اليه شبرا يقترب منك أمتارا وان ثمة ايام مزهرة مبشرة مشرقة مبهجة قادمة نحوك لتنسيك كل الم الم بك وكل حزن مررت به 🤍.
سيبهرك التوقيت الرباني.
في إنقاذك مما غرقت فيه في جبر قلبك مما كسرت منه في تعويضك عما خسرته ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليس عقابا لك بل جزاء لغيرك وان الحرمان لم يكن مقدما على العطاء ضدك بل كان من لطفه من أجلك 🤍.
في إنقاذك مما غرقت فيه في جبر قلبك مما كسرت منه في تعويضك عما خسرته ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليس عقابا لك بل جزاء لغيرك وان الحرمان لم يكن مقدما على العطاء ضدك بل كان من لطفه من أجلك 🤍.
لَعل البَلَاء الذِي لَا تُحِبه ،
يَقُودك إِلَي قَدِر جَميل ،
لَم تَكُن تَحلُّم بِهِ أَبدًا.
يَقُودك إِلَي قَدِر جَميل ،
لَم تَكُن تَحلُّم بِهِ أَبدًا.