Telegram Web
‏"أطنان من التعب؛
‏ تمحُوها فكرة مطمئنة..

‏«وأنَّ سعيه سوف يُرى»
كم مرَّة رفعتُ يديَّ: أي ربّ بحقِّ أُمِّ البنينِ و جاهها..
فإذا بالحاجة قبلَ اكتِمالِ قولي قد أقبَلَت!.

-هالة الجبوري
" لا أُريدُ أن أُداوي ضيقَ صَدري بالدُّنيا
بل أُريدُ أن تَسُرَّ أنتَ قلبي بِكَ..
إلٰهي.. القَلب الّذي أنتَ فيه لا يَنقَبِض..
‏إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ
" شعور سفينة خشبية مُحطمة على الشاطئ ، لم تعُد قادرة على الابحار ولا العودة لتكون شجرة "
وبحقّ مولد أمير المؤمنين، عجّل لوليّك الفرج؛ واجعلنا بأفضل ما يكون أمامه، اجعلنا لائقين يا ربّ. 🤍
Audio
🌷☁️
عندما تصل هذه اللّيالي؛ تتلاشىٰ أحزاني الشّخصيّة، أمنياتي المعتادة، دعواتي الّتي أطلبها من الله في الأوقات المباركة.. كلّ خليّة منّي تردّد "زينب"، فقط زينب ومرقد زينب، فقط صاحب العصر وحزنه الفجيع علىٰ عمّته الغريبة.. 💔
إنسان غايتهُ من الدُنيا
ألا يفقد سلامة قلبه ‏
في الطريق إليك يارب؛
فأعنه..
☁️
Forwarded from هالة الجبوري
لسنا سائِحات!..

ممّا يُثير الاستغراب إنّ الكثير من النِساء في كُلِّ زيارة للأضرحة المُقدّسة يواجهنَ مشكلة الدخول للحرم بسبب المكياج أو عدم ارتداء العباءة، أو الجوارِب، أو غير ذلك من تقصير. مع أنّ الواحِدة من هؤلاء النِساء قد تكرّرت زيارتها للأضرحة مرّات عديدة من عمرها، و لكن في كلّ زيارة تتعطّل في الدخول أمّا بسبب تقصير معها هي أو ابنتها الّتي تصطحبها، و كأنّها المرّة الأولى لها في الزيارة، أو كما لو أنّها سائِحة!.

ما يثير الاستغراب إن كُنّا نحن -أهل العِراق- نعيش بين المقامات و الأضرحة المقدّسة فضلًا على أنّ مجتمعنا ذو السِمة الإسلاميّة، كيف يمكن لهذه المشاهد أن تتكرّر باستمرار مع الأشخاص ذاتهم، و على مدى سنين طوال..

أقول -و ليس بالتفكير البعيد أو المِثالي- كان من المفترض على النِساء أن يخضعنَ للتفتيش فقط من أجل السلامة و الأمن، لا لأجل المكياج أو ارتداء العباءة و غيرها من هذه التوجيهات، نحن يجب أن نملك هذا القدر من معرِفة مقام الأئمة بحيث لا نحتاج أن نقول لفلانة أين جواربكِ، امسحي مكياجكِ، اجلبي مرّة أخرى عباءة معكِ.

لا يجب أن نكون مثل سائحات يستكشفنَ المكان للمرّة الأولى، بل يجب ألاّ تتعرّض أحدانا لهذه المسائل إلاّ ما ندر، فالعجب أن هذه المشاهد بقيت تتكرّر على مدى سنين و كأنّ بعض النساء لا يستطعن أن يستغنين عن المكياج لساعات، أو لا تتحمّل العباءة لساعات، فهذه الأمور و إن كانت مقبولة، و لكن بالفعل تثير الإستغراب و التساؤل: متى علينا أن نعرف قيمة مَن نزورهم فنتخلّى عن هذه الماديّات و الزخارف الدنيويّة و لو لسويعات لا أكثر.

-هالة الجبوري
في روايـة
‏يُقال أن صاحب الزمان (عج) حينما يطل علينا بطلعتهِ البهية سيقف في مسجد الكوفة خطيبًا ، و قبل أن تتحرك شفتاه بأي كلمة سينهار الجميع بالبُكاء ينظرون إليه و ينظر إليهم ..
‏و العِتابُ حينها تلكَ الدموع ....
2025/04/06 17:59:39
Back to Top
HTML Embed Code: