Telegram Web
‏اختاروا الناس اللي تريح بالكم، مو اللي تشغله .
‏"أنجزوا أحلامكم بصمت، حتى إذا حققها الله لكم تبارَكَت، وإن صَرَفَها عنكم لم يَشمت بكم أحد".
_
يُخيل لي البيت إنسانًا..
يأخذ طبع ساكنه؛ حوائطه إما كفوف أو سدود
وسقفه إما سماء أو حدود، وأعمدته إما أمان أو قيود
وداخله إما دفء الشمس أو لهيب النار
فاختر الساكن قبل المسكن، ولون القلب قبل ألوان الجدران
ونقاوة السقيا قبل شكل الأكواب

فإن قبرًا مع من تأمن خيرٌ من قصرٍ مع من تخاف ")

-يوسف الدموكي
💙🤍💚
عارٌ على الحُرِّ أن يحيا بأقنِعةٍ
‏وأن يعيش ولو يومًا بوجهَينِ
حين سُئلت الكاتبة " إيلين غولد " عن إحدى أمنياتها الكبرى، أجابت:
“أريد أن أبني بيتًا، لا يرغب ساكنوه في الهروب منه.”

تكمن حكمة هذه الإجابة في التعبير عن مفهوم “البيت” كرمز للسكينة والأمان، لا كمجرد مجموعة من الغرف المستطيلة والمساحات المزخرفة أو التجهيزات العصرية.

الإنسان بحاجة إلى أن يتحرر من العقلية التي تقدّس المظاهر، وأن يبدأ في النظر إلى الأمور من جوهرها الحقيقي. عليه أن يدرك أن البيت، الذي من المفترض أن يحميه من العواصف، لا ينبغي أن يكون هو ذاته مصدر العاصفة.

مُقتبس،منقول
الآن يشهدُ كلُّ بيتٍ فيه أنثى واحدة على الأقل إعدادَ سحورٍ مبارك، سلامُ اللهِ على البناتِ الواقفاتِ في المطابخ والأمهاتِ اللواتي تركنَ الأسِرَّةَ خلفهنّ لتجهيزِ وجبة تُعين الكبار والصغار على الصيام

كلُّ الحب لكل امرأةٍ تصنعُ سحورًا بحب؛ الآن ودائمًا وأبدا، بورك الجهد وكُتب الأجر.

- شيماء هشام سعد.
♥️🌙..
"وأشهدُ أنَّ والدتي
‏جدار البيتِ لا الحَجَرا
‏وفي ظلماتنا أُمِّي
‏سناءُ الليلِ لا القمرا"
🤍..
‏"وأشهدُ أنَّ والدتي
‏جدار البيتِ لا الحَجَرا
‏وفي ظلماتنا أُمِّي
‏سناءُ الليلِ لا القمرا"💕
ماليش وطن غير ثاني
ولا صاحب ولا مطرح
‏"نصف الأذى يأتي من الانتباه."
‏"إن الكلام سهل، والأحلام أسهل من الكلام، والأماني في متناول الجميع، ولكن لا يفوز إلا أهل العزائم!"

•|📚🪞
الامهات جليلات حيث كُنَّ💕
Forwarded from استغـفر الله ..🌿🤍 (طِيبَـة🌿💜)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عيدكم مبارك 💕
هو عيدٌ دائمًا
طالما أن العائلة بخير
الأصدقاء بخير،
ودائرتنا الصغيرة بخير.

كل عام ونحنُ محاطون بأحبّتنا
وكل عام وهم في أفضل حال💕
١ شوال 🌙💕
"‏من خصالِ الخيرِ العزيزةِ...
أنْ تكونَ مأمونَ الجانبِ؛ يُجالسُكَ الإنسانَ
أو يرتحلُ عنكَ آمِنًا من تلوُّنِكَ وتقلُّبِكَ" 💕🌷
ليلة عيد أنيسة، على البناتِ في بيوت آبائهنّ يُجهّزن ما يُكرَم به الضيوف في اليوم التالي، وعلى النساء في بيوتِ أزواجهن يُحمّمن الصغار ويضعن على جلابيبِ الرجالِ اللمسات الأخيرة من كيٍّ وتعطير، وعلى الرجالِ بعد منتصف الليل يفرشون الفُرُش في الشوارع استعدادًا لصلاة العيد.

هنا كلُّ كبيرٍ يفرح من خلال الخدمة، والصغير كلما زادت فرحتُه قلَّ صبرُه في انتظار الصبح.

لا قطع الله عن بيتٍ عيدًا، ولا حرمَ المسلمين في العيد من نعمة البيوت. ❤️

- شيماء هشام سعد
2025/03/31 18:07:12
Back to Top
HTML Embed Code: