أعتبر أن منتصف الليل
مجرد مشاعر زائدة
هل جربتَ حنين السابعةِ
صباحًا
وأنت متجه الى عملك
هل جربت حنين العاشرة
وأنت في غمرة دوامك وانشغالك
هل جربت حنين الثانيه ظهرًا
والشمس تلسع وجهك
هذا الحنين الذي لا مبرر لهُ
سوى انك اشتقت
مجرد مشاعر زائدة
هل جربتَ حنين السابعةِ
صباحًا
وأنت متجه الى عملك
هل جربت حنين العاشرة
وأنت في غمرة دوامك وانشغالك
هل جربت حنين الثانيه ظهرًا
والشمس تلسع وجهك
هذا الحنين الذي لا مبرر لهُ
سوى انك اشتقت
"بعد ما نحتَ قلبي
بمقاس يُناسب
كفّة يده
- رفضه -
و ارجعه لي غريبًا
حتى صدري لم يستقبله."
بمقاس يُناسب
كفّة يده
- رفضه -
و ارجعه لي غريبًا
حتى صدري لم يستقبله."
شعرت دائمًا أني لا أمشي بقدمي،
بل أمشي بقلبي.
كم أرهقني ذلك،
كم أوصلني لأماكن بعيدة جدًا عن الواقع.
بل أمشي بقلبي.
كم أرهقني ذلك،
كم أوصلني لأماكن بعيدة جدًا عن الواقع.
طَــيف
عبدالمجيد عبدالله – احبك ليه
لا يجمعنا لا موعد ولا فرحة ولا احلام
لا يمكن في انّه نتلاقى مع الايام..
لا يمكن في انّه نتلاقى مع الايام..
ما فائدة أن تحبني كثيراً و لا تفهمني، تفتقدني و لا تبحث عني، أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها.
Forwarded from it was My House
كنت أعود أليك دائماً لأنك المكان
الذي أذهب أليه كي يزول شعور التعب
لكن الأن أنا مُتعبة منك ومن غيابك
فقل لي: الى أين أعود؟
الذي أذهب أليه كي يزول شعور التعب
لكن الأن أنا مُتعبة منك ومن غيابك
فقل لي: الى أين أعود؟
عودتي إلى البيت
أصوات عائلتي
الأحاديث الطويلة
مع أصدقائي
كوب القهوة والأغاني
وحتى زاوية غرفتي
التي حملتني وأنا مثقلة
بكل مُعاناتي
كُل تلك الأشياء
لا تستطيع أن تنهي
شعوري بالتيّه
كما تفعل أنتَ
أصوات عائلتي
الأحاديث الطويلة
مع أصدقائي
كوب القهوة والأغاني
وحتى زاوية غرفتي
التي حملتني وأنا مثقلة
بكل مُعاناتي
كُل تلك الأشياء
لا تستطيع أن تنهي
شعوري بالتيّه
كما تفعل أنتَ
تلامسني سكينة الكون
ورضاه
ويصمت ضجيج أفكاري
في كل لحظة
أحتمي بك فيها
و كأني
أحتضن روحي
ورضاه
ويصمت ضجيج أفكاري
في كل لحظة
أحتمي بك فيها
و كأني
أحتضن روحي
يكفيني أن قلبك يُحبني ، يحتويني ، اشعر بدفئه بداخلي .. يكفيني أن روحك معقودة بروحي ؛ وأنك الشخص الذي يعرفني وإن جهلني كل شيء .
Forwarded from it was My House
كونك لست بالمكان الذي تريده - حتّى دون قضبان -
أنت سجين.
أنت سجين.