لمن يسَألوني
اكلهُم هَذا ابن گليبي المَا منه ثانِي
إللي يعُوفنِي ويخلينِي اتانِي.
اكلهُم هَذا ابن گليبي المَا منه ثانِي
إللي يعُوفنِي ويخلينِي اتانِي.
أودُ إحتِضانه ، حَد إختِلاط عِطرينا
حَد التساؤل ، مَن ينبُض الآن
قلبي أم قلبهُ !
حَد التساؤل ، مَن ينبُض الآن
قلبي أم قلبهُ !