Forwarded from دَمّيَانُوس (دَمِيان.)
عَليّكَ السَّلامُ لِلأَبّد يَا فَقِيدي،حَتىٰ يَفنىٰ السَّلام.
غَادِر فَقَّد خَاب فِيكَ الظَنُ وَ الامَلُ
مَا عادَ قلبِي للخَيباتِ يَحتملُ
مَا عادَ قلبِي للخَيباتِ يَحتملُ
أحَيا شَقِياً بِانتماء و مِن دُون إنتِماءِ
أحَيا بِفَراغاً داخِلياً،و أغِرقُ مُمتَلِئاً بِالفَراغِ.
أحَيا بِفَراغاً داخِلياً،و أغِرقُ مُمتَلِئاً بِالفَراغِ.
دَمّيَانُوس
-
رأيتُ الزَمانَ و هُو يَجثُو عِند رِمشِكَ
يَشكُو بِأن الأَبَدية تَنقِصهُ.
يَشكُو بِأن الأَبَدية تَنقِصهُ.
طَوال حَياتِي
أعِيشُ مَع يَديَّ المَمدُودتِين
لِلَمسِ أشِياء لَيِست لِي.
أعِيشُ مَع يَديَّ المَمدُودتِين
لِلَمسِ أشِياء لَيِست لِي.
لكِنهُ كانَ يَعرفُ مِن نَبرة صَوتِي
أيَّ شُعورٍ يُخيّمُ عَليَّ
و لِمثِل هَذهِ المَعرفَة،يَتَجاهَلُني فِي كُل مَرة.
أيَّ شُعورٍ يُخيّمُ عَليَّ
و لِمثِل هَذهِ المَعرفَة،يَتَجاهَلُني فِي كُل مَرة.
Forwarded from دَمِيان.
إنسَىٰ الأمَان
عِش حَيثُ تَخافُ أَن تَعِيش.
عِش حَيثُ تَخافُ أَن تَعِيش.
لا شَيء مِمَا حَدث لِي حَتىٰ الآن كانَ كَافِياً لِتَحطِيمِي
كُل مَا تَحَطمَ مِني كَان أوهَامِي.
كُل مَا تَحَطمَ مِني كَان أوهَامِي.
هَذا الوَداع الواحِد مَا بَعد المِئة
أو رُبمَا أكثر؟
أكتِبُ هَذا بَعد خَمسَ سَنوات مِن الإضطِرابَات و النُوم المُتَقطِع والهَلوسَة و النَبِض الغَير مُنتَظِم
وَغَصةٍ بِالحَلق تَشبَهُ إِبتِلاعُ الكَونِ بأَكمَلهُ.
أَظُنَها الرِسالةُ الأخِيرة،فَأنَا أقِلعتُ الكِتَابَة بِهذا الأمِر
مَاذا يَقُولون النَاس فِي هَذا النَوعِ مِن الرَسائِل؟
مَاذا يَكتِبون لِتَوديع أحِبائَهُم؟
لِتَوديع الأعيُّن التِي أَحبُوها،و أَحِضانَهُم الآمِنة؟
أنَا لستُ مَاهِراً بِالوَداع
لَم أُوَدِعهُ مِن قَبل.
أو رُبمَا أكثر؟
أكتِبُ هَذا بَعد خَمسَ سَنوات مِن الإضطِرابَات و النُوم المُتَقطِع والهَلوسَة و النَبِض الغَير مُنتَظِم
وَغَصةٍ بِالحَلق تَشبَهُ إِبتِلاعُ الكَونِ بأَكمَلهُ.
أَظُنَها الرِسالةُ الأخِيرة،فَأنَا أقِلعتُ الكِتَابَة بِهذا الأمِر
مَاذا يَقُولون النَاس فِي هَذا النَوعِ مِن الرَسائِل؟
مَاذا يَكتِبون لِتَوديع أحِبائَهُم؟
لِتَوديع الأعيُّن التِي أَحبُوها،و أَحِضانَهُم الآمِنة؟
أنَا لستُ مَاهِراً بِالوَداع
لَم أُوَدِعهُ مِن قَبل.
كَأننا فِي أول النِسيان
نَحنُ الذيِن قَطعنا هَذهِ النِهايةَ مِن قَبل.
نَحنُ الذيِن قَطعنا هَذهِ النِهايةَ مِن قَبل.